الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

السعي نحو الملكوت

في الأحد ديسمبر 26, 2010 4:53 pm
السعي نحو الملكوت


اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تُزاد لكم"مت6/ 33



· الله يخاطبنا لكي لا نجعل اهتمامنا ومحبتنا وانشغالنا بالأمور الأرضية والجسدية وإنما بالأمور السمائية، أن نحلّق دائمًا نحو السمائيات ونسعى دائمًا بالروح ولا نكمّل شهوة الجسد. فما أروع السعي للملكوت، ولكن كيف؟



· أن نوجّه يومنا كله وتفكيرنا نحو شخص الحبيب ومحبته، متذكرين دائمًا أن المحبة هي العلامة الحاضرة الأكيدة للملكوت على الأرض. فعندما نجسّد بحضورنا ومعيشتنا المحبة والتفاني والإخلاص، فبهذا نكون بالفعل رسل الملكوت.



· من خلال حياة البرّ، فالنفس التي تسعى للقداسة والاستنارة الروحية اليومية بمصباح كلام الله الذي هو النور الذي يبدد كل ظلام، هذه النفس تتقدس بنور وجه الله. "فالأبرار يضيئون كالشمس في ملكوت أبيهم".مت13/43 ويجعلون دائمًا حياتهم مستترة في المسيح ليحيوا للمسيح ولمحبته ولنوره الذي أشرق في قلوبهم.



· العالم اليوم يقف عائقًا لعيش هذا الملكوت وتحقيقه على الأرض، ولكن السيد المسيح يطمئنّا "ثقوا أنا قد غلبت العالم"يو16/33 والغلبة والنصرة هنا لمن يتمسك بالمسيح ويرفض كل مباديء العالم وينتصر على كل إلحاحات الشهوة والغريزة من خلال العشق الإلهي للمسيح.



· لكي يتحقق الملكوت فينا، يجب أن نعيش الحرية الصحيحة تجاه الأشخاص والأشياء، لأن الله قدوس وغيور ويريد أن أوجهّ له كل محبتي وقدارتي وأفكاري ومشاعري له فقط ولا شيء يتسلّط على ، فنتحرر من مساعي الذات نحو ارضاء الجسد ورغباته، وحينها بالفعل يسكن فينا ملكوت الله.



· وختامًا، علينا أن نكون أدوات حيّة لنشر ملكوت الله، ملكوت الحبّ والوداعة والسلام، ملكوت العدالة والرحمة، وسط العالم الذي أظلمته الخطيئة والمفاسد الدنيوية والرغباتا البشرية المضاجة لإرادة الله؛ لذا فعلينا أن نبذل ما بوسعنا كي نحطّم ملك الشيطان وأسره في النفوس، ونشعل أنوار محبة الله في العالم والقلوب، ونعيش ملتصقين بالرب كارهين الخطيئة ومتمسكين بالنعمة والبركة مع المسيح.



· وأنت اليوم كمكرس هل تكون أداة لنشر ملكوت المحبّة، والمغفرة، والتسامح وسط الآخرين، أم تعيش متربّعًا في قلب الشرّ ومباديء وقوانين العالم المعاكسة لقوانين الملكوت؟

الإكليريكي/ مايكل وليم
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى