الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

الجديه والسلبيه

في الخميس ديسمبر 10, 2009 12:31 pm
"جدوا للمواهب الحُسنى" (1كو12: 31)


+ يُسجل الوحي الإلهي المقدس، نماذجاً من الشخصيات السلبية والإيجابية، وتأثير سلوك كل منها، ويكون لكل منها وجهة نظر على نقيض الأخرى تماماً، وهو أمر واضح في حياتنا.

+ فالصورة السلبية (Negative) التي يعدها المصور أولاً، ثم يحول اللون الأبيض إلى أسود (فالموديل السلبي هو شيء معكوس).

ويشمل الأسلوب السلبي: الهرب – التمرد والمقاومة – رفض المشاركة في النواحي الإيجابية (العملية والروحية) – الخوف من المسئولية – الهرب من الزواج رغم توفر الإمكانيات – التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات في الأوقات المناسبة ..... إلخ.

+ ومن أمثلة الأمور السلبية، الموقف الأول لموسى النبي، عندما دعاه الله لقيادة بني اسرائيل، فاعتذر بأنه ثقيل اللسان (راجع خر4).

+ بينما على النقيض نرى الموقف الإيجابي، عندما سمع أشعياء النبي صوت الرب يقول: "من أرسل؟" (للخدمة). فقال له: "ها أنذا أرسلني" (أش7: 8).

+ موقف سلبي آخر، عندما دعا الله إرميا النبي، اعتذر بصغر سنه وقال: "آه يا سيد الرب، إني لا أعرف أن أتكلم، لأني ولد". فقال الرب لي: "لا تقل إني ولد، لأنك إلى كل من أرسلك إليه تذهب، وتتكلم بكل ما آمرك به" (إر1: 4-10).

+ ويتحدث الرب عن العامل الذي تاجر بالخمس وزنات وربح ، وذاك السلبي، الذي طمر الوزنة الواحدة. وعوقب على تهاونه وكسله في عدم استثمارها، وعدم ربح شيء.

+ وموقف سمعان السلبي من المرأة الخاطئة، وكيف أظهر الرب سلبياته وأوضح إيجابيات المرأة، في توبتها، فنالت غفران خطاياها.

+ فالسلبي حقود، وكثير الإدانة والذم والنقد، والتعصب، والتمسك برأي خاطيء، ولا يقبل الإرشاد السليم لكبريائه.

+ أما الإيجابي، فهو مؤثر ولا يتأثر، يقود ولا ينقاد، ويقاوم التيار الشديد، وليس كالسمكة الميتة، التي تسير مع التيار.

+ والإيجابي لا يتأثر بأفكار العالم الفاسدة، بينما يسير الشخص السلبي كحيوان مربوط معصوب العينين، تابعاً من يسوقه للهلاك بسهولة تدعو للدهشة.

+ وقد خلق الله الإنسان ليكون جاداً ومجتهداً. وطالب الأنسان الأول بأن ، ليملأ الأرض بالسكان في كل مكان، ويتسلط على كل مواردها (تك1: 28).

+ وأمر الرب يسوع تلاميذه بأن يخدموا بكل قوة، وأن يشفوا المرضى، ويخرجوا الشياطين، ولا يبالوا بالولاة الظالمين، ولا بالإضطهادات الشديدة، لأن عنده المساعدة والمساندة.

+ وكان الرب يسوع مثالاً للشخصية الإيجابية، التي تشفي النفوس المريضة بالخطية، ويشجع ويسند الضعفاء، فينجحون في روحانيتهم.

+ ومن الشخصيات الإيجابية في الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة:

يوسف الصديق – دانيال وأصحابه – نحميا وعزرا- الرسل الإثنى عشر فهؤلاء تحدوالظروف الصعبة.

والقديس بولس الرسول من أبرز الشخصيات التي تحدت أيضاً الظروف الصعبة، وأعلن أنه يستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويه (فيلبي4: 13).

وقال: "أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام" (فيلبي3: 13).

+ ومن الشخصيات الإيجابية أيضاً الأنبا أنطونيوس الذي قاوم الشياطين بكل اصرار وجدية.

اذكروني في صلواتكم

وليم اسكندر
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى