الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

مالا يقال: الأقباط بين كلية الطب وميدان التحرير

في الإثنين يونيو 07, 2010 1:56 pm
مالا يقال: الأقباط بين كلية الطب وميدان التحرير

شاهد جزءا من الفيلم الوثائقي "أقباط في الشارع"
- ما اسم حضرتك؟

  • حسام

- ما اسم والدك؟

  • بهجت

- طيب ما اسم جدك؟
يلقي هذا المثال الضوء على الطبيعة المعقدة للعلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر التي يرصدها الفيلم الوثائقي "أقباط في الشارع".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الفيلم يعرض أسباب خروج الأقباط إلى الشارع


"المجتمع الذي يفشل فيه سائق التاكسي والراكب أن يجريا حوارا عابرا دون أن يعرف كلاهما ديانة الآخر مجتمع مريض،" حسب حسام بهجت مدير منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
ولهذا المرض أعراضه كما يقول آخرون من بينهم الأقباط الذين يشتكون من التعرض لإضطهاد متزايد في كل مجالات الحياة اليومية.
مينا مجدي يشكو من عدم دخول الطلاب الأقباط إلى أقسام النساء والتوليد في كلية الطب.
ونيفين جرجس تصف تجربتها مع والدة أحد الجيران التي رفضت السلام عليها "حتى لا تصبح يدها نجسة لمدة أربعين يوما".
أول تنظيم سياسي
هذه التجربة الشخصية في سن صغيرة كانت دافعا لنيفين إلى الانخراط في الصحافة والانضمام إلى المجتمع المدني "دفاعا عن حقوق الأقباط."[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الفيلم يعرض بعض الاحداث المهمة


فقد انضمت إلى مظاهرة هي الأولى من نوعها في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية القاهرة في فبراير/شباط الماضي.
الفيلم الوثائقي يأخذنا أيضا في رحلة للبحث عن أسباب ومظاهر "الاستقطاب الطائفي" في مصر وما قد يصل إليه من عنف في بعض الأحيان كما يصفه شهود عيان لنا.
يسلط الفيلم الضوء على بعض الأحداث الهامة في السنوات الأخيرة منها اعتداء على بعض المصلين في كنائس الإسكندرية في عام 2006، مما دفع المئات من المسيحيين إلى التجمهر.
موقف الحكومة كان القول بأن المعتدي المسلم هو "مختل عقليا"، ما زاد من سخط الأقباط في مصر الذين اتهموا الحكومة بمحاولة نفي صفة الطائفية عن الحادث.
مظاهرات الإسكندرية بقيت داخل إطار الكنيسة، أمر رأى فيه البعض تكريسا لعزلة الأقباط.
لكن الفيلم يرصد تغير الوضع مع تأسيس أول تنظيم سياسي للأقباط في مصر سمي "أقباط من أجل مصر" الذي اعتبره البعض خروجا من نطاق الكنيسة إلى الشارع والعمل السياسي المصري.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الفيلم يبحث مستقبل الأقباط


هل هذه هي "خطوة جبارة للإمام" كما يقول سامر سليمان أستاذ الاقتصاد السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أو تكريس للطائفية في مصر كما يقول الباحث في الشئون الدينية رفيق حبيب. الفيلم يعرض وجهتي النظر.
كما تحدثنا مع أصحاب الشأن، منهم هاني الجزيري الذي أسس الحركة ودافع في الحوار عن وجهة نظره التي جعلته مقتنعا بأن السبيل الوحيد هو مواجهة الدولة "مثل أي مواطن مصري يدفع الضرائب ويتعلم في مدارس حكومية."
"أنا أعرف ان اتحدث جيدا، ولا أريد أن تدافع عني الكنيسة"
فهل يتفق من تحدثوا في الفيلم مع هذا الرأي، وإلى أين يتجه وضع الأقباط في مصر وعلاقتهم مع الحكومة أو مع المسلمين؟

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى