الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

علاج الغباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاج الغباء

مُساهمة من طرف ماريتا في الخميس نوفمبر 03, 2011 9:55 pm



علاج الغباء



اجتمعوا في مجلس فقال أحدهم طرفة ( نكتة ) فضحك الجميع إلا هو، ثم قال آخر
نكتة أخرى فلم يضحك أحد سواه، نظر إليه الجميع باستغراب شديد لسخافة
النكتة سائلين إياه ما الذي يضحكك ؟ فأجابهم أنه لا يضحك على النكتة
الأخيرة وإنما على سابقتها!! هل تعلمون ما هو السر الكامن خلف هذا ؟!!
بالطبع كلكم يعرفه، ومن لم يعرفه فيخشى عليه أنه يعانيه.




هذا نموذج واحد من مئات النماذج من الطرف والنكت التي يتندر بها الناس عن
شريحة كبيرة من الخلق يعيشون بيننا، نتعامل معهم ويتعاملون معنا، قد
يتسببون لنا في كثير من الإحراج خاصة إن كانوا من أقربائنا أو من زملائنا
في العمل، سواء كانوا رؤساء أم مرؤوسين، إن الأغبياء قد فرضوا أنفسهم كواقع
يجب أن نتكيف ونتعامل معه شئنا أم أبينا.




ينقسم الأغبياء من حيث الفهم إلى ثلاثة أنواع؛ فمنهم من لا يفهم مطلقا،
ومنهم من يفهم نوعا ما ولكن ببطء شديد، ومنهم من يفهم بشكل خاطئ؛ وهذا هو
أخطرهم، أما من حيث السلوك والتصرفات فنستطيع أيضا تقسيمهم إلى ثلاثة
أنواع، فمنهم من يعلم أنه غبي ويتعامل على ضوء هذه الحقيقة فيدع التصرف
لغيره؛ وهذا هو أفضلهم فلا يخشى منه، ومنهم من يعلم أنه غبي ولكنه يكابر
فيتصرف منفردا لإثبات عكس هذه الحقيقة؛ وهذا بلا شك خطير جدا، أما النوع
الثالث فهو الذي لا يعلم أنه غبي بل يخيل إليه عكس ذلك تماما فيتوهم بسبب
ما يمتلكه من غباء شديد أنه أذكى الأذكياء، فلا يقيم وزنا لآراء الآخرين
معتبرا إياهم أغبياء لا يعتد برأيهم، وهذا النوع له حظ كبير جدا خاصة في
تولي رئاسة الإدارات الحكومية والشركات، مما كان له أثر سيئ على نفسيات
الموظفين خاصة من كان ذو عقل منهم ويعرف حقيقة من يرأسه.




وقد يحمل أحيانا نفس الشخص الحامل لصفة الغباء– أي كان نوعه من الأنواع
السابقة- صفة أخرى ليست بعيدة عنها وهي الدلاخة، فتتفاعل الصفتان تفاعلا
قويا لا يحدث مثيله حتى في أكبر وأحدث المفاعلات النووية والكيمائية في
العالم، فتتداخلان وتتشابكان بشكل قوي يجعل من فصلهما أمر عبثي من ضرب
المستحيل، فتكون النتيجة أو المُخرجة شخص غامض يتصرف بدلاخة وغباء في ذات
الوقت مما يكون له آثار كارثية حادة خاصة إن كان من النوع الثالث المشار له
آنفا.




ارتبطت صفة الغباء بالحمار منذ قديم الأزمان ارتباطا وثيقا فأصبحا وجهان
لعملة واحدة، فلا تكاد ترى الحمار حتى تتذكر الغباء، ولا أدري ما هو السبب
في ذلك؛ أهو الموروث الثقافي الذي ربط الحمار بالغباء أم شكله وتصرفاته
هما اللذان يوحيان بذلك، فشكل الحمار وطريقة مشيه ووقفته تقول ذلك بكل
وضوح، أيضا هناك بعض التصرفات للحمار لا أعلم سببا لها إلا الغباء، فبماذا
يفسر أحدنا وقوفه تحت أشعة شمس الصيف الحارقة بعد الزوال والظل أمامه ؟!!




لذا فعندما ينادى أو يوصف شخص ما بأنه حمار- مع اعتراضنا الشديد على ذلك-
فالمقصود هو نعته بصفة الغباء المتوفرة في الحمارالمتوفرة في الحمار التي
وافقت صفة الغباء لديه وليس القصد تشبيهه بالحمار كحيوان، أي كقول أيها
الغبي، وقد يغضب الكثير من الأغبياء عندما ينادى "يا غبي" أو "يا حمار"
ولكن تبقى هي الحقيقة المرة التي لابد من تجرع آلامها،



عزيزي الغبي؛ اعلم أن العلاج من هذا المرض العضال ليس مستعصيا كما تتخيل،
ولكنه يحتاج إلى خطوات جريئة منك، فلا بد أن تعترف أولا أنك غبي، فأولى
خطوات العلاج الناجح تكون الاعتراف بوجود الداء، ثم بعد ذلك تستشعر بكل
شفافية نقاط القصور لديك والتي تبرز فيها هذه الصفة جلية للعيان، ثم تحاول
بعد ذلك أن تجد الشخص الغير غبي- من وجهة نظر الآخرين لا من وجهة نظرك-
فتجعله يتصرف كلما طفت إلى السطح نقاط القصور هذه




ماريتا
عضو نشيط
عضو نشيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى