الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

مطران الإتجاه المعاكس !! بقلم كمال زاخر موسى

في السبت نوفمبر 28, 2009 10:36 pm
مطران
الإتجاه المعاكس !!


بقلم كمال
زاخر موسى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فيما نسعى
كتيار علمانى لتكريس ثقافة الحوار، والتحرك الإيجابى فى مناقشة وطرح الإشكاليات
القبطية الكنسية والوطنية، نجد تحركاً محموماً يسعى لمحاصرة وتقويض فعاليات التيار
العلمانى، ومحاولة سحبه الى مربع الشخصنة، ونتفهم بواعث هذا لأننا أصبنا مصالح ظن
اصحابها انها مستقرة، وعرقلنا مخططاً ظن اطرافه أنه بانتظار لحظة التنفيذ.


فى هذا
الإطار نقرأ التحرك الإنفعالى والدؤوب لمطران دمياط وصاحب أطول سلسلة من الألقاب
والوظائف الكنسية، ونصطدم مع قدرته على التنقل بين الموقف ونقيضه؛


ففيما يتهم الصحافة المستقلة بأنها تتبنى توجه الهجوم على
الكنيسة وقياداتها، نجده يستقبل محرريها ويدلى لهم بأحاديث مطولة،


وفيما يوقع
على وثائق التفاهم مع الكنائس الأخرى الأرثوذكسية والكاثوليكية وجلسات الحوار مع
الكنائس البروتستانتية عبر مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس الكنائس العالمى، نجده
يوسعهم هجوماً وتهكماً فى مؤتمراته السنوية بالفيوم،


وفيما نجده
مؤمناً بمقررات مجمع نيقية المسكونى 325 م. ومنها ما يجرم ويحرم انتقال الأسقف من
ولاية مدينة صغيرة الى ولاية مدينة كبيرة، الأمر الذى يقطع الطريق على الاساقفة
للترشح للكرسى البابوى، يبادر وقد لاحت امامهم وفق تقديراتهم قرب معركة الخلافة،
الى التملص من ايمانه هذا وتعليق هذا فى رقبة قداسة البابا بعد ان غسل يديه بهدوء
وثقة استناداً الى مقولة غير محققة بأن هذا التحريم مدسوس على المجمع، غير مقدر
لتداعيات التشكيك فى مقررات نيقية حتى لو طالت ثوابت الإيمان.


وفى ذات
السياق نجده يحمل بعنف على التيار العلمانى تأسيساً على مقدمات غير صحيحة وفاسدة
منطقياً، فبينما اعلنا اننا تيار علمانى يسألنا عن سند الوكالة لعموم الأقباط،
وبينما قلنا أننا نقدم رؤى وأبحاث تتناول الاشكاليات الكنسية يتساءل عن موقعنا
الكنسى الرسمى الذى يسمح لنا بالتدخل فى الشأن الكنسى، بينما يعلم طفل مدارس الأحد
أن العضوية الكنسية لا تمنح من احد ومنها تستمد صلاحيات التحرك لتأكيد تكاملية
الجسد، والعمل الفكرى يقابله حواراً فكرياً أو رداً فيما طرح ولا يصلح معه الإقصاء
الطبقى أو الإرهاب الفكرى الإستعلائى.


وفيما يرفض
تدخل الدولة أو القضاء فى الشأن الكنسى نجده يؤكد أنه سيلجأ للقضاء لوقف أية
محاولات لتعديل لائحة انتخاب البابا البطريرك، ولم يكلف نفسه عناء قراءة اطروحتنا
فى هذا الشأن، واكتفى بنعتنا بصفات تذكرنا بنسق الحكم الشمولى وشعاراته التى
تجاوزها الزمن. ولعله بهذا يعطينا الحق تأسياً به فى اللجوء للقضاء لتصحيح العوار
القانونى والكنسى الذى تحفل به لائحة 57، وهو ما فصلناه فى ورشة العمل التى عقدناه
قبل عامين ، 2007، وانتجت مقترح مشروع لائحة لانتخاب البابا البطريرك، لكنها لم
تصادف من له آذان ليسمع أو عيون ليقرأ.


وفيما يقدم
نفسه باعتباره مفكراً ولاهوتياً واديباً ينصاع له القلم والفكر نجده يكرر فى غير
ملل أن كاتب هذه السطور كان حلمه ان يصير بطريركاً، ودليله أننى كتبت مقالاً بجريدة
الأخبار بعنوان " ماذا لو كنت بابا ليوم واحد " ولم يدرك أن هذا العنوان وما طرح
تحته يدخل تحت باب الرسائل المتضمنة ، ولو اجهد نفسه قليلاً فى قراءته لإكتشف أنه
كان رسالة الى القيادة الكنسية تتضمن رؤيتنا فيما تحتاجه الكنيسة من تدبير وتحرك
باتجاه رأب الصدع، باسلوب راق ومترفع عن التجريح والشخصنة.


وعندما
يتعرض للقرعة الهيكلية، وهى ترتيب يهودى بالأساس، يشوش على ذهن القارئ ليوهمه انها
خيار مسيحى مستقر، ولم يقل أن اختيار متياس الرسول كبديل ليهوذا والذى تم من خلال
اجراء قرعة كان فى مرحلة ما قبل تأسيس الكنيسة يوم الخمسين وقبل حلول الروح القدس
على الكنيسة الأولى، ودليلنا ان الكنيسة الجامعة ـ والكنيسة المحلية ـ لم تلجأ
للقرعة بعد ولادة الكنيسة بالروح القدس، وإنما كان المتبع التشاور بين الآباء الرسل
ـ والاساقفة فيما بعد ـ والشعب، ويخرج القرار باستهلال يقول ( رأى الروح القدس ونحن
...)، ونحن هنا تعود على كل الكنيسة اكليروساً وشعباً، ولمن يريد المزيد يراجع
رسالتى ق. بولس الى كنيسة كورنثوس، ولعل السؤال ماذا عن الكنيسة عبر 1900 سنة، فيما
بين عام 56 حين جاء ق. مرقس بالمسيحية الى مصر وعام 1957 حين أُقرت لائحة 57 والتى
استحدثت القرعة تلك، هل كانت الكنيسة غير مدركة لأهمية استشارة الله فى
الإختيار؟!.


وفيما نطرح
رؤى محددة فى الشأن التدبيرى والإدارى نجده يسعى لافتعال معركة لاهوتية فى استغلال
لعدم تخصص المحاور والقاعدة العريضة من المتلقين فى اثارة قضية تأليه الانسان
ويتعمد الاجتزاء والطرح غير الأمين لها والقول بما لم نقله، لكننا لن نبلع الطعم
فلكل مقام مقال.


وفيما يُعلم
بقيمة الفرد الواحد فى منظومة الخلاص بحسب تأكيد السيد المسيح نجده يفتخر بتجاهل
نفر من ابناء الكنيسة، بل ويلوح بتهديد مبطن بما ينتظرهم، ولعله يراجع التاريخ فقد
يدرك أن التغيير يبدأ فكراً وكذلك الإصلاح، وأن رموز التغيير والإصلاح كانوا دائماً
قلة لا تذكر، هكذا كان التلاميذ، وهكذا كان اثناسيوس، وهكذا كان حبيب جرجس ، وهكذا
كان نظير جيد، وهكذا كان متى المسكين، ولعله يدرك أن التاريخ يذكر من قادوا حركات
التنوير بينما من قاوموهم فما أظن أن احداً يذكرهم، فللسطوة حدود وللبطش حدود ودورة
التاريخ لا تتوقف، والبقاء لله وحده .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى