الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

بينما لا يرى العالم سوى قتلى غزة .. مسيحيون يذبحون بالفؤوس والمناجل فى اوغندا والكونغو

في الإثنين يونيو 07, 2010 2:18 pm
بينما لا يرى العالم سوى قتلى غزة .. مسيحيون يذبحون بالفؤوس والمناجل فى اوغندا والكونغو
متمردو أوغندا يذبحون 400 مدنيا في الكونغو




صرح ريتشارد دومبا، أسقف دونغو-دورما، أن هذه الجماعات هاجمت الأهالي المدنيي في الأسبوع الأخير من ديسمبر، وقتلت "بالفؤوس والمناجل والعصا، ما لا يقل عن 150 مدنيا في فارادجي، و80 في دورو، وأكثر من 200 في دوروما والقري القريبة من السودان في منطقة شمال شرق الكونغو". لكن منظمة "كاريتاس" الخيرية الكاثوليكية قدرت في بيان لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية، أن "عدد الضحايا قد يتجاوز بمراحل تلك الأرقام، نظرا لإنعزال المنطقة وإنعدام مرافق الإتصالات والنقل".


--------------------------------------------------------------------------------


بقلم إيمانويل تشاكو



لاجئون كونغوليون يزحفون علي جنوب السودان هربا من المذابح.
Credit: Peter Martel/IRIN



كينشاسا, يناير (آي بي إس) - أفادت تقارير للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أن جماعات أوغندية مسلحة متمردة، متواجدة في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، قد إرتكبت مؤخرا، عدة مذابح راح ضحيتها أكثر من 400 مدني كونغولي.

وصرح ريتشارد دومبا، أسقف دونغو-دورما، أن هذه الجماعات هاجمت الأهالي المدنيي في الأسبوع الأخير من ديسمبر، وقتلت "بالفؤوس والمناجل والعصا، ما لا يقل عن 150 مدنيا في فارادجي، و80 في دورو، وأكثر من 200 في دوروما والقري القريبة من السودان في منطقة شمال شرق الكونغو".

وأكدت المنظمات الحقوقية أن النساء والأطفال يقعون ضحية الأعمال الوحشية لهذه الجماعات في فارادجي، دورو، غوربا، دونغو، ودوروما، وكلها غنية بالموارد الطبيعية والمعدنية، وتقع في إقليم "هوت ويلي"علي بعد ما بين 600 و 800 كيلومترا من كيسانغاني، أهم مدن المحافظة الشرقية.

لكن منظمة "كاريتاس" الخيرية الكاثوليكية قدرت في بيان لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية، أن "عدد الضحايا قد يتجاوز بمراحل تلك الأرقام، نظرا لإنعزال المنطقة وإنعدام مرافق الإتصالات والنقل".

وصرح قس بالمنظمة لوكالة انتر بريس سيرفس، أن "الأهالي يعيشون في حالة رعب، وأن رقم ال 400 قتيل المتداول تقريبي، نظرا لصعوبة العثور علي كل الجثث".

وأشار آخر تقرير لجمعية حقوق الإنسان الأفريقية في كينشايا، إلي أن "عدد القتلي بلغ 543 مدنيا”، فيما قدر بما يزيد علي 80,000 عدد الأهالي اللاجئين إلي جنوب السودان هربا من رعب المذابح.

هذا ولقد نفي"جيش الرب" الأوغندي الذي تتبعه هذه الجماعات المسلحة، إتهامات مكتب الأمم المتحدة لشئون التنسيق بإرتكاب هذه المذابح.

لكن كريستوف إليماسيني، مدير الإعلام بمكتب الأمم المتحدة صرح بأن "هذا "الجيش" هو جماعة وحشية، لا يبرؤها نفيها هذا من ما يعرفه المجتمع الدولي عن الإنتهاكات الكثيرة التي إرتكبتها".

ويذكر أن تواجد جماعات مسلحة تابعة لهذا "الجيش" الأوغندي في شرق الكونغو، قد ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، وخاصة منذ أغسطس من العام الماضي جراء تجدد هجمات "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" بقيادة لولاران نيكوندا .

وطالب مجلس السلام والأمن التابع لأتحاد الأفريقي في إجتماعه في آخر ديسمبر "المجتمع الدولي بإتخاذ التدابير الكفيلة بمحاكمة المتهمين بإرتكاب إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية".

كما طالب كل من الحكومة الكنغولية و"المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" بالتعجيل بإجراء "محادثات مفتوحة وبناءة لإعادة السلام والأمن والإستقرار في "كيفو" الشمالية" في الإقليم الشرقي في الكونغو.

هذا ولقد سعت الكونغو الديمقراطية وأغندا والسودان، إلي القضاء علي "جيش الرب" الأوغندي، الذي تهدد عملياته في شمال شرق الكونغو، أوضاع الأمن في إقليم "البحيرات الكبري" برمته. فشنت هذه الدول عمليات عسكرية مشتركة ضد هذا "الجيش" في منتصف ديسمبر.

كذلك فقد أرسلت الأمم المتحدة بناء علي طلب القوات المسلحة الكنغولية، نحو 96 جنديا لمنطقة دونغو وفرادجي، و 165 إلي دوروما.

وأخيرا، يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية قد أمرت في عام 2005 بإعتقال جوزيف كوني، زعيم "جيش الرب" الأوغندي، بتهمة إرتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد البشرية.

ومع ذلك، يرفض جوزيف كوني الدخول في مفاوضات مع الحكومة الأوغندية طالما لا تسقط المحكمة الدولية الجنائية إتهاماتها له، وفي المقابل يواصل "جيشه" المذابح ضد الأهالي المدنيين في أوغندا والدول المجاورة.(آي بي إس / 2009)
بالفؤوس والمناجل:
متمردو أوغندا يذبحون 400 مدنيا في الكونغو
بقلم إيمانويل تشاكو



لاجئون كونغوليون يزحفون علي جنوب السودان هربا من المذابح.
Credit: Peter Martel/IRIN



كينشاسا, يناير (آي بي إس) - أفادت تقارير للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أن جماعات أوغندية مسلحة متمردة، متواجدة في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، قد إرتكبت مؤخرا، عدة مذابح راح ضحيتها أكثر من 400 مدني كونغولي.

وصرح ريتشارد دومبا، أسقف دونغو-دورما، أن هذه الجماعات هاجمت الأهالي المدنيي في الأسبوع الأخير من ديسمبر، وقتلت "بالفؤوس والمناجل والعصا، ما لا يقل عن 150 مدنيا في فارادجي، و80 في دورو، وأكثر من 200 في دوروما والقري القريبة من السودان في منطقة شمال شرق الكونغو".

وأكدت المنظمات الحقوقية أن النساء والأطفال يقعون ضحية الأعمال الوحشية لهذه الجماعات في فارادجي، دورو، غوربا، دونغو، ودوروما، وكلها غنية بالموارد الطبيعية والمعدنية، وتقع في إقليم "هوت ويلي"علي بعد ما بين 600 و 800 كيلومترا من كيسانغاني، أهم مدن المحافظة الشرقية.

لكن منظمة "كاريتاس" الخيرية الكاثوليكية قدرت في بيان لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية، أن "عدد الضحايا قد يتجاوز بمراحل تلك الأرقام، نظرا لإنعزال المنطقة وإنعدام مرافق الإتصالات والنقل".

وصرح قس بالمنظمة لوكالة انتر بريس سيرفس، أن "الأهالي يعيشون في حالة رعب، وأن رقم ال 400 قتيل المتداول تقريبي، نظرا لصعوبة العثور علي كل الجثث".

وأشار آخر تقرير لجمعية حقوق الإنسان الأفريقية في كينشايا، إلي أن "عدد القتلي بلغ 543 مدنيا”، فيما قدر بما يزيد علي 80,000 عدد الأهالي اللاجئين إلي جنوب السودان هربا من رعب المذابح.

هذا ولقد نفي"جيش الرب" الأوغندي الذي تتبعه هذه الجماعات المسلحة، إتهامات مكتب الأمم المتحدة لشئون التنسيق بإرتكاب هذه المذابح.

لكن كريستوف إليماسيني، مدير الإعلام بمكتب الأمم المتحدة صرح بأن "هذا "الجيش" هو جماعة وحشية، لا يبرؤها نفيها هذا من ما يعرفه المجتمع الدولي عن الإنتهاكات الكثيرة التي إرتكبتها".

ويذكر أن تواجد جماعات مسلحة تابعة لهذا "الجيش" الأوغندي في شرق الكونغو، قد ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، وخاصة منذ أغسطس من العام الماضي جراء تجدد هجمات "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" بقيادة لولاران نيكوندا .

وطالب مجلس السلام والأمن التابع لأتحاد الأفريقي في إجتماعه في آخر ديسمبر "المجتمع الدولي بإتخاذ التدابير الكفيلة بمحاكمة المتهمين بإرتكاب إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية".

كما طالب كل من الحكومة الكنغولية و"المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" بالتعجيل بإجراء "محادثات مفتوحة وبناءة لإعادة السلام والأمن والإستقرار في "كيفو" الشمالية" في الإقليم الشرقي في الكونغو.

هذا ولقد سعت الكونغو الديمقراطية وأغندا والسودان، إلي القضاء علي "جيش الرب" الأوغندي، الذي تهدد عملياته في شمال شرق الكونغو، أوضاع الأمن في إقليم "البحيرات الكبري" برمته. فشنت هذه الدول عمليات عسكرية مشتركة ضد هذا "الجيش" في منتصف ديسمبر.

كذلك فقد أرسلت الأمم المتحدة بناء علي طلب القوات المسلحة الكنغولية، نحو 96 جنديا لمنطقة دونغو وفرادجي، و 165 إلي دوروما.

وأخيرا، يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية قد أمرت في عام 2005 بإعتقال جوزيف كوني، زعيم "جيش الرب" الأوغندي، بتهمة إرتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد البشرية.

ومع ذلك، يرفض جوزيف كوني الدخول في مفاوضات مع الحكومة الأوغندية طالما لا تسقط المحكمة الدولية الجنائية إتهاماتها له، وفي المقابل يواصل "جيشه" المذابح ضد الأهالي المدنيين في أوغندا والدول المجاورة.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى