الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز

من أقوال القديس اغسطينوس

في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 8:20 pm
أقوال القديس أغسطينوس

عن الصلاة

الصلاة تشفيك من بعض الأخطاء والاعتراف الصادق ينقيك من البعض الآخر ....
 أن أرت إلا تمتنع عن الصلاة فلا تكف عن الشوق إليها فالاشتياق هو استمرار للصلاة ..
 أتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء فامنحها جناحين وهما الصوم والصدقة ....
 يارب على مذبح الصلاة ، أضع قلبى تقدمه وذبيحة تسبيح فأشعله بلهيب حبك ولا تبق لى منه شيئاً يذكرني بنفسي بل أشعله بكليتي وذوبنى فيك فأحبك بكل ما في .
 المسيح يصلى فينا كرأس وعنا ككاهن فنصلى إليه كإله ....
 أن صمت لسانك فلتكن من القلب صلاتك ...
 تقرأ فيتحدث الله إليك . وتصلى فتتحدث أنت إليه ...
 لا تصلى لكي لا تصل النار إليك بل صل لكي لا تحرقك ..
 الصلاة هي السلم الذى نصعد به إلى الله ....
 الصلاة هي عمل الملائكة هي أساس الإيمان ....
 الصلاة هي حديث مع الله .
 من يصلى حسناً يقضى يومه حسناً .

عن الإيمان

 آمن تصبح أهلاً لأن تفهم . على الأيمان أن يسبق للإدراك ليكون الإدراك جزاء الإيمان .
 الإيمان يدرك مالا يدركه العقل البشرى وحيث يعجز العقل ينجح الإيمان وحيث يعجز العقل
ينمو الإيمان .
 إن لم يكن فيك إيمان فلا مجال للصلاة . إذ كيف تصلى لمَن لا تؤمن به . الإيمان هو ينبوع الصلاة.
 ليكن لكم الإيمان مع المحبة لأنه مستحيل أن يكون لكم محبة بدون إيمان ...
 أن الأعمال هي ثمر الإيمان وليس الإيمان ثمر الأعمال ....
 حتى الضعفاء إذا داوموا على السير في طريق الإيمان فانهم يبلغون إلى ملىء نعمة التأمل ....
 الإيمان يفيض صلاة .. والصلاة المفاضة تقوى الإيمان .
 بقدر ما يكون أناء الإيمان الذي تقدمه إلى الينبوع كبيراً بقدر ذلك يملأة لك .
 حيث يعجز العقـل ينجح الإيمان وحيث يعجز العقـل ينمو الإيمان .
 إن أردنا التأمل في الله فلننـقِ قلوبنا أولاً بالإيمان ...
 لن تحي حياة صالحة إلا إذا بدأت تؤمن . ومتى رعيت الإيمان .
 العالم يهـتز أما الإيمان فلا يتـزعزع .
 بقدر ما يضعف فينا الإيمان تقوى علينا التجربة .
 آمن لكي تصلى . وصلى حفاظا على إيمانك الذى به تصلى .
 الإيمان نعمة من الله تعطى مجانا وليس أجراً على عمل .
 الإيمان الذى ينقى القلب هو الذى يعمل فى محبة .
 إيمانك هبة من الله وليس حقاً لك .
 إن غاية الإيمان أن تؤمن ، وغاية المحبة أن تعمل .
 إن لم بستقم إيمانك فلست باراً لأن البار بالإيمان يحيا .
 إن الأعمال هى ثمر الإيمان وليس الإيمان ثمر الأعمال .
 ليكن لكم الإيمان مع المحبة لأنه مستحيل أن يكون لكم محبة بدون إيمان .
 سوف يأتى زمن أرى فيه ما كنت أؤمن به ولا أراه .
 سأرى فى الأبدية ما أؤمن به هنا .. وما أرجوه هنا سوف أحصل عليه هناك .
 عظيم هو الإيمان إنما لا فائدة منه إن خلا من المحبة .
 على الإيمان إن يسبق الإدراك ليكون الإدراك جزءاً من الإيمان .
 إننا نستطيع أن نلمس ذاك الجالس فى السماء بإيماننا وليس بأيدينا .

عن المحبة

 وما الذي يجعل الأم لا تشعر بثقل الأتعاب المتواصل في تربيتها لابنها ألا المحبة .
 الحمامة تحب حتى في صراعها والذئب يبغض حتى وهو يعانق .
 لا زوابع العالم أو أمواج التجارب أن تطفئ لهيب المحبة .
 الصياد لا يحـتسب تـكلفه الصيد إنما يحسبه فرحا وتنزها لأجل محبته لعمله .
 المحبة وحدها هي العلامة المميزة بين أولاد الله وأولاد إبليس .
 رب أن توانيت عن محبتك فلا تدعني أتأخر عن أن أبادلك حبا بحب ...
 أي شئ يحث الطيور والحيوانات على تربيه صغارها وتخاطر لكي تعولهم ســـوى المحبة .
 المحبة لابد لها أن تولد بالمعمودية ثم بعد ذلك تكمل بممارستها عمليا .
 كثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر ولكنهم لم يتعلموا كيف يحبون ضاربيهم .
 حيث المحبة هناك السلام وحيث التواضع نجد المحبة .
 المتواضع لا تبرح الابتسامة عن وجهه أبداً .
 ان شئت أن تصون المحبة في قلبك لا تدع الشكوك تلج عقلك لأنها سم الحب ....
 ان تفرغت قلوبنا من المحبة الأرضية تشـــبع من الحب الإلهي .
 لا نيأس يا أخوتي فقد ولدت فينا بزار المحبة لكنها لم تكتمل بعد .... نرعاها لئلا تختنق .....
 الشهوة لا يمكن أبادتها فلنجعل المحبة تزيد والشهوة تنقص حتى تكتمل المحبة وتخمد الشهوة .
 من يحب الله لا يفكر ألا في السماويات لأن الله يحب القداسة والبر والرحمة !
 الإنسان غير المحب يشبه العشب الأخضر الذي سرعان ما يذبل ويموت بلا ثمرة ، أما الذي يحب لأجل الله فيشبه شجرة وان انتفضت عنها أوراقها في فصل الشتاء ألا أنها تعود فتورق وتثمر في الربيع !
 المحبة ههنا ان لم تغذيها بالأعمال فأنها تنطفئ وتتلاشى سريعاً !
+ سيدي ان كنت لم أحبك كما ينبغى فذلك لأنني لم أعرفك بعد جيداً ! ربى .. لقد تأخرت كثيراً في حبك ! لقد كنت معي لكن لشقاوتي لم اكن معك ! ليتني أحبك يا الهى لأنك احببتنى أولاً ..
 أخبرني أين أنت ؟! فاختفى فيك كلية ولا أجد ألا فيك ! إلهي كل من يعرفك يحبك وينسى نفسه فيحبك أكثر من ذاته !
 إلهي حيثما أكون أجدك أمامي !.. لأنك حال في كل مكان . أتقابل معك حيثما أكون .. فانه بدونك ليس لى وجود .
 هب لى قلباً لا ينبض ألا بحبك !.. أيها النور الذي بدونك يصير الكل في ظلام الليل الدامس .
 محبة العالم تجعل النفس زانية ، أما محبة الله فأنها تجعل النفس مقدسة طاهرة .
 لا يوجد حب للآخرين حيثما حب الله لأنه أن أحببت أخاك ستعاين الله .
 ما الذي يجعل الأم لا تشعر بثقل الأتعاب المتواصلة في تربيتها لابنها سوى المحبة .
 انه لم يحول خده الآخر فقط بل صنع أكثر من هذا إذ أجاب بالحق والوداعة والبر ، بل وقدم جسده كله ليسمر على الصليب لأجلنا .
 أن أتقنت المحبة فماذا ينقصني ؟ أما أن خسرت المحبة فلا أنتفع شيئاً .
 من يحب الله لا يفكر إلا في السماويات لأنه الله يحب القداسة والبر والرحمة !
 لا تخف من لأن الذي يأخذ شياً للفقير .. الفقير يشحذ أما الذي يأخذ فهو الله الغنى .
 من يحب الله لا يفعل إلا ما يحبه الله !
 المحبة وحدها هي العلامة المميزة بين أولاد الله وأولاد إبليس .
 سيدي أن كنت لم أحبك كما ينبغى فذلك لأنني لم أعرفك بعد جيداً . ربى ..لقد تأخرت كثيراً في حبك لقد كنت معي لكن لشقاوتي لم أكن معك ! ليتني يا لإلهي لنك أحببتني أولا .
 أن كان الكبرياء يزيل المحبة فأن الأتضاع يقويها ....
 المحبة لا تشيخ لأنها أبدية !!

عن الرجاء

 ما زالت تتقاذفنا أمواج البحر غير أننا القينا مرساتنا في أرض الرجاء ....
 سوف يأتي زمن أرى فيه ما كنت أومن به ولا أراه ....
 أنت تحزن لأنك لا ترى ولكن تعز لأنك ترجو أن ترى فليكن الرجاء معك رفيقاً للإيمان .
 الرجاء رفيق الإيمان . وهو ضروري طالما أنك لا ترى ما نؤمن به خوفا من أن تيأس مما لا ترى فتفقد الإيمان . أنت تحزن لأنك لا ترى ولكن تعز لأنك ترجو أن ترى فليكن الرجاء معك رفيقاً للإيمان ... في الزمان الحاضر ضيق وفى المستقبل رجاء ...
 أن لم تكن الخطية قد انتزعت منك فيجب ألا ينتزع منك الرجاء في الغفران ....

عن العطاء

 أن العبرة ليست في العطاء بل السرور في العطاء .
 أعط ولا تخف فان الله يغنيك .
 كيف يعطيكم الرب يا من لا تعطون المحتاجين .
 الأشياء التي تعطيها في الأرض تحفظ لك في السماء .
 العطية في ذاتها صالحه لذلك يهبها الله لأولاده كوسيلة للوصول إليه .
 أعط ما هو زمني وخذ ما هو أبدى ، أعط في الأرض وخذ في السماء .
 اعترف بأنك قد أخذت لتكون أهلا لأن تعطى .
 أتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء فامنحها جناحين وهما الصوم والصدقة ..
 إن المؤمن الحقيقي يتحدث عن الملكوت فيعلن حديثه هذا عمليا بالعطاء .
 يجب ألا نكتفي بالصلاة بل نقدم صدقات أيضا .. أكسر خبزك للجائع ودخل المساكين ومنلا مأوى لهم إلى بيتك ، وإذا رأيت عريانا قدم له الكساء فأنك بذلك تقدم صلاتك في ثقة وتجعل لها جناحين .
 ينبغى أن يهدم مسكننا الأرضي فإن مسكننا السماوي أبدى لنرسل أمتعتنا مقدما إلى حيثما نستعد للرحيل .

عن الخطيئة

 أطفئ لهيب الخطية بدموعك .. أبكى أمام الرب .. أبكى مطمئناً أمام الله الذي صنعك والذي لا يحتقر ما صنعته يداه ...
 ان شهوة الخطية فينا .... لكننا لا نسمح لها أن تملك علينا .... ورغبتها موجودة ويلزم ألا نطيعها .
 بالخطية يميل الإنسان عن الكائن الأسمى إلى الكائنات الدنيوية .
 يا لفظاعة الإثم الذى فيه إرتميت .. مصغيا إلى فضول دنس يقودنى بعيداً عن الرب .
 يروقك طريق الخطاة لأنه رحب والسائرون عليه كثيرون .. وأنت تدرك عرضه ولكن لا تدرى نهايته .
 تدخل الخطية فى حياتنا مع أمواج هذا العالم من خلال شقوق ضعفنا .
 إننا بميلادنا من الماء والروح نتطهر من كل خطية .. سواء أكانت من آدم الذى به أخطأ
الجميع أو بفعلنا وقولنا لأننا نغسل منها بالمعمودية .

عن الروح القدس

 الروح القدس هو روح الآب وروح الإبن ، أى من عملة الشركة بين الأقانيم .
 الروح القدس ليس روح الآب وحدة ولا روح الإبن وحده بل روح الآب والإبن .
 الروح القدس من عمله شركتنا مع الله إذ به انسكب محبة الله فينا .د
 الروح القدس يسكن فى الأطفال الذين نالوا المعمودية وإن كانوا لم يعرفوها .
 إن التجديف على الروح القدس هو الإصرار على عدم التوبة .
 إن مغفرة الخطايا لا تعطى إلا بالروح القدس ولا توهب إلا داخل الكنيسة التى لها الروح
القدس .
 ليتنا نصنع كل ما فى وسعنا لكى يكون الروح القدس معنا .. أى نتركه يعمل فينا .

-------------------
 يا قوام روحى ، ادخل روحى ، أصلحها على هواك نقها من كل دنس واجعل فيها مسكنك .
 عيناك منجذبتان نحو خطوات البشر .. إذ أنت مهتم بكل خليقتك ..لا تحرم واحداً من يديك عن فيض حبك …
 أنا أريد التلذذ بأعمال الجســد وأنت تود الابتهاج بروحي . أنت تملك السماء ... وأنا أزحف على الأرض ..أنت تشغلك السماويات ....وأنا أغرق في الأرضيات ترى ... متى تتقابل مثل هذه الميول المتعارضة !
 جاء يسوع اعتمد بواسطة يوحنا ، الرب بواسطة العبد ، مثالاً للاتضاع .
 أظهر الملائكة المسيح للرعاة ، وأعلن النجم عنه المجوس . الكل تكلم من السماء ! ... الملائكة تسكن في السموات ، والنجم يزينها ، وخلال الاثنين تعلن السموات مجد الله .
 الفقراء ليسوا إلا حمالين ينقلون أمتعتنا من الأرض إلى السماء ...إذن فلتعطوهم ما لديكم .. فإنهم يحملونها إلى السماء ..
 الصداقة لا يمكن أن تكون قوية ما لم تأتلف بصديقك وتلتصق به بتلك المحبة التي يسكبها الروح القدس المعطى لنا .
 يا من تعمل ما بوسعك لترجئ الموت قليلاً اعمل شيئاً لئلا تموت إلى الأبد .
 يا إلهي ... أسرع وأجعل من نفسي مسكناً لك ومن قلبي مستقراً .
 المسيح هو معك لكي يأخذ مالك ويحفظه لك ... لن يخونك بل سيحمل كنزك بأمانة .
 لا تخف أيها الشهيد من سيف مضطهدك بل بالحرى خف من لسانك لئلا تضطهد نفسك بنفسك فتهلك روحك لا جسدك .
 من ليس روحانياً حتى في جسده ، يصير جسدانياً حتى في روحه .
كل ما تعملونه بالجسد من أفعال هي أمور روحية لأنكم تعملون كل شيء بالمسيح يسوع .
 لا تجعل أعمالك تكذب أقوالك .
 حياة بلا أبدية لا تستحق اسم حياة ، الحياة الحقيقية الوحيدة هي الحياة الأبدية .
 السيد المسيح هو الطريق الذي يجب أن تسلكه وهو الهدف الذي تذهب إليه .
 إن أردنا التأمل في الله فلننقِ قلوبنا أولاً بالإيمان .
 إن العبرة ليست في العطاء.. بل السرور في العطاء .
 السيد المسيح شهدت له السموات بالنجم وحمله البحر إذ مشى عليه ... وصارت الرياح هادئة طائعة لأمره ... وشهدت له الأرض وارتعدت عند صلبه ...
 إن ابن الله تجسد ليصالح البشر مع الله وليشفى قلب الإنسان من داء الكبرياء . فحقق الغاية الأولى بموته، والثانية باتضاعه .
 ان الواسطة الكبرى في اقتناء العفة وحفظها هو التأكد أننا عاجزون عن اكتسابها بذواتنا واجتهادنا لأن الذي يعتمد على ذاته وجهده يستحق أن يخسرها .
 إن الأشرار كالدخان الذي يرتفع وتتسع رقعته وفى كل ذلك يتبدد .
 موت الجسد هو انفصال الروح عن الجسد وموت الروح هو انفصال الروح عن الله .
 على أن احتفظ لسراجي بالتواضع مخافة أن تطفئه الكبرياء .....
 سيظل قلبي مضطرباً إلى أن يجد راحته فيك .
 إننى أبدو معلماً لهم ولكنى تلميذ معهم في فصلك ، وقد أبدو راعياً لهم ، ولكنني واحد منهم في قطيعك .
 إن لم تغفر من تلقاء نفسك لمن أساء إليك ، فعل الأقل إن توسل إليك أن تغفر له ، فينبغي أن تغفر .
 الشخص الذي لا تغفر له يستطيع أن يأخذ المغفرة من الله مباشرة .
 من ليس روحانياً حتى في جسده ، يصير جسدانياً حتى في روحه ..
 أحببتك متأخراً جداً .... هو ذا أنت كنت في الداخل وأنا في الخارج وكنت بطريقه أخرى ابحث عنك .
 إن خلقة العالم لم تكلف الله شيئاً فقد كان يقول للشيء كن فيكون أما خلاص العالم فكلفه أن ينزل من السماء ويحتمل الهزء والعار وأخيراً يموت على الصليب لأجلنا ...
 أحبب الله وافعل ما شئت ...
 التبن شيء والحنطة شيء آخر .... ومع ذلك فالنورج فوق كليهما يسحق التبن وينقى القمح ...
 الله الذي خلقك بدونك لا يشاء أن يخلّصك بدونك .
 إن ابن الله تجسد ليصالح البشر مع الله وليشفى قلب الإنسان من داء الكبرياء . فحقق الغاية الأولى بموته والثانية باتضاعه ....
 الآن نسمع صوت المسيح أما حينذاك في الأبدية فسنراه وجها لوجه ...
 عند مجيء الرب يأتى ليكافئ الذين حفظوا أنفسهم من الشهوات .
 أن أردت ألا تخاف اليوم الذي تجهله فاستعد لمجيئه .....
 يموت الجسد عندما تفارقه النفس وتموت النفس عندما تنفصل عن الله ..
 ان استطاع العدو قتل الجسد فهو عاجز عن منعه من القيامة ...
 اسهر لكي يفاجئك الرب بمجيئه فيجدك غير مستعد ....
 الصبر هو الذي يجعلنا نتحمل الأذى بهدوء خوفا من أن نخسر بالإثم الخبرات ...
 الله يضرب بعصا تأديبه كي لا يضطر في النهاية إلى المعاقبة في جهنم ...
 ان الشهداء وسط آلامهم وعذاباتهم كانوا يطلبون خلاص مضطهديهم ...
 ضع الله في قلبك لئلا تفسده هموم الحياة ....
 لقد محا العماد المقدس خطاياك لكن عليك أن تجاهد ضد الشهوة التي تبقى فيك ....
 لتسهروا بالليل حتى لا تفاجئوا باللص فان نوم الموت قادم أن أردتم أولم تريدوا ...
 انه لا سبيل لنا إلى النجاة من الرجوع إلى الوراء إلا بالاجتهاد الدائم في التقدم ...
 أن الكثرين بدون أن يسقطوا مع داود ولكنهم لا يريدون أن يقوموا معه ....
 بواسطة الخبز والدم يرون المسيح أن يمنحنا جسده ودمه الذى سفكه للصفح عن آثامنا .
 إياك أن تهمل الخطايا التي صارت فيك عادة ....
 الكبرياء البشرية هبطت بك إلى أسفل لكي ما بالأتضاع الإلهي ترتفع إلى فوق ...
 أن رفعت نفسك ابتعد الله عنك وأن اتضعت اقترب منك ....
 أن حملت في قلبك تواضع المسيح فاحمل على جبينك تواضعه علامة....
 غداً أتوب فينتهى كل شئ .... حسن ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ...
 نهر العالم يجرفنا مع أمواجه ولكن ربنا يسوع المسيح كشجرة مغروسة على مجارى المياه ....
 إنني في كل مرة أبتعد فيها عنك يا يسوع اسقط في العدم والفساد .
 أسكرني اللهم من خصب بيتك وأروني من نهر لذاتك طالما أن ينبوع حياتي بقربك ....
 ربِ متى تأتى ؟ ... أتمنى أن تأتيني بشرط أن تجدني مستعداً ....
 يخطئ الأثيم ويعاقب الكريم ! ... يجرم الطالح ويجلد الصالح ! .. وما يرتكبه المنافق يحتمله الصديق ! .. وما يستدينه العبد يوفيه الرب ..
 جلست على قمة هذا العالم حينما أحسست في نفسي أني لا أشتهي شيئـاً ولا أخاف شيئاً .
 من يقـتفى آثارك لن يضل قط ، من يصل إليك لا يلحقه يأس ، من يمتلكك يارب تشبع كل رغباته .
 يا إلهي أن نفوسنا تظل معلقه ولن تجد الراحة إلا فيك .
 يا قوام روحي أدخل روحي أصلحها على هواك ، نقها من كل دنس واجعل فيها مسكنك . وخذها بجملتها إليك .
 أعطني أن أعرفك كما تعرفني أنت .
 ربى أين كنت حين بحثت عنك ؟ ....كنت أمامي ....وكنت أنا بعيداً عنك وعن نفسى .
 أتوسل إليك أخبرني أين ألقاك فاختبئ فيك بالكلية ولأوجد إلا فيك .
 تسهر على كأنك قد نسيت الخليقة كلها تهبني عطاياك كآني وحدي موضوع حبك .
 لقد خلقتنا لك يا الله وقلوبنا ستظل قلقه حتى ترتاح فيك .
 ما هو الغضب .. انه شهوة الانتقام .
 أصطلح مع نفسك يصطلح معك السمائيين والأرضيين .
 غداً أتوب ... فينتهى كل شيء ...حسن ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ...
 إنني أتأمل ضميري أراك ناظراً نحوى دائماً منـتبهاً إلى نهاراً وليلا بجهد عظيم كأنه لا يوجد في السماء ولا على الأرض خليقة غيري .
 إن بسطت يدك وكان قلبك خالياً من الشفقة ... فلست تعمل شيئا .
 إن العبرة ليست في العطاء بل السرور في العطاء .
 إن أردت أن تعرف الحقيقة فأدخل إلى ذاتك .
 يسوع قائدنا . سمح لنفسه بالتجربة حتى يعُلم أولاده كيف يحاربون .
 لا يوجد علاج مؤثر لشفـاء لأوجاع مثل الصديق الصادق الذي يسندك في تجاربك .
 إن كنت سـيداً للذهب استخدمه للخير .... وإن كنت عبدة أستخدمك للشر .
 عندما وجد الله أن الإنسان على الأرض مشتاق للسماء أعطاه جسده ودمه على الأرض ليعيش بهما كما في السماء .
 ربى يسوع : أن شهوتك جعلتك تقدم ذاتك لى ذبيحة شهوتي أنا هي أن أقدم ذاتى لأجلك .
 إن أردنا إن لا نرجع للوراء يلزمنا أن نسرع راكضين على الدوام بلا راحه ....
 ما أعظم شرف الكهنة الذين يتجسد أبن الله على أيديهم كأنه في أحشاء البتول .
 بين يدى مخلصي أريد أن أعيش وارغب أن أموت .
 كان غاية الصلب أن يخلص ويغفر غير ميال بما يحل به لم يتطلع أنه يموت بواسطتهم وإنما تطلع فقط إلى أنه يموت لأجلهم .

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى