الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

حصر المسيح في الكنائس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حصر المسيح في الكنائس

مُساهمة من طرف sr.safaa في الخميس مارس 17, 2011 11:42 am

حصر المسيح في الكنائس
من سنين مضت، كتب هارولد وروب . Harold W .Ruopp الكلمات التالية في مجلة الدفاع المسيحية:
" لقد أخفق الصليب، و تحول العالم إلى طريقة أكثر دهاء للتخلص من يسوع حتى و لو ظهر أنه يعبده. لقد وضعه على مذبحٍ عالٍ بأشكال كثيرة الثمن و بزينته الفاخرة، ثم عمل له سياجاً هناك. لقد قال العالم له : " امكث هناك، هذا هو المكان المناسب لك. امكث هناك. و عندما يأتي يوم الأحد فسوف نعبدك".
و طول الوقت و يسوع لا يكف عن التوسل:" لا تحبسوني في الداخل أنزلوني عن صلبانكم، أطلقوني من داخل مذابحكم، أخرجوني من الجدران الأربعة لكنائسكم ، أدخلوني في أذهانكم و قلوبكم، أدخلوني إلى منازلكم، أدخلوني إلى جماعاتكم و إلى مجامع مديريكم، إنني أريد أن أعود إلى حيثما بدأت أولاً، أمشي في شوارع الناس العامة ، و أتكلم معهم كيف يعيشون معاً".
توجد طرق متعددة مهذبة ل " لحبس" المسيح في الداخل. أحياناً نعملها أثناء طقوس خدمة الكنيسة، فتصبح الخدمة قوقعة تنسحب الكنيسة إليها فاقدة كل اتصال بالعالم، نحن نجد المسيح في خدمة طقس الكنيسة و نتركه هناك، نحن لا نأخذه خارجاً معنا إلى العالم. نحن نتمم شريعة المسيح في الكنيسة ، و ما أن نتركها حتى نعود فنتبع قانوننا الخاص. هذا و كأننا نعيش في عالمين مختلفين، كما لو كنا شخصيات مقسمة، نكون نوعاً ما من الشخصية في الكنيسة، و نوعاً آخر من الشخصية خارج الكنيسة، كالعبرانيين القدامى الذين أدانهم النبي عاموس . لقد كانوا ينتظرون بتلهف لينتهي السبت حتى يمكنهم أن يعودودا ثانية إلى غشهم . اسمعه يقول : † " اسمعوا هذا أيها المتهممون (أي الدائسون على) المساكين. قائلين: متى ينقضى السبت، لنعوج موازين الغش، و نبيع نفاية القمح؟" (عا 8 : 4 -6 ). لقد "سيجوا" الله في السبت، و لم يدعوه يدخل إلى أماكن أسواقهم ، و بسبب هذا فإن الرب قال بفم عاموس :† " بغضت كرهتُ أعيادكم و لست ألتذ باعتكافاتكم، إني إذا قدمتم لي محرقاتكم و تقدماتكم لا أرتضى. و ذبائح السلامة عن مسمناتكم لا ألتفتُ إليها. أبعد عني ضجة أغانيك و نغمة ربابك لا أسمع. (لكن) ليجرِ الحق كالمياه. و البرِ كنهر دائم" (عا 5 : 21 – 24).
نشرت مجلة " انظر Look " مقالاً عنوانه : " الأخلاقيات في أمريكا" ، يوضح الكاتب فيه لأي مدى قد فصل الشعب الأمريكي بين الأخلاقيات و الدين . إن ما يفعلونه في الكنيسة ليست له أية علاقة على الإطلاق بحياتهم اليومية و إليكم أمثلة قليلة:
يكتب العالم الفرنسي رايموند هارون RaYmond Aron "الطلاق مقبول تماماً، حرية المضاجعة بين الشباب و النساء
مسموج بها بكل معنى الكلمة في سلوك الجنس، نحن في ثورة ضد المسيحية". و يحكي المقال عن أمراة رفيعة التعليم، و حسنة الزي، تدخل مطاراً في الجنوب و هي تحمل حقيبة سفر في كل يد، و إذ برجل، و هو متميز بلطف الجنونيين يبدأ في فتح الباب لها، و إذ يرى أنها سوداء، فإنه يترك الباب ليغلق و يضرب بعنف في وجهها، أليس هذا الموقف تجاه الزنوج هو نكران تام للإيمان الذي نعترف به في الكنيسة يوم الأحد. و يستمر المقال ليقول كيف أن المال يُعبَد في مجتمعنا كأنه أصل و نبع كل سعادة، إنه إلهي و جليل أكثر من الله نفسه. إلى أي مدى يمضى الإنسان ليكون ثروة فهذا يظهر بوضوح في شخص مثل " بيلي سول إستس Billie Sol Estes" الذي حصل بالغش على ملايين دولارات مضاعفة بالخداع لجيرانه و لإثنتي عشرة شركة أموال، و مع ذلك فإن بيلي سول إستس نفسه هذا كان يعظ في الكنيسة يوم الأحد. إن ديانته و عبادته لله، ليس لها علاقة على الإطلاق بالكيفية التي تحصل بها على الأموال : لقد " حجز" المسيح في الكنيسة حتى لا يقلقه في أثناء معاملاته المادية الملتوية. توجد قصة عن بقال، و الذي كان أيضاً عضواً بارزاً في كنيسة ما، لقد استدعى كاتب الحسابات قبل الأفطار إلى الطابق السفلي، و قال له: هل أضفت يا جون الماء على الخمر؟
- نعم يا سيدي.
- و هل أضفت الرمل على السكر؟
- نعم يا سيدي.
- و هل غبرت الفلفل؟
- نعم يا سيدي.
- و هل وضعت الشيكوريا على البن؟ (الشيكوريا بقل زراعي يستخدم في التوابل).
- نعم يا سيدي.
- إذن إصعد إلى الصلاة.
لقد صرح "نيتشه Nietzche" و أعلن في عام " 1882م" أن الله ميت. هل من دليل؟ فقال : انظر إلى الكنائس ، إنها مقابر الله. يقول يسوع: "إنزلوني من على صلبانكم، أخرجوني خارج أربع حوائط كنائسكم، أخرجوني من أيقوناتكم، أدخلوني إلى عقولكم و قلوبكم".
من المعتاد في بعض مناطق أمريكا الجنوبية أن تجد بعض الهنود و هم يقومون بأسفار طويلة بعيدة عن منازلهم، أن يتوقفوا عند إحدى الكاتدرائيات أو الأضرحة و يتطلعون داخل الكنيسة، و هم يقولون بحزن و نحيب " إيدوس كريستوس! إيدوس كريستوس Adios Christoos ! Adios Christoos " و هم يعنون بذلك: "وداعاً أيها المسيح" إنهم يتركونه الآن داخل الكنيسة، أما يفعل كثر من المسيحيين اليوم كذلك؟ و إلا فبماذا نفسر الهوة الكبيرة بين ما نعلنه و نمارسه في الكنيسة و ما نفعله في المنزل أو الأسواق؟ أن يسوع في التجلي لم يلتفت إلى رجاء بطرس ليظلوا مستمرين في الصلاة على الجبل، و لكنه نزل إلى أسفل الوادي ليكمل شفاء المرضى. إن الغرض من إرتفاعنا من خلال الصلاة و العبادة هو أن نتجلى مع المسيح، ثم ننزل إلى وادي الحياة لنجليه بنعمة المسيح و محبته. يوجد جمال رائع في العبادة، يوجد إبداع في صلواتنا و طقوسنا، يوجد تقليد وكرامة عظيمة في ملابسنا الكهنوتية ، و الأيقونات ، و البخور ، لكن لا الملابس و لا الطقس و لا القداسات و لا الألحان ولا الترانيم و لا الأيقونات و لا البخور تشكل بديلاً لتكريس قلوبنا و تقديس حياتنا. إن لم يملك المسيح على القلب، و إن أخفقت العبادة في أن تؤثر في جميع مناحي حياتنا اليومية فالكل يكون بمثابة إيماءة أو حركة فارغة.
أليس هو الذي قال :" ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات" (متى 7 : 21) . إنها أكذوبة أن نعبد الرب بشفاهنا و ليس بحياتنا. إنها مراءاة ، و لم يدن المسيح خطية أكثر من الرياء.
يقول يسوع : " إذا ذهبت إلي الكنيسة و تذكرت هناك فجأة أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك الكنيسة في الحال و اذهب أولاً اصطلح مع أخيك، و حينئذ تعال إلى الكنيسة و قدم قربانك أمام المذبح" (مت 5 : 23 – 24 ). خذ المسيح معك و أنت خارج من الكنيسة خلال كل علاقاتك اليومية مع الناس. دعه يصالحك مع أخيك . هذه هي العبادة الحقيقية. إن ما هو أقل من ذلك يعتبر مضحكة و تقليد سافر.
ما هي الديانة؟ يقول القديس يعقوب أخي الرب: "الديانة الطاهرة النقية عند الآب هي هذه : افتقاد اليتامى و الأرامل في ضيقتهم.." (يع 1 : 27) . العبادة التي تبدأ أو تنتهي داخل الكنيسة، العبادة التي "تسيج" المسيح في الكنيسة، و العبادة التي لا تجد تعبيراً لها في أعمال المحبة كافتقاد اليتامى و الأرامل في ضيقتهم، مثل هذه العبادة تكون أكذوبة.
يقول اللاهوتي ثيئودور باركر Theodore Parker "الإختبار الحقيقي للتدين هو الحياة. و إذا كنت تريدني أن أعرف من تعبد، دعنى أراك في متجرك، في مصنعك، دعنى أسمع _ عرضاً_ مديحاً عنك في عملك ، دعني أعرف كيف تؤجر منازلك، كيف تحصل على أموالك، و كيف تحتفظ و تتصرف فيها.. إن الإمتحان السرائري لتدينك ليست هي كلمات يسوع التي تكررها، و لكنها هي حياتك اليومية، أعمالك و ليست أقوالك".
الله معنا خارج الكنيسة تماماً كما هو معنا داخلها، نحن نمارس الديانة ليس فقط بما نفعله داخل الكنيسة و لكن أيضاً بما نفعله خارجها. كيف نتكلم، بأي طريقة نكسب أموالنا، كيف نعامل زوجاتنا، أزواجنا، أولادنا، و من يعملون تحت إمرتنا. نحن نتقابل مع المسيح في الكنيسة، و كلننا معه أيضاً خارجها، في كل إنسان، في أقل واحد من أخوتنا الأصاغر: المريض، المسجون، العريان، الجائع، المُهمل، المهجور المدوس تحت الأقدام. نحن نذهب إلى الكنيسة لنتناول المسيح في سر الإفخارستيا المقدس، و لكننا نتناوله لكي نأخذه أيضاً خارج الكنيسة إلي العالم، لكي نجدد تشكيل العالم بحسب مبادئ المسيح.
في أحد الآحاد تقابل فرد أتى متأخراً إلى الكنيسة مع شخص آخر يغادرها و سأله: هل إنتهت الخدمة؟
فسمع الإجابه التالية : " بحسب ما تعلمناه من كاهننا فإن الخدمة
تبدأ عندما نغادر الكنيسة....".

sr.safaa
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى