الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

المولود اعمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المولود اعمي

مُساهمة من طرف وليم اسكندر ابراهيم في الثلاثاء أبريل 05, 2011 10:49 am

المولود اعمي

تُري لو كنت حاضرا في زمانه , اي موقف كنت تتبناه ؟؟



1 - التلاميذ :
رأيتم المسكين البائس فلم تعيروه أي أهتمام , وكنتم أولي أن تطلبوا من الرب يسوع ,بل أنشغلتم بتساؤلات وفلسفات ويا معلم من أخطأ : هذا أم أبواه حني وُلد أعمي ؟"

2
- الجيران:
لم ينفعلوا بشفاء الأعمي ولم يبدوا علامات الفرح والدهشة . بل صار الشفاء مسار جدل لهم : تُري هل هو فعلا أم أخر يشبهه ؟ لاشك أن منظر وجهه قد تغير بعد خلق العينين , وبعدما زالت كآبة الوجه وأنفرجت أساريره .
وحينما علموا أن يسوع هو الذي أبرأه , لم يمجدوا يسوع إنما أخذوا الذي كان أعمي وأتوا به إلي الفريسيين , تُري لماذا فعلوا هذا ؟
- هل أرادوا توريطه مع الفريسيين الذين تعاهدوا أنه إن أعترف أحد بأنه المسيح يُخرج من المجمع"
- هل أرادوا التودد إلي الفريسيين بتسليمهم دليل علي أن المسيح مازال يعمل .
- هل أرادوا الإسراع بإبعاد الشبهات عنهم , إذ كيف ينظرون هذا ولا يبلغون السلطات.
- أليس موقفهم يشبه موقف الكثيرين ممن يعيشون علي هامش الحياة , يحبون الإستطلاع ويصرفون وقتهم في الكلام والحديث , لكنهم لا يكترثون لما هو أهم لم يهتموا بالرجل نفسه ولم يحاولوا التأكد من شخصه , لكن بعد مناقشة سطحية قادوه للسلطات حيث أ ُخرج خارج المجمع !



3-
الفريسيون :
أعرفكم جيداً و أعرف إنغلاق فكركم و رفضكم لكل ما يخالف إعتقادكم حتى لو كذَّبت عيونكم ما تعتقدون به !
- أدرك ارادتكم الرافضة للإيمان بييسوع يكمن وراءها تمسك حرفي بالشريعة و الناموس و هذا الانسان لا يحفظ السبت !!
- لكن ادرك بصيصاً من الأمل يشرق في قلوب بعض منكم "كيف يقدر إنسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الأيات"
- فحدث انشقاق بين هؤلاء واولئك بين من بدأ النور الحقيقي يشرق في قلوبهم و من استحسنوا البقاء في الظلمةالتي أعمت قلوبهم .
- لماذا تغمضون عيونكم و تسدون أذانكمو ها آية عظيمة صنعها يسوع وأنتم تقرون بعظمتها " فلم يصدق اليهود عنه انه كان أعمى فأبصر" لكن ها الأعمى امامكم أقوى شاهد إثبات و قد أيده أبواه " نعلم أن هذا إبننا و إنه ولد أعمى"
- وعندما ينغلق القلب ، وتغمض العينين يتطاول اللسان " فشتموه وقالوا أنت تلميذ ذاك واما نحن فاننا تلاميذ موسى ... في الخطايا ولدت انت بجملتك و انت تعلمنا "
- و حينما يعجز اللسان حتى في تطاوله عن صد المنطق فلا بديل للقهر والعنفوان .. "فأخرجوه خارجاً "




4- الأبوان :
- عجبي عليكما أيها الأبوان ظننتكما تأخذانه في حضنكما بشوق و لهفة فلم تفعلا !
- ماذا بكما؟ ألم تتكدر حياتكما حينما رأيتماه ينزلق من بطن أمه و ليس لعينه مكان !؟ ألم تقضيا أوقاتاً كثيرة تتخيلانه و قد زرعت له عينان؟ أليس هذا حلمكما الذي داعب خيالكما في ليالٍ كثيرة!؟
- ماذا دهاكم ؟ ما هذا الفتور بل ما هذا البرود الذي استقبلتما به إبنكما و قد أبصر
- أعرف سركما إنه الخوف الذي لاشى الفرح و لعثم اللسان .
- أراكما و أنتما تجيبان على تساؤلات الفريسيين و أنتما ترتعشان والكلام يخرج من بين شفتيكما متقطعا و تحولان الشبهة عنكما " هو كامل السن اسالوه فهو يتكلم عن نفسه "
- آه أيها الخوف .. ماذا تفعل؟ أتنزع العاطفة من قلوب أباء وامهات نحو أولادهم البائسين ! أيسلم الأب ابنه بسببك ؟ أيجامل الناس بعضهم على حساب الحق لأنهم يعملون لك ألف حساب !




5- المولود أعمى :
- أقف أمامك منبهرا من عظمتك وجرأتك ، مرهفاً بإيمانك ، فخوراً بحكمتك و منطقك!!
- أراك إحتملت الكثير من تهكم المارين وضحك الضاحكين .
- تمنيت لو أختبأت في عقلك و لاحظت ما يدور به حينما طلى يسوع عينيك بالطين ! ماذا قلت في سرك ؟ وبأي شئ تمتمت شفتاك ؟
- كيف صدقت وأطعت ، فذبت وأغتسلت ؟
هل أشتياقك للإبصار جعلك تجرب حتى ولو بالطين الموضوع على عينيك ؟ أهو الإستسلام لأي وصفة ، ربما تفلح ! أم كنت تدرك يقيناً أنك ستبصر طالما الذي وضع الطين هو يسوع ؟!
- أخبرني - يا كامل السن - من أين أتيت بهذه الحكمة وهذه البلاغة؟ ومع من تتكلم ، مع النفوس المتشامخة و معلمي الناموس!! هل تواجدك للأستعطاء مكنك من إستحسان الألفاظ و أختيار اللين من الكلام الذي بلا شك ينعكس في زيادة عطف الناس وما تجود به أيديهم لتضعها في يديك !
- لك حق في تعجبك حينما قال الفريسيون " نحن ان موسى كلمه الله ، وأما هذا فما نعلم من أين هو ؟"
لقد رددت بكلمات عميقة و دقيقة مليئه بالحكمةو الحقيقة " إن في هذا عجباً إنكم لستم تعلمون من أين هو و قد فتح عيني . ونعلم أن الله لا يسمع للخطاه ولكن ان كان أحد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع . منذ الدهر لم يسمع ان أحد فتح عيني مولود أعمى . لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئاً"
لم يحتمل الفريسيون بلاغتك و حكمتك فأخرجوك خارجاً .



6
- يسوع الشافي :
مع إختلاف أفعال و ردود أفعال المحيطين ، يبقى يسوع منفرداً في فعله و رد فعله فهذا وذاك يربض وراءه " محبه أبدية أحببتك ، من أجل ذلك أدمتُ لك الرحمه "
يوجد من انشغل بالفلسفة و السؤال ، و من احتار ان كان هو او أخر يشبهه ، ومن تمسك بالشريعة فإتهم يسوع إنه رجل خاطئ ، ومن تنصل من المسؤلية فألقاها بالتمام على كامل السن ،


أما يسوع فلم ينشغل سوى بالبائس المسكين .. في البداية أعطاه بصيرة فأبصر و في النهاية حينما سمع إنهم أخرجوه خارجاً " وجده "

اذكروني في صلواتكم

وليم اسكندر


وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى