الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

فيلكس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فيلكس

مُساهمة من طرف ماير في الثلاثاء مارس 16, 2010 3:48 am

فيلكس
أحبائي الأعزاء ...
حديثي إليكم في هذا المقال عن إنسان مستبيح عاش في الرذيلة والإثم فأعمت الخطية عينيه وأجل أمر خلاص نفسه فخسرها إلى الأبد ... إنه فيلكس الوالي الذي نقرأ قصته في سفر الأعمال ( ص 24 : 24 – 27 ) : " ثم بعد أيام جاء فيلكس مع دروسيلا امرأته وهي يهودية فاستحضر بولس وسمع منه عن الإيمان بالمسيح وبينما كان يتكلم عن البر والتعفف والدينونة العتيدة أن تكون ارتعب فيلكس وأجاب أما الآن فاذهب ومتى حصلت على وقت استدعيك وكان أيضا يرجو أن يعطيه بولس دراهم ليطلقه ولذلك كان يستحضره مراراً أكثر ويتكلم معه . ولكن لما كملت سنتان قبل فيلكس بوركيوس فستوس خليفة له وإذ كان فيلكس يريد أن يودع اليهود منه ترك بولس مقيداً ".
يذكر التاريخ عن فيلكس كان في أصله عبدا وحرره الإمبراطور الروماني ورفعه لأعلى المراكز حتى أصبح واليا في أرض فلسطين ، إلا أنه عاش في الظاهر سيدا وفي الباطن عبدا ، كان حسب الظاهر يجلس كحاكم على عرش وحسب الواقع كعبد يتمرغ في مستنقع الخطية ، وقد وصفه أحد المؤرخين اليونان بقوله : " أنه كان يحمل سلطة ملك في روح عبد بكل ما فيه من القسوة والشهوة " وما أصدق قول الكتاب : " نمت ثلاثة تضطرب الأرض وأولها تحت عبدا ذا ملك " .
أما قصة ارتباطه بدروسيلا امرأته فهي قصة مخزية فقد أعزاها على ترك زوجها وعاش عبدا لها ومعها أسير الفساد والشهوة ، ولعل أكبر مأساة يتردى فيها الإنسان أمام الحرية العظيمة هي أن يعيش عبدا وهو يتوهم أنه سيد وحر ، وما أصدق قول الرب : " الحق الحق أقول لكم أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية .. فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً ونري في اسم فيلكس معني ( سعيد ) في الرومانية ويعني (وهم) في اليونانية وهذا ما قرره الوحي في ( أى 20 ) أما علمت هذا من القديم منذ وضع الإنسان على الأرض . أن هنا في الأشرار من قريب وفرح الفاجر إلى لحظة ".
كما أن اسم دروسيلا يعني ( مبللة بالندي ) إلا أنها في الواقع كانت تعيش عيشة الجفاف وهو ما قرره الرب يسوع " كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا " . وهي الآن معذبة في ذاك اللهيب تشتهي قطرة ندي تبلل لسانها .
ومن عجيب الأمور أننا نري فيلكس مع دروسيلا يسستحضر بولس ليقف أمامه كمتهم ويا لسخرية الحياة في أوضاعها المقلوبة عندما يكون العبد الفاجر هو القاضي الذي يحاكم الحر النبيل ، وعندما تعتلي الرذيلة منصة القضاء لتحاكم الفضيلة التي تقف أمامها في القيود والأغلال ، وليس في مسرحية التاريخ البشري كله ما يمكن أن يكون أبشع منظرا من أن يقف ابن الله أمام حنان وقيافا وهيرودس سوبيلاطس . فليس بمثير عليك يا بولس أن تقف أمام فيلكس ثم فستوس واغريباس ثم نيرون حيث يحكم عليك من الأشرار.
والآن ننتقل إلى موضوع الكلام الذي تكلم به الرسول بولس في مسامع فيلكس وامرأته ، أنه لم ينطق بكلمات يدافع بها عن نفسه أو تملق يخرجه من أسره بل تكلم عن الإيمان بالمسيح الذي يخلص ويعطي الحياة الأبدية وسلطان البنوية فهو الذي ليس بأحد غيره الخلاص .
وربما أعلن له قول الرب يسوع : " من يؤمن بي فله حياة أبدية " وأيضا قول الكتاب " من له الابن له الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة " لكنه مهلا يا بولس فأنت تلقي بذارا جيدة على أرض ملؤها الشوك سرعان ما تنبت لكن سرعان ما يخنقها الشوك فإن هم هذا العالم وغرور الغني وشهوات سائر الأشياء تدخل وتحنق الكلمة فتصير بلا ثمر ".
لقد تكلم الرسول بولس أيضا عن البر والتعفف والدينونة لأن فيلكس كان يعيش عيشة الإثم والنجاسة وإلى جانب ذلك كان طماعاً يطلب الرشوة .
إن النجاسة ومحبة المال خطيتين متلازمتين فنجدهما في صفات الناس في الأيام الأخيرة " محبين للمال محبين للذات ".
وإذا كان رد فعل فيلمس عندما سمع من بولس عن البر والتعفف والدينونة العتيدة؟ لقد ارتعب فيلكس لكنه بالأسف قد أجل قائلا : " أما الآن فاذهب ومتى حصلت على وقت استدعيك " ويا ليته فصل مثل سجان فيلبي الذي ارتعد مثله لكنه طلب الخلاص فخلص وتهلل مع جميع بيته ، ومن العجيب أن يرتعب فيلكس فالقاضي قد أضحي متهما والمتهم صار قاضيا ، وكان بولس في هذا المشهد مثلما وصف الرب العروس في سفر النشيد " مرهبة كجيش بألوية " لقد ارتعب فيلكس من الدينونة العتيدة وما لها من كلمة رهيبة ، وإن كان قد ارتعب أمام كلمات بولس الأسير فماذا عساه يفعل أمام الديان الجالس على العرش العظيم الأبيض الذي من وجهه هربت السماء والأرض ولم يوجد لهما موضع ، هكذا دخل الرعب إلى قلب فيلكس ورأي نفسه عاريا مجردا من كل سلطان أمام الله الديان العادل لكن الرجل وقع في كارثة التأجيل ، وإن سألناه لم التأجيل يا فيلكس نراه يلتفت إلى دورسيلا التي بجواره مع أن الرب ينادي " التفتوا إليّ واخلصوا " أية دروسيلا وأخواتها موجودات في كل زمان ومكان وقتلاهن أقوياء ، لقد كانت المسافة بين دروسيلا وفيلكس أقصر من المسافة بينه وبين بولس فكان كمسمار الحديد الذي يقع بين مغناطيسيين فينجذب إلى المغناطيس الأقرب فابتعد عن بولس ليلتصق بالجين والأفغوان أكثر فأكثر.
وكان فيلكس يستدعي بولس مرارا كثيرة إذا كان يرجو أن يعطيه داهم ليطلقه فقد تبلد ضميره من جهة الأبدية ونسي أن المال يميل والفضة تفض والذهب يذهب ، مسكين فيلكس وتعيس إلى الأبد .
ويذكر التاريخ أنه ذهب إلى روما بعد ذلك ليحاسب على جرائمه الكثيرة وليدور به الزمان وينتهي تاركا وراءه زوجته وابنه اللذين ابتلعهما بركان فيزوف بروما ، وابتلع الجميع بركان الأبدية الذي لن يهدأ إلى أبد الأبدين لكل من أعطي فرصة التوبة والخلاص لكن لم يستفد من زمان افتقاده وانطبق عليه قول النبي ارميا " مضي الحصاد وانتهي الصيف ونحن لم نخلص ".
أحذر عزيزي من التأجيل فالآن وقت مقبول الآن يوم خلاص لا تقسي قلبك فالأبدية مرعبة وإذ نحن عالمون رعب الرب تقع الناس وتقول لك تعال وتصالح مع الله لأنه جعل المسيح الذي لم يعرف خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه .

وختاما أذكرك بكلمات المرنم :
لا تؤخر لا تؤخر أيها الخاطئ الأثيم
عن قريب متحسر في عذابات الجحيم
فتعال وتربص لا تؤجل الدخول
فالحزان لا يعوض فتبكي ولا قبول
فالطريق للخلاص بيسوع لا سواه
تب وأمن به تخلص فتفوز بالنجاة

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى