الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

مسيرة روحية2

في الثلاثاء سبتمبر 18, 2007 11:10 pm
3. الاحتفال بالافخارستيا.

16. الاحتفال بذبيحة القداس. سأجعل من الاحتفال بالقداس مركزا لحياة، وذلك بشكل تدريجي. فالقداس هو أعادة ذكرى الفصح. وجعل القداس مركزا الحياة يعني عمليا أن تصبح مواقف يسوع تجاه أبيه السماوى مواقفي أنا، وأن تصبح محبة المسيح التي تجمعني بالآخرين هي لغة علاقاتي اليومية. وكما ان المسيح قدّم جسده ودمه من أجلي، سأقدم انا ايضا يومي لخير الكثيرين. سأتعرّف على أقسام القداس وسأشارك فيه بشكل أفضل. وسأحاول الاتحاد بالمسيح خلال النهار. هذا هو سر الايمان: ذبيحة الموت وحقيقة القيامة وانتظار مجئ الرب.



17. المسيرة الافخارستية. يجب أن أجد الطريق لتنقية أشكال محبتي وتفانيّ في سبيل الآخرين. والطريق الافخارستية طريق أكيدة لممارسة المحبة بشكل كامل. سأستعين في ذلك برتبة القداس. سأنتبه الى القداس بشكل افضل، وسأترجم عمليا في حياتي مضمون الطقوس الذي هو التوبة والغفران وسماع كلمة الله وصلاة الشفاعة وتقديم النهار والعمل والالم. عندما أتلو صلاة " نؤمن"، اعبّر عن مضمون الايمان: الله، الآب، يسوع، الروح، الكنيسة، هبة النبؤة، المعمودية، غفران الخطايا، الحياة الابدية. صلاة الاستحالة هي استنزال الروح للحصول على حضور يسوع الحقيقي. صلاة ابانا، وصلاة طلب السلام للكنيسة وللعالم تزيدني صلاحا. والتناول هو عمل حضور فعلي ورغبة قوية. سأشكر الله. كل بركة أنالها هي وعد بالرجاء. ثم تصبح الرسالة في سبيل الانجيل والمحبة التزاما جديا. كل هذا يساهم في بنيان الكنيسة.



18. صلاة السجود. السجود القرباني ضروري لاني أفهم من خلاله ماذا تعني الافخارستيا في حياة الانسان المسيحي. ليس السجود صلاة عامه او مجرد حضور امام الرب مع كل نبضات قلبي. سأضع نفسي أمام يسوع لأكتشف معنى وثمن هذا الحضور الحقيقي للمسيح في وسط البشرية ومن أجلها. فقد أحبني الى حد أنه بذل حياته في سبيلي وفي سبيل الجميع. امام ذلك يجب ان تختفي كل تذمّراتي. لا بل انا مدعوّ الى أن اعيش هذه الكلمات ببعدها العميق: اصنعوا هذا لذكري... يعني السجود القرباني ان أترك الله يكوّنني من الداخل حسب معنى الذبيحة، وأن اتمثل بحياة المسيح، وأن استلهم مثال طاعته لمشيئة الآب.


3. ممارسة المحبة



19. تتوسط خبرة الحياة المسيحية فضيلة الايمان التي تعمل بالمحبة. يجب ان تتواجد المحبة وان تكون هي قبل أي شئ آخر في كل عمل أقوم به، في كل فكر وكل موقف. سألتقي بثلاث صور رمزية في ممارستي للمحبة : الله والانسان والعالم، أي الصلاة والمحبة والعمل.



20. استنادا على هذه القناعات، سأطلب الهام الروح القدس كي تكون محبتي صادقة. سأحاول تربية ضميري على تمييز مسيحي لنفسي وللمجتمع الذي أعيش فيه ولأحداث الكنيسة والعالم.



21. سآخذ بعين الاعتبار دور القانون والوصايا وقيمة التعليم الرسمي وكل ما تضعه الكنيسة تحت تصرفي كي لا أكون لوحدي، وكيلا أقبل هبة الله سدى. سأسهر على تنشئتي الانسانية وسأعبّر عن ذاتي بخبرات فيها روح الفضيلة. سأكون أمينا لما يخطّطه الله لي.



1. النضوج الانساني.

23. الهوية. سأحاول ان أعرف نفسي كي أسير بتناغم مع حياتي، ومع ما يميّز شخصيّتي ورغباتي وتخوفاتي. فالخبرة الروحية الحقيقية تتجسّد في نضوج انساني سويّ. وسأطلب مساعدة الآخرين لاني أبحث عن الحقيقة، وسأتخطي عناء كشف الذات بصراحة. وانا اعلم ان الآخرين سيقبلوني بمحبة دون أن يدينوني. وسيساعدني الرب في عملية الكشف عن ذاتي.



24. الجنس. اختلاف الجنس هي اللغة الاكثر قوّة في العلاقات بين البشر. وأي شئ أقول في حياتي يمرّ من خلال هذه اللغة. على أن ابحث في كياني وأن افهم وأن أعيش وأن احقق واصحّح ما زرع الله فيّ مذ خلقني. هكذا يمكنني أن أنظر باحترام الى الجمال والى التعب كما يظهران في كل رجل وامرأة. اعلم ان جسدي هو مسكن الروح القدس، وأن الجسد خُلق لتمجيد الله. خلقهما الله ذكرا وأنثى، ورأى الله ان ذلك حسن جدا.



25. العلاقة. لم يخلق الله الانسان كي يبقى وحيدا. امكانية اقامة علاقات متعددة تسمح للإنسان أن ينمو نموا متناسقا. عاش يسوع بين الناس. سأهتم بعلاقات أكثر من سطحية مع الآخرين. سأبحث عن صداقات. سأساعد، سأتواجد في صعوبات الآخرين، سأكتسب طول البال، سأتجنب "صُغر العقل"، سأحبّ الكنيسة وسأعرف كيف أتألّم من أجلها. أعلم اني لا يمكن أن أنمو دون علاقات بشرية. وسأتخطّى في علاقاتي جماعتي المسيحية.



26. العمل. يمثّل العمل التعب كما يمثّل الروح الخلاّقة. وهو يرافق الانسان في حياته ويؤهّله لتحمّل المسئوليات ويشجّعه على تجميع طاقاته دون تأنّي، ويقوّيه ويسمح له بإقامة علاقات مع الاشياء الخارجية. يأكل الانسان خبزه بعرق جبينه. أعلم ان خبرة العمل تكشف عن فقري وتردّداتي امام الجهد، وعن إمكانياتي وحدودي. يضعني العمل في علاقة مع الاشياء ومع النقود، وهو حق وواجب.



2. أسلوب الحياة.

27. مقاييس التمييز وتربية الضمير. سأطلب مواهب الروح القدس. سأهذّب تفكيري من خلال القراءة، سأطلب المشروة ولن أترك أحدا يأخذ القرارات مكاني. لن أخفي دوافع عملي الحقيقية. سأسير في الارشاد الروحي بروح الحق.



28. إكتشاف الدعوة ونمط الحياة. يبحث الانسان المسيحي عن مشئية الله في كل لحظة من لحظات حياته: يا رب ما تريدني أن أعمل؟ هنالك لحظات يتطلب فيها تمييز الدعوة أن أقوم أنا بالخطوة الاولى، كما هنالك لحظات تتطلب الشجاعة وغيرها الامانة او وجها جديده او تحمّلا. كل ذلك يتم بصبر جميل ودون قلق. الرب هو الذي يدبّر الامور.



29. العلاقة الكنسية والجماعة التي أنتمي اليها. تُعاش خبرة الحياة المسيحية في الكنيسة. سأسأل نفسي عن شكل وجودي والتزامي في جماعتي. سأبذل مواهبي للخير العام، سأكون متواجدا ومتواضعا وكريما. سأذهب أنا لملاقاة من كان مختلفا عني. سأتألم مع الخطأة وسأفرح لشركة القديسين. سأعطي جزءا مما أملك للفقراء. وستساعدني في ذلك ممارسة اعمال الرحمة الجسدية والروحية.



30. الزواج المسيحي. هذا السركبير، وأعني به سرّ المسيح والكنيسة. فقد أحب المسيح خاصته، احبّهم حتى النهاية إذ بذل حياته في سبيلهم. إن كان الزواج طريقي، سأسلكه بفرح وروح مشاركة. وسأتحضر له. وسأكون أمينا فيه. وسأقدّر جدا البتولية المكرّسة من أجل الملكوت.



31.البتولية المكرّسة في سبيل الملكوت. لم يعط الجميع فهم هذه الهبة. فهي علاقة خاصّة بالمسيح، كما هي نعمة لكل الكنيسة وهبة لمن يتقبّلها. البتولية تضحية تتطلّب من الجسد ومن النفس ممارسة نوع متميّز من الفقر. وهي ايضاً طريق تواضع ومنبع خصب لا ينضُب. فإن كانت تلك هي طريقي، فسأكون قريبا من جميع الذين يضعهم الرب أمامي. وساقدّر حياة الزواج. فالبتولية فيها بذور محبة وخصب ودعوة الى الاخلاص والامانة.

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى