الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن: أما يكفي أن يموت موتاً عادياً؟ هل من ضرورة لعار الصليب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن: أما يكفي أن يموت موتاً عادياً؟ هل من ضرورة لعار الصليب؟

مُساهمة من طرف ماير في الإثنين مارس 29, 2010 1:55 am

أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن: أما يكفي أن يموت موتاً عادياً؟ هل من ضرورة لعار الصليب؟

+ سبق أن تحدثنا في الأبواب السابقة وهذا الباب عن حب الله المعلن على الصليب.. كيف يلزم أن يتقدم الابن الكلمة الخالق ليتجسد باذلاً هذا الجسد فدية عنا معلناً أعماق حبه لنا. لكن السؤال الذي يراود الكثيرين هو: أما يكفي أن يموت الابن المتجسد موتاً طبيعياً من غير أن يحمل عار الصليب؟ هذا ما يجيب عنه الآباء قائلين:

+ إذا كان من الضروري أن يوفي عن ديوننا التي يطالب بها الكل فيموت الجميع لهذا جاء الابن خصيصاً لهذا الهدف مقدماً نفسه ذبيحة لأجل نفعنا جميعاً بعدما برهن على لاهوته بأعماله جاعلاً البشر في هدوء محرراً إياهم من العصيان القديم ومظهراً ذاته أنه فوق الموت مبيناً جسده غير الفاسد كباكورة لقيامة الجميع وقد حدث في هذا أمران عجيبان في نفس الوقت.

1- أنه قد نفذ موت الجميع في جسد الرب.

2- أن الموت والفساد قد بطلا بعمل الكلمة المتحد بالناسوت.

فإنه كانت هناك حاجة للموت وهذا الموت فيه نفع للجميع إذ فيه إيفاء ديننا.. لذلك كما سبق أن قلت أنه يستحيل للكلمة أن يموت إذ هو أبدي لهذا اتخذ جسداً يمكن أن يموت ليقدمه عوض الكل.. مهلكاً ذاك الذي له سلطان الموت أي الشيطان مخلصاً أولئك الذين كانوا مستبعدين طوال حياتهم الزمنية خلال الخوف حتى لا نعود نموت كما من قبل حسب الناموس لان هذا الاتهام قد بطل وبانتهاء الفساد وحلول نعمة القيامة فإننا بهذا ننحل فقط من جهة الجسد في الوقت الذي حدده الله لكل واحد منا حتى يمكننا أن ننال قيامة أفضل.

+ قد يقول قائل: "إن كان من الضروري (للرب) أن يسلم جسده للموت نيابة عن الكل فلماذا لم يتقدم ليموت موتاً خاصاً ولا يصلب؟ لأنه كان يليق به أن يموت بكرامة لا أن يحتمل موتاً بهذه الطريقة الشائنة؟! فنجيب فنقول:

أولاً: إن الموت الذي يخضع له البشر يعمل فيهم بحكم ضعف طبيعتهم إذ لا يمكن للجسد أن يبقي على حالة كما هو بل ينحل بعامل الزمن كذلك هم معرضون للمرض فيسقطون تحت عبئها ويموتون وأما الرب فهو ليس بضعيف هو قوة الله وكلمته والحياة ذاته فلو أنه سلم جسده للموت بطريقة خاصة واستسلم لفراش المرض كبقية البشر ربما كان يظن إنه قد مات بحكم ضعف طبيعته وأنه لا يزيد في أي جانب من الجوانب عن بقية البشر لكن من حيث كونه أولاً (الحياة) أو "كلمة الله " وقد نال الجسد منه قوة وكان لزاماً أن يموت عن الكل لهذا لم يمت (بعامل داخلي من طبيعة الإنسان) بل استلم الموت من أيدي الآخرين هكذا لم يكن لائقاً بالرب أن يمرض وهو الذي يشفي الآخرين ولا أن يفقد قوته الذي يعطي قوة لضعفات الآخرين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). حقاً لقد جاع بحسب حاجة الجسد لكنة لم يهلك جسده من الجوع لآن ناسوتة ملتحف باللاهوت. هكذا وإن كان قد مات فدية عن الجميع إلا أنه لم ير فساداً لآن جسده قام ثانية في تمام كماله حيث أن الجسد لا ينسب إلي أخر بل للحياة ذاته.

ثانياً: إذ هو المخلص وقد جاء لا لكي ينفذ خاصاً به إنما يموت نيابة عن الآخرين لهذا لم يسلم نفسه للموت بموت خاص به (يو18، 17:10) لأنه هو الحياة.. إنما قبل الموت الذي جاءه من البشر لكن بالكمال ينزع الموت (بالقيامة) .

ثالثاُ: لو أن الموت حدث بصورة سرية لما كان موته يشهد للقيامة (أي أن موته على الصليب علانية صار شهادة لقيامته) .

رابعاً: إن كان قد جاء بنفسه ليحمل أللعنه التي علينا فكيف كان يمكنه أن "يصير لعنة لأجلنا " (غل13:3) وهذا هو الصليب. لأنه هذا ما كتب أنه "ملعون من علق على خشبة (تث23:21) .

خامساً: وأيضاً إن كان موت الرب فدية عن الكل وبموته قد كسر الحائط المتوسط (أف14:2) ودعي الأمم فكيف كان يدعونا ما لم يصلب إذ يبسط يداه عليه لدعوتنا؟! فإن هذا ما قد أشار إليه عن وسيلة موته بكونه فدية للجميع بقوله أنه متى أرتفع يجذب إليه الجميع".

سادساً: من أجل أن الصليب كان أفظع وجوه الموت وأقصي غاية المعاقبين لذلك احتمل السيد المسيح الصلب طوعاً بكيان ناسوته المحتمل ذلك فداء لبني آدم من أقصي غاية العقوبات للموت.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى