الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

دماوٌ على وحه البحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دماوٌ على وحه البحر

مُساهمة من طرف fr lukas rasmi في الأربعاء يناير 05, 2011 7:28 pm

دماءٌ على وجه البحر
الكاتب فاطمة ناعوت



Mon, 03/01/2011

عروسُ الجميلة. دُرّة البحر الأبيض. ثغرُ مصرَ العذب. التى عاش فيها المصريون يهودًا، ومسيحيين، ومسلمين، أمدًا طويلاً، وقد ذابت اختلافاتُ عقائدهم فى محبةٍ لم تكن تعرف بعد معنًى لمصطلح دخيل اسمه «الطائفية»، مثلما استضافت غيرَ مصريين، من يونانيين وإيطاليين وقد ذابت هوياتُهم فى ساحلٍ استلبَ عقلَ العالم، واستقطب الغزاةَ إلى مصر على مر الزمن. المدينةُ التى ترمى مَن يدخلها فى لعنة سحرها، فلا يبرحها، مادام حيًّا. مثلما اختار قسطنطين كفافيس، الشاعر اليونانى الأشهر، أن يعيش فيها عمرّه كلّه حتى مات. لكنه قبل أن يموت تنبأ بأن البرابرةَ يتربصون بالمدينة، كى يفتتوا أوصالها، ويسفكوا دماءها. فإن دخل البرابرةُ المدينةَ احتلّوها واستعبدوا مواطنيها، وإن لم يدخلوا، يظل الناسُ منتظرين دخولهم.


«ما الذى ننتظره فى السوق محتشدين؟/ إن البرابرةَ يصِلون اليوم/ وفى مجلس الشيوخ، لماذا هذا الجمود؟/ لماذا جلس الشيوخُ لا يسنّون التشريعات؟/ لأن البرابرةَ يصلون اليوم.

معقول هذا الذى يحدث؟ لصالح مَن أيها المصريون؟ بينما الناسُ يتصافحون مودّعين عامًا مُثقلا بالدماء ليستقبلوا عامًا يرجون فيه العزاء، بينما يتمنون لبعضهم البعض عامًا طيبًا يُنسينا ويلات العام الدموى الراحل، عامًا يربّت على أكتافنا ويطمئننا أنه سيكون أرحمَ من أبيه غليظ القلب، بينما يُصلّى المسيحيون فى كنائسهم مترنمين للسماء أن ترفعَ عن مصرَ الظلامَ المكتوب عليها منذ عقود، بينما يستقبلون الفجرَ ببشر وأمل، لأن أسوأَ السيئ، قد شهدناه، وأشرَّ الشرِّ قد حصل بالفعل فى 2010، ومن ثَم فليس من سوء وشرٍّ تبقّى فى جعبة الشيطان، تلك التى أفرغها عن آخرها على رؤوسنا، بينما كلُّ هذا يحدث، وبعد اثنتى عشرة دقّة تأمر عامًا عجوزًا أن يختفي، ليطّل عامٌ وليد واعدٌ بالرجاء، تنفجر سيارةٌ مفخخة أمام كنيسة «القديسين» بالإسكندرية، ثم تنفجر فى إثرها سيارتان أخريان، فيسقط عشراتُ الشهداء والجرحى، وتنهارُ عشراتُ الأسر، وتثكلُ عشراتُ الأمهات، وتترمل عشرات النساء، ويتيتَّمُ عشراتُ الأطفال، ولا عزاء للشيطان!

هل سنغدو أفغانستان؟ هل سنحاكى العراق؟ قرأت مرّةً أن «مفكّرًا» إسرائيليًّا قال: «قوةُ إسرائيل ليست فى سلاحها النووىّ، فهو سلاحٌ يحمل فى طياته موانعَ استخدامه، بل تكمنُ فى تفتيت الدول الكبرى التى حولها (مصر، العراق، إيران) إلى دويلات متناحرة على أُسس دينية وطائفية. ونجاحُنا فى هذا الأمر لا يعتمد على ذكائنا، بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر!».

وتواترتِ الأخبارُ أن القاعدةَ وراء ما حدث، بعدما وعدت بتفجير كنائس مصر، وبدأت بالفعل فى تفجير كنيسة بالعراق. وسواءً كانت القاعدةُ، أم كان صهيون، أم كان البرابرةُ، هو المجرم صاحب اليد القذرة فى ترويع مصرَ الطيبة، فمن المستحيل أن أصدّق أن أولئك المجرمين قد نجحوا فى أن يجعلوا من مصرىّ واحد، أحدَ أياديهم التى تقتل مصريًّا آخر! وهو ما تجلّى فى ثورة المسلمين بالإسكندرية غضبًا على أرواح الشهداء المسيحيين. مصريون مسلمون تبرعوا بدمائهم لتجرى فى شرايين مصريين مسيحيين ينزفون. مصريون ومصريات سهروا الليلَ يبكون ويصلّون لله أن يرحمَ مصرَ الطيبة من ويل البرابرة.

لم نكن بحاجة إلى مجزرةٍ جديدة لكى نتأكد، ونؤكد لبعضنا البعض، أننا شعبٌ واحد، رغم أنف البرابرة. لو انتشرت تلك الروحُ بيننا، فى السرّاء كما فى الضرّاء، لهزمنا القبحَ الضارب فى قلب مصر. ثمانون مليون مصريّ عليهم فرضُ عينٍ، أن يمسحوا دمعَ مصر الذى يقطرُ منذ سنين، على مرأى منّا ومسمع. أيتها السماءُ الطيبة، مصرُ التى صنعتِ التاريخَ، تستحقُّ أن تمسحى دمعتَها.

fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى