الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
vivian
عضو جديد
عضو جديد

محبة تفتح أذن صماء

في السبت يونيو 07, 2008 12:54 am
محبة تفتح أذن صماء
انتقلنا الى مسكن جديد وذهب ابنى الى مدرسة جديدة، كماصرنا أعضاء فى كنيسة اخرى قريبة من البيت الجديد. تقابل ابنى مع جون وهو طفل من الكنيسة فى مثل عمره ذو السنوات العشرة، وصار الاثنان لا يفترقان الا لساعات النوم لأنهما كانا يذهبان الى نفس المدرسة. كنت أراهما وهما يلعبان ويذاكران معا، وابنى يبتسم ويضحك ضحكته المعروفة، إذ كان يلتفت برأسه ناحية الشمال حتى يسمع جيدا بأذنه اليمنى، لقد كان أصما فى اذنه اليسرى منذ ولادته... مرت الايام حتى قرب عيد الميلاد المجيد وقال لى ابنى: "أود أن أقدم هدية لجون فى عيد الميلاد".. "ولكن أنت تعلم أن والدة جون ربما ترفض الهدية لأنها لن تقدر على ردها".. فقد كنت أعلم بظروفها المادية.. "إذن ساترك الهدية على الباب وأرن الجرس ثم أنزل بسرعة وهكذا لن يعلموا من أحضرها ولن يشعروا بالحرج لأنهم غير قادرين على ردها".. فرحت بروح ابنى الكريمة، ووافقته على الخطة التى سينفذها قبل قداس عيد الميلاد.

لف ابنى الهدية التى كان يعلم أن صديقه يتمناها بشدة. وهى عبارة عن مقلمة أنيقة بها كل الادوات الهندسية التى يحتاجها التلاميذ فى سنهم.. وفى ليلة عيد الميلاد وقبل موعد القداس، خرج ابتى ليقوم بمهمة المحبة الخفية. وما أن فتحت له الباب حتى انهار باكيا.. "مالك ياحبيبى، ما الذى حدث أرجوك تكلم حتى أطمئن".. "لا شىء يا ماما، لا شىء خطير.. لقد ذهبت الى عمارة جون ووجدت نور السلم مطفأ، فلم أشاء أن أوقده حتى لا أنكشف، وعندما وصلت للشقة وضعت الهدية على الارض ومددت يدى لأقرع الجرس.. ونسيت فى غمرة حماسى أن الجرس عندهم غير موجود بل بعض الاسلاك المغطاه، ويبدو أنها غير مغطاه جيدا لأنه ما ان مددت يدى حتى سرت فى جسمى شحنة كهربية طرحتنى أرضا. قمت جاهدا وجسمى كله ينتفض ثم دققت بيدى على الباب ونزلت السلم جريا"... أخذت ابنى فى حضنى ونظرت الى طرف اصبعه فوجدته محروقا، وضعت عليه بعض المراهم وانا أقول لنفسى: "لماذا يارب يحدث هذا فى عيد ميلادك؟؟! لقد أراد تنفيذ وصيتك وهذا ماحدث له..لماذا يارب؟!".. ثم قلت بصوت عالى: "هيا بنا الى الكنيسة، فلا شىء يجب أن يفسد علينا فرحة العيد.

حضرنا القداس وتعزينا كثيرا، وتقابل ابنى مع جون الذى حكى له عن الهدية الجميلة التى وجدها على الباب.. وابنى لا يتكلم بل ينظر بابتسامة وعيناه تلمعان... بعد العيد لاحظت أن ابنى لم يعد يلتفت برأسه ليسمع جيدا... أما هو فقال لى: "انى اشعر اننى اسمع جيدا بالاثنين!!".. "اذن ينبغى أن نعيد كشف السمع". وعند الطبيب تأكد لنا أن ابنى يسمع جيدا باذنه اليسرى!! وسألنا الطبيب عما حدث، فقلت له أنه تعرض لصدمة كهربية فهل يمكن أن يكون هو السبب؟ فقال الطبيب: "ربما ولكنها معجزة بكل المقاييس"... أدركت وقتها أن الله كافئ ابنى على محبته ولكن بطريقة لم نفهمها فى وقتها
avatar
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

ربنا يباركك

في الإثنين يونيو 09, 2008 10:36 pm
بجد يافيفيان انا باشكرك باسم المنتدى على تعب محبتك وعلى مشاركتك الفعالة معانا

ربنا يبارك حياتك ويبارك كل ما تمتد اليه يدك باسم يسوع المسيح المسيح امين
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى