الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

رسالة القديس أغناطيوس إلى أهل أفسس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة القديس أغناطيوس إلى أهل أفسس

مُساهمة من طرف fr lukas rasmi في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 8:28 pm

رسالة القديس أغناطيوس إلي أهل أفسس

من أغناطيوس المدعو الحامل الإله الي الكنيسة المباركة بكمال عظمة الله الأب المعدة قبل الأجيال لمجد أزلي راسخ ولوحدة لا تتجزأ المختارة بألمها الحقيقي بإرادة الأب والمسيح يسوع إلهنا إلي الكنيسة المغبطة جدا التي في أفسس من أعمال أسيا سلام وافر ومسرة مقدسة بيسوع المسيح.
استقبلت بالرب اسمك المحبوب جدا الذي ملكتموه بطبيعتكم العادلة وإيمانكم ومحبتكم بيسوع المسيح مخلصنا وبتشبهكم بالله والتهابكم بالدم الإلهي أتممتم العمل الكامل المحبوب المطابق لطبيعتكم.
وقد بادرتم مسرعين إلي رؤيتي عندما بلغكم أني آت من سوريا يقيدني الحديد من أجل الاسم المشترك والرجاء الواحد واني لأرجو بصلواتكم أن أوفق في مصارعة الوحوش في رومية وأن أؤهل لأكون تلميذا حقيقيا ليسوع المسيح.
أني باسم الله أستقبلكم جميعا في شخص أونيسيموس هذا الإنسان ذو المحبة التي لا يعبر عنها وأسقفكم بالجسد الذي أضرع إلي الله أن تحبوه جميعا وأن تكونوا مشابهين له مبارك هو الله الذي وهبكم أسقفا كهذا الأسقف الذي تستحقونه.
فيما يتعلق بفوروس معاوني في أعمالي وخادمكم في الله هذا الإنسان المبارك في كل شيء أريد أن يبقى معي انه مدعاة لفخر أسقفكم وفخركم أما كروكوس هذا الإنسان الجدير بالله وبكم الذي أرسلتموه كمندوب لمحبتكم فقد عزاني هو أيضا في كل أحزاني فليعزوه الأب والمسيح يسوع مع أنسيموس وفوروس وأفبلوس وفرنتون الذين عرفت بواسطتهم محبتكم.
متعني الله بكم أبدا إذا كنت مستحقا عليكم أن تمجدوا بشتى الوسائل من مجدكم يسوع المسيح حتى إذا ما بنيتم بطاعتكم للأسقف وللمتقدمين تصبحون مقدسين.
أنا لا أمركم كذي سلطان ومع أني مقيد من أجل اسم المسيح فأني بعد لم أصل إلي كماله ما أنا إلا مبتدئ بمدرسته وإذا ما خاطبتكم فأني أخاطبكم كرفقة في التعليم أني محتاج إلي إيمانكم وإرشاداتكم وصبركم وطول أناتكم.
وبما أن محبتي لكم لا تسمح لي بالبقاء صامتا فأني أسرع وأحرضكم بأن تسلكوا بحسب حكمة الله لأن يسوع المسيح مبدأ حياتنا هو نفسه فكر الله كما أن الأساقفة المعينين في أطراف الأرض هم فكر واحد بيسوع المسيح.
عليكم أن تكونوا برأي واحد مع أسقفكم الشيء الذي تفعلونه إن مشيختكم المحترمة جديرة بالله ومرتبطة مع أسقفها ارتباط الأوتار بالقيثارة لذلك بتناسقكم باتفاق المحبة بيسوع المسيح يرتفع المديح والتمجيد ليدخل كل واحد منكم في هذا الجوق لكي تتوحد نغماتكم فتأخذون طابعا إلهيا وترتلون بصوت واحد بيسوع المسيح المدائح للأب الذي سيسمعكم ويعرفكم من أعمالكم الصالحة أنكم أعضاء في ابنه من المفيد أن تكونوا في وحدة لا تشوبها شائبة حتى تكونوا في وحدة دائمة مع الله.

إذا كنت قد ارتبطت مع أسقفكم بمدة وجيزة برابطة وثيقة روحية لا علاقة للبشر فيها فكم بالحري أغبطكم أنتم وقد ارتبطتم به ارتباطا دائما كارتباط الكنيسة بالمسيح والمسيح يسوع بالأب وكل ذلك بائتلاف وحدة كاملة.
من كان بعيدا عن المذبح يحرم من خبز الله إذا كانت لصلاة إنسان أو إنسانين مجتمعين هذه الفعالية فما قولكم بصلاة الأسقف وكل الكنيسة.
من امتنع عن الحضور إلي الكنيسة فهو يتكبر ويقطع ذاته من الشركة لقد كتب إن الله يقاوم المتكبرين فلنحترس إذا من مقاومة الأسقف إذا كنا نريد أن نحافظ على طاعتنا لله.

يجب أن تزداد رهبتنا للأسقف كلما رأيناه يزداد صمتا كل من يرسله رب البيت لتدبيره يجب أن نقبله كما نقبل من أرسله علينا أن ننظر إلي الأسقف نظرنا إلي السيد.
إن أونيسيموس امتدح انتظامكم في الله امتدحكم لأنكم تعيشون في الحق بعيدين عن كل هرطقة وأنكم لا تسمعون لأحد قط إلا ليسوع المسيح الناطق بالحق.
هناك أناس يتلفظون باسم الله رياء وخداعا ويقومون بأعمال لا ترضيه يجب أن تبتعدوا عن هؤلاء كابتعادكم عن الوحوش المفترسة إنهم كلاب استكبلت تعض غدرا تجنبوهم لأن الشفاء من عضهم عسر.
لا يوجد غير طبيب واحد طبيب جسدي وروحي مولود وغير مولود اله متجسد وفي الموت حياة حقيقية ولد من العذراء ومن الله قابلا للألأم قبلا وغير متألم الآن يسوع المسيح ربنا.
لا يخدعنكم أحد ولن تنخدعوا لأنكم كلكم أبناء الله إذا عجزت الشقاقات والخلافات أن تنال منكم فأنكم تثبتون إنكم تحيون بحسب الله أني أنا ضحيتكم المتواضعة أيها الأفسسيون أني أقدم ذاتي من أجل كنيستكم الذائعة الصيت الي الأبد.
لا يستطيع الجسديون أن يفعلوا الروحيات ولا الروحيون الجسديات كما أن الإيمان لا يستطيع أن يتمم أفعال الكفر كذلك الكفر أعمال الإيمان بيد أن الأفعال التي تفعلونها بحسب الجسد هي روحية لأنكم تفعلونها باسم المسيح.
علمت أن بعض الناس مروا بأفسس وحاولوا أن يزرعوا زرعا فاسدا فلم تسمحوا لهم أن يلقوا بزارهم وسددتم أذانكم عن سماع تعاليمهم متذكرين أنكم حجارة لهيكل الرب معدة للبناء الذي يشيده الله الأب ترتفع إلي الأعالي بآلة يسوع المسيح بصليبه مستعملة من أجل ذلك حبال الروح القدس أن إيمانكم هو قائدكم أما محبتكم فهي الطريق الذي يقودكم إلي الله.
انكم جميعا رفقة تحملون الله وهيكل الله تحملون المسيح والقديسين وتزينكم وصايا يسوع المسيح لهذا أفرح كوني استحققت أن أكتب لكم محادثا ومهنئا لأنكم في كل حياتكم لم تحبوا إلا الله وحده.
صلوا بلا انقطاع من أجل الآخرين لأنكم تقودونهم إلي الرب على رجاء التوبة افسحوا لهم المجال ليثقفوا في مدارس أعمالكم. واجهوا غضبهم بالوداعة وتبجحهم بالدعة وشتائمهم بالصلاة وضلالهم برسوخ الإيمان وفظاظة أخلاقهم بدماثة الطبع ولا تردوا لهم شرهم بشر.كونوا لهم أخوة بالرحمة ولنحاول أن نتشبه بالسيد ولنتبارى في حمل الظلم والمهانة والاحتقار حتى لا يكون للشيطان في قلوبكم مكان ينبت فيه عشبه اثبتوا في النقاوة الكاملة والتعقل جسديا وروحيا في يسوع المسيح.
ها هي الأزمنة الأخيرة فلتخجل من طول أناة الله ونرهبها إذا أردنا عدم الدينونة واحد من الاثنين أما أن نخشى الغضب الأتي أو أن نحب النعمة الحاضرة لأن الحياة الحقيقية هي أن نوجد في المسيح.
لا قيمة لما هو خارج المسيح لذلك أطوف من أجله مقيدا بقيودي هذه هي جواهري الروحية أيمكن أن أبعث معها بصلواتكم وأنني أسألكم أن لا أحرم منها لكي أكون بين مختاري أفسس المسيحيين الذين ارتبطوا مع الرسل بقوة المسيح يسوع.
إني أعرف من أنا وأعرف لمن أكتب إني مدان وأنتم في الرحمة أنا في خطر وأنتم أمنون.
أنتم طريق العبور ولأولئك الذين يتجهون بالاستشهاد إلي الله أنتم مسار وحي بولس هذا الإنسان المشهود له بالقداسة هذا المغبوط الذي أريد أن أترسم خطاة في طريقي إلي الله والذي يذكركم في كل رسائله بيسوع المسيح
حاولوا أن تكثفوا اجتماعاتكم لتقدموا شكركم وتمجيدكم لله لأن قوى الشيطان تضمحل وقدرته تنحل أمام اتفاق ايمانكم.
لا شيء أفضل من السلام لأنه يجرد أعداءنا المنظورين وغير المنظورين من كل أسلحتهم.
إذا كان لكم إيمان كامل ومحبة كاملة فلن يخدعكم أحد هاتان الفضيلتان هما بدء ومنتهى الحياة الإيمان هو البدء والمحبة هي المنتهى ووحدتهما هو الله وكل الفضائل الأخرى تواكب الإنسان لتوصله إلي الله.
لا يمكن أن يخطئ من يعترف بإيمانه ولا أن يكره من يحب الشجرة تعرف من ثمارها كما يعرف من يتكلم عن الإيمان من أعماله لا يكفي أن نعلن عن إيماننا بل علينا أن نظهره عمليا حتى النهاية.
الأفضل أن نصمت ونكون من أن نتكلم ولا نكون جميل أن يعلم الإنسان والأجمل أن يفعل ما يعلمه المعلم واحد فقط وهو الذي قال كن فكان والأعمال التي قام بها بالصمت والسكينة جديرة بالأب.
من يملك فعلا كلام يسوع يمكنه أن يسمع صمته فذاك يصبح كاملا ويفعل كل ما يقوله ويفهم لماذا يصمت.
لا شيء يخفى على السيد حتى خفايانا قريبة منه لتكن أعمالنا كأن الروح قاطن فينا لنصير له هياكل ويصير إلهنا الساكن فينا ويظهر أمام أعيننا بالمحبة الحقيقية التي أحببناه.
يا إخوتي لا تضلوا إن الذين يفسدون البيت لا يرثون الملكوت السماوي.
إذا كان مقترفوا هذا الإثم حسب الجسد يموتون فما هو قصاص الذي يفسد الإيمان الإلهي بتعاليمه الكاذبة؟ إن هذا المدنس يسير إلي النار التي لا تطفأ وكذلك من يصغي إلي كلماته.
لقد قبل السيد أن يسكب الطيب فوق رأسه حتى يعطر الكنيسة بنسائم عدم البلى لا تدهنوا بعفونة تعليم رئيس هذا الجيل لئلا يقودكم إلي الأسر بعيدا عن الحياة المعدة لكم.
لماذا لا تحظى بمعرفة الله أي بيسوع المسيح فنصبح كلنا حكماء؟ لماذا نهمل الموهبة التي أعطانا إياها السيد ونسرع كالحمقى إلي الهلاك؟
إن روحي هي ضحية الصليب الذي هو شك للكافرين ولنا خلاص وحياة أزلية أين هو الحكيم؟ أين مباحث هذا الدهر؟ أين هو فخر المدعين بالحكمة؟
أن ربنا يسوع المسيح قد حمل في أحشاء البتول بتدبير الهي من زرع داود ومن الروح القدس وولد واعتمد لينقي بالماء أهواءنا.
إن رئيس هذا الدهر لم يدرك لا بتولية مريم ولا ولادتها ولا موت السيد أسرار ثلاثة باهرة فعلها الله بصمت وهدوء.
كيف ظهر للأجيال؟ إن نجما شع في السماء أكثر من كل النجوم وكان نوره لا يعبر عنه ووقف الناس مشدوهين من جدته واكبته النجوم والشمس والقمر وكأن نوره أقوى من كل أنوار النجوم مجتمعة وكانت النجوم تتساءل مضطربة من أين جاء هذا النجم الغريب عنها.
منذئذ انحل كل سحر وانقطع كل رباط للشر وقضي على الجهل وهوت كل الممالك القديمة لقد ظهر الله متأنسا ليحقق النظام الجديد أي الحياة الخالدة المخطط الإلهي الذي أعد منذ البدء أخذ يتحقق كل شيء اضطرب لأن الموت أوشك أن يزول.
إذا أهلني يسوع المسيح بصلواتكم وإذا أراد الله فأتابع في رسالتي الصغيرة الثانية التي أنوي كتابتها لكم شرح ما بدأته عن مخطط الله المتعلق بالإنسان الجديد يسوع المسيح بالإيمان به بمحبته بآلامه بقيامته خصوصا إذا كان السيد يكشف لي ذلك.
فإذا كنتم جميعكم تجتمعون كواحد مشددين بنعمته وبالإيمان الواحد بيسوع المسيح ابن داود حسب الجسد ابن الإنسان وابن الله فأنكم متحدون قلبا بطاعة غير متزعزعة للأسقف وللكهنة تكسرون الخبز الواحد الذي هو دواء للخلود تقدمة معدة لتحفظنا من الموت وتؤمن لنا الحياة الدائمة في المسيح.
إني على استعداد لأن أبذل نفسي من أجلكم ومن أجل أولئك الذين أرسلتم إلي أزمير لمجد الله من هذه المدينة بالذات أكتب لكم لأقدم الشكر لله ومحبتي إلي بوليكربوس ولكم أذكروني كما يذكركم يسوع المسيح.
صلوا من أجل الكنيسة التي في سوريا التي اقتلعت منها حاملا سلاسلي إلي رومية ومع أني أخر المؤمنين في أنطاكية فأن الله قد اختارني لأمجده تشددوا بالله الأب وبيسوع المسيح رجائنا المشترك.


fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى