الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

قطرة نزلت من السماء

في الثلاثاء مايو 13, 2008 5:38 pm
الجزيئات و الخدمة ( خيال علمى )

وقفت على شاطئ البحر أتامل من أين جاء هذا البحر العظيم و كيف تجمعت هذة الكمية الهائلة من الماء و إستعجبت جداً!!!!!!!!

إنها بلا شك قطرات و قطرات من الماء. و لكن من أين جاءت القطرات؟؟؟!!!

أعلم تماماً انها نتيجة سقوط الأمطار..............
و لكنى أردت أن اتحدث مع قطرة واحدة من هذا الكم الهائل من القطرات ؛
فتوجهت بنظرى إلى قطرة أعجبتنى.........رأيت جمالها الساطع و ضوءها يتلألأ.......
فسألتها.........
من أين أنتِ؟...فأجابتنى..........

كم عمركِ؟ فأجابتنى.........

سعيدة انتِ؟ فأجابتنى.........

و هكذا ردت على جميع أسئلتى
ثم قالت لى: نسيتى أن تسألينى سؤال واحد.......و هو كم عدد أفرادكِ؟

فإزدت حيرة و سألتها كيف ذلك فأنتى قطرة واحدة...؟؟؟؟!!!!!

قالت: نعم و لكنى مكونة من جزيئات عديدة و هذة الجزيئات هى عدد أفرادى.

أعجبنى ما تقول فتفرست فى أعماقها و رأيت العديد و العديد من الجزيئات........ و فيما أنا هكذا مستمتعة.......أحسست بسخونة و إذ هى سخونة الشمس سطعت بقوة حرارتها على هذة القطرة فتحركت الجزيئات نتيجة الحرارة حيث إنها إكتسبت شحنة حرارية
و لكن.......!!!!!!!
أثناء تحركها إنفلت جزئ صاعداً لأعلى حيث إنة إكتسب شحنة أقوى نتيجة الأشعة تحت الحمراء و رغم أن أشعة الشمس لم تخص جزئ عن آخر إلا أن هذا الجزئ كان عندة إستعداد لإمتصاص الأشعة تحت الحمراء.......فإنفلت و فى إنفلاتة إنفعلت أنا صارخة :

إلى أين تمضى؟؟؟.....ألى أين تمضى؟؟؟

أتترك إخوتك الجزيئات...؟؟؟!!!

إنتظر إنه طريق ليس لة معالم...إنتظر ما الذى يجذبك؟؟؟.......و إلى أين تنجذب؟؟؟

و لكن هيهات إنة يسمع صراخى.....لم يسمع بكائى على رحيلة.

إن هناك قوة خفية تجذبة إلى أعلى..إلى أعلى . و لكن حين أدركت هذا سكت ....و سلمت ......و وقفت أتتبع خطواتة فرأيتة يصعد إلى مكان علوى كل من ينظر إلية يقول إنة السماء

و لكن هو من فوق قال لى: إنة وصل بالسلامة و لكن ليست هذة هى السماء و إنما تشبهها.

قال لى: إنها بداية السماء

و هناك فى هذا المكان سرعان ما إنضم هذا الجزئ إلى جزيئات أخرى مشحونة بشحنات أخرى آتية من أماكن أخرى........فمنها ما هو مشحون بشحنات كهرومغناطيسية و منها ما هو مشحون بشحنات كهربائية و موجات الراديو و ......

تآلفت هذة الجزيئات مع بعضها فى نظام عجيب و كونت شيئاً أبيضاً منظرة مثل الثلج يسمى السحاب....أخذت هذة السحابة الصغيرة تتنقل بفعل الهواء اللطيف إلى سحابة كبيرة تلتصق بجانبها لفترة ثم تتركها إلى سحابة أخرى كبيرة و هكذا إختبرت هذة السحابة الصغيرة كل موقع فوقى بنفسها..........أصرت أن تتحرك مع الهواء اللطيف و تقارن نفسها بالسحب الكبيرة فى عملها و حجمها و فى قوتها و نقائها........... و هكذا عاشت أجمل فترات حياتها

و الآن المفاجأة لقد حان وقت ترك شبة السماء هذة و النزول مرة أخرى إلى الأرض....إنها نفس الشمس التى فعلت قبل ذلك تفعل الآن.......و لكن هذة المرة إستخدمت شعاع من أشعتها فى شحن هذة السحابة الصغيرة شحنة قوية جداً.......
فذابت إلى جزيئات صغيرة مرة أخرى و لكن هذة المرة نزلت لأداء مهام ثم الرجوع مرة أخرى إلى فوق.

فهذا الجزئ نزل ليسقى الإنسان و يروى عطشة.........و هذا نزل ليسقى النبات و ينقذة من موت محقق.............و هذا إشترك فى بناء المبانى...........و آخر إهتم بأن يدخل فى العجين ليصير خبزاً للإنسان....... و هكذا مارس كل واحد عملة ......... إلى أن جاء الوقت و أمرت الشمس مرة أخرى بصعود هذة الجزيئات إلى السماء بعد أن كانت قد تعاظمت الشحنات لديها حتى كادت أن تصير ليس جزيئات ماء و لكن جزيئات تفاعل إنشطارى

فى نفس عملية البخر تصاعدت هذة الجزيئات القوية و لكن ليس إلى السحاب و لكن إلى مستوى أعلى منة حيث إنها بشحناتها القوية هذة إندفعت إلى ما فوق السحاب حيث لا يمكنها أن تتجمع الآن مع أخريات و لكنها ظلت عالقة هكذا هذة المرة فى السماء و لكنها أيضاً ليست السماوات و لكن مكان إنتظارها حتى تأمر الشمس مرة أخرى و تندفع إلى.................................................................................................................................................................................................................. توقيع

قطرة نزلت من السماء
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى