الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

مساعى الوحدة.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مساعى الوحدة.....

مُساهمة من طرف الإكليريكي/ مايكل وليم في الثلاثاء أغسطس 14, 2007 5:09 pm


نشأة المسيحية فى مصر

المقـدمـة
إن بدايات المسيحية فى مصر غير واضحة المعالم. والاحتمال المعقول والمرجح هو أنها نشأت فى وقت مبكر، آي منذ القرن الأول، في جالية اليهود الهلينيين المقيمين فى الإسكندرية، وكان عددهم كبيراً جداً. ولقد ارتبط اسمها قبل ذلك بقليل باسم فيلون وولد فيها أبلّى ( أعمال 18 / 24 ).
بديهي أن تكون المسيحية الناشئة فى تلك المدينة، آلتي كانت حينذاك مركزاً رئيسياً للحضارة الهلينية اللامعة، تلك المسيحية المتهودة من النمط البوليسي المتميز بانفتاحه على العالم الوثني. ولعل في ذلك بعض الحقيقة التي نجدها فى التقليد القائل بأن الكنيسة قد تأسست فى تلك البيئة على يد مرقس الإنجيلي تلميذ القديس بطرس هامة الرسل وأول من ذكر هذا التقليد، ولو من دون أن يجزم فى تأكيده، هو أوسابيوس القيصري الذي عاش في القرن الرابع فكتب : " يُرى أن مرقس كان أول من أُرسل إلى مصر، حيث كرز بالإنجيل وأسس الكنائس بدءاً بالإسكندرية ... أما وجود كنيسة على اسم مرقس فأمر لم يرد له ذكر إلا فى أواخر القرن الرابع الميلادي ". +
مهما يكن من أمر، فمن المؤكد أن المسيحية قد نمت بسرعة في الإسكندرية أولاً، ومنها انتقلت إلى أرجاء البلاد كافة. يشهد على ذلك إنشاء مركز نشاط للتعليم المسيحي في الإسكندرية نفسها وكذلك انتشار الحياة الرهبانية في القرن الثالث الميلادي. وجود المسيحية في مصر في فكر القديس يوحنا ذهبي الفم

نظرة عابرة إلى الوراء
قال القديس يوحنا ذهبي الفم: " إن مصر تلقت المسيح الهارب وخلصته من الحبائل المنصوبة له، وقطعت معه عهداً ودياً حتى إذا ما سمعته يـعظ بواسطة رسله يكون لها الفخر أنها أول من تلقته بين سائر البلدان. على أن هذا الامتياز إنما كان لفلسطين وحدها أن تتمتع به لكن مصر كانت أشد حرارة منها. فإذا ما طفت صحراء مصر تجدها أجمل جنات العالم، وانك لترى فيها أجواقاً كثيرة من الملائكة بشكل بشرى، وفرقاً من الشهداء وجماعات من العذارى لا تحصى، ترى طغيان الشيطان قد كسرت شوكته والمسيح يتجلى بكل مجده.
مصر هذه أم الشعراء والفلاسفة وعلماء الفلك التي ابتدعت كل ضروب الحرف ونقلته إلى سائر الأمم. تراها الآن تجعل فخرها في الصيادين وتعبث بكل التقاليد الشيطانية التي كان يترع منها آباؤها، وتحف في كل مكان بعشار وخيّام جاعلة الصليب في طليعة كل شأ _ هذه هي _ بوجيز العبارة، مصرنا العزيزة في عصرها المسيحي الذهبي وفى القرون الأولى المسيحية ".

1 – تأسيس كنيسة الإسكندرية.
الكنيسة القبطية هي امتداد الكنيسة الإسكندرية الشهيرة إلى كل القطر المصري كما إنها انتشرت خارجه في ليبيا غرباً والحبشة جنوباً. وكلمة قبطي مشقة من اللغة اليونان " Aiguptos " التي تطلق على الشعب المصري. وصار هذا اللفظ " Guptos " عند العرب بحذف الحروف المتحركة الأولى.
يرجع تأسيس هذه الكنيسة بحسب التقليد _ كما ذكرنا فى المقدمة _ إلى القديس مرقس الإنجيلي وقد اشتهرت بمدرستها اللاهوتية ( الديدسكاليون ) وبعدد شهدائها الذين رووا أرض مصر بدمائهم الذكية، كما يدين لها العالم المسيحي بقيام الحياة الرهبانية على مختلف أنواعها. وأخيراً كان لها الدور المميز في دحض الهرطقات في المجامع المسكونية الأولى بفضل أساقفتها العظام أمثال أثناسيوس الرسولي كيرلس الكبير، ويا للأسف أخذ دورها يتضاءل في الانقسام الذي دب فيها بعد مجمع خلقدونية سنة 451. ومن جهة أخرى، نرى فيها اليوم بوادر نهضة روحية تبشر بكل خير في سبيل الوصول إلى الوحدة التي يريدها المسيح لكنيسته. إذن ما أسباب انقسام الكنيسة ؟ ومتى تم الانشقاق عن كنيسة روما ؟. +

2 – انقسام كنيسة الإسكندرية
حدث في مجمع خلقدونية سنة 451 تبادل الحرمان ما بين ديوسقورس والبابا لاون واستعمل الأول العنف في مجمع أفسس 449 برئاسته ولم يبالى برسالة البابا لاون أو بالمندوبين عنه، ووقف ضد أوطيخا وفلافيانوس وحكم عليه بالمنفى. وكل هذه الأحداث لأن ديوسقورس أراد أن يحارب ثنائية نسطور في اللاهوت فوقع هو نفسه في بدعة مضادة وهى ذوبان الناسوت في اللاهوت ( طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد ).
فنادى الإمبراطور " مرقيانوس " بعقد مجمع خلقدونية 451 وأعلن المجمع براءة فلافيانوس _ الذي توفى في أثناء المجمع الأول وكان موالياً للبابا لاون _ بعد موته وأصدر قراراً هو نفسه نص الرسالة التي كان أرسلها البابا إلى فلافيانوس قبل رحيله مؤكد أن للسيد المسيح اقنوماً واحداً وهو الأقنوم الإلهي القائم في طبيعتين: الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية وتم هذا الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير وهو مساوٍ للأب في الجوهر من حيث اللاهوت ومساوٍ للبشر في الجوهر من حيث الناسوت وحكم على ديوسقورس بالنفي إلى غنفرا في آسيا الصغرى ( ومات فيها ) وعين بروتيروس مكانه.
لكن لم يمض وقت طويل حتى اغتيل بروتيروس أثناء الصلاة من الأقباط الذين ظلوا متمسكين بتعاليم بطريركهم حتى بعد وفاته وهكذا تثبت الانقسام في الكنيسة المصرية بين خلقدونيين ( الملكيين ) أي أتباع الملك الذين يقولون بالطبيعيين في السيد المسيح، وغير الخلقيدونيين _ وهم الأغلبية في مصر _ وهم القائلون بطبيعة واحدة في المسيح، محافظين على تعبير القديس كيرلس الكبير الذي فُهم خطأ.
أراد الأباطرة أن يفرضوا تعليم المجمع على الجميع بالعنف. وحصلت أحداث مؤسفة من الجانبين، مما أضعف الكنيسة المصرية وسبب المنازعات التي سهلت للعرب فيما بعد غزو مصر سنة 641 واستمر هذا الانقسام حتى يومنا هذا في عهد البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس وما يُنادى به من إعادة المعمودية للكاثوليك، وإصداره بعض الكتب التي يهاجم فيها عقائد الكنيسة الكاثوليكية، ولا أرى آي مُبرر لهذه التصرفات المتعصبة.

3 – تطور الحركة المسكونية في مصر.
“ جمع شمل أبناء الله “ ( يو 11 / 52 )
" يريد الله أن يجمع في المسيح كل شئ في السماوات وفى الأرض " ( أف 1 / 10 ). هذا من جانب ومن جانب أخر يحترم حرية الإنسان حتى وإن كان خاطئاً. وقد يرفض الإنسان الخاطئ نداء المسيح _ إنه لأمر مفزع ما حدث وما يحدث ضد إرادة المسيح " ليكونوا واحداً " _ بالفعل نحن نرى أن تاريخ الكنيسة مشحون بالخلافات والنزاعات والانقسامات ابتداء من مجمع أورشليم سنة 48 وحتى يومنا هذا. وبالتالي ما حدث وما يحدث ضد الكرازة بالإنجيل وضد انتشار الإيمان “ لكي يؤمن العالم ".
فواضح إذن أن الانقسام ثمرة الخطيئة. خطيئة من ينقسمون ويحملون مسئوليتها _ مسيحيو اليوم _ فإن كنا غير مسئولين عما فعله أجدادنا إلا أننا نتحمل نتائج الانقسامات. وتلبية لنداء المسيح وإرادته أن نكون واحداً ظهرت الحركة المسكونية.
لقد بدأت بوادر الحركة المسكونية في مصر عند انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكانى الثاني عام 1962. فقد وجه البابا يوحنا 23 دعوة إلى الكنيسة الأرثوذكسية المصرية فلبى البابا كيرلس السادس الدعوة وأرسل مندوبين لحضور كل دورات المجمع.
وفى عام 1966 رحب البابا بطلب الكنيسة الأرثوذكسية في إرجاع رفات القديس مرقس من البندقية إلى الكنيسة الأرثوذكسية.
وفى عام 1969 استقبل البابا بولس السادس وفداً من الكنيسة الأرثوذكسية يضم رجالاً من الإكليروس والعلمانيين.
حضر وفد من الكنيسة الكاثوليكية بروما لحضور حفل تنصيب البابا شنودة الثالث. كل هذه المناسبات مهدت الطريق إلى الحوار المسكوني في مصر إلى أن تمت المقابلة التاريخية في مايو سنة 1973 بين البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث وكانت هذه أول مرة منذ مجمع خلقدونية 451 يذهب فيها بطريرك الإسكندرية لزيارة رسمية إلى روما. وتسلم خلال المراسم الدينية في كنيسة القديس بطرس رفات القديس أثناسيوس الزيارة نهاية الزيارة صدر البيان المشترك في 10 مايو 1973 وتشكلت لجنة مشتركة تضم وفداً من الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية وكان أول اجتماع لها في القاهرة سنة 1974. وقد افتتح البابا شنودة أعمال اللجنة بحضور الكاردينال اسطفانوس الأول نيافة سفير الفاتيكان أشيل جلوريو وممثلي الطوائف الكاثوليكية والأرثوذكسية. وكانت مهمة هذه اللجنة توجيه دراسات مشتركة لحل المشاكل بالتعاون المشترك بروح الاحترام المتبادل.
وبعد اجتماعات كثيرة ودراسات مكثفة حدثت تغيرات كبيرة. لذلك اتسع مجال العمل الذي نتشاور فيه بل نعمل معاً فيه مثل أسبوع الصلاة، برامج الأنشطة الاجتماعية، إصدار رسالة مشتركة في بعض المناسبات مثل التي صدرت في عيد الميلاد سنة 1981.
لكن بعد هذه المجهدات الجبارة بدأت تتعثر الحركة المسكونية في مصر لظروف ربما سياسية وكنسية ولا سيما مشكلة إعادة المعمودية.
إلا أنه في عام 1982 بدأت الحياة تدب من جديد في الحركة المسكونية ولا سيما بعد أن وقع البابا شنودة على مبادئ العمل للوحدة المسيحية. وبعد أن نشر مجلس كنائس الشرق الأوسط وثيقة مجلس الكنائس العالمي الذي انعقد في ليما سنة 1982 والتي تعلن عدم إعادة المعمودية بالمرة. ثم توالت الاجتماعات بعد ذلك.
يتضح مما سبق أن الحركة المسكونية قد ظهرت من جانب كحاجة للرد على الفلسفات والتيارات الإلحادية والشيوعية _ ( بالنسبة للعالم ككل ) _ التي هبت في وجه الكنيسة تحاول هدمها، بل تقويض الديانة عامة. أما السبب الأساسي في ظهورها فهو تلك المنافسات الطائفية التي كانت تجرى في حقل العمل التبشير، وآلتي كانت سبباً في انقسام الكنائس مما أثر بصورة سلبية على العمل الرسوبي.

4 – المسكونية في المجمع الفاتيكانى الثاني.
اتخذت الكنيسة الكاثوليكية خطوة جادة للإمام في الحركة المسكونية ولن تتراجع فيها مهما كانت الصعوبات التي تواجهها. لذلك كان المجمع الفاتيكانى الثاني نقطة انطلاق في المجال المسكوني مع البابا يوحنا الثالث والعشرين الذي فكر في عقد هذا المجمع بعد توليه بثلاثة شهور في ختام أسبوع الصلاة من أجل الوحدة يوم 25 يناير 1959.
فتحدث البابا بنفسه فقال في خطاب ألقاه أمام كهنة روما : لن نفتح دعوى تاريخية، ولن نسعى إلى معرفة من أخطأ ومن أصاب، فالتبعات موزعة. إنما نقول: " هلموا نتحد ولنقض على الشقاق ".
لقد أحدث الإعلان عن المجمع ردود أفعال مختلفة في كافة الاتجاهات، عند الكاثوليك وغير الكاثوليك. وكان أغلبها ردوداً إيجابية، ولكن فُسرت هذه الدعوة من الإخوة المنفصلين كرجوع لطاعة نائب المسيح، لذلك أراد البابا أن يزيل اللبس في عظات أخرى وخطب أخرى يوجه الدعوة للمسيحيين غير الكاثوليك للوحدة في الإيمان والاتحاد تحت قيادة أسقف روما نائب المسيح وخليفة القديس بطرس ومع ذلك تابع كلامه ويقول : " اعتبروا أن دعوتنا المقدمة بالحب من أجل وحدة الكنيسة، لا تدعوكم إلى منزل غريب بل إلى نفس المنزل الأبوي المشترك ". وتوالت الأعمال والاجتماعات حتى تنيح هذا القديس بعد الدورة الأولى للمجمع سنة 1962، وأكمل المسيرة خلفه البابا بولس السادس.

أ – العمل المسكوني الذي أنجزه المجمع.
أثناء انعقاد المجمع نفسه، قامت العلاقات المسكونية على أعلى قمة. فقد التقى البابا بولس السادس مع البطريرك أثيثاغورس في أورشليم عام 1964، وكان من ثمار هذا اللقاء أن قامت الكنيستان، الكاثوليكية الرومانية والقسطنطينية في يوم 7 ديسمبر 1965، برفع الحرم المتبادل بينهما والذي صدر عام 1054 وكان هذا بداية لقاءات أخرى تمت بعد ذلك تهدف كلها للعودة إلى الوحدة المسيحية.

ب – القرار المجمعي في الحركة المسكونية.
يأتي القرار المجمعي في الحركة المسكونية ليكلل مجهدات عدة بُذلت في سبيل السعي نحو وحدة الكنيسة. هذا القرار يستند بعد مناقشات وتعديلات إلى وثيقتين وهما :
1 – حول الأديان غير المسيحية.
2 – الكرامة الإنسانية.
يستعرض المرسوم العمل على استعادة الوحدة فهو من أهداف المجمع الأساسية ويشير أيضاً إلى أن الانقسامات القائمة بين المسيحيين جميعاً، إنما تشكل حجر عثرة أمام العالم، بل إنها تناقض إرادة المسيح الذي أقام كنيسة واحدة.
يكشف المرسوم عن سر الكنيسة فإذ هي : شركة في الإيمان وفى حياة الأسرار، أكثر منها جماعة قانونية، إذ الوحدة في المسيح هي سر حقيقي. وهذه الوحدة تتحقق أيضاً بفعل الروح القدس، ومهمة تثبيت الكنيسة ووحدتها تقع على عاتق الرسل الاثنى عشر الذين أوكل إليهم المسيح مهمة التعليم والرعاية والتقديس، واختار من بينهم بطرس ليكون هامة الرسل. وهذا يعنى أن سر وحدة الكنيسة يتحقق بالكامل في الكنيسة الكاثوليكية.
يلتفت المجمع بعد ذلك فيحث المسيحيين كلهم على اعتبار الحركة المسكونية جزءاً ذا شأن في اهتمامهم بهذه الوحدة.
لكي تتحقق هذه الوحدة المسكونية يجب أن تقوم على حوار بين الطرفين يتسم هذا الحوار بالخصائص الآتية :

5 – اقـتراحات للحوار المسكونى.
أ – المحبة المتبادلة.
مسكونية المحبة المتبادلة من شأنه أن يخدش الشعور والكرامة والاحترام المتبادل لمعتقدات الكنائس آلتي يستطيع المسيحيون من خلالها أن يسعوا إلى التفاهم وأن يتجنبوا كل ما المختلفة.
ب – خُبراء مطلعون.
يجب أن يقوم بالحوار بين الطرفين خبراء مطلعون بحيث يشرح كل منهم معتقد كنيسته، ويعرض صفاتها المميزة بكل وضوح.
ج – احترام متبادل
. انبغى على كل طرف أن يقدر الكنوز والقيم الموجودة عند الغير ( الأخر ) وأن يواصلا التأمل فى الحقيقة الموصى بها. لأن الله وتدبيره العجيب لا يمكن معرفتهما معرفة تامة فضلاً عن أن الوحدة لا تقتضى أن يكون الأخر مثلنا فى كل شئ. لذلك مهم قبول واقع الانشقاق والتعامل معه بروح الحوار المسكوني.




6 – وسائل الحوار المسكوني.
ثمة عديد من الوسائل في الحوار المسكوني، نخص بالذكر منها وسيلتين مهمتين:
أ – الصلاة المشتركة:
لهذا حددت الكنائس أسبوعاً للصلاة من أجل الوحدة. وقد يرى البعض أنها أصبحت روتينية، إلا أنه من الأساس اعتبار الله هو صانع الوحدة، وما الصلاة إلا هذا الاعتراف بالقدرة الإلهية لتحقيق الوحدة، رغبة المسيح الأخيرة: " ليكونوا واحداً كما أننا واحد " ( يو 17 ). فإن كان المسيح نفسه صلى وتشفع قبل موته لأجل الوحدة، فكم بالأحرى على الكنائس أن توحد صلاتها، والله قادر أن يحقق ما يعجز الإنسان عن تحقيقه وحده.
ب – العمل المشترك:
نظراً إلى أن العوامل البشرية وعدم التعارف الحقيقي والحذر المتبادل، لهم دوراً كبيراً فى انشقاق الكنائس، فمن المرغوب القيام بعمل مشترك يجمع القلوب ويزيل سوء التفاهم ويصفى النيات. فضلاً عن العمل المشترك هذا إن كان خدمة للمجتمع أصبح شهادة مسيحية حقيقية وفعالة مثال العمل من أجل تنمية المجتمع المصري ثقافياً ومادياً واجتماعياً...

















الخـاتـمـة
إذا ضمنت الكنائس هذه الشروط فى حوارها المسكوني، دون أن تترصد للكنائس الأخرى لمعرفة ما إذا كانت تحققها أم لا، توفر لها الجو المناسب ليعمل فيها الله مع الإنسان، وليحقق فيها الوحدة و الشركة على يد الإنسان.
فلا يوحد الله كنيسة إلا إذا تعاونت معه، لذلك يوصى المجمع بالتعاون الأخوي مع الشرقيين فى روح المحبة بعيداً عن كل أشكال التنافس والتنازع. فإن تم هذا هوى الحائط الذي يفصل بين الكنائس ( الكنيسة فى الشرق والكنيسة فى الغرب ).

هكذا لن يوحد إلا مسكن واحد مثبت على المسيح " حجر الزاوية " الذي سيجعل الاثنين واحداً.


المراجع
1-أثناسيوس ابادير(الأنبا) المصالحة المسكونية، (العليقة تتوقد ولا تحترق يناير 1984/2)، مطرا نية الأقباط الكاثوليك بالإسماعيلية 1984

2-الكسندروس اسكندر الاتحاد مع الكنيسة القبطية، (صديق الكاهن) سبتمبر 1989/3

3-اندراوس غطاس(ألأنبا)، مآس الانشقاق ومساعي الاتحاد (صديق الكاهن)، ديسمبر1971/4، كلية العلوم الإنسانية واللاهوتية بالمعادي

4-مكاريوس توفيق (ألأنبا)، وآخرون تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية من أعمال المجمع السكندري الثاني، الآباء الفرنسيسكان، بولاق-القاهرة 2002


الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مساعى الوحدة.....

مُساهمة من طرف ميشيل فريد في الإثنين ديسمبر 08, 2014 9:59 pm

نصلى أن يلهم الروح القدس كافة رؤساء الكنائس أن يتجهوا نحو كنيسة واحدة جامعة رسولية كما أسسها السيد المسيح نفسه وأن ننحنى جميعا أمام نداء الرب فى صلاته الشفاعية الأخيرة بأن نكون واحداً

ميشيل فريد
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى