الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

علاج شيطان الظهيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاج شيطان الظهيرة

مُساهمة من طرف aziz sabbah في الإثنين أغسطس 31, 2015 6:55 pm

87%D9%8A%D8%B1%D8%A9


علاج شيطان الظهيرة

لآباء النص في هذا الشأن، إليكم ثلاثة




  • [url=javascript.print()][/url]

وما,  31 اغسطس 2015  (ZENIT.org)  د. روبير شعيب  | 54 زيارة\زيارات




ما هو علاج شيطان الظهيرة الذي، بحسب مقالة نشرناها سابقًا، ليس فقط عدو الرهبان الأقدمين، بل هو عدو الإنسان المعاصر؟
لقد كرس الآباء الروحيون منذ القدم الكثير للتفكير بسبل للتغلب على هذا المرض الروحي الذي يمكننا بحق أن نسميه "سرطان الروح". من بين الأدوية الناجعة الاتضاع أمام الرب، الشكران، التوبة، مناوبة العمل اليدوي والصلاة... سنكتفي في هذه المقالة بالإشارة إلى ثلاثٍ من هذه الأدوية.
الثبات
العلاج الأوّل هو الثبات. كان آباء الصحراء واقعيون، وكانوا يعرفون أن الحل لمشكلة الضجر الروحي لا يمكن أن يكون بالهرب وبالتخلي عن الجهاد الروحي، بل يكمن في رفع العيون إلى الرب. وقد قدّم أحدهم مثلاً لتلاميذه فقال ما معناه: إذا كانت الأتان مربوطة، فقد يذهب ابن الأتان صعودًا ونزولاً، ولكنه يعود إلى حيث أمّه، وهكذا حال الراهب. إذا ثبت الراهب في خليته، فمهما جال وتاه فكره وتنوعت تجاربه، إلا أن ثباته في خياره سيجعل الفكر يعود إلى مركزه عاجلاً أم آجلاً.
عدم أخذ قرارات في زمن العاصفة
الدواء الثاني هو المقاومة للتغيير خلال زمن الجفاف. وهنا يأتي لعوننا المبدأ الإغناطي القائل بأنه لا يجب القيام بخيارات هامة ومصيرية في وقت التجارب، في وقت الصراع الروحي. لماذا؟ لأن المعايير في هذه الأوقات ليست صائبة، فهناك تأثير عوامل عدة معظمها سلبية وهذه تحول دون أخذ الخيارات القويمة.
فعندما نكون في أزمنة التجارب يتخيل لنا أن أي خيار آخر هو أفضل مما نعيشه الآن. يتخيل لنا أن "العشب في الجهة المقابلة للطريق أكثر اخضراراً" كما يقول المثل السائد الإيطالي. وهذه ليست حقيقة، هذه "أوطوبية"، و أوطوبية (أي ما يُعرف أيضًا بطوباوية بالعربية) تعني حرفيًا "اللامكان". فما من مكان يخلو من التجارب، الصراعات والجهاد. الحياة ليست نزهة، الحياة أم جدي.
التذكر
الدواء الثالث الذي يُنصح به هو الذاكرة، أي أن نعود بالذاكرة لأمانة الرب لنا، للأزمنة التي كان فيها الإختبار الروحي أسهل ومليء بالتعزيات. الرب هو هو، لم يتغيّر، فما تغيّر هو هذا الزمن الذي نمرّ به وهو لحظة أمام الأبدية.
الذاكرة ترفعنا إلى بُعد الشكران والعرفان وتعمّق أواصر ثقتنا بالرب إذ نذكر أمانته. هذا ما كان يفعله شعب إسرائيل في الأزمنة الصعبة، وهو تعليم روحي هام لنا.
ليس من الصدفة أن الرب عينه، حين أراد أن يهبنا عربون وحقيقة وجوده معنا اختار أمورًا بسيطة هي الخبز والخمر. في تكرار هذا الفعل البسيط، نجد نفسنا إذا ما غصنا بالتأمل في أعماق السر الإلهي في صلب تذكار الحب الإلهي – إصنعوا هذا لذكري – ولم يختر الرب أمورًا عويصة مثل حج إلى أصقاع بعيدة، بل اختار ما يشكل ركيزة حياتنا اليومية ببساطتها: الأكل والشرب وبالتحديد أكل الخبز وشرب الخمر.
الذكرى تؤجج القلب لأنها تعيد إليه ذكريات الحب الأول، حب الرب الذي جذبنا إليه ليبدأ معنا مغامرة الحياة الروحية الرائعة. الذكرى تجدد القلب. ولتكن الصلاة لتجديد القلب في الأيام الصعبة رفيقة صلاتنا:
"قلبًا نقيًا أخلق فيّ يا الله وروحًا مستقيمًا جدد في أحشائي
لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني". cross 779275szs02ogvz1 male_e10

aziz sabbah
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى