الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

تأملات من الأخت ماري أنطوانيت سعادة – راهبات العائلة المقدّس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأملات من الأخت ماري أنطوانيت سعادة – راهبات العائلة المقدّس

مُساهمة من طرف ماير في الأربعاء يونيو 04, 2008 3:36 am

[size=18]
[u][b][size=21]تأملات من الأخت ماري أنطوانيت سعادة – راهبات العائلة المقدّسة المارونيات



أن أكون شاهد هذا يعني أن أعيش في الروح وبواسطته.
أن أكون شاهد هذا يعني أن أترك الروح يقودني.

توجيه عملي:
إنّ الأسابيع الآتية هي أسابيعٌ مقدّسة لأنها تحضِّرنا لإستقبال الروح القدس، روح المحبّة، روح الله، الروح الذي يُشركنا بالمحبّة المتبادلة بين الآب والإبن، الروح الذي يُجري في عروقنا الحياة الإلهيّة وحنان الله اللامتناهي. لندعُ هذا الروح ولنضع ذاتنا في حالة إصغاءٍ له، ولنكن في عمق أعماقنا طيِّعين لإلهاماته. لندخل الى العمق في إنتظارنا، ولنبحث عن أثاره في عظائم الخلق وفي حنان ولطافة الأخوَّة كما وفي صلابة إيماننا. لنقل له في كلِّ صباحٍ، وفي كلِّ مساء وفي كلِّ لحظة: تعال يا ربّ، تعال أيها الروح القدس، تعال وحوِّل قلوبنا الى قلوب أبناء ونفوسنا الى هياكل لسكناك الى بيت قربان متجوِّل. تعال وأعطنا الفهم لنلتقط إلهامات محبَّتِك الإلهيَّة. آميــن.
مراناتا تعال وجدِّد روحنا، تعال واسكن فينا.

النص الأول: يو 14، 15 ـ 20
آية 16 "وأنا سأسأل الآب فيهب لكم مؤيداً آخر يكون معكم الى الأبد ."
ما أعظم هذه الهديّة التي تقدِّمها لنا يا ربّ! إنّك تُعطينا روحك ليبقى فينا الى الأبد! وإنك وأباك تُعطينا بواسطة هذه العطية الثمينة، قلبك المشتعل حبّاً، وحنانك اللامتناهي ولطافتك الفائقة الوصف... بواسطة هذه العطيّة، تُعطي ذاتك بطريقة لا رجوع عنها أبعد مما نتصوره أو نرغبه، تُعطينا ذاتك على قدر رغبتك أنت بالإتحاد بنا. إنّك تصلّي لأبيك ليعطينا روحك، مؤيداً للتعزية، وبلسماً للشفاء، زيتاً منعشاً ينتشر في نفوسنا المريضة، الضعيفة، المتردِّدة. نشكرك يا ربّ لأنَّك لم تتركنا يتامى. آمين. تعال يا روح ربّي، تعال وانتشر في عالمنا المحتاج الى حنان إلهي. آمين.
آية 17ب "أمّا أنتم فتعلمون أنّه يقيم عندكم ويكون فيكم."
يدعونا الربّ الى البحث في أعماقنا. الى التأكد من أن الروح هو بجانبنا، وهو فينا. علينا أن نبحث عنه بقربنا، في إخوتنا وأخواتنا المحيطين بنا وفي أعماق نفوسنا وقت التأمل. يا ربّ، أنت قريب منّي الى هذا الحد، أنت فيَّ... فلماذا أبحث عنك بعيداً؟ لماذا عقلي وقلبي مصرّان في البحث عنك بعيداً؟ سامح يا ربّ ضياعي، سامح قلَّة إيماني. يا ربّ أنا أومن بك، ولكنّي أعلم أيضاً أنَّ مسيرتي الداخلية مسيرة الخروج من الذات صعبة وصعبة جداًّ. تعال الى نجدتي... ساعدني ودعني ألتقي بك. أنا أعلم أنَّك لن تتركني لوحدي بدونك، لن تتركني يتيما. آمين.

النص الثاني: ( أشعيا 44، 1 ـ 6)
آية 2 "هكذا قال الربُّ صانعك وجابلك من البطن والذي يُعينك: لا تخَف يا يعقوب عبدي ويا يشورون الذي اخترته"
هكذا يتكلَّم الربُّ مع عبده، مع الذي يفتح أُذنه ويُصغي لكلمته، مع الذي يضع كلَّ رجائه وكلَّ ثقته به. "لا تخف... إنّي اخترتك..." إنَّها كلمة حياة، كلمةٌ مشجِّعة. يا ربّ، إنّي أومن بك، وأعرف أنّك اخترتني لأنّك تُحبُّني. تحبُّني رغم أنَّك تعلم جيِّداً جبلة يديك وكم أنا ضعيف وسريع العطب، وكم أنّي أضلُّ الطريق ولا أمشي في سبلك وبحسب إرادتك. وكلُّ هذا لا يمنعك من أن تُتقذني ومن أن تضعني من جديد على الطريق الصحيح، إنّك تُنهضني وتُرسلني. أشكرك يا ربّ لأنَّكَ لم تيأس منّي. آمين.
آية 3 "فانّي أفيض المياه على العطشان والسيول على اليبس. أُفيض روحي على ذُرِّيتك وبركتي على سلالَتِكَ."
روحك القدّوس هو هذا الماء وهذا الندى الصباحي الذي تُفيضه على العالم وعلى البشر أحبائك... تُفيضه علينا دلالةً لحبِّك ولمصالحتك، تُفيضه علينا علامةً لحضورك، لحضورك المتواصل والدائم... فاذا كان الحال هكذا فلماذا لا يزال العالم عنيفاً ومنغلقاً على نفسه؟ لماذا يسحق القوي الضعيف؟ لماذا يتألَّمُ عالمنا من وحدة خانقة ومن جفافٍ قاسٍ؟ لماذا كلّ هؤلاء الذين كرَّسوا لك حياتهم لم يحوِّلوا بعد العالم بقوَّة روحك المفاض عليهم؟ سامحنا يا ربّ، سامح قلّة شهادتنا، سامحنا إذ كنّا أحياناً شهودَ زور، سامح تقاعسنا وجباناتنا، سامح قساوة قلبنا الذي يرفض أن يستقي من ندى روحك، روح المحبّة. تعال يا ربّ، تعال الى العالم والى قلوبنا، تعال الى نفوسنا والى الأرض كلِّها... سنصل يوماً الى ترك ذواتنا في شباك حنانك؟ آمين.

النص الثالث: (روم 8، 22 ـ 30)
آية22 "فإنَّنا نعلم أن الخليقة جمعاء تَئنُّ الى اليوم من آلام المخاض."
كلمةُ بولس هذه كلمةٌ ثمينة، إنَّها كلمة رجاء. إنَّ كل الآلام المحيطة بنا وكل الظلم الذي يلقيه الإنسان على عاتق أخيه، كلُّ ذلك هو آلام خلاصٍ ومخاض... بعيداً عن ا يصعب قبول هذا الكلام. إذا كان إيماننا حيٌّ وإذا كان الروح الساكن فينا حرٌّ، سيفهمنا هو كلام، لأنَّه بالمسيح القائم من الموت لم تعد الكلمة الأخيرة لقوى الشر وأصبحت كلُّ الآلام آلام مخاضٍ شرط أن نقبلها بالإيمان. وكيف نقبلها بدون قوَّة ولطافة الروح الذي سيشرحُ لنا كلَّ شيءٍ؟ تعال أيها الروح القدس، تعال يا روح الحياة الجديدة وخلِّص الحياة الموجودة فينا. لا تدع آلامنا تصل بنا الى الموت بل إجعلها آلام مخاض تلدنا للحياة. آمين.
آية 26ـ27أ "وكذلك فإنَّ الروح أيضاً يأتي لنجدة ضعفنا لأَنَّنا لا نُحسن الصلاة كما يجب، ولكنَّ الروح نفسه يشفع لنا بأنَّاتٍ لا توصف. والذي يختبر القلوب يعلم ما هو نزوع الروح"
إنَّ رغبتي يا ربّ بأن أكون بقربك ومعك، بأن أتحِّد بك أنت الحاضِرُ فيَّ لا حدود لها. ولكنَّك تعلم يا ربّ كم انّي أصطدِمُ بثقل إنسانيَّتي وحدودها. أشعرُ غالباً بأنّي لا أُحسن الصلاة. إنَّها حقيقة، لأنّي لا أعرف أن أُصلّي فعلاً. يقولون لي بأنَّ روحك يصلّي فيَّ، إنّما عمليّاً بصعوبة أومن بذلك. أعطني يا ربّ الإيمان. أعطني الإيمان بالروح الساكن فيَّ، الإيمان وبانَّه يعرف أن يُصلّي، يعرف أن يهمس وأن يتمتم كلمات تطيب لقلبك المحبّ... تعال يا ربّ، تعال أيها الروح القدس وعلِّمني أن أُصلّي، أو بالأحرى تعال وصلِّ فيَّ ومعي ومن أجلي. إنّي أثق بك يا ربّ. إني أطمئن حين أعرف أنك تصلّي فيَّ بطريقة متواصلة. إنّي حقاً لست بشيءٍ بدونك. آمين.

النص الرابع: ( لو 6، 17 ـ 19)
آية18 ـ 19 "ولقد جاؤوا ليسمعوه ويُبرَأُوا من أمراضهم. وكان الذين تَخبطهم الأرواح النجسة يُشفون. وكان الجمع كلُّهُ يُحاول أن يلمسه، لأنَّ قوَّةً كانت تخرج منه فتُبرئُهم جميعاً."
إنَّ قوَّةَ يسوع هي الروح القدس. كان بوسعه بفعل هذه القوَّة أن يتكلَّمَ بسلطانٍ وأن يُخرج الأرواح النجسة وأن يحرِّرَ الممسوسين، كان بامكانه أن يشفي المرضى وأن يُعيد للإنسان كرامته، كرامة ابن الله. تعال يا ربّ وعلِّمنا كيف ننقاد لروحك، روح القوَّة والفهم. قل لنا كيف ندعه يعمل في داخلنا هو الذي يضع فينا المعرفة والعمل. أعطنا روحك القدّوس فنصنع بحبٍّ لك ولإخوتنا ما فعلته أنت لنا بفائق حبِّكَ. آمين

النص الخامس: أع 5، 12 ـ 16)
آية 12 "وكان يجري عن أيدي الرسل في الشعب كثيرٌ من الآيات والأعاجيب. وكانوا يجتمعون كلُّهم دون استثناءٍ في رواقِ سليمان. ولم يجرُؤْ أَحدٌ من سائرِ الناس أَن يلتحِقَ بهم."
قال الرسول: "إذا كان ا معنا فمن يكون علينا". حين يعمل روح الله، من يستطيع إيقافه؟ إنَّ روح الربِّ، روح الآب والإبن يعمل منذ العنصرة الأولى فهو يخترق العالم والقلوب ويحقِّقُ العظائم والمعجزات... من له عيون ترى فلينظر وليرَ آثار مروره المتواصل بيننا... ما أجمل أعمالك يا ربّ! نحزِرُ حضورك في كلِّ ما هو جميل وما هو طيِّبٌ. نشعر بحضورك في كلِّ جهدٍ من أجل العدالة والسلام وفي كلِّ مرَّةٍ يتضامن الناس ويتكاتفوا من أجل الخير، ضدَّ العنف والبؤس ضدَّ إذلال الإنسان. تعال يا ربّ واسكن في نفوسنا وفي قوانا لنعمل من أجل نشر ملكوتك. ليأتِ ملكوتك. آمين.

النص السادس: (1 تس 5، 14 ـ 24 )
آية9 "لا تُخمدوا الروح، لا تزدروا النبوَّات، بل اختبروا كلَّ شيءٍ وتمسَّكوا بالحسن. اجتنبوا كلَّ نوعٍ للشَّرِ."
يدعونا القدّيس بولس في هذا المقطع من الرسالة لنتحرَّك ونعمل بحسب الروح الساكن فينا: أن نسند الضعيف ونشدِّد قليلي الهمَّة، أن نفرح دائماً، أن لا نكِّف عن الصلاة... من ثمارهم تعرفونهم، إنَّها العلامة بأن الروح حقاً ساكنٌ فينا وهو يحفظنا في طواعيَّةٍ لتحركاته. تعال أيها الروح القدس، يا روح الآب والإبن، تعال وهبني موهبة التمييز. قل لي كيف أصنع الخير وأترك الشر. علّمني كيف أصغي لإلهاماتك فيَّ وكيف أعطيك الى من حولي فيحيا العالم بك في السلام والعدالة. يا ربّ! إنَّ عالمنا هو بحاجةٍ ماسَّة إليك. آمين. تعال!

النص السابع: (حز 36، 22 ـ 29)
آية25 "وأرُشُّ عليكم ماءً طاهراً، فتطهرون من كلِّ نجاستِكم، وأُطهِّركم من جميع قذاراتكم."
يهدينا الربّ الى الطريق لنكون على حسب رغبة قلبه. يُطلب منّا فقط أن ننفتح للروح وأن نتركه يتحرَّك فينا وهو الكفيل بالباقي، سيُعطينا القوَّةَ والشجاعة لنتخلَّص من قذاراتنا ومن نجاساتنا فنصبوَ إليه وننفتح ليأتي إلينا. رشَّ عليَّ يا ربّ من مائك الصافية والمطهِّرة. إغسلني يا ربّ من خطاياي وطهِّر قلبي، نقِّني من كلِّ شرٍّ يحجزني فأنطلق إليك ومعك ومن أجلك. آمين.

آية 26 " وأُعطيكم قلباً جديداً وأَجعلُ في أحشائكم روحاً جديداً. وأنزع من لحمكم قلب الحجر، وأُعطيكم قلباً من لحم."
كلمتك يا ربّ هذه هي رجائي وقوَّتي. إنّي أكيد بأنّك لن تسمح بأن يبقى طويلاً قلبي متحجّراً، فارغاً من الحب. إنّي أعرفُ أنَّكَ تسعى كلّ يوم أن تعطيني مجدّداً قلباً على صورة ومثال قلبك، قلباً يحبُّ ويحبُّ بدون حدود. أشكرك يا ربّ لأنك توسع كلَّ يومٍ أكثر مجال قلبي. آمين.
آية 27 "وأجعلُ روحي في أحشائكم وأَجعلكم تسيرون على فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها."
بقوَّة روحك سأنقادُ في سبلك، وفق شريعتك وبحسب قلبك. ما أنا بحاجةٍ ماسّة إليه هو روحك ليبقى فيَّ، وكل الباقي أزداده. شكراً لك يا ربّ. آمين.

النص الثامن : ( غلا 6، 1 ـ 10)
آية 8ب ـ 9أ "من زرع للروح حصد من الروح الحياة الأبديَّة. فلنعمل الخير ولا نمّل."
الروح هو القوَّة الخلاَّقة الموجودة في قلبِ كلِّ إنسان. إذا استسلمت لتحرّكاته لم أعد أُنتج إلاَّ من أعمال الروح التي تسمح لي أن أستبق من هنا الحياة الأبدية. قال يسوع: "الحياة الأبدية هي أن يعرفوك". الروح الساكن فينا وحده يكشف لنا عن الله فنعرفه ونعرف قلبه. أن نعرف الله وأن نعمل الخير ما حولنا عملان توأمان لا ينفصلان. تعال يا روح ربّي وعلِّم قلبي ليصبح على صورة قلب فاديَّ فيعمل دوماً مشيئتك. آمين.

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تأملات من الأخت ماري أنطوانيت سعادة – راهبات العائلة المقدّس

مُساهمة من طرف ماير في الأربعاء يونيو 04, 2008 3:37 am

النص التاسع: (أع 2، 1 ـ 13)
آية 1 ـ 2 "ولمّا أتى يوم الخمسون، وكانوا مجتمعين كلُّهم في مكانٍ واحد، فانطلق من السماءِ بغتةً دويٌّ كريحٍ عاصفة، فملأَ جوانب البيت الذي كانوا فيه."
يوم الخمسين، كانوا كلُّهم مجتمعين في مكانٍ واحد أي في الكنيسة، مما يؤكد أن الله يُعطي روحه للكنيسة ولكلِّ أبنائه المجتمعين فيها جسداً واحداً. روحك يا ربّ كالزوبعة يحوِّلُ كلَّ شيءٍ يلتقي به. يقول لنا النص بأنَّه نفخ فملأَ جوانب البيت كلِّه. اليوم أيضاً يا ربّ كما في صباح العنصرة الأولى، كنيستنا بحاجةٍ الى نفسٍ جديد، بحاجةٍ الى نفسِكَ، الى روحك القدّوس ليأتيَ ويملأَ كلَّ عضوٍ والجسد بجملته. فليجدِّد وجه الأرض ويجدِّد قلوبنا المخدَّرة بالرتابة والضجرِ والخوف. تعال يا ربّ، إنَّ عالمنا بحاجةٍ ماسّة إليك. آمين مراناتا .!

النص العاشر: (أع 2، 37 ـ 42)
آية 37 "فلمّا سمعوا ذلك الكلام، تفطَّرت قلوبهم، فقالوا لبطرس ولسائر الرسل: ماذا نعمل أيّها الإخوة؟ "
هو الروح القدس الذي حوَّل قلب الذين سمعوا عظة بطرس. إنّه الروح الذي تكلَّم بفم بطرس وهو الروح نفسه الذي فتح آذان السامعين فدخل منها الى قلبهم وقلب أرضهم وفتح عيونهم الداخليَّة فتغيّرت نظرتهم الى العالم وتحوَّلَ كيانهم الباطني. وإذ إنَّهم لم يفهموا هذا الجديد في حياتهم ركضوا الى بطرس والى الإخوة ليستفسروا عن وضعهم الجديد وعما يجب أن يصنعوا ليتجاوبوا مع نداء الربّ لهم...
وأنا أيضاً في هذه العنصرة الجديدة، حيث الكنيسة مجتمعة، في هذا الزمن الليتورجي المكثّف، ماذا عليَّ أن أصنع لأشعر بهذا التحوّل العميق الذي عاشه يوماً سامعو بطرس؟ ها أنا يا ربّ على أقدامك، لا تسمح بأن تمرّ العنصرة هذه السنة دون أن تهزّ قلبي ونفسي وحياتي. ليس لديَّ سوى أن أقدِّم لك قلباً طيِّعاً، قلباً مستعداً، قلباً منتظراً روحك القدّوس. تعال يا ربّ، تعال يا روح المحبّة، يا روح القوّة، يا روح الحكمة، تعال يا روح العلم، يا روح الوداعة والفرح والسلام، تعال يا روح الحنان، يا روح الآب والإبن، تعال واسكن هيكل قلبي وهيكل حياتي، تعال وحوِّل حياتي بحسب مرضاتك. آمين. تعال...

النص الحادي عشر: (حز 37، 1 ـ 10)
آية 3 "فقال لي: "يا ابن الإنسان، أترى تحيا هذه العظام ؟" فقلتُ: أيها السيِّد الرَّب، أنت تعلم."
أنت تعلم يا ربّ أنّه يوجد فيَّ أيضاً عظامٌ يابسة، أُذبلت من العادة والرتابة، من الخوف والياس وعدم المقدرة... أتُرى تحيا هذه العظام يا رب؟ أتعتقد أنني أستطيعُ أن أنهضَ من كبوتي ومن كلِّ ما يُلصقني بالأرض ويقف حاجزاً أمامي ويُكبِّلني برباط الموت، أتعتقد أنّني أستطيع أن أعيش من جديد وأن أستعيد إنطلاقتي وحماسي وقوَّتي؟ أستغفرك يا ربّ إذا كنت قد حوَّرتُ السؤال. إنّني منك ومنك وحدك أنتظرُ كلمةَ حياةٍ، أنتظر الروح القدس لينفخ في عظامي الرميمة وفي كلِّ ما هو ميتٌ فيَّ فأنتعش وأعلن لإخوتي أن الله حيٌّ وأنَّه خلَّصني. تعال يا روح ربّي، تعال يا سيِّدي، تعال وخلّصني، تعال وأرسلني فيُنشد قلبي فرح الحياة ويُرنّم مجدك. آمين.

النص الثاني عشر: (أع 10، 44 ـ 48)
آية 44 " وكان بطرس لا يزال يَروي هذه الأمور، إذ نزلَ الروح القدس على جميع الذين سمعوا كلمة الله."
روح الربِّ يُعطي بطرس فهم أسرار الله، ويضع على لسانه الكلمة ليشرح الأحداث ويقرأ فيها عمل الله. وهو الروح نفسه الذي أعطى السامعين أذناً مصغية فهيمة. يتميّز النص بتحرّك الروح: من بطرس الى الآخرين... الى اليوم يا ربّ وطريقتك بالعمل هي هي، تستعمل الواحد أو الآخر لتأتي إلينا وتُنزل روحك القدّوس. الشكر لك عل كونك هذا الروح الذي نتبادله والذي يعطينا الحياة. تعال يا ربّ واهبط على كلِّ واحدٍ منّا، إنزل على جماعاتنا، على كنيستنا، على كلِّ المسؤولين لكي نعطي جميعنا الفرح والحياة. آمين.

النص الثالث عشر: (سير 2، 1 ـ 18)
آية 2 ـ3 "أَرشد قلبك واصبر ولا تكن قلقاً في وقت الشدَّة. تمَسَّك به ولا تحِد لكي يرتفع شأنُكَ في أواخركَ."
إقرأ بتمهلٍ هذا النص ودع الروح يعلِّمك ماهيّة مخافة الله الحقيقيّة: إنّها رباط المحبَّة والحنان الذي يربطك بالله. وهذا الرباط ثابتٌ وأكيد. حتى ولو مررتِ بالتجربة والمصيبة لا تحوّل وجهكِ عنه، إنَّه خلاصك وبركتك، إنه الرحمة التي تغمرك... منه تستق الشجاعة والقوَّة لتواجه تجارب الحياة، به تستطيعي أن تقف من جديد وأن تحمل سريرك وتمشي... بعيداً عنه خطر الموت والظلام. اختار الحياة بقوَّة الروح الساكن فيك والذي يُعطيك الحياة. آمين.

النص الرابع عشر: (أع 6، 1 ت 6)
آية 5 "فاستحسنت الجماعة كلّها هذا الرأي، فاختاروا إسطفانوس، وهو رجلٌ ممتلىءٌ من الإيمان والروح القدس."
إقرأ هذا النص وحاول أن تعيش مع الكنيسة الأولى التي تحاول أن تنظِّم ذاتها وبحسب تحرُّك الروح فيها. في الحقيقة ليس لها سوى هذا الروح لتتكلَّم وتصلّي، لتخدم ولتنشر بشرى الخلاص. إنّه العربون الوحيد للنجاح والإزدهار. بدونه لا شيء، لا يمكننا أن نعمل شيئاً ولا أن نفكِّرَ بشيءٍ... وعندما أرادت الجماعة أن توزِّعَ الوظائف، كان عليها أن تبحث عن أشخاصٍ تحت إمرة الروح القدس كي تنتشر كلمة الله وكي يُخدم الإخوة. لذا كان من الضروري أن يكون هناك بطرس وبولس وأن يكون اسطفانوس الممتلىء من الإيمان ومن الروح القدس لتتمَّ موهبةُ الخدمة بحسب مرضاة الله. تعال يا ربّ وأعطِ من جديد لكلٍّ موهبته. تعال يا روح ربّي واملأنا من حضورك فيعمل كلٌّ منّا عمله الموكل إليه من قبلك وبحسب موهبتك. أعطنا يا ربّ الإيمان لنؤمن بالموهبة التي تعطيها لكلٍّ منّا. آمين.

النص الخامس عشر: (متى 3، 16 ـ 17)
آية 15 " فأجابه يسوع: "دعني الآن ما أريد، فهكذا يحسن بنا أن نُتِمَّ كلَّ برّ." فتركه وما أراد. "

نفهم من هذه الآية ما كان موقف يوحنّا ويسوع من إرادة الله. بحث الإثنان عنها وكانا طيّعين حتى في الظروف التى بدت فيها غريبة وغير مقنعة، منقلبة رأساً على عقب: "أنا أحتاج الى الإعتماد من يدك أَوأنت تأتي إليَّ؟". وتأتي كلمة يسوع بلطفها وحنانها: "دعني الآن ما أريد..." فتكشف لنا عن حركة قلبه المنجزبة بطريقة متواصلة صوب إرادة الآب والمنقادة للروح القدس. طواعيّته فتحت له باب السماء فكان الآب والروح في موعد على أرض البشر... أعطني يا ربّ ولو قليلاً من طواعيتِّك فأترك الروح يعمل فيَّ ما يُرضي الله . آمين.
[/size][/size][/b][/u]

راهبات العائلة المقدسة المارونيات

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى