الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

نحو 59 بالمئة من السويسريين مع حظر بناء المآذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نحو 59 بالمئة من السويسريين مع حظر بناء المآذن

مُساهمة من طرف ماير في الأحد نوفمبر 29, 2009 9:09 pm



قالت وكالة الانباء السويسرية ان نتائج الاستفتاء المتعلق بحظر بناء منارات جديدة للمساجد، وهو مقترح بادرت به احزاب يمينية، اظهرت ان نحو 59 في المئة من السويسريين مع مبدأ حظر بناء المنارات.

وكانت الحكومة والبرلمان قد رفضا المبادرة على اساس انها انتهاك للدستور، ولمبدأ حرية التعبير والحريات الدينية، والتقاليد السويسرية العريقة في تحمل وقبول الرأي والمعتقد الآخر.

وكان المقترح قد طرح من قبل منظمات مسيحية محافظة وحظي بدعم اكبر احزاب البرلمان السويسري، حزب الشعب السويسري اليميني، بزعم ان السماح ببناء المآذن سيؤدي الى اسلمة البلاد.

ويعيش في سويسرا نحو اكثر من 300 الف مسلم في سويسرا، اغلبهم من يوغسلافيا السابقة او تركيا، من مجموع سكان البلاد وعددهم قرابة سبعة ملايين.

ويعد الاسلام اكثر الديانات انتشارا في البلاد بعد المسيحية، لكن، وعلى الرغم من وجود اماكن للصلاة، فان المساجد ذات المآذن قليلة جدا ومتباعدة.

ويوجد اربعة مساجد في كافة انحاء سويسرا، وفي السنوات الاخيرة رفضت كل طلبات بناء المآذن.

وكانت استطلاعات الرأي اشارت الى تنامي التيار المؤيد لهذا المقترح بين السويسريين.

ورغم ان الجالية الاسلامية المسلمة تبتعد عن الأضواء الا ان مسجد جنيف تعرض لالقاء علبة دهان عليه.

وفي وقت سابق طافت سيارة بمكبر صوت في المنطقة وبها من قلد صوت المؤذن، كما قام مخربون بالقاء حجارة على مبنى المسجد مما أفسد الفسيفساء به.
مؤيدو الحظر

ويقول مؤيدو الحظر ان وجود المآذن سيمثل نمو ايديولوجية ونظام قانوني لا يتسق مع الديموقراطية السويسرية.

وقال عضو البرلمان اوسكار فرايسنجر: "ليست المأذنة بالبناء البريء، فقد استخدمت تاريخيا للدلالة على ارض الاسلام وانتشاره في الدول الاجنبية".

ويضيف: "يقول المسلمون انها ديكور فقط، لكني لا اوافق على ذلك. وحين يقول رئيس الوزراء (التركي رجب طيب) اردوغان ان "المأذنة هي حربتنا" فهذا يعني امرا، ولا اريد لحرابه ان تنصب هنا في سويسرا".

ووجدت تلك الحجة اذنا صاغية من ناخبين في اللقاءات العامة لمناقشة اقتراح الحظر.

لكنها سببت احباطا شديدا للجالية المسلمة في سويسرا، التي تصر على ان كل ما تريده هو بناء مسجد يعرف بعلامة.

يقول محمود الجندي من المركز الاسلامي في زيورخ: "اننا نعتبر الماذنة رمزا لحرية العقيدة. في بعض الاحيان هناك بعض الخوف في المجتمع من الاسلام او المسلمين استنادا الى احداث سياسية، لكن عندما يأتون هنا ويتحدثون مع الناس ويطرحون اسئلتهم يمكنهم ان يروا ان الاسلام دين سلم مثل الاديان الاخرى".

وأعربت منظمة العفو الدولية عن أسفها لنتيجة التصويت مشيرة الى ان منع المآذن يمثل انتهاكا لالتزام سويسرا بحرية التعبير عن العقيدة.

وهناك اشارات على ان بعض البلاد الاسلامية، التي تتمتع سويسرا بعلاقات جيدة معها، قد تقاطعها بسبب الحظر.

وسبب الغضب انه تم استهداف الاسلام دون غيره، حيث بنيت في سويسرا حديثا معابد السيخ وكنائس الارثوذكس الصرب، كما توجد معابد اليهود (الكنيس) منذ اكثر من قرن.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نحو 59 بالمئة من السويسريين مع حظر بناء المآذن

مُساهمة من طرف ماير في الأحد نوفمبر 29, 2009 9:12 pm

أطلق هذه المبادرة أعضاء في حزب الشعب السويسري اليميني المتشدد وحزب الإتحاد الديمقراطي وهم من المسيحيين الإنجيليين.

وقد تمكن هؤلاء من تجميع أكثر من مائة ألف توقيع ما يسمح حسب الدستور الفدرالي بعرض المبادرة للاستفتاء الشعبي وهو أسلوب قريب من الديمقراطية المباشرة معتمد في سويسرا.

ويرى أصحاب المبادرة في ازدياد عدد المسلمين في البلاد تهديدا للهوية والخصوصيات الثقافية السويسرية.

ويقول أولرخ شلوير وهو عضو في حزب الشعب السويسري ويقف وراء الحملة الحالية إن المآذن هي رمز سياسي وغير ديني، وأن المسلمين في سويسرا لديهم نوايا لتطبيق الشريعة عبر إنشاء مجتمعات مغلقة ومعزولة تسيطر عليها أعراف وتقاليد مختلفة عن القانون السويسري.وهنا يتحدث شلوير عن انتشار الزواج القسري وانتشار البرقع وختان البنات وغيرها من الممارسات.

ويضيف شلوير لبي بي سي"لا نريد أن تصبح سويسرا مثل ضواحي لندن حيث يعيش أكثر من خمسين ألف مسلم في مجتمعات مغلقة. الجميع مرحب بهم في سويسرا، شرط أن يندمجوا في المجتمع ويحترموا القانون والأعراف. نعم للحرية للدينية، لكن هناك قانون واحد."

حرب الملصقات

وتزامنت المبادرة مع حملة دعائية شرسة أطلقتها الأحزاب اليمينية. وبرزت في شوارع العديد من المدن ملصقات مثيرة للجدل تظهر امرأة منقبة وخلفها مآذن على شكل صواريخ منتشرة في كافة أنحاء التراب السويسري.

ولم تقبل كل الكانتونات السويسرية نشر هذه الملصقات ولكن شوهد البعض منها وهي ممزقة.

ويقول تامر ابو العينين الصحفي في الامم المتحدة إن هذه الأحزاب عادة ما تظهر للناخب السويسري أنها مهتمة بالهوية وأنها تخاف على المصالح الوطنية بالاضافة الى أنها تعتمد على أسلوب الترهيب من الآخر مثلما حدث مع مسألة الانضمام الى الاتحاد الأوربي.
سويسرا

حملة دعائية لحض السويسريين على التصويت بنعم. في خطوة تاريخية، انضم الزعماء الدينيون المسيحيون واليهود الى المسلمين في مطالبة الناخبين بالتصويت بلا في استفتاء الاحد

ألجاليات الأسلامية

من جانبها، اعترضت اغلب الجاليات الإسلامية على المبادرة، ليس باعتبارها تمس رمزا دينيا بل لأنها تسوق تبريرات غير منطقية، كما تقول.

ولكن لم تخف هذه الجاليات قلقها من أن تؤدي هذه الحملة إلى حالة من التوتر وتنامي الشعور بالكراهية داخل المجتمع السويسري ضد المسلمين، كما ترفض إجمالا الإستدراج إلى لعبة اليمين المتشدد. اضف لذلك ان المسلمين لم تكن لديهم حالة من التعبئة الشعبية على غرار اليمينيين.

وقال حسن تانير خطيب اوغلو رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية لـبي بي سي: "من الواضح أن هناك استفزاز للمسلمين، ونحن لا نريد أن نستدرج إلى ذلك المستوى. سويسرا تحترم الاديان وحقوق الإنسان، لكن الحملة الأخيرة أثارت نوعا من الكراهية ضد المسلمين..إلتزمنا بالهدوء، وآثرنا الحوار، حتى لا نساهم في تنامي الاسلاموفوبيا في سويسرا."

ويبلغ عدد المسلمين في سويسرا حوالي أربعمائة ألف، حوالي خمسين بالمائة منهم من دول البلقان، عشرون بالمائة من تركيا، خمسة عشر بالمائة من السويسريين، عشرة بالمائة من المغرب العربي والبقية من مائة دولة.

ويوجد في سويسرا أربعة مساجد ذات بمآذن تقع في جنيف وزيورخ وفنتور وونغن، ويجري حاليا الاستعداد لبناء مئذنة خامسة في مدينة لانغنتال في الشمال، لكنها تلقى معارضة شديدة.

إلاهتمام الاعلامي

وبخلاف القضايا ذات الصلة بالهوية والرموز الإسلامية، فإن قضية المئذنة لم تثر ردود فعل غاضبة ضد المصالح السويسرية، على غرار ما حدث مع الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد في الدانمارك، بل اتسمت المعالجة العامة بالموضوعية والنقاشات ووضعت القضية في حجمها الطبيعي.

وبحسب الصحفي في الأمم المتحدة تامر أبو العينين فأن ذلك يرجع إلى أن المبادرة لم تكن بقرار رسمي وقد لقيت معارضة شديدة من الحكومة التي تتخوف من تأثيرها على التعايش السلمي وعلى الاتفاقيات الدولية التي وقعتها سويسرا مع المنظمات الدولية.

كما عارضتها معظم الأحزاب السياسية واتحاد رجال الأعمال، واتحاد الشركات، اضافة الى معارضة من يسمون بمندوبي الإندماج باعتبارها تنتهك الحريات العامة وحقوق الإنسان.

وتشير التوقعات إلى أن الناخبين سيرفضون حظر المآذن، لكن الجدل الذي ساد مؤخرا حول هذه المسألة لن يمضي بهدوء بل سيترك توترا ضمن الجاليات الاسلامية، التي كما يقول كثيرون أن وجودها في الغرب عموما قد يكون أصبح محلّ رهان بين تيارات عنصرية متطرفة مناهضة لكل ما هو أجنبي، والإسلام من بينها، وبين أطراف أخرى تحرص على التمسك بأسس الديمقراطية والحرية التي قامت عليها الحضارة الغربية الحديثة.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى