الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

تفسير سفراشعياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سفراشعياء

مُساهمة من طرف ماير في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 7:23 pm

اشعياء34 - تفسير سفر أشعياء





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[b]

من الإصحاح (13) حتى (33) نبوءات مضمونها أحكام الله على الأمم أي أعداء شعب الله. و نبوات على اليهود ومواعيده لهم (أي الكنيسة أيضاً).

والإصحاحان
(34،35) هما نبوة واحدة وخاتمة النبوءات المذكورة. وصف النبي فى الإصحاح
34 سخط الرب على كل الأمم ولا سيما أدوم فهم كانوا ينهبون ويسلبون من
يهوذا في محنتهم حينما يهاجمهم عدو بالاتفاق مع هذا العدو.

أما
الإصحاح (35) ففيه وصف للبركات التي سيمنحها الله لشعبه بعد انتقامه من
أعدائه. إذاً فإصحاح (34) هو تحويل بلاد مثمرة إلى قفر وإصحاح (35) هو
تحويل قفر لبلاد مثمرة. وأدوم تشير للشيطان للأسباب الآتية:

1- عداوة تقليدية بين يعقوب وعيسو من البطن.

2- أدوم يعنى دموي وهذه طبيعة إبليس والشيطان كان قتالاً للناس منذ البدء.

3- شمتوا في بلية شعب الله على يد بابل أو أشور.

4- ساعدوا أعداء يهوذا ضد يهوذا.

5- باعوا الهاربين من شعب يهوذا كعبيد. وإبليس أستعبد البشر.

6- جاءوا بأغنامهم ترعى في يهوذا بعدما صارت يهوذا خراب.

وكل نفس مقاومة لله يستعبدها إبليس فتصير خراباً ومأوى للأفكار الدنسة والعواطف المنحرفة، تلهو بها الخطايا وتلعب بها الشياطين.



[b]آية (1) اقتربوا آية الأمم لتسمعوا و آيةا الشعوب أصغوا لتسمع الأرض و ملؤها المسكونة و كل نتائجها.


واضح أن الكلام الأتي له أهمية خاصة.



آية (2) لان للرب سخطا على كل الأمم و حموا على كل جيشهم قد حرمهم دفعهم إلى الذبح.لأن هذه النبوة هي ختام النبوات فهو يكلم. كل الأمم. و الأمم هنا هم كل المقاومين لشعب الله لأن الرب لا يسر بسفك دماء شعبه. وقد تعنى الأمم الشياطين.

آية (3) فقتلاهم تطرح و جيفهم تصعد نتانتها و تسيل الجبال بدمائهم.
القتلى كثيرين وقد تشير للمعركة الأخيرة (حز38، 39).




آية (4) و يفنى كل جند السماوات و تلتف السماوات كدرج و كل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة و السقاط من التينة.جند السموات = أي الشياطين. إذاً أدوم كانت رمزاً للشياطين. تلتف كدرج
= الرب بسط السموات. ولكن في نهآية الأيام ستزول السماء الأولى ليكون هناك
سماء جديدة (رؤ 21 :1) وهناك تأمل فالدرج هو الكتاب القديم وهذا كان يتكون
من قطعة طويلة جداً من الورق ملتفة على بعضها على هيئة (رول) وإرادة الله
معلنة في الكتاب المقدس ولكن عقول الأشرار كأنها منغلقة عن معرفة إرادة
الله.




آية (5) لأنه قد روي في السماوات سيفي هوذا على أدوم ينزل و على شعب حرمته للدينونة.

قد روى في السموات سيفي = السيف سيف الله والقضاء صدر في السموات أن شعب أدوم سيهلك.



آية (6) للرب سيف قد امتلأ دما اطلي بشحم بدم خراف و تيوس بشحم كلى كباش لان للرب ذبيحة في بصرة و ذبحا عظيما في ارض أدوم.

امتلأ دماً = إشارة لذبح عظيم في الدينونة. أطلى بشحم = كانوا يدهنون السيوف بالشحم قبل المعركة حتى لا يلتصق بها الدم. و المعنى أن السيف أو حامل السيف مستعد للمعركة والقتل. خراف وتيوس = إشارة للادوميين. بصرة = مدينة في أدوم ومن أعظم مدنها.



آية (7) و يسقط البقر الوحشي معها و العجول مع الثيران و تروى أرضهم من الدم و ترابهم من الشحم يسمن.

شبه الأدوميون هنا بالبقر الوحشي. و من المعروف أن الجثث غير المدفونة تخصب الأرض. ونلاحظ أن هؤلاء أحبوا الأرض فاختلط دمهم بالأرض.



آية (8) لان للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون.

الرب يؤخر قصاص أعدائه لغايات.

1- يعطيهم فرصة للتوبة.

2- يؤدب شعبه ولكن قد عين يوماً للانتقام.



آية
(9 – 12) و تتحول أنهارها زفتا و ترابها كبريتا و تصير أرضها زفتا مشتعلا.
ليلا و نهارا لا تنطفئ إلى الأبد يصعد دخانها من دور إلى دور تخرب إلى ابد
الآبدين لا يكون من يجتاز فيها. و يرثها القوق و القنفذ و الكركي و الغراب
يسكنان فيها و يمد عليها خيط الخراب و مطمار الخلاء. أشرافها ليس هناك. من
يدعونه للملك وكل رؤسائها يكونون عدماً.


إشارة للخراب
الدائم التام كما حدث في سدوم وعمورة. وهنا إشارة لأتون النار المتقد أو
بحيرة النار المتقدة (رؤ 20 :10) وللآن فمكان أدوم خراب وأمتد لها خيط
خراب بدل خيط البناء. والقوق والقنفذ... الخ يعيشون في الخرائب. ولكن قوله
إلى الأبد يصعد دخانها = فيه إشارة للهلاك الأبدي وليس لخراب أدوم، فيه إشارة لهلاك إبليس في البحيرة المتقدة بنار.



آيات
(13 : 15) و يطلع في قصورها الشوك القريص و العوسج في حصونها فتكون مسكنا
للذئاب و دارا لبنات النعام. و تلاقي وحوش القفر بنات اوى و معز الوحش
يدعو صاحبه هناك يستقر الليل و يجد لنفسه محلا. هناك تحجر النكازة و تبيض
و تفرخ و تربي تحت ظلها و هناك تجتمع الشواهين بعضها ببعض.


لاحظ أن كل من هناك وحوش. ويستقر الليل = كنآية عن الحزن والخوف. والنكازة = حية خبيثة ومن أخبث أنواع الحيات وتشير لسكنى الأرواح الشريرة القاتلة في النفوس المقاومة لله. الشواهين = طيور جارحة تسبب رعباً.



الآيات
(16، 17) فتشوا في سفر الرب و اقرءوا واحدة من هذه لا تفقد لا يغادر شيء
صاحبه لان فمه هو قد أمر و روحه هو جمعها. و هو قد القي لها قرعة و يده
قسمتها لها بالخيط إلى الأبد ترثها إلى دور فدور تسكن فيها.


النبوءات
– جميعها لن تسقط، النبوات عن أدوم وعن أعداء الله عموماً (حدث هذا على يد
نبوخذ نصر وسيحدث في اليوم الأخير) وقرعة هذه الحيوانات الشريرة
(الشياطين) في هذا المكان المرعب.

اشعياء35 - تفسير سفر أشعياء





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[b]

في ص (34) رأينا الله
يدين أعداء شعبه، وكان هذا لأجل بنيان شعبه وتمجيدهم وكل هذا تم بالصليب.
وهذا الإصحاح قد يشير لعودة إسرائيل من السبى كرمز أو ازدهار مملكة حزقيا
كرمز ولكنه يشير حقيقة لازدهار كنيسة المسيح وللخلاص بالصليب، المسيح يسكب
مجده على كنيسته.



[b]آية (1) تفرح البرية و الأرض اليابسة و يبتهج القفر و يزهر كالنرجس.


هنا
نرى فرح الأرض بتقييد الشيطان، أو هو فرح اليهود برجوعهم من سبى بابل أو
فرح الأمم بالإيمان والحرية أو فرح الكنيسة بالخلاص. عموماً فالفرح هو سمة
كنيسة العهد الجديد. و الفرح ناشئ من أن القفر قد أزهر أثمر.



آية (2) يزهر إزهارا و يبتهج ابتهاجا و يرنم يدفع إليه مجد لبنان بهاء كرمل و شارون هم يرون مجد الرب بهاء إلهنا.

هم يرون
= المؤمنون يرون مجد الرب فيما هم فيه من جمال وثمار ومجد فالله أعطاهم
جمالاً كجمال لبنان. ومجد الرب وبهاؤه يتجلى في القلب كعربون للمجد الأبدي
السماوي. (2 كو 17 – 18)



آيات (3، 4) شددوا
الأيادي المسترخية و الركب المرتعشة ثبتوها. قولوا لخائفي القلوب تشددوا
لا تخافوا هوذا إلهكم الانتقام يأتي جزاء الله هو يأتي و يخلصكم.


شددوا الأيادي = هنا نجد نغمة الجهاد مع الإيمان. فلنشجع بعضنا بعضاً ولا نشك في المواعيد. وليصير الإنسان سنداً لإخوته الضعفاء. و هو يأتي ويخلصكم = قد يكون الخلاص من أشور أو بابل لكن النبي يتحدث عن الخلاص بالمسيح.



آيات
(5، 6) حينئذ تتفقح عيون العمى و أذان الصم تتفتح.حينئذ يقفز الأعرج
كالأيل و يترنم لسان الأخرس لأنه قد انفجرت في البرية مياه و انهار في
القفر.


المعنى أنه بحلول الروح القدس تتفتح العيون
الروحية والبصيرة الداخلية تنفتح لتعاين الأسرار الإلهية والأذن الداخلية
تسمع صوت الله وتستعذبه. والأخرس روحياً يترنم بتسابيح. و المسيح صنع هذه
المعجزات فعلاً فقد فتح عيون العمى وشفى الأخرس ليثبت أنه مرسل من الآب.
والسيد المسيح إستعمل هذه الآية فى الرد على تلاميذ يوحنا المعمدان ليعلن
لهم من هو( مت2:11-6)



آية (7) و يصير السراب أجما و المعطشة ينابيع ماء في مسكن الذئاب في مربضها دار للقصب و البردي.

السراب
هو خداع، منظر لماء غير موجود، هو كنآية عن خيرات غاشة يطلبها الناس ولا
يحصلون عليها، أما الأجم فهي أماكن يوجد فيها ماء، وهى كنآية عن خيرات
حقيقية يعطيها الله لشعبه. فعوض الجفاف يصير فيض ماء هو فيض الروح القدس
(يو 7 : 37، 38) فيتحول المرار في نفس الإنسان لتعزيات. والأماكن التي
كانت بلا ماء ويسكنها الذئاب (الشياطين) صارت مملوءة ماء حتى تصبح دار
للقصب والبردي. هكذا نفوسنا بعد أن كانت مسكناً للشياطين أصبحت هياكل
للروح القدس ليسكن فيها.



آية (8) و تكون هناك سكة و طريق يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس بل هي لهم من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل.

السكة = قد تكون الطريقة التي يهيئها الله لشعبه للعودة من السبى. وفى
العهد الجديد فالطريق هو المسيح. وقد هيأ لنا الكنيسة بأسرارها كوسائط
للخلاص. وكما يطمئن الله اليهود المسبيين في بابل أن يعودوا فهو قد هيىء
السكة، هكذا يعطينا طمأنينة قائلا "أنا هو الطريق".



آيات
(9 ،10) لا يكون هناك أسد وحش مفترس لا يصعد إليها لا يوجد هناك بل يسلك
المفديون فيها.و مفديو الرب يرجعون و يأتون إلى صهيون بترنم و فرح ابدي
على رؤوسهم ابتهاج و فرح يدركانهم و يهرب الحزن و التنهد.


الأسد = يشير لكل من ضايق شعب الله (سنحاريب / الشيطان). المفديون = هم المحررون من عبودية (بابل / إبليس). إلى صهيون = كان الوعد أن المفديون يصلون لصهيون أو لأورشليم السمائية. وعلى رؤوسهم = فرح أبدى كأكاليل




_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سفراشعياء

مُساهمة من طرف ماير في الخميس ديسمبر 03, 2009 3:21 am

اشعياء36 - تفسير سفر أشعياء





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[b]

مضمون
الأربعة الإصحاحات (36 – 39) هي نفسها مذكورة في (2 مل 18 – 20) غالباً
فكاتبها كلها هنا وهناك هو إشعياء نفسه وهذه الإصحاحات جاءت هنا كتحقيق
للنبوات السابقة، فكل ما تكلم عنه إشعياء في نبواته ها هو حدث تماماً.
وبدآية قصة سنحاريب مع حزقيا أنه طلب جزية حتى لا يضرب المدينة فدفعها
حزقيا 300 وزنة فضة + 30 وزنة ذهب لكن سنحاريب غدر بوعده واستدار وضرب
يهوذا وأخذ 200.000 أسير وإشعياء هنا لم يذكر هذا فهو يريد أن يظهر
إمكانية الغلبة على الأعداء، فهنا نرى إمكانية أن يعيش الإنسان منتصراً.
قد ينتصر العدو لفترة لكنه في النهآية سينهزم.[center]الآيات



[b]1- و كان في السنة الرابعة عشرة للمك حزقيا ان سنحاريب ملك اشور صعد على كل مدن يهوذا الحصينة و اخذها.


2- و ارسل ملك اشور ربشاقى من لاخيش الى اورشليم الى الملك حزقيا بجيش عظيم فوقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصار.

3- فخرج اليه الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن اساف المسجل.

4- فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور ما هو هذا الاتكال الذي اتكلته.

5- اقول انما كلام الشفتين هو مشورة و باس للحرب و الان على من اتكلت حتى عصيت علي.


6- انك قد اتكلت على عكاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذا توكا احد
عليها دخلت في كفه و ثقبتها هكذا فرعون ملك مصر لجميع المتوكلين عليه.


7- و اذا قلت لي على الرب الهنا اتكنا افليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته و مذابحه و قال ليهوذا و لاورشليم امام هذا المذبح تسجدون.

8- فالان راهن سيدي ملك اشور فاعطيك الفي فرس ان استطعت ان تجعل عليها راكبين.

9- فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار و تتكل على مصر لاجل مركبات و فرسان.

10- و الان هل بدون الرب صعدت على هذه الارض لاخربها الرب قال لي اصعد الى هذه الارض و اخربها.

11- فقال الياقيم و شبنة و يواخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه و لا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور.


12- فقال ربشاقى هل الى سيدك و اليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام
اليس الى الرجال الجالسين على السور لياكلوا عذرتهم و يشربوا بولهم معكم.


13- ثم وقف ربشاقى و نادى بصوت عظيم باليهودي و قال اسمعوا كلام الملك العظيم ملك اشور.

14- هكذا يقول الملك لا يخدعكم حزقيا لانه لا يقدر ان ينقذكم.

15- و لا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب لا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور.


16- لا تسمعوا لحزقيا لانه هكذا يقول ملك اشور اعقدوا معي صلحا و اخرجوا
الي و كلوا كل واحد من جفنته و كل واحد من تينته و اشربوا كل واحد ماء
بئره.


17- حتى اتي و اخذكم الى ارض مثل ارضكم ارض حنطة و خمر ارض خبز و كروم.

18- لا يغركم حزقيا قائلا الرب ينقذنا هل انقذ الهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور.

19- اين الهة حماة و ارفاد اين الهة سفروايم هل انقذوا السامرة من يدي.

20- من من كل الهة هذه الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي.

21- فسكتوا و لم يجيبوا بكلمة لان امر الملك كان قائلا لا تجيبوه.

22- فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن اساف المسجل الى حزقيا و ثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى



آيات
(1، 2) و كان في السنة الرابعة عشرة للمك حزقيا أن سنحاريب ملك أشور صعد
على كل مدن يهوذا الحصينة و أخذها.و أرسل ملك أشور ربشاقى من لاخيش إلى
أورشليم إلى الملك حزقيا بجيش عظيم فوقف عند قناة البركة العليا في طريق
حقل القصار.


ربشاقى = كان رئيس سقاة وكان ضليعاً في اللغة العبرانية.

لاخيش = مدينة فلسطينية على طريق مصر ويبدو أن غرضه كان فتح مصر وفى الطريق قصد تدمير المدن الحصينة. قناة البركة = قناة تحت الأرض لجلب الماء من خارج أورشليم إلى داخلها (7 :3)



آية (4) فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا هكذا يقول الملك العظيم ملك أشور ما هو هذا الاتكال الذي اتكلته.

ظن ربشاقى أن عظمة أشور تستدعى من حزقيا أن يتكل على أحد مثل مصر وينبه هنا أنه باطل الاتكال على مصر أو حتى على الله (وتشكيك ربشاقى في قدرة الله على حمآية شعبه هو عمل الشيطان دائماً، لذلك يقول "ما هذا الاتكال الذى اتكلته".



آية (5) أقول إنما كلام الشفتين هو مشورة و باس للحرب و الآن على من اتكلت حتى عصيت علي.

معنى الكلام أن مشورة اليهود وبأسهم هو مجرد كلام ولكن بلا فعل.



آية
(7) و إذا قلت لي على الرب إلهنا اتكلنا افليس هو الذي أزال حزقيا
مرتفعاته و مذابحه و قال ليهوذا و لأورشليم أمام هذا المذبح تسجدون.


بحسب فهم ربشاقى أن المذابح التي أزالها حزقيا هي مذابح لله فهو وثنى.



آية (10) و الآن هل بدون الرب صعدت على هذه الأرض لأخربها الرب قال لي اصعد إلى هذه الأرض و أخربها.

كثير من ملوك الوثنيون اعتبروا أنفسهم رسلاً لألهتهم.

لا تسمعوا لحزقيا لأنه هكذا يقول ملك أشور اعقدوا معي صلحا و اخرجوا إلي و كلوا كل واحد من جفنته و كل



آيات (16 : 17) واحد من تينته و اشربوا كل واحد ماء بئره. حتى آتي و أخذكم إلى ارض مثل أرضكم ارض حنطة و خمر ارض خبز و كروم.

هو
يطلب منهم أن يذهبوا معه لأرضه ويعدهم بأن يعطيهم أراض كأرضهم وهذا غش
وخداع لأنه كان سيستعبدهم وهذه حيلة إبليس دائماً أن يجذب النفس خارج
أسوار أورشليم (أي خارج أسوار الكنيسة) لينفرد بها ويذلها. وحكمة
حزقيا واضحة في عدم الجدال مع ربشاقى وعلينا أن لا نتحاور مع إبليس مهما
كانت وعوده تطبيقاً لقول بولس "أما المناقشات الغبية فأجتنبها" ولنلاحظ أن
حواء سقطت حينما تحاورت مع الشيطان.



آيات (18 –
22) لا يغركم حزقيا قائلا الرب ينقذنا هل أنقذ آلهة الأمم كل واحد أرضه من
يد ملك أشور. أين آلهة حماة و ارفاد أين آلهة سفروايم هل أنقذوا السامرة
من يدي. من من كل آلهة هذه الأراضي أنقذ أرضهم من يدي حتى ينقذ الرب
أورشليم من يدي. فسكتوا و لم يجيبوا بكلمة لان أمر الملك كان قائلا لا
تجيبوه. فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن
اساف المسجل إلى حزقيا و ثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى


كانوا يعتقدون أن الحروب هى حروب بين الآلهة والنصرة هي للآلهة.
اشعياء37 - تفسير سفر أشعياء





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[b]

1- فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه و تغطى بمسح و دخل بيت الرب.

[b] 2- و ارسل الياقيم الذي على البيت و شبنة الكاتب و شيوخ الكهنة متغطين بمسوح الى اشعياء بن اموص النبي.


3- فقالوا له هكذا يقول حزقيا هذا اليوم يوم شدة و تاديب و اهانة لان الاجنة دنت الى المولد و لا قوة على الولادة.

4- لعل الرب الهك يسمع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك فارفع صلاة لاجل البقية الموجودة.

5- فجاء عبيد الملك حزقيا الى اشعياء.

6- فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا يقول الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور.

7- هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا و يرجع الى ارضه و اسقطه بالسيف في ارضه.

8- فرجع ربشاقى و وجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش.

9- و سمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فلما سمع ارسل رسلا الى حزقيا قائلا.

10- هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين لا يخدعك الهك الذي انت متوكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور.

11- انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لتحريمها و هل تنجو انت.

12- هل انقذ الهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي جوزان و حاران و رصف و بني عدن الذين في تلسار.

13- اين ملك حماة و ملك ارفاد و ملك مدينة سفروايم و هينع و عوا.

14- فاخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل و قراها ثم صعد الى بيت الرب و نشرها حزقيا امام الرب.

15- و صلى حزقيا الى الرب قائلا.

16- يا رب الجنود اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماوات و الارض.

17- امل يا رب اذنك و اسمع افتح يا رب عينيك و انظر و اسمع كل كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي.

18- حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا كل الامم و ارضهم.

19- و دفعوا الهتهم الى النار لانهم ليسوا الهة بل صنعة ايدي الناس خشب و حجر فابادوهم.

20- و الان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك.

21- فارسل اشعياء بن اموص الى حزقيا قائلا هكذا يقول الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور.

22- هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه احتقرتك و استهزات بك العذراء ابنة صهيون نحوك انغضت ابنة اورشليم راسها.

23- من عيرت و جدفت و على من عليت صوتا و قد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.


24- عن يد عبيدك عيرت السيد و قلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال
عقاب لبنان فاقطع ارزه الطويل و افضل سروه و ادخل اقصى علوه وعر كرمله.


25- انا قد حفرت و شربت مياها و انشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر.

26- الم تسمع منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صورته الان اتيت به فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة.

27- فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا و خجلوا صاروا كعشب الحقل و كالنبات الاخضر كحشيش السطوح و كالملفوح قبل نموه.

28- و لكنني عالم بجلوسك و خروجك و دخولك و هيجانك علي.

29- لان هيجانك علي و عجرفتك قد صعدا الى اذني اضع خزامتي في انفك و شكيمتي في شفتيك و اردك في الطريق الذي جئت فيه.


30- و هذه لك العلامة تاكلون هذه السنة زريعا و في السنة الثانية خلفة و
اما السنة الثالثة ففيها تزرعون و تحصدون و تغرسون كروما و تاكلون اثمارها.


31- و يعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتاصلون الى اسفل و يصنعون ثمرا الى ما فوق.

32- لانه من اورشليم تخرج بقية و ناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا.

33- لذلك هكذا يقول الرب عن ملك اشور لا يدخل هذه المدينة و لا يرمي هناك سهما و لا يتقدم عليها بترس و لا يقيم عليها مترسة.

34- في الطريق الذي جاء فيه يرجع و الى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

35- و احامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي و من اجل داود عبدي.

36- فخرج ملاك الرب و ضرب من جيش اشور مئة و خمسة و ثمانين الفا فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

37- فانصرف سنحاريب ملك اشور و ذهب راجعا و اقام في نينوى.

38- و فيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا الى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه



آية (3) فقالوا له هكذا يقول حزقيا هذا اليوم يوم شدة و تأديب و اهانة لان الأجنة دنت إلى المولد و لا قوة على الولادة.

الشدة
= أن يصل الأشوريين إلى باب أورشليم ويجدفوا على الله. وطالما هو يوم شدة
فليكن يوم صلاة تعين على الولادة المتعسرة ويعطى طمأنينة للقلب. ولقد فهم
حزقيا أنه طالما هناك شدة، فوراء الشدة التي سمح بها الله لابد وسيكون
هناك ولادة أي ولادة أمة جديدة. ولا قوة للولادة تشبيه
يدل على ألام شديدة فالله يسمح بالتجارب حتى يكون من ورائها خير كثير لنا
ولكن لاحتمال التجارب علينا أن نطلب ونصرخ لله حتى نجتاز هذه الشدة. وهذا
الفهم المستنير لحزقيا للآلام والتجارب أشار له السيد المسيح في (يو 16 :
21).



آية (4) لعل الرب إلهك يسمع كلام ربشاقى
الذي أرسله ملك أشور سيده ليعير الإله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه
الرب إلهك فارفع صلاة لأجل البقية الموجودة.


الرب إلهك = اعترفوا بأن الرب مع إشعياء وأنه نبي الرب



آية (5، 6) فجاء عبيد الملك حزقيا إلى اشعياء. فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا يقول الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك أشور.

غلمان = كلمة احتقار لربشاقى ورفقائه.



آية (7) هاأنذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا و يرجع إلى أرضه و أسقطه بالسيف في أرضه.

أجعل فيه روحاً = روح خوف أو هو روح الشر الذي قبله بمحض اختياره فيرتد عليه شره. وجعل الله خوفه من خبر يسمعه = عن ترهاقة، وأسقطه بالسيف = وكان هذا بيد إبناه في هيكل إلهه الذي لم يستطع حمايته.



آيات
(8، 9) فرجع ربشاقى و وجد ملك أشور يحارب لبنة لأنه سمع انه ارتحل عن
لخيش.و سمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فلما سمع أرسل رسلا إلى
حزقيا قائلا.


يبدو أن سنحاريب ترك لخيش وحارب لبنة وهى قريبة من لخيش. وترهاقة
= غالباً كان يملك على مصر في ذلك الوقت وقد خرج لمحاربة أشور هنا نجد
ربشاقى يوجه تهديداً ثانياً لأورشليم وسببه هو خوفه من مصر، فأراد
الانتهاء من أورشليم والاستيلاء عليها بدون حرب لتكون سنداً له وجاء في
(عو 15) ما فعلته يفعل بك، فهو حارب أورشليم وها مصر تحاربه.



آية (16) يا رب الجنود اله إسرائيل الجالس فوق الكروبيم أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض أنت صنعت السماوات و الأرض.

يارب الجنود = فهو إله الحرب ونحن وملائكته كلنا جنوده.



آيات
(21 – 23) فأرسل اشعياء بن أموص إلى حزقيا قائلا هكذا يقول الرب اله
إسرائيل الذي صليت إليه من جهة سنحاريب ملك أشور. هذا هو الكلام الذي تكلم
به الرب عليه احتقرتك و استهزأت بك العذراء ابنة صهيون نحوك انغضت ابنة
أورشليم رأسها. من عيرت و جدفت و على من عليت صوتا و قد رفعت إلى العلاء
عينيك على قدوس إسرائيل.


العذراء ابنة صهيون = أي المدينة التي لن تفتح بواسطة سنحاريب بل ستهزأ به وتنغض الرأس لهزيمته، فمن يعظم نفسه على الله يصير موضع سخرية.



آية
(24) عن يد عبيدك عيرت السيد و قلت بكثرة مركباتي قد صعدت إلى علو الجبال
عقاب لبنان فاقطع أرزه الطويل و أفضل سروه و ادخل أقصى علوه وعر كرمله.


كان الملوك يكسرون الأشجار لتمر مركباتهم الحربية وإشتهر ملوك أشور بهذا بل وتفاخروا بقدرتهم عليه.



آية (25) أنا قد حفرت و شربت مياها و أنشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر.

بعد تصوير انتصاراته على مصاعب الجبال يصور هنا انتصاراته على القفر حيث العطش وعلى نهر النيل كعائق لجنوده أو كرمز لجيوش مصر.



آية (26) الم تسمع منذ البعيد صنعته منذ الأيام القديمة صورته الآن أتيت به فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة.

ألم تسمع = كلام الرب لسنحاريب أي هل لم تسمع عن النبوات التي تنبأ بها عليك أنبيائي. أو هل لم يخبرك عقلك بأنني القادر وحدي وأنني أنا الذي صنعتك وأعطيتك القدرة على ما صنعت فلا داعي أن تفتخر.



آيات
(28 – 29) و لكنني عالم بجلوسك و خروجك و دخولك و هيجانك علي. لان هيجانك
علي و عجرفتك قد صعدا إلى أذني أضع خزامتي في انفك و شكيمتي في شفتيك و
أردك في الطريق الذي جئت فيه.


خزامتى في أنفك = هكذا كان الأشوريون يفعلون بأسراهم.

آيات
(28، 29) هذا كلام الرب لحزقيا، فربما كان قدوم سنحاريب في الصيف فخسر
اليهود غلتهم ولم يفلحوا في الخرف فخسروا أيضاً غلال السنة التالية وأما
السنة الثالثة – يزرعون ويحصدون ومعنى الكلام أن الأشوريون لن يعودوا
أبداً.

زريعاً Grows of Itself خلفة
= أي ما تبقى من السنة الأولى والله كان قد طلب من اليهود أن يزرعوا ستة
أعوام وفى العام السابع لا يزرعون بل يعطوا راحة لأنفسهم وللأرض. وفى
مقابل ذلك يعطيهم الله في السنة الثانية ضعفين، أي يبارك الله غلة العام
السادس فتكفى سنتين. ولكنهم لطمعهم لم ينفذوا الوصية، وهنا الرب يبدأ معهم
من جديد، فمع هذه الشدة التي هم فيها، وإذ جاءت الآن السنة السابعة عليهم
أن لا يزرعوا والله سيطعمهم وستكون الذريعة كافية لسنتين حتى لا يزرعوا في
السنة السبتية التي كانت ستجيء بعد الحصار. وهذه البركة سماها خلفة أي ما
يتخلف عن الزريعة، ثم يبدأون في الزراعة بعد ذلك.



آية
(31، 32) و يعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون إلى أسفل و يصنعون
ثمرا إلى ما فوق. لأنه من أورشليم تخرج بقية و ناجون من جبل صهيون غيرة رب
الجنود تصنع هذا.


قالت الكتابات الأشورية أنهم أسروا
200150 من يهوذا والله يعدهم بأنهم سيتأصلون ثانية. و هذا ما حدث فإن
المملكة في زمان يوشيا كانت تقارن في عظمتها بأحسن أيامها. ويصنعون ثمراً إلى فوق = تكون لهم حياة سماوية وهذه ثمار التجارب.



آيات
(36، 37) فخرج ملاك الرب و ضرب من جيش أشور مئة و خمسة و ثمانين ألفا فلما
بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة. فانصرف سنحاريب ملك أشور و ذهب راجعا
و أقام في نينوى.


سمع هيرودوتس من كهنة المصريين أن الفئران هي التي أكلت جيش أشور وأسلحته، لينسبوا المعجزة لآلهتهم.



آية (38) و فيما هو ساجد في بيت نسروخ ألهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا إلى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه.

قتله أبناه لأنهما حسدا أخيهما أسر حدون حينما شعرا بأنه سيرث العرش

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى