الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
aziz sabbah
عضو VIP
عضو VIP

بيت عنيا بيتنا بيت الصداقة

في الأحد يوليو 21, 2013 7:58 pm
صديقي هل فكرت يوم أن تقتح الباب ليسوع الرّب الإله القارع على قلبك وتُلبي نداءه المستمر وتدعوه الى داخل قلبك ؟ إ؟ن كُنت فعلت ذلك فهنيئاً لك لمن عليك ؟أن تجعله مرتاحا مسرورا داخل قلبك ولا تَدعه مُقيد وتشعره أنه ضيف في غرفة الضيوف بل أنله مُطلق الحرية بالدخول الى أي غرفة داخل قلبك وفي أي وقت وحتى تصل الىذلك المستوى من إراحته عليم ان تكشف كل خطية له وتوجه ضوء حبه عليها وتغسلها في دمه , كما عليك ان تجعله يشارمم فيما تفعل كي لا يشعر انه غريب عنك . فماذا يا تُرى ستدعوه ان يشاركك ؟ هل  يشاركك فيما تفعل كي لعر انه غريب عنك . فماذا يا تُرى ستدعوه ان يشاركك ؟ هل سيشاركك مشاهدة التليفزيون بكل ما فيه من برامج وأفلام ؟ هل سيشاركك الحديث السيء وكلام المزح والسفاهة مع اصدقاء السرء بالطبع لا فهو قدوس لا يحتمل الشر وعيناه أطهر من أن تنظر للشر " {حب 1 :13 } أحرص فيما تفعل لأنه سيحب إمّا ان يُشاركك أو يظل مُنْزويا في غرفة الضيوف حتى تشعر بوجوده وتخجل من ما تفعله .
ماذا يا تُرى عن بيتك الفعلي المبني على الارض هل فكرت ان تجعله كبيت عنيا مكان راحة لقلب الرَّب ؟ ماذا يدور وماذا تفعل أنت داخل بيتك ؟ هل تفعل أشياء تفتخر بذكرها لتمون قُدوّة لأطفالك فيما بعد , أم أنّكَ تخجل من ذكرها ؟ هل ... هل ... ؟ أسئلة كثيرة لا يعلم أجابتها بالطبع سواك أنت والله الذي تريد إراحته وفتح أبواب بيتك له وهو في الحقيقة ليس بيتك لكن بيته هة : " إن لم يبنِ الرّب البيت فبطلٌ يتعب البناؤن " {مز 27 : 1 } فالرّبُّ هو الذي أهداك هذا البيت بكل ما فيه سواء زوجة أو زوج وأولاد . كل هؤلاء عطيّة من الرّب : " هأنذا والاولاد الذين أعطانيهم الرب اَيات وعجائب , {أش 8 :18 } فهل فكرت أن تجعله مرتاحا في بيتك ؟
فكّر ؛ لماذا كان الرّب يسوع يرتاح كثيرا في بيت اللعازر حيث كان يجتمع هو وتلاميذه كثيراٌ ؟ دعني أقول لك : بسبب الاشخاص الذين في البيت , فالبيت ليس هو الجدارن الخارجية بل القلوب التي فيه ـــ كانوا بالفعل قد أراحوا ربّ المجد في قلوبهم قبل بيوتهم فهناك كانت :
 1ــــ مريم : القلب المُحب جداً للرّبَّ يسوع فقدكانت تجلس عن قدمي الرّبّ لتسمع كلامه فقد كانت مريم لا تريد ان تنشغل بأي شيء سوى بالرّب يسوع .
 2 ــــ مرتا الخادمة النشيطة الأمينة في خدمتها ولم يكن الرّبّ يوبخاهاعل خدمتها , لكن ان وسط خدماتها الكثيرة انشغلت عن الرّب يسوع نفسه , لكن هذا لا يُلغي إطلاقا خدمتها الناجحة المباركة . فلو اكتفى كل النّاس بعلاقتهم برّبّ المجد فقط دون خدمة لما ظلّت الكنيسة الأولى كما هي في العدد ولم نكن نحن المعتبرين من الأمم قديما قد تعرفنا علىطريق الحياة الأبدية . { نداء الأحد }cross
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى