الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

المولود اعمي

في الثلاثاء أبريل 05, 2011 10:49 am
المولود اعمي

تُري لو كنت حاضرا في زمانه , اي موقف كنت تتبناه ؟؟



1 - التلاميذ :
رأيتم المسكين البائس فلم تعيروه أي أهتمام , وكنتم أولي أن تطلبوا من الرب يسوع ,بل أنشغلتم بتساؤلات وفلسفات ويا معلم من أخطأ : هذا أم أبواه حني وُلد أعمي ؟"

2
- الجيران:
لم ينفعلوا بشفاء الأعمي ولم يبدوا علامات الفرح والدهشة . بل صار الشفاء مسار جدل لهم : تُري هل هو فعلا أم أخر يشبهه ؟ لاشك أن منظر وجهه قد تغير بعد خلق العينين , وبعدما زالت كآبة الوجه وأنفرجت أساريره .
وحينما علموا أن يسوع هو الذي أبرأه , لم يمجدوا يسوع إنما أخذوا الذي كان أعمي وأتوا به إلي الفريسيين , تُري لماذا فعلوا هذا ؟
- هل أرادوا توريطه مع الفريسيين الذين تعاهدوا أنه إن أعترف أحد بأنه المسيح يُخرج من المجمع"
- هل أرادوا التودد إلي الفريسيين بتسليمهم دليل علي أن المسيح مازال يعمل .
- هل أرادوا الإسراع بإبعاد الشبهات عنهم , إذ كيف ينظرون هذا ولا يبلغون السلطات.
- أليس موقفهم يشبه موقف الكثيرين ممن يعيشون علي هامش الحياة , يحبون الإستطلاع ويصرفون وقتهم في الكلام والحديث , لكنهم لا يكترثون لما هو أهم لم يهتموا بالرجل نفسه ولم يحاولوا التأكد من شخصه , لكن بعد مناقشة سطحية قادوه للسلطات حيث أ ُخرج خارج المجمع !



3-
الفريسيون :
أعرفكم جيداً و أعرف إنغلاق فكركم و رفضكم لكل ما يخالف إعتقادكم حتى لو كذَّبت عيونكم ما تعتقدون به !
- أدرك ارادتكم الرافضة للإيمان بييسوع يكمن وراءها تمسك حرفي بالشريعة و الناموس و هذا الانسان لا يحفظ السبت !!
- لكن ادرك بصيصاً من الأمل يشرق في قلوب بعض منكم "كيف يقدر إنسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الأيات"
- فحدث انشقاق بين هؤلاء واولئك بين من بدأ النور الحقيقي يشرق في قلوبهم و من استحسنوا البقاء في الظلمةالتي أعمت قلوبهم .
- لماذا تغمضون عيونكم و تسدون أذانكمو ها آية عظيمة صنعها يسوع وأنتم تقرون بعظمتها " فلم يصدق اليهود عنه انه كان أعمى فأبصر" لكن ها الأعمى امامكم أقوى شاهد إثبات و قد أيده أبواه " نعلم أن هذا إبننا و إنه ولد أعمى"
- وعندما ينغلق القلب ، وتغمض العينين يتطاول اللسان " فشتموه وقالوا أنت تلميذ ذاك واما نحن فاننا تلاميذ موسى ... في الخطايا ولدت انت بجملتك و انت تعلمنا "
- و حينما يعجز اللسان حتى في تطاوله عن صد المنطق فلا بديل للقهر والعنفوان .. "فأخرجوه خارجاً "




4- الأبوان :
- عجبي عليكما أيها الأبوان ظننتكما تأخذانه في حضنكما بشوق و لهفة فلم تفعلا !
- ماذا بكما؟ ألم تتكدر حياتكما حينما رأيتماه ينزلق من بطن أمه و ليس لعينه مكان !؟ ألم تقضيا أوقاتاً كثيرة تتخيلانه و قد زرعت له عينان؟ أليس هذا حلمكما الذي داعب خيالكما في ليالٍ كثيرة!؟
- ماذا دهاكم ؟ ما هذا الفتور بل ما هذا البرود الذي استقبلتما به إبنكما و قد أبصر
- أعرف سركما إنه الخوف الذي لاشى الفرح و لعثم اللسان .
- أراكما و أنتما تجيبان على تساؤلات الفريسيين و أنتما ترتعشان والكلام يخرج من بين شفتيكما متقطعا و تحولان الشبهة عنكما " هو كامل السن اسالوه فهو يتكلم عن نفسه "
- آه أيها الخوف .. ماذا تفعل؟ أتنزع العاطفة من قلوب أباء وامهات نحو أولادهم البائسين ! أيسلم الأب ابنه بسببك ؟ أيجامل الناس بعضهم على حساب الحق لأنهم يعملون لك ألف حساب !




5- المولود أعمى :
- أقف أمامك منبهرا من عظمتك وجرأتك ، مرهفاً بإيمانك ، فخوراً بحكمتك و منطقك!!
- أراك إحتملت الكثير من تهكم المارين وضحك الضاحكين .
- تمنيت لو أختبأت في عقلك و لاحظت ما يدور به حينما طلى يسوع عينيك بالطين ! ماذا قلت في سرك ؟ وبأي شئ تمتمت شفتاك ؟
- كيف صدقت وأطعت ، فذبت وأغتسلت ؟
هل أشتياقك للإبصار جعلك تجرب حتى ولو بالطين الموضوع على عينيك ؟ أهو الإستسلام لأي وصفة ، ربما تفلح ! أم كنت تدرك يقيناً أنك ستبصر طالما الذي وضع الطين هو يسوع ؟!
- أخبرني - يا كامل السن - من أين أتيت بهذه الحكمة وهذه البلاغة؟ ومع من تتكلم ، مع النفوس المتشامخة و معلمي الناموس!! هل تواجدك للأستعطاء مكنك من إستحسان الألفاظ و أختيار اللين من الكلام الذي بلا شك ينعكس في زيادة عطف الناس وما تجود به أيديهم لتضعها في يديك !
- لك حق في تعجبك حينما قال الفريسيون " نحن ان موسى كلمه الله ، وأما هذا فما نعلم من أين هو ؟"
لقد رددت بكلمات عميقة و دقيقة مليئه بالحكمةو الحقيقة " إن في هذا عجباً إنكم لستم تعلمون من أين هو و قد فتح عيني . ونعلم أن الله لا يسمع للخطاه ولكن ان كان أحد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع . منذ الدهر لم يسمع ان أحد فتح عيني مولود أعمى . لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئاً"
لم يحتمل الفريسيون بلاغتك و حكمتك فأخرجوك خارجاً .



6
- يسوع الشافي :
مع إختلاف أفعال و ردود أفعال المحيطين ، يبقى يسوع منفرداً في فعله و رد فعله فهذا وذاك يربض وراءه " محبه أبدية أحببتك ، من أجل ذلك أدمتُ لك الرحمه "
يوجد من انشغل بالفلسفة و السؤال ، و من احتار ان كان هو او أخر يشبهه ، ومن تمسك بالشريعة فإتهم يسوع إنه رجل خاطئ ، ومن تنصل من المسؤلية فألقاها بالتمام على كامل السن ،


أما يسوع فلم ينشغل سوى بالبائس المسكين .. في البداية أعطاه بصيرة فأبصر و في النهاية حينما سمع إنهم أخرجوه خارجاً " وجده "

اذكروني في صلواتكم

وليم اسكندر

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى