الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
aziz sabbah
عضو VIP
عضو VIP

الأتكاليى على الرؤساء

في الأربعاء يوليو 29, 2015 6:12 pm
 - البطريرك ميشيل صباح‎'s [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ·
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الأربعاء 29/7/2015
قد يكون لدى البعض نوع من "الاتكالية على الرؤساء". يجب أن يتحرّر منها العلماني ليصبح هو سندًا لخدّام كنيسته. والمبدأ دائمًا هو التعاون، وهو ال...تنسيق مع، وعدم تكوين جبهات متخاصمة. مهما كانت المواقف من قِبَل "خدّام الكنيسة"، فهم خدّامها الذين كرَّسهم الله، ومعهم وبهم يتمّ العمل. كما يتمُّ العمل أيضًا بكلّ مؤمن علمانيٍّ مسؤول، ولو حُرِمَ السند المفروض أن يكون له. آن الأوان لأن تصل الكنيسة، بكلّ أعضائها إلى سن البلوغ، فتعمل بقوة وبإمكانات جميع أعضائها، يرافقها الأعضاء المكرَّسون، بصلاتهم ومثالهم.
في العصر العثماني (1516- 1918)، أوجدت السلطات العثمانية، لكلّ الكنائس المسيحية، نظام "الملّة". وجعلَتْ كلَّ رئيس ملّة المسؤولَ الدينيّ والمدني عن أبناء ملَّته. فالبطريرك في كنيسة ما هو المرجعية الدينية والمدنية معًا لأبناء كنيسته، وهو الواسطة بينهم وبين صاحب السلطان. ومنذ ذلك الزمان أصبح رأس الكنيسة هو الملاذ لدى السلطات المدنية. وهذا ما زلنا نعيشه حتى اليوم: نحن حملنا هذا النظام في عقليّتنا ونفوسنا حتى اليوم، والسلطات المدنية المتعاقية حملت العقليّة نفسها.
مع أن العكس هو الأمر الطيبعي، المؤمنون هم سند الكنيسة، بكلّ ما لديهم من طاقات وكفاءات وحضور فاعل في المجتمع. ومن ثم قبل الانتقال من نظام الملة القديم إلى نظام المؤمن العلماني المسؤول، لا بدّ من التريُّث ووالعمل بروح مسؤوليّة جدّيّة، وروح خدمة عامة وتواضع. ويجب أن نخشى دائمًا من روح الأنانية والزعامة غير الفاعلة.
نحن أمام تحوّل تاريخي في حياة الكنيسة. وهذا ما يدعو إلى الصلاة. فالقضيّة في الوقت نفسه قضية دينية ومدنية. ومرة ثانية أقول هي قضية تحوُّل تاريخيّ وثقافيّ يدعو إلى الكثير من التنبُّه والتفكير. cross شكرا لردك male_e10
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى