الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

حوار رائع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار رائع

مُساهمة من طرف fr lukas rasmi في السبت نوفمبر 27, 2010 2:31 pm

حوار رائع


استيقظتُ باكراً في أحد الأيام لأتفرّج على شروق الشمس. آه! إن روعة خليقة الله تفوق الوصف. وفيما أنا أتفرّج، مجّدت الله على عمله البديع. وفي تلك الجلسة، أحسستُ بحضور الرب معي. سألني: "أتحبُّني؟"، فأجبتُ "بالطبع يا رب! أنت ربّي ومخلّصي!" فسألني أيضاً "لو كنتَ معوقاً جسدياً، أكنتَ تحبُّني؟" ارتبكتُ. تأمّلتُ يديّ، رجليّ وما تبقّى من جسدي وافتكرتُ في كثرة الأشياء التي كنتُ سوف أعجز عن عملها. ثم أجبتُ: "سوف يكون الأمر قاسياً يا رب، لكني سوف أحبّك مع ذلك". ثم قال لي الرب: "لو كنت أعمى، هل سوف تحب خليقتي؟" كيف لي أن أحبّ شيئاً أعجز عن رؤيته؟ لكني افتكرت بكل العميان على الأرض وكم منهم ما زالوا يحبون الله وخليقته. فأجبت: "صعب التفكير في ذلك، لكني سوف أحبك رغماً عن ذلك".

فسألني الرب: "لو كنتَ أصمّاً، أكنتَ تسمع كلمتي؟" كيف أسمع شيئاً وأنا أصمّ؟ بعدئذ فهمت. الإصغاء لكلمة الله لا يكون فقط باستعمال أذنينا، بل قلوبنا. فأجبت: "سوف يكون الأمر عسيراً، لكني سوف أصغي إلى كلمتك". فعاد الرب وسألني: "لو كنت أخرساً، فهل كنت تسبّح باسمي؟" كيف لي أن أسبّح من دون صوت؟ ثم خطر لي: يريدنا الرب أن نرنّم من كل قلبنا ونفسنا. لا يهمّ كيف يكون الصوت. وتسبيح الرب ليس دائماً ترنيمة، لكننا عندما نكون في ضيق نعطي مجداً للرب بكلمات الشكر التي نقدّمها.

فأجبت: "حتى ولو عجزت عن الترتيل المسموع، فسوف أستمر في تسبيح اسمك". فسأني الرب: "أتحبني فعلاً؟" بشجاعة واقتناع قوي أجبت بجسارة "نعم يا رب! أحبّك لأنّك الإله الواحد والحقيقي!" لقد ظننت بأنّي أجبتُ بشكل جيّد، لكنّ الله سألني: "إذاً لماذا تخطئ؟" فأجبتُ: "لأنّي مجرّد بشري، أنا لستُ كاملاًَ!" "إذاً، لماذا تأثم أكثر في زمن السلام؟ ولماذا تصلّي بجديّة فقط في أوقات المصاعب؟" ما من جواب. دموع فقط. تابع الرب: "لماذا ترتّل فقط في اللقاءات والاجتماعات الروحية؟ لماذا تسعى إليّ فقط في أوقات العبادة؟ لماذا تطلب الأشياء بشكل أناني؟ لماذا تسأل بعدم إخلاص؟" تابعت الدموع انحدارها على خدّيّ.

"لماذا تخجل بي؟ لماذا لا تنشر البشارة الحسنة؟ لماذا في وقت الضيق تلجأ إلى الآخرين فيما أنا أقدّم لك كتفاً تتكئ عليه لتبكي؟ لماذا تقدّم الأعذار حين أعطيك الفرص لتخدم اسمي؟" حاولتُ أن أجيب، لكنّي لم أجِد أيّ جواب أقدّمه. "أنتَ منعَمٌ عليك بالحياة. أنا لم أصنعك لأرمي هذه العطية بعيداً. لقد باركتُك بمواهب لتخدمني، لكنّك تستمر في التحوّل بعيداً. لقد كشفتُ لك كلمتي لكنك لم تزدَد معرفة. لقد كلّمتُك لكنّ أذنيك كانتا مغلقتين. لقد أظهرتُ لك بركاتي لكنّ عينيك أشاحتا عني. لقد أرسلتُ لك خدّامي لكنّك تكاسَلتَ فيما كانوا يُبعَدون. لقد سمعتُ صلواتك واستجبت لها كلّها". "أتحبني فعلاً؟" لم أستطع الإجابة. كيف لي ذلك؟ لقد كنت مرتبكاً بشكل لا يُصدّق. لم يكن لديّ أي عذر. كيف لي أن أقول ذلك؟ وعندما انفطر قلبي بكاءً وفاضت الدموع، قلتُ "أتوسّل إليك أن تسامحني يا ربّ. أنا غير مستحق لأن أكون ابناً لك".

فأجاب الربّ "هذه نعمتي يا بنيّ". فسألتُ: "لماذا إذاً تستمر في مسامحتي؟ لماذا تحبني هكذا؟" فأجاب الرب: "لأنّك أنت خليقتي. أنت ابني. أنا لن أتخلّى عنك. عندما تبكي فسأكون حنوناً وأبكي معك. عندما تهتف ابتهاجاً سوف أضحك معك. عندما تكتئب سوف أشجّعك. عندما تسقط سوف أرفعك. عندما تتعب سوف أحملك. سوف أكون معك إلى آخر الأيام وسوف أحبّك إلى الأبد". بكيتُ بقوّة كما لم يسبق لي أن بكيت. كيف استطعتُ أن أكون بارداً إلى هذا الحد؟ كيف استطعتُ أن أسيء إلى الله على هذا المنوال؟ فسألت الرب: "كم تحبُّني؟" مدّ الربّ ذراعيه ورأيتُ آثار المسامير في يديه. ركعتُ عند قدميّ المسيح مخلّصي. ولأوّل مرّة صليّتٌ بصدق.



من سيت اسقفية الشباب"

fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى