الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

من هم المستعدون

في الأحد ديسمبر 26, 2010 4:51 pm
من هم المستعدون؟؟؟؟
- هم الذين تعبوا وأشقاهم الحاضر ولبسوا عُدَّة الجندية وانجرحوا، ولكنهم جاهدوا حتّى الدم ولم يلقوا السلاح فدافعوا عن إيمانهم وعقيدتهم واعترفوا بسيدهم ولم ينكروه، ولما طلب العدو رقابهم قدموها بفرح ثم دخلوا معه إلى العرس.
- هم الذين أبغضوا أنفسهم وازدروا بالعالم، فتركوه وراء ظهورهم مستهينين بمجده وعاشوا"معتازين مكروبين مذلولين..تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الأرض. وهم لم يكن العالم مستحقًا لهم(عب11/37-38)
- هم الذين تعبوا في الكرم وخدموا بامانة، رعوا رعية الله وسهروا عليها، ولم يتركوا خروفًا واحدًا ليخطفه الذئب بل كانوا مستعدين أن يفتدوه بأنفسهم، أطعموا المسكين، وسندوا الضعيف، وحاموا عن الأرملة واليتيم، وأشبعوا الخراف من التعاليم الحيّة، وروها بمعرفة القدوس ومحبته، وكانوا قدوة للخراف في العفة والطهارة والقناعة وإنكار الذات، وحينئذٍ دعاهم وأعطاهم الأجرة ان يدخلوا معه إلى العرس.
- هم الذين جاهدوا ضد الخطيئة، ولم يكن في فمهم غش ، وحفظوا أجسادهم بلا دنس ، وعاشوا اطهاراً فاستحقوا أن يدخلوا معه إلى العرس.
- هم الذين أخطاوا وذلوا وسقطوا ، في جهل وفي ضعف ولكنهم بشجاعة قاموا وغسلوا ذواتهم بدموعهم بيضوا ثيابهم في دم الخروف، فولدتهم التوبة الأم الجديدة ، ولدتهم أبكاراً بتوليين من جديد، كما خرجوا من بطون أمهاتهم وحينئذِ صاروا اهلاً ان يدخلوا معه إلى العرس.
· أقول هذا ، لأن كثيرين من الذين لم يسهروا على خلاص نفوسهم ، واجتذبتهم دوامة الحياة ، صحوا أخيراً فوجدوا أنهم فى الأربعين أو الخمسين أو الستين من عمرهم ، وقد ضيعوا العمل باطلاً ، فى تحقيق رغبات باطلة ، أو فى أمور العالم الزائلة ، دون أن يفعلوا شيئاً لأبديتهم 0 وحتى الصغار سبقوهم إلى الملكوت! ولا تنسى أنك لا تستطيع بمجهودك الشخصى بدون معونة من فوق أن تحرس نفسك ضد هجمات العدو، إنما الذى يحرسك حقاً ، هو الله ....
سيقود المسيح الذين اشتركوا معه في الآلامه، وصبروا واحتملوا وخرجوا من ضيقة هذا العالم ظافرين إلى السعادة الأبدية.
ما أجمل حفلة العرس الأرضيّة وما أبهج أعياد الناس، فكم وكم تكون حفلة عرس السماء وعيد الله في الأبديّة.
الإكليريكي/ مايكل وليم
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى