الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
aziz sabbah
عضو VIP
عضو VIP

علاج شيطان الظهيرة

في الإثنين أغسطس 31, 2015 6:55 pm
87%D9%8A%D8%B1%D8%A9


علاج شيطان الظهيرة

لآباء النص في هذا الشأن، إليكم ثلاثة




  • [url=javascript.print()][/url]

وما,  31 اغسطس 2015  (ZENIT.org)  د. روبير شعيب  | 54 زيارة\زيارات




ما هو علاج شيطان الظهيرة الذي، بحسب مقالة نشرناها سابقًا، ليس فقط عدو الرهبان الأقدمين، بل هو عدو الإنسان المعاصر؟
لقد كرس الآباء الروحيون منذ القدم الكثير للتفكير بسبل للتغلب على هذا المرض الروحي الذي يمكننا بحق أن نسميه "سرطان الروح". من بين الأدوية الناجعة الاتضاع أمام الرب، الشكران، التوبة، مناوبة العمل اليدوي والصلاة... سنكتفي في هذه المقالة بالإشارة إلى ثلاثٍ من هذه الأدوية.
الثبات
العلاج الأوّل هو الثبات. كان آباء الصحراء واقعيون، وكانوا يعرفون أن الحل لمشكلة الضجر الروحي لا يمكن أن يكون بالهرب وبالتخلي عن الجهاد الروحي، بل يكمن في رفع العيون إلى الرب. وقد قدّم أحدهم مثلاً لتلاميذه فقال ما معناه: إذا كانت الأتان مربوطة، فقد يذهب ابن الأتان صعودًا ونزولاً، ولكنه يعود إلى حيث أمّه، وهكذا حال الراهب. إذا ثبت الراهب في خليته، فمهما جال وتاه فكره وتنوعت تجاربه، إلا أن ثباته في خياره سيجعل الفكر يعود إلى مركزه عاجلاً أم آجلاً.
عدم أخذ قرارات في زمن العاصفة
الدواء الثاني هو المقاومة للتغيير خلال زمن الجفاف. وهنا يأتي لعوننا المبدأ الإغناطي القائل بأنه لا يجب القيام بخيارات هامة ومصيرية في وقت التجارب، في وقت الصراع الروحي. لماذا؟ لأن المعايير في هذه الأوقات ليست صائبة، فهناك تأثير عوامل عدة معظمها سلبية وهذه تحول دون أخذ الخيارات القويمة.
فعندما نكون في أزمنة التجارب يتخيل لنا أن أي خيار آخر هو أفضل مما نعيشه الآن. يتخيل لنا أن "العشب في الجهة المقابلة للطريق أكثر اخضراراً" كما يقول المثل السائد الإيطالي. وهذه ليست حقيقة، هذه "أوطوبية"، و أوطوبية (أي ما يُعرف أيضًا بطوباوية بالعربية) تعني حرفيًا "اللامكان". فما من مكان يخلو من التجارب، الصراعات والجهاد. الحياة ليست نزهة، الحياة أم جدي.
التذكر
الدواء الثالث الذي يُنصح به هو الذاكرة، أي أن نعود بالذاكرة لأمانة الرب لنا، للأزمنة التي كان فيها الإختبار الروحي أسهل ومليء بالتعزيات. الرب هو هو، لم يتغيّر، فما تغيّر هو هذا الزمن الذي نمرّ به وهو لحظة أمام الأبدية.
الذاكرة ترفعنا إلى بُعد الشكران والعرفان وتعمّق أواصر ثقتنا بالرب إذ نذكر أمانته. هذا ما كان يفعله شعب إسرائيل في الأزمنة الصعبة، وهو تعليم روحي هام لنا.
ليس من الصدفة أن الرب عينه، حين أراد أن يهبنا عربون وحقيقة وجوده معنا اختار أمورًا بسيطة هي الخبز والخمر. في تكرار هذا الفعل البسيط، نجد نفسنا إذا ما غصنا بالتأمل في أعماق السر الإلهي في صلب تذكار الحب الإلهي – إصنعوا هذا لذكري – ولم يختر الرب أمورًا عويصة مثل حج إلى أصقاع بعيدة، بل اختار ما يشكل ركيزة حياتنا اليومية ببساطتها: الأكل والشرب وبالتحديد أكل الخبز وشرب الخمر.
الذكرى تؤجج القلب لأنها تعيد إليه ذكريات الحب الأول، حب الرب الذي جذبنا إليه ليبدأ معنا مغامرة الحياة الروحية الرائعة. الذكرى تجدد القلب. ولتكن الصلاة لتجديد القلب في الأيام الصعبة رفيقة صلاتنا:
"قلبًا نقيًا أخلق فيّ يا الله وروحًا مستقيمًا جدد في أحشائي
لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني". cross 779275szs02ogvz1 male_e10
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى