الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

الخلوة : الصمت الداخلى ، اللهج ، و الصلاة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخلوة : الصمت الداخلى ، اللهج ، و الصلاة .

مُساهمة من طرف ماير في الأحد أغسطس 03, 2008 8:35 pm






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الخلوة: الصمت الداخلي، اللهج، والصلاة


حينما تخلو إلى الله تماماً، حينما تجلس في حضرته صامتاً صمتاً مقدساً، ترى صورتك في مرآة الله! وتكتشف قبح منظرك وأنك لست تشبهه في شيء.
ومن فرط حنان الله عليك، لا يريك كل خزيك وعريك مرة واحدة، لئلا تُبتَلع نفسك من فرط الحزن. وإنما يكشف لك الرب قليلاً قليلاً صفحات من قضايا زناك وكبريائك وغضبك وتمردك وسرقتك ونميمتك وحسدك وغيرتك، ويريك أنها لازالت قائمة ضدك إنما تحت الحفظ مختومة بدم يسوع المسيح في انتظار توبة صادقة وعهد مقدس.
إن اكتشاف الإنسان لخطاياه نعمة كبرى لأنه الطريق الوحيد الموصل إلى الشفاء منها.
في الصمت سوف ترى عيوبك وخطاياك واضحة تتقدمك للقضاء.
في الصمت أيضاً ستجد فرصةً للتوسل والبكاء لتغسل بدموعك قذر أعمالك. فإنك لا تخرج من لدن الله إلا وقد أُعطيت كل مرة زوفا جديدة تغسل بها نفسك حتى تبيض جداً أكثر من الثلج.
ولكن لا تحسبنَّ أن الابتعاد عن الناس فقط خلوة، أو الدخول إلى المخدع المغلق هو الصمت… كلا، فالخلوة تكون في القلب أولاً والصمت يبدأ من العقل قبل الفم. الإنسان الذي دخل إلى الخلوة قد أفرغ قلبه من كل شيء: من الفرح ومن الحزن، من الأمل ومن اليأس، من الحب ومن البغضة، قد أهمل كل اهتمام وكل تفكير وسلَّم كل شيء كمن استعد لدخول القبر.
ليس في الخلوة والصمت نصيب لنشاط الجسد، فهي مجال للنفس المحبوسة لتنطلق منفردة وتباشر نشاطها.
في بدء التمرين على الخلوة سيتململ الجسد ويثور العقل لأنهما سيشعران بظلمة القبر، حيث تكون النفس أيضاً لا تزال تعاني آلاماً وضيقاً في التحرر من سجن الجسد وظلمة حواسه. وهكذا ربما يواجه المختلي بعض الضيق في بدء الخلوة، ولكن هذه هي النقطة الحرجة التي تحتاج إلى صبر وإيمان. وليس عسيراً على النفس اجتيازها، إذ أنها تشعر أن النور قريب وأن وراء ظلمة القبر مجد القيامة.
والخلوة ليست فترة نقضيها في هدوء بعيداً عن الناس ثم تنقضي، فنعود إلى سابق عهدنا بثرثرة الكلام والنقاش والمجادلات والضحك والتحدث عن السياسة وقراءة الجرائد ودينونة الآخرين.إن الخروج من الخلوة هو بمثابة القيامة من القبر تحتاج فيها النفس إلى هدوء واحتراس وصمت والبعد عن الناس بقدر الإمكان لا تلمسيني (يو 17:20)، ولكن لا تحتاج إلى كبرياء وترفعُّ أو الازدراء بالآخرين: جسوني وانظروا … وأكل قدامهم!! (لو39:24 و43)
في بدء تدريبك في الخلوة لا تحاول أن تُجهد حواسك للشعور بالقداسة أو محاولة رؤية شيء عن الله، لأنك بهذا سوف تـُجهد عقلك وجسدك بلا طائل، فالله لا يُرى بالجسد ولا يُدرك بالحواس.
العمل الوحيد الذي تقوم به أثناء خلوتك هو أن لا تعمل شيئاً… انتظر الله بهدوء ولا تسعى وراءه لا بالخيال ولا بالبحث عنه في الخليقة المنظورة لأن كل هذه المحاولات سوف تعطل انطلاق النفس والوجود في حضرة الله.
وإن كان هناك ثمة عمل يمكن أن يقوم به الإنسان فهو أن يتأمل في نفسه بانسحاق واتضاع كثير، بحزن وتألم على الخطايا التي سببت وجود هذه الحجب الكثيفة التي فصلت النفس عن الله. هذه المشاعر المتواضعة ربما تصلح لتمهيد الطريق لانطلاق النفس.

الأب متى المسكين
من كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى