الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

الدكتور علي السمان: "على الأقباط ألا يبالغوا في مخاوفهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدكتور علي السمان: "على الأقباط ألا يبالغوا في مخاوفهم

مُساهمة من طرف وليم اسكندر ابراهيم في الخميس أبريل 07, 2011 9:59 pm

الدكتور علي السمان: "على الأقباط ألا يبالغوا في مخاوفهم وان يتوقفوا عن عبادة الانترنت"

مقابلة مع رئيس لجنة حوار الأديان في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر (2)

حاوره إميل أمين

القاهرة، الخميس 7 أبريل 2011 (Zenit.org) – على هامش الأوضاع الراهنة في مصر، أجرت وكالة زينيت مقابلة مع الدكتور علي السمان، رجل الأزهر الذي رتب للاتفاقية الشهيرة التي عقدت عام 1998 بين الأزهر والفاتيكان.

ننشر في ما يلي القسم الثالث من المقابلة



حديث الدولة الدينية في مصر بات يزعج دوائر دينية مسيحية غربية .. ما مدى صحة تلك المخاوف من عدمها ؟

لن تكون هناك دولة دينية في مصر ، ولا تعني المادة الثانية من الدستور ان مصر ستصبح دولة إسلامية ، والنص مفتوح وقابل لإضافة رؤى أخرى تؤكد حق المسيحيين في تفعيل شرائعهم الخاصة في المسائل الشخصية . لن تكون مصر إيران أخرى ، بمعنى أننا لن نرى رجال دين يحكمون مصر .

لكن الرهان الآن على الشارع المصري حيث التنظيم الديني هو السائد ولا غرو ، وهناك رهان على هولاء . فماذا لو جاء برلمان بأكثرية إسلامية بالمطلق ؟

لا تستطيع ان تطالب بالديمقراطية وتصادر على النتيجة ، هذا مبدأ بالنسبة لي ، ولهذا فان هناك دور كبير على غير المنتمين لهذا التيار الديني وعليهم ان يعملوا يوميا على الساحة ومع الشارع بتأكيد مواقعهم ومواقفهم وأفكارهم وأشير الى ان الغالبية التي ظهرت في الاستفتاء على التعديل الدستوري كان مصدرها الأغلبية الصامتة وليس أنصار هذا التيار ، والذين يودون الدخول في مجال اللعبة السياسية مثل أي حزب أخر ولا يعني هذا انه ينتوي قلب المجتمع الى مجتمع أئمة .

لكننا رأينا بعض حالات مزعجة تمثل في تطبيق الحدود الإسلامية على بعض الأقباط كمثل الرجل الذي قطعت إذنه ، وأخر قتل ..... هل هذه إرهاصات للقادم ؟

هذه حالات فردية مهما تعددت بدليل إنني وأنا امثل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لم أتردد ان ارفض المصالحة بين المجني عليه والجناة في حادثة قطع الإذن ، لان ما جرى جريمة وطالبت النائب العام بالتحقيق في الأمر ، ولا أظن ان الأخوان المسلمين تحديدا يسعون لفرض هذا الاتجاه ، وأظن أنهم يسعون الى اتجاه إسلامي معتدل يظل طموحه الأكبر النموذج التركي .

ألا تخشى من هذا الصعود المنتمي وبقوة رهيبة للتيارات السلفية وهي فصيل جديد لم يكن له حضور سياسي على ساحة الأحداث قبل 25 يناير ؟

الوجود السلفي كمبدأ لا أمانعه أو احجر عليه ، لكن أطالبه بان يتصرف في حدود الشرعية ، حينما تصدر عنه تصريحات تروع الشعب هنا لا بد للدولة ان تتدخل بقوتها ، والدولة اليوم محملة بأعباء كثيرة جدا إذ هي خارجة للتو من ثورة وهذا أمر جلل ، ولا تريد صدامات مع احد ، لكن الثورة في كل الأحوال لم تكن إسلامية ، وشباب 25 يناير غير سعداء بركوب الإخوان المسلمين للموجه والأمر يحتاج لمزيد من لتعقل من جميع الأطراف .

الحقيقة المؤكدة ان مخاوف الأقباط تصاعدت الى أعلى عليين مؤخرا... ألا ترى ان هذا إحساس طبيعي وحقيقي ؟

أنا افهم هذا الخوف ، لكن ارجوهم واطلب أليهم ان يتابعوا ما يصدر من بيانات مختلفة عن السلطة القابضة على حقيقة المشهد في مصر الآن ، وبخاصة ان هناك الكثير من تصريحات المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا تصل لعوام الناس ، وكثير من تلك البيانات تعد إشارات طمأنه للأقباط ، فعلى سبيل المثال عندما قبلت الدولة قرار المحكمة بإعدام الكموني كان مؤشر مطمئن للجميع ومؤشر سعيد بالنسبة لي لأنه معناه ان هناك دولة تراعي فعلا وقولا حقوق كافة مواطنيها .

وفي هذا الإطار أيضا اجب ان أنبه الى خطر أسميته في مقال أخير لي " عبادة الانترنت " ، بحيث ان أي هاو أو مغامر أو متآمر يستطيع ان يضع بيان أو يبث رسالة تهدد الأمن العام وعليه يجب ان لا نستمع إلا الى صوت العقل .

الكثيرون وجهوا اتهامات للكنيسة من قبل بأنها أصبحت دولة داخل مصر . هل هذا صحيح في تقديرك أولا ؟ وهل انتهى هذا الدور بعد 25 يناير ؟

أتحدث بحذر شديد عند حديثي عن داخليات البيت القبطي رغم ما تربطني به من علاقات ، ولا يجب في أي حال ان نقلل من دور الكنيسة ولا من دور البابا شنودة في مصر وقد كان رأي وما زال انه صمام أمان لليوم وللغد .

في ظل مخاوف الأقباط من تنامي التيارات الأصولية والسلفية وغيرها باتت قوى عديدة خارجية تتحدث عن الأقباط وأوضاعهم ، و منها أقباط المهجر.. هل سيعتبر هولاء كما وفي كل مرة خونة وعملاء ام ان هناك نظرة مغايرة بعد الثورة ؟

لا أحب لغة التخوين أو الاتهامات وفي نفس الوقت لا أحب أيضا لغة الصلف والغرور أو الاستقواء بالخارج ، أنت مواطن وعليك ان تتصرف كمواطن ، والكنيسة المصرية دائما ما تدعو للتهدئة ولاستخدام لغة متعقلة ، وأقباط المهجر في كل الأحوال جزء من العائلة المصرية وجناح منها ربما يوجد بينهم من هو متشدد كما في بقية الأجنحة المصرية ، لكن الجمع يأمل بان يرى بدايات جديدة على ارض الواقع .

هل تشعر بان مصر تعيش ضبابية ومشهد غير واضح المعالم حتى الساعة ؟

لا أرى آية ضبابية لان ما حصل من نتائج يتفق مع ما جرى من مقدمات ، طوال أعوام كنت اخرج الى شرفة منزلي المطلة على نهر النيل وعندما أجد الشارع هادئ أقول لمن حولي لقد كسبنا يوما إضافيا لاعتقادي ان ما يجري سيفجر الأوضاع في لحظة معينة لكن لم أكن أتوقع ان يأتي الانفجار بهذا الحجم .

ي اتجاه يمتلكك نهاية الأمر ألتفاؤل ام التشاؤم لجهة مستقبل مصر ؟

أنا متابع وبحذر لكل التطورات وأكثر شي يقلقني حقيقة هو المطالب الفئوية التي إذا استمرت على هذا النحو سيتعرض اقتصاد مصر لدمار كبير وعليه اقترح وأفضل ان تحصل مصالحات مع رجال الأعمال ليعودوا الى مواقع عملهم ومصانعهم ومكاتبهم حتى تدور عجلة الإنتاج من جديد .
منقول من زينت
اذكروني في صلواتكم
وليم اسكندر

وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى