الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

زيارة الي بيت سمعان الفريسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زيارة الي بيت سمعان الفريسي

مُساهمة من طرف وليم اسكندر ابراهيم في الإثنين أغسطس 04, 2008 11:33 pm

+[center] رأيتها تركض مسرعة وتمسك زجاجة فى يديها . أليست هذه المرآة التي يعرف الجميع عنها إنها خاطئة !
- ما هذه الجرأة التى فيها , والى أين ذاهبة مسرعة هكذا !!
- جاءنى فضول شديد أن أتبعها لأعرف لماذا هى مسرعة هكذا والى أين ذاهبة ؟
- بعد لحظات حدث ما هو عجيب . بدأت تميل نحو بيت سمعان الفريسى . المكان الوحيد الذي يصعب عليها دخوله . لأنها لا تسلم من الإدانة , وربما تطرد من هناك .
- كيف تدخل الى بيت من يظن نفسه إنه بار هو ومجلسه ؟
- وعرفت من أهل المدينة أن بيته لا يخلوا من الفريسيين ورجال الشريعة , وهى سيدة لا يحق لها التواجد فى مجلس الرجال .
- ورغم كل التعجب الذي أنا فيه !! والصعوبات التى عرفتها , وجدتها دخلت مندفعة تقتحم كل هذا . أكيد يوجد ما يدفعها تفعل هذا , ويعطيها هذه القوة الجبارة .
- اقتربت أكثر لأرى ماذا يحدث ؟ اقتربت . فرأيت المرأة منكبة على وجهها على أرجل رجل يقولون عنه في المدينة أنه المسيا المنتظر , وبدأت تبل قدميه بدمعها الغزيرة وتمسحهما بشعر رأسها , ونظرت على وجوه الحضور وجدتها ممتلئة بالتعجب , والغضب الشديد على ما يجرى أمامهم وفى محضرهم . الذي عرف بالمحضر الطاهر والغير دنس . , وبدأوا يتهمون المسيح بأنه لا نبي ولا يعرف الله . لأنه سمح لها بأن تلمسه , ولكن المسيح بدأ يعبر عن نفسه وقوة حبـــــــــه .
- وعرفت بعد ذلك أن المسيح لم يدخل بيت سمعان . ليقدم له سمعان وجبة من الطعام . لكن ليقدم هو لسمعان تعليما في الحياة مع الله والآخرين . مضمونه قبل أن تنظر إلى القذى التي في عين أخيك أخرج الخشبة التي في عينك أولا , ولا تدينوا لكي لا تدانوا , وأيضا ليخلص النفوس المتعطشة للخلاص .
- أراد أن يقول لسمعان أن أول خطوات التوبة الحقيقية هي أن ينظر الإنسان إلى ذاته . قبل أن يضع كل اهتمامه على عيوب الآخرين , وينصب نفسه ديانا دون حق . لأن الديان الوحيد هو بعرف أعمق أعماق الإنسان . فاحص القلوب والكلى " كون كليتي و نسجتى في بطن أمي ( مز 183 : 13 ) . فهو رحيم رحمة غير محدودة على صنع يديه .
- فوجدت المسيح الذي قال للمرأة الزانية منذ أيام " وأنا أيضا لا أدينك " ( يو8 : 11 ) , وسمعته اليوم يقول للمرأة الخاطئة " أذهبى بسلام إيمانك خلصك " ( لوقا 7 : 50 ) .
- دخلت المرأة بيت سمعان تتحدي كل الصعوبات ، وهي في كامل ثقتها أن الذي تريد أن تصل إليه . هو وحده القادر أن يعطيها الحرية الحقيقية ، إله يكره الخطيئة .ولا يكره الخاطئ . الأب الرحيم الحنون الذي ينتظر عودة الضال . من اجل ذلك أعطيت كثيرا علي قدر حبها . وفضلها المسيح علي مضيفه . لذلك قال الرب لسمعان : "غفر لها الكثير لأنها أحبت كثيرا " .
- وبعد قليل رأيت المرأه التي دخلت في حزن شديد تخرج في فرح لا يوصف ، والتي كانت تسير منكسة الرأس في خوف من الناس ومن أدانتهم الرهيبة . تسير الآن مرفوعة الرأس في عظمة غير عادية . بمجد النعمة . بإكليل المغفرة . لأنها التقت بملء اللاهوت , وأعطاها مما له .
- بعد هذا المشهد العظيم لم أستطع أن أصمت . بل اقتربت من تلك المرأة , في مديح قائلا لها : طوباكى أيتها المرأة التي سمعت على لسان السيد المسيح . "مغفورة لك خطاياك أذهبي بسلام " . طوباك أيتها المرأة التي ذهبت في فرح عظيم . لأنك ارتميت تحت أرجل الله المحبة , ونلتي من ينبوع حبه ورحمته الذي بلا حدود ولا يعرف نهاية . تعالى اليوم بيننا وفى كل لحظة تردد أمام التوبة , وخبرينا عن مقدار تلك السعادة , وخذي بأيدينا نحو المذبح المقدس . حيث هناك السيد يقدم ذاته في مائدة إلهية , يعطى نفسه مغفرة للخطايا وحياة أبدية لمن يتناوله .


وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى