الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

الصلاة الربانية (4) للقديس اغسطينوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصلاة الربانية (4) للقديس اغسطينوس

مُساهمة من طرف fr lukas rasmi في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:42 am

عن الصلاة الربانية (4)
(مت6)

1. لقد رددتم ما تؤمنون به، فلتسمعوا الآن ما ينبغي أن تصلوا من أجله إذ لا تستطيعون أن تدعوه ذلك الذي لم تؤمنوا به أولاً، كما يقول الرسول "كيف يدعون بمن لم يؤمنوا به؟" (رو 10: 14)، لذلك هل تعلمتم أولاً قانون الإيمان الذي يحوي موجزا لقواعد إيمانكم السامية، موجزا في كلماته، وساميا في قدر محتوياته. وأما الصلاة التي تستلمونها اليوم لكي ما تتعلمونها بقلوبكم وتكررونها في الثمانية أيام، فإنه كما سمعتم عند قراءة الإنجيل أن الرب نفسه لقنها لتلاميذه وتسلمناها نحن منهم إذ "في كل الأرض خرج منطقهم" (مز 19: 4).

2. يا من وجدتم أبًا في السماء امتنعوا عن الالتصاق بالأمور الأرضية. لأنه قد اقترب الوقت الذي تقولون فيه "أبانا الذي في السموات" لقد بدأتم تنتسبون إلى عائلة عظيمة. فتحت هذا الأب السيد والعبد أخوان، تحت هذا الأب القائد والعسكري أخوان، وتحت هذا الأب الغني والفقير أخوان. لكل المسيحيين المؤمنين آباء مختلفين على هذه الأرض، منهم من هم نبلاء ومنهم المجهولين، ومع ذلك يدعون أبًا واحدًا الذي هو في السماء. فإن كان أبونا موجود هناك، فهناك أيضًا يُعد لنا الميراث. إن أب هكذا يمكن أن نملك معه ما قد وهبنا، لأنه وهبنا ميراثاً لا يتركه لنا بموته، لأنه لا يموت بل يبقى إلى الأبد حيث نذهب عنده.
لقد سمعنا عن الذي نطلب منه، لنعرف أيضًا ما ينبغي أن نطلبه، لئلا نخطئ إلى أبينا بسؤالنا أمرًا رديًا.

3. ماذا علمنا الرب يسوع المسيح أن نسأل من الأب السماوي؟ "ليتقدس أسمك" ما هو نوع البركة التي نسألها من الله ليتقدس اسمه؟ اسم الله قدوس دائمًا. لماذا نطلب تقديس اسمه إلا لنتقدس نحن به؟ إننا نتضرع أن يتقدس فينا ذلك الذي هو قدوس دائمًا. يتقدس اسم الله فيكم عندما تتعمدون.
لماذا تقدمون هذه الصلاة بعد عمادكم إلا لكي ما يبقى فيكم الذي تتسلمونه إلى الأبد؟

4. يتبع ذلك الطلبة الأخرى "ليأت ملكوتك" سيأتي ملكوت الله سواء طلبنا هذا أو لم نطلبه. لماذا نطلب هذا إلا لكي ما يأتي لنا ذلك الذي سيأتي للقديسين وأن يحسبنا الله في عداد قديسيه الذين يأتي إليهم ملكوته؟

5. نقول في الطلبة الثالثة "لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض" ما هذا؟ كما تخدمك الملائكة في السماء كذلك نخدمك نحن على الأرض. لأن ملائكته القديسين يطيعونه، إنهم لا يخطئون إليه، إنهم ينفذون وصاياه بسبب محبتهم له، لذلك نصلي أن ننفذ وصايا الله في حب.
تفهم هذه الكلمات بمعنى آخر "لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض" السماء فينا هي الروح، والأرض هي الجسد. ماذا يقصد إذن بـ "لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض" لتقبل أجسادنا وصاياك عند سماعها، خشية أن لا نستطيع أن ننفذ وصايا الله عندما يتصارع الجسد والروح معًا.

6. يلي بعد ذلك في الصلاة "خبزنا اليومي أعطنا اليوم" سواء أكُنا نسأل الأب هنا عن احتياجنا الجسدي مشيرًا بذلك "بالخبز" عن كل احتياجاتنا، أو إن كنا نفهمه بالخبز اليومي الذي ستقبلونه قريبًا من على المذبح، فحسنًا نطلب أن يعطينا ذلك. لأننا ماذا نطلب سوى أن لا نرتكب الشر الذي يفصلنا عن ذلك الخبز المقدس.
كلمة الله التي يبشر بها يوميًا هي خبزًا يوميًا، فلا يعني عدم كونه خبزًا للجسد أنه ليس خبزًا للروح.
لكي عندما تنتهي هذه الحياة لا نبحث لا عن الخبز الذي نجوع إليه، ولا نأخذ الأسرار المقدسة من على المذبح لأننا سنكون هناك مع المسيح الذي نأخذ جسده الآن ولا تحتاجون إلى الحديث إليكم بالكلمات التي أحدثكم بها الآن، ولا يقرأ الكتاب المقدس عندما نراه الذي هو نفسه كلمة الله، الذي به صنعت كل الأشياء، وبه تتغذى الملائكة وبه تستضئ الملائكة، وبه تصير الملائكة حكماء دون حاجة للمناقشات المستمرة، بل يشربون من الكلمة الوحيد، ممتلئين من ذلك الذي به ينفجرون غير منقطعين عن التسبيح. لأنه بقول المزمور "طوبى للساكنين في بيتك أبدًا يسبحونك" (مز 84: 4).

7. نطلب كذلك في هذه الحياة الحاضرة الطلبة التالية "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا" يغفر لنا في العماد كل ذنوبنا أي كل خطايانا. ولكن إذ لا يستطيع أحد أن يعيش هنا بدون خطية، وإن كان لا يرتكب أي خطية عظيمة تفصلنا عن المذبح، إلا أنه لا يستطيع أن يعيش على هذه الأرض بدون خطية، ولكن نستطيع أن نعمد مرة واحدة فقط عن كل الخطايا. وكما سمعنا في هذه الصلاة كيف نغسل من الخطايا يوميًا، فتغفر خطايانا يومًا فيوم بشرط أن ننفذ هذا "كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا".
لذلك أنصحكم يا إخوتي الذين أنتم أبنائي في نعمة الله وإخوتي بالنسبة للأب السماوي أنصحكم أنه إذا أساء أحدًا إليكم وجاء معترفًا طالبًا الصفح اصفحوا عنه واغفروا له من كل قلوبكم، لئلا تمنعوا عن أنفسكم ذلك الغفران الذي من الله. لأنكم إن لم تغفروا فلا يَغفر الله لكم. إننا نطلب هذه الطلبة في هذه الحياة، إذ يمكن هنا أن تغفر الخطايا حيث يمكن أن تصنع. وأما في الحياة الأخرى فلا توجد مغفرة حيث لا تفعل الخطايا هناك.

8. نصلي بعد ذلك قائلين "لا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير" هذه أيضًا أي عدم دخولنا في تجربة ضروري في هذه الحياة، لأنه في هذه الحياة توجد تجارب، ونجاتنا من الشرير لأنه يوجد هنا شرير.
على هذا فإن من الطلبات السبعة ثلاثة تخص الحياة الأبدية وأربعة تخص الحياة الحاضرة.
"ليتقدس اسمك" هذا يكون إلى الأبد "ليأت ملكوتك"، "لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض"، "خبزنا اليومي اعطنا اليوم" هذا يكون إلى الأبد. "ولا تدخلنا في تجربة"، "لكن نجنا من الشرير" لا يكون إلى الأبد لأنه حيث تكون التجربة وحيث يوجد الشرير تكون هناك ضرورة لهذه الطلبة.


fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى