الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

احــــــــد السامـــــريــــه

في السبت مارس 06, 2010 6:41 pm
السامرية تجد مرعى
أنا هو الباب. إن دخل بي أحدٌ فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى ( يو 10 : 9 )
ينفرد إنجيل يوحنا بذكر بعض مُقابلات للرب يسوع، لم يَرِد ذكرها في الأناجيل الأخرى، ومنها: مقابلة المرأة السامرية (يو4).

لقد جاءت هذه المرأة لتستقي ماء حيث كان الرب يسوع جالسًا وحيدًا على حافة البئر، إذ كان قد تعب من السفر. وهو ـ تبارك اسمه ـ باعتباره "الباب الوحيد"هو الذي فتح «ليس بأحد باب الحديث معها لانه ليس باحد غيره الخلاص (اع 4 : 12 ) وقال لها: "أعطيني لأشرب" واستطاع أن يكسب ثقتها، وأشعرها بحاجتها، ثم صوَّب سهمًا إلى ضميرها، لما كشف خطيتها وعيشتها في النجاسة والشر، وحدّثها عن شخصه باعتباره وسيلة وصول عطية الله العُظمى لنا، وبواسطته نحصل على الماء (الحي )الروح القدس الذي يصير في داخل قلوبنا ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية .. وهكذا أمسك الرب بيد هذه المرأة الساقطة، وأقامها من سقطتها، وقادها للخلاص .

وبعد أن خلصت، سألت السامرية عن مكان السجود. وهو ـ تبارك اسمه ـ باعتباره المعلم، عرَّفها أن السجود الحقيقي غير مرتبط بالمكان، وأنه يجب أن يُقدَّم حسب إعلان الله عن نفسه (أي بالحق)، وحسب طبيعته (أي بالروح).
وفي النهاية وجدت السامرية فيه مرعى حيث شبعت وارتوت، وصدَّقت وأيقنت أن كل مَنْ يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا، ولكن مَنْ يشرب من الماء الذي يعطيه الرب، فلن يعطش إلى الأبد. لذلك تركت المرأة جرّتها ومضت، لأنه ما حاجتها بعد إلى الماء الذي لا يروي؟


)، ثم خرجت للشهادة قائلة للناس: «هلموا انظروا إنسانًا قال لي كل ما فعلت. أ لعل هذا هو المسيح؟ (
وبذلك اعطاها الرب شرف عظيم لهذه المرأة بعد توبتها (انها اول كارزة بالمخلص في السامرة(
اذكروني في صلواتكم
وليم اسكندر
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى