الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

7000 ركبة ... أين هم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

7000 ركبة ... أين هم؟

مُساهمة من طرف ماير في الثلاثاء مارس 16, 2010 10:54 pm

7000 ركبة ... أين هم؟


كان إيليا في طريقه الى بريه دمشق ... كان مكلفاً بمجموعة من الأوامر الإلهية ... كان عليه أن يفعلها قبل أن يحيل نفسه إلى التقاعد... هو طلب من السيد الرب أن يتقاعد وتتوقف خدمته عند هذا الحد ... واستجاب الله له، ولكن كان عليه أن يتمم آخر مسؤولية, وهو مسح بعض الملوك كتبديل للمراكز القيادية، وكذلك مسح نبي آخر يستكمل المسيرة التي بدأها... وها هو الآن في الطريق الى برية دمشق ليمسح ملك آرام.


كان بداخل ايليا مشاعر شتى ... كان رأسه يدور من الأحداث التي واجهته في مواجهة أجناد الشر... كانت مشكلة إيليا أنه طوال الوقت يشعر أنه يحارب بمفرده.

فبعد أن سيطرت عبادة البعل علىالمملكة بعد دخول ايزابل الملكة الشريرة الحكم، تلك المرأة اللعوب التي تزوجها آخاب ملك إسرائيل والتي كان كل قلبها وكيانها متجهاً للبعل سيدها الحقيقي ومليكها ومن وقتها رأي إيليا خيرة شباب اسرائيل يتبعون " الموضة الجديدة" وهي عبادة البعل. بل ويمتهنونها إذ كثير منهم تقدم لمدرسة الأنبياء... ليتخرج منها كاهنا للبعل!!! بدلاً من ان يكون خادماً لله الحي.

كيف لا يعبد شباب اسرائيل ذلك الاله الذي يغذي شهواتهم ويقضون الوقت بالاستمتاع بكل وسائل المتع ... أليس هو الأجدر بعبادته أفضل من ذلك الإله الذي يفرض الطهر والنقاء والقداسة شرطاً لإتباعه!!!...
في هذا الجو عاش ايليا سنوات خدمته.

***

من جديد كان إيليا يتذكر كيف شعر انه وحده في تلك المواجهة ... رأى منظره وهو يواجه أربعمائة من الكهنة وهو يقول بصوته الجهوري " .... إلى متى تعرجون بين الفرقتين إن كان الرب هو الله فاعبدوه وان كان البعل فاعبدوه" 1مل 18: 21 " ولكنه لم يجد أحد يؤيده بكلمة واحدة ...

كلمة تشجيع ... كلمة بها يشعر أن معه أحد يناصره ويقف إلى جانبه ... نعم كان معه غلامه الذي يسمع كلامه ويؤتمر بأمره... ولكن هل هذا يكفي؟!!

أيضا كان يعرف عن عوبديا رجل الله الذي استقبله خائفا مضطربا, وما أن أرسله برسالة الى الملك حتى وجده وقد سقط قلبه بين قدميه من الخوف ... وعند مواجهته لأنبياء البعل لم يكن واقفا بجانبه ... سواء هو أو المائة نبي الذي كان يخفيهم من أعين ايزابل ...
حتى عندما انتصر السيد الرب من خلاله وتمكن أن يذبح كل كهنة البعل لم يجد من يهلل له ويفرح لنصرته
كان يظن ان بانتصاره تكون شوكة الملكة الشريرة الفاسدة قد كسرت بعد هذا النصر العظيم ... وكان يظن أن الشعب سينهض من كبوته ويقول أخطأنا في حق اله اسرائيل وعوجنا المستقيم ... نعود ونرجع الى الرب خالقنا ... ولكن هذا لم يحدث ... ولم يستمع إلا الى صوت ايزابل الذي ظل عاليا يهدده ويتوعده.

من المؤمنين
لا يوجد رد فعل
لايوجد شعور بالانتصار
لا يوجد من يعلن أنه معه
....
بدأ وحده
وانتصر وحده
وبقي وحده
والصوت الذي علا كان صوت الشر

عندها شعر ايليا بالفشل وطلب الموت لنفسه ليفاجأ بإعلان الله له ... "يوجد في إسرائيل سبعة آلاف ركبة لم تسجد للبعل"
أين هم هؤلاء السبعة آلآف ... لماذا لم يصافحونه ... لماذا لم يبتهجون ... لماذا اختفوا عن المشهد ... ربما بوجودهم جانبه كانت اختفت تلك الروح اليائسة ... لقد طلب ايليا احالته على المعاش لهذا السبب ... أنه كان وحده

ثلاث سنوات ونصف مختبيء, لا يعرف إن كانت عبادة الله موجودة أم اندثرت...وعندما خرج وجد نفسه وحيداً... لم يستمع إلا الى عبارة آخاب الملك "أأنت مكدر إسرائيل" وفي المقابل لم يستمع لأي صوت آخر يشجعه...لذلك ظل وحيداً طوال الوقت ... وحيداً حتى وهو يحتفل بانتصاره ... لذلك لم يستمتع بحلاوة ذلك انتصار
***

التشجيع: الكلمات التي تحث على الاستمرار ... لماذا يبخل بها الناس ... أين هم السبعة آلاف ركبة التي لم تنحن لبعل ... أين هم منه ... لماذا لم يراهم ... لماذا لم يشجعوه
سؤال لم يجد له اجابة


***

ومضى إيليا ليتمم مهمته الأخيرة ويصعد إلى سيده إلهه ... لينال التشجيع والتقدير المناسب بعد أن بخل عليه سبعة آلاف شخص رفضوا أن يتفوهوا له بكلمة واحدة.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى