الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز

شكراً لكل امرأة كلمات لقداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني

في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 9:05 am
شـــــــــــــــــــــــــــــكراً لكــــــــــــــــــــــل امـــــــــــــــــــــرأة
كلمات لقداسة البابا الراحل يوحـنَّا بولس الثاني، من رسالته «إلى النّساء»

- تَرغبُ الكنيسةُ في أنْ تشكر الثّالوث الأقدس منْ اجل (سرِّ المرأةِ) وكل امرأةٍ، وعلى ما ينطوي عليه البعد الأبدي لكرامتها وعلى عجائب الله التي تتحقق فيها وبواسطتها عبر تاريخ أجيال البشرية.
- إنَّ فعل الشكر الذي نرفعه إلى الربِ من أجلِ قصده في دعوة المرأة ورسالتها في العالم يغدو أيضاً فعل شكر صريح ومباشر للنساء، وكل واحدة من النساء، من أجل ما يمثّلنه في حياة البشرية.
شكراً لكِ أيتها المرأة الزوجة يا مَنْ تربطين بوثاق لا ينقض مصيرك بمصير رجل، في علاقة عطاء متبادل لخير الوحدة والحياة.
شكراً لكِ أيتها المرأة الأمّ، يا مَنْ تقبلين في حشاك الكائن البشري بالفرح وآلام خبرة فريدة بها تصيرين بسمة الله للولد الآتي إلى العالم، تقودين خطواته الأولى وتساعدينه على النمو وتكونين له المَعْلَمَ الهادي على طريق الحياة.
- شكراً لكِ أيّتها المرأةُ الفتاهُ، والمرأة الأخت يا مَنْ تحملين إلى البيت العائلي، ومِنْ ثمَّ إلى جميع الحياة الاجتماعيّة ثروات إحساسك وحدسك وسخائك.
- شكراً لكِ أيتُها المرأةُ العاملةُ، المنخرطة في جميع قطاعات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثّقافية والفنية والسياسية.
- شكراً لكِ أيتُها المرأةُ المكرسة، يا مَنْ على غرار العظيمة بين النساء أمِّ المسيح.
- شكراً لكِ أيتُها المرأةُ لا لشيءٍ سوى أنَّك امرأةٌ تفنين بشعورك بأنوثتك فهم العالم وتسهمين في قيام علاقاتٍ بشريةٍ على الحق كله.
- بيد أني أعرف أن الشكر لا يكفي. فلقد أُخضعت المرأة عبر التاريخ، ويا للأسف، لشروط قاسية جداً، جعلت في كل زمان ومكان طريقها صعبة، وانتقصت كرامتها، وشوّهت ميزاتها، وأدَّت في الغالب إلى تهميشها بل إلى استعبادها... فأنا آسف لذلك كثيراً. وعسى أن يؤدي هذا الأسف، في الكنيسة كلها، إلى القيام بجهد في سبيل الأمانة المتجددة لإلهام الإنجيل فإنه في كلامه بالتحديد عن تحرير المرأة من كل أشكال الظلم والهيمنة، يحمل رسالة تبقى واقعية وتقتبس من موقف المسيح ذاته. فلقد تجاوز القواعد المرعية في ثقافة ذلك الزمن، وكان له من النساء موقف الانفتاح والاحترام، والترحيب والحنان، مشيداً في ذلك بالكرامة التي كانت للمرأة في قصد الله وحبه. إننا نتوجه إليه متسائلين إلى أي حدٍّ قبلنا رسالته عملياً؟

صدر عن الفاتيكان في 29 حزيران 1995، عيد القديسين الرسولين بطرس وبولس.

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى