الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

ذكريات بيت لحم

في الأربعاء يناير 06, 2010 9:25 pm
ذكريات بيت لحم
وُلد لكم اليوم في مدينة داود مُخلصٌ هو المسيح الرب. ( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
بيت لحم .. يا لها من ذكريات غالية تُعيدها علينا هذه القرية. هناك بعد مشقات السفر الطويل، وبعد التعب في ولادة بنيامين، فاضت روح راحيل، وقبرها هناك إلى هذا اليوم. وفي حقول بيت لحم التقطت الأرملة المسكينة راعوث، التي جاءت من بلاد موآب لتحتمي تحت جناحي إله إسرائيل. وهناك رعى داود الفتى المُحتقر من إخوته قطعان الغنم. وهناك أيضًا، في مسارح تلك القرية الصغيرة، سمع رعاة بسطاء البشارة المُفرحة بولادة المُخلِّص!

لم يكن مكان لرب المجد بالمنزل ليولد فيه، ولذا اضطرت مريم أن تُضجعه في مذود. وبحرص شديد يصف لنا المكتوب هذا المشهد «فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود، إذ لم يكن لهما موضعٌ في المنزل» (
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

وأذاع الملاك البشارة بمولد المخلِّص، ليس لسكان أورشليم، ولا لوجوه اليهود في بيت لحم، بل كان أول مَن تلقى البشارة أولئك الرعاة الذين كانوا يحرسون حراسات الليل، وقال لهم الملاك: «إنه وُلِدَ لكم اليوم في مدينة داود مُخلصٌ هو المسيح الرب» (
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]). والمخلِّص لا شك جاء لكل مَن يضع ثقته فيه، ولكن الملاك يقول للرعاة «وُلد لكم» ليبدد خوفهم ويزيح عنهم انزعاجهم. وكل منا يستطيع أن يقول: ”من أجلي جاء المسيح إلى الأرض“.

ثم يقول الملاك: «وهذه لكم العلامة: تجدون طفلاً مُقمطًا مُضجعًا في مذود». يا لها من علامة غريبة لتمييز المسيح الرب من بين جميع أطفال بيت لحم، باضجاعه في مذود! لقد تعرَّف الشعب على شاول، أول ملوك إسرائيل، بأنه «كان أطول من جميع الشعب من كتِفِهِ فما فوق» (
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، أما العلامة المُميزة ليسوع المسيح فهي منتهى الفقر. والرسول يقول: «فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح، أنه من أجلكم افتقر وهو غني، لكي تستغنوا أنتم بفقره» ( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]). وفي أمثال13: 7 نقرأ «يوجد مَنْ يتغانى ولا شيء عنده». وكم من أُناس يظهرون على غير حقيقتهم، فيفخرون بالغنى المادي والمعنوي الذي لا يمتلكونه. ولكن الكلمة تضيف «ومَن يتفاقر وعنده غنى جزيل». إن البخيل يتظاهر بالفقر ليخفي غناه؛ ولكن ليس الكلام عنه هنا، بل عن آخر، هو رب المجد الذي افتقر بالرغم من أن لديه غنى كثير. هكذا كان في بيت لحم
اذكروني في صلواتكم
وليم اسكندر
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى