الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - بشرى الصليب السارة.

في الأحد يوليو 18, 2010 11:09 pm
تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - بشرى الصليب السارة.

نقرأ في الإنجيل المسيحي أن الله رأى الإنسان مهمّاً لدرجة أنه هو ذاته ذاق العذاب من أجل الإنسان. فالصليب هو في الحقيقة محور الإنجيل، قُل البشرى السارة: "من الحسن أن تكون موجوداً" – لا بل "من الضروري أن تكون موجوداً". الصليب تصديق على وجودنا، لا بالكلمات، وإنما بفعل جوهري بكل جوانبه إلى حدّ أنه جعل الله يصير جسداً وطعن هذا الجسد في الصميم، وأنه استحق في نظر الله أن يموت ابنه المتأنس فداءً له. فمن كان محبوباً إلى حدّ أن الآخر يجعل حياته تتماثل مع هذا الحبّ ولا يعود يرغب في العيش إن كان ليُحرَم منه، ومن كان محبوباً حتى الموت، ذاك يعرف أنه محبوب بحق. ولكن إن كان الله يحبّنا بهذا القدر، فهذا يعني أننا محبوبون في الحقيقة. فتصبح المحبة حقيقة والحقيقة محبة. وتصير الحياة تستحق أن نحياها. هذا هو معنى الإنجيل. ولهذا، فهو حتى في رسالة الصليب التي يبعثها، بشرى سارة لمن يؤمن به، والبشرى السارة الوحيدة التي تقضي على كل أسباب الإبتهاج الملتبسة الأخرى ويجعلها جديرةً بأن تكون فرحاً حقيقياً. المسيحية، بطبيعتها وفرحها، هي القدرة على الفرح. وكلمة "إفرحوا" التي يبدأ بها تعبّر عن طبيعته برمّتها. والإيمان المسيحي، من حيث جوهره الحق وطبيعته الحقة، هو "بشرى سارة"... وفرح القلب العميق هو أيضاً الشرط الأساسي الحقيقي المطلوب للتمتع بحسّ الفكاهة، وبالتالي، فإن هذا الحسّ هو نوعاً ما مقياس للإيمان.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى