الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

من كتابات الاباء السريان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من كتابات الاباء السريان

مُساهمة من طرف الإكليريكي/ مايكل وليم في الثلاثاء أغسطس 14, 2007 5:00 pm

من كتابات الآباء السريان الأرثوذكس
عن
الصلاة والحياة الروحية
إصدار: أبناء البابا كيرلس
رقم الإيداع: 17662 / 2001
الترقيم الدولي: 7 – 68 – 5099 – 977
مقدمة الكتاب
يقول معلمنا مار يعقوب السروجي عن الصلاة:-
الصلاة تكشف حُجب اللاهوت وبها يعرف الإنسان سر الخفيات. وهى مفتاح كل البوابات، يعرف بها الإنسان كل الأسرار. الصلاة هي التي ترفع النفس لتكلم اللاهوت وترفع العقل ليفهم سر عظمته. الصلاة هي التي تعلمنا بسهولة أسرار اللاهوت وتدخل إلى عرش الله دون أن تمنعها القوات السمائية. فلا ملاك بأجنحة أسرع من الصلاة، فهي تصعد للأعالي دون أن يحملها السيرافيم. الصلاة تتردد في قلب الإنسان فتدوي في أذن الله دون وسيط ليسمعها في عرش مسكنه الممجد. الصلاة تصعد إلى حيث لا تستطيع الملائكة أن تصعد وتدخل لعرش لاهوته.
السيرافيم يخبئون وجوههم بأجنحتهم من أجل عظمة لاهوته ( اش 6: 2 )، لكن الصلاة تقف أمام عظمته دون أن تستر نفسها. لا يوجد من يقف في الطريق بينها وبين الله الذي يسمعها بسرور وفرح. الملائكة يرتعدون أمامه والصفوف السمائية في اتضاع تقف بعيدا، بينما الصلاة تقف أمام الله تخبره عما تريد. الشاروبيم حاملي العرش لا يرون ما يحملون ولكن الصلاة تقف أمام الله وبحب تكلمه وبحب عظيم تدخل إلى عرشه الممجد. وأيضا في حب ترتفع فوق الرتب السمائية. الشاروبيم يخافون أن يرفعوا أعينهم نحو عظمته إذ هم مربوطين بنير النار الإلهية وطغمات الملائكة النارية لا تقدر أن تقترب من الله الغير منظور، وهو الذي أعطى الصلاة سلطة أن تقترب إليه أكثر من الشاروبيم. الصلاة تكلم الله دون خوف أو خجل، وفوق ربوات من الطغمات السمائية تطير دون عائق أو مانع من الملائكة لتسأل الله كل ما هو لائق ومناسب. وأيضا كل ما تريده فلا تعود ترجع فارغة إذ تسأل الله ذاته الذي يأمر ملائكته فتنفذ ما طلبته الصلاة.
عظة عن الصلاة
يجب أن نصلى ونحن مؤمنين دون أن ندع عقولنا تشك أو نفقد ثقتنا في إلهنا. فهذا ما يعلمنا به إلهنا لأنه القائل كل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه ( مت 21: 22 ).
بالحقيقة مقتدرة هي الصلاة في فعلها التي بإيمان، إن خرجت من قلب طاهر نقى. من أجل هذا يجب أن نواظب على الصلاة ولا نمّل منها.
ما هي إذن الهذا:؟ ما هي التوبة والتضرعات إلى الله؟ لماذا نصلى ووجوهنا نحو المشرق وكيف نصلى؟ ما فائدة الصلاة والتضرع لنا؟ سأبين لك كل هذا:
الصلاة : هي الوسيلة التي تنجى من المصائب وتبعد عنا ما يسبب لنا الأذى، الصلاة هي مفتاح السماء وهى التي تجعلنا نتكلم مع الله ونتحاجج معه. والتضرع هو شكل أعمق من أشكال الطلبة، والشكر هو تعبير عن العرفان بعطايا الله عليك.
لماذا نقف ناحية المشرق ونحن نصلى ؟
يخبرنا القديس باسليوس في كتابه عن الروح القدس أن سبب وقوفنا في الصلاة نحو المشرق أننا نتجه بعيوننا إلى الفردوس مكاننا الأصلي الذي عندما أخطأ أبونا آدم، وتعدى الوصية طردنا منه، لأنه مكتوب أن الفردوس في لشرق وغارسه هو الله (تك 2: 8 ).
كيف نصلى؟
يرشدنا إلهنا ويقول لنا (( صلوا ولا تملوا )) (لو 18: 1 ). ويرشدنا أيضا بأي طريقة يجب أن نصلى قائلا " و أما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك و أغلق بابك و صل إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية " ( مت 6: 6 ). ويخبرنا الرسول المبارك يعقوب كيف أن طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها، فكم بالحرى تكون طلبة الأبرار.
والقديس بولس يقول " مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح ". (افس 6: 18 ). وأيضا يقول " مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب ". ويقول أيضاً " لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله " (في 4: 6 ).
وفى شرحه للصلاة الربانية يخبرنا القديس أغريغوريوس أخو القديس باسليوس الكبير إن كان انشغالنا بالصلاة أكثر من أي شيء آخر فالخطية لن تجد أي مدخل للروح. ولو اقترن أي عمل يقوم به الإنسان بالصلاة سواء كان رحلة يقوم بها أو مشكلة تواجهه في حياته أو مُقدم على الزواج فبفضل الصلاة سوف تسير الأمور للخير. فحقيقة الصلاة هي أننا نكون مع الله، ومن معه الله لا يغلبه الشرير. فالصلاة تحفظ الطهارة وتمنع الغضب وتمحو الكبرياء وتخلص الإنسان من يأسه وتنزع الحسد وتزيل الشر وتصلح الطرق المعوجة والشريرة، الصلاة هي ختم البتولية وحصن الطهارة، الصلاة هي أساس الزواج القوى ودرع المسافرين وحماية للنائمين ومصدر الأمان للمستيقظين، فباختصار الصلاة هي نعمة الكلام واللقاء مع الله0
تلك هي الثمار والبركات التي نجنيها من الصلاة. أطلب إليكم أيها الأخوة الأحباء أن تواظبوا وتثابروا بكل حب واشتياق على الصلاة باستمرار وبلا كسل ، وتنشغلون بها ليلا ونهارا. فحينما تقوم من النوم لا تدع فمك ينطق بأي كلمة قبل أن تقدم التسبيح والشكر لله لتكون مثل البنيان المشيد على الصخر فلا ينهار فجأة حتى لو هبت عليه العواصف. ولذلك يجب علينا نحن أن نمنطق ونحوط جميع أعمالنا وأفعالنا في الحياة بالصلاة كل أيام حياتنا فلا نسقط فجأة.
قد نرى الجنود والمحاربين يعلقون سيوفهم وأسلحتهم ودروعهم في منازلهم كإشارة على عملهم. أما بالنسبة لنا فالله قد أعطانا درعا غير مطروق بذهب أو فضة أو برونز بل مأخوذ من تدبير صالح وإيمان ثابت. فعلق إذا هذا الدرع على بيتك وخذه معك واستعمله وأنت ذهب للنوم أو للأكل أو خارج منزلك. ارسم ذاتك بعلامة الصليب واشكر الله والبس هذا الدرع وامشي به في الطريق بإيمان ثابت وشكر لله من الحضرة الإلهية . لا تشرب أو تأكل شيئا ما قبل أن ترسم عليه علامة الصليب أولاً ثم قدسه بصلاتك وحينما تقوم من المأكل والمشرب اشكر ومجد الله الذي أعطاك هذه النعم.
كيف تبدأ صلاتك ؟
حينما تقف أمام الله لتصلى لا تبدأ صلاتك بالكسل والفتور وإلا ستكملها وأنت متراخ و كسلان.لكن عندما تقف للصلاة ارسم نفسك بإشارة الصليب واستجمع فكرك وهيئ نفسك للصلاة. ليكن فكرك مركز في الله الذي تصلى إليه واحترس لئلا يشرد فكرك ويفقد التركيز في الله قبل أن تختم صلاتك.
عندما تبدأ بالصلاة اغصب ذاتك حتى تنساب دموعك وتشعر بالندم فهذا يفيدك في صلاتك. في كل مرة تصلى ولا يكون ذهنك مركز في الله متأملا بعقلك فيه تصبح الصلاة تعبا وإرهاقا للجسد دون فائدة أخرى تحصل عليها. احترس من أن يشرد ذهنك في أفكار تافهة أثناء الصلاة لئلا يغضب عليك الديان بدلا من أن يتصالح ويعفو عنك أثناء صلاتك لأن عملك هذا قد صار استهزاءاً بديان المسكونة كلها. إن كنت تخاف من قضاة الأرض أن يحكموا عليك إذ استهزأت بهم فكم بالحرى يكون الأمر إذ وقفت في حضرة ديان الأرض كلها ولم تظهر له احتراما في صلاتك. إن كان أحد يقف مصليا ولا يعرف أين يقف أو أمام من أو ماذا يقول فهل يعتبر نفسه أنه قدم صلاة لله؟ الإجابة لا بالطبع لذلك انهض نفسك وركز عقلك في الله حينما تقف للصلاة، فان إلهك يتكلم معك فلا تدع ذهنك يشرد فملائكة الله المختارة تحوطك فلا يضطرب قلبك ولا تخاف من الشياطين التي تحاربك لذلك احذر الكسل والتراخي. الجأ إلى الله وتمسك وثق فيه وابدأ طريق الصلاة بثقة. ولا تعرج بين اليمين والشمال إلى أن تصل فجأة إلى أماكن الراحة والهدوء حيث هرب منها الخوف، وتقبل صلاتك كما قُبلت ذبيحالله.ل الصديق ( تك 4: 4 ). أيقظ عقلك ونبهه حتى يوضع المقاوم والمشتكي عليك في خزي وعار إذ يخاف منك بسبب صلاتك المقبولة، إن كنت تصلى بحسب مشيئة الله .
بالصلاة تستطيع أن تنال الحماية فتقدر أن تمشى على درب البر للرب بدون خوف حتى تصل إلى ميناء الراحة .
أيها الحبيب لا تكن صلاتك شيئا روتينيا مملا بل انتبه إلى كل ما قلته عندك. فعندما نصلى يجب أن نصلى ونحن في حب واشتياق حقيقي لله لأنه بدون هذا الحب فان الله لن يقبل صلواتنا وتضرعاتنا.
القديس أفراهات Aphrahat
منتصف القرن الرابع
مقدمة :
يُعد أفراهات الملقب بالحكيم الفارسي من أكبر الكتاب السريان الذين صارت أعمالهم محفوظة عندنا. ونحن لا نعرف الكثير عن حياته إلا أن هناك تقليدا مكتوبا في زمن متأخر ذكر أن أفراهات كان واحدا من أباء دير مار متى بالقرب من الموصل غربي العرق. وكان أفراهات علما بارزا في الكنيسة السريانية أبان الإمبراطورية الفارسية وعاصر بداية اضطهاد الملك شابور الثاني Shapur II على الكنيسة في بداية 340م بعد الحرب التي دارت رحاها بين الفرس والرومان الذين آمنوا بالمسيحية.
ترك لنا أفراهات ثلاث وعشرين عظة بعنوان البرهان أو البيان Demonstrations واحتوى قسمها الأول على عظات عن الإيمان والمحبة، الصوم، الصلاة، التوبة، الاتضاع، النذور والقوانين الكنسية، أما القسم الثاني فقد كان عن الخطر الذي يهدد الكنيسة بسبب الحركات اليهودية بين المسيحيين.
احتوى كتاب البيان أو البرهان على الكثير من الشواهد الإنجيلية، وبين أفراهات فيه أن نقاوة القلب هي شروط قبول الله للصلاة. فنقاوة القلب هي التي تدخل الصلاة لعرش الله. ومن هذا المفهوم ظهر معنى التقدمة السرائرية أو الداخلية للصلاة.
في القسم الثاني من البيان ( البرهان ) تقود الفكرة الأساسية لكتاب أفراهات في أن يقدم تفسيرا للتقليد يشرح فيه كيف أدرك هابيل أن الله قد قبل تقدمته بنزول نار من السماء عليها بينما لم يتقبل الله ذبيحة قاتله قايين لأن النار النازلة من السماء لم تقربها. وفكرة نزول نار من السماء على الذبيحة التي يقبلها الله كما حدث لذبيحة داود وذبيحة سليمان التي في ( 1اخ 21 : 26 ) و ( 2اخ 7 : 1 ) مرتبطة بما جاء عن ذبيحة هابيل في ( تك : 4). وهذه هي العلاقة بين الثلاثة ذبائح لها أساس لتفسير العهد القديم. ففي سفر التكوين الإصحاح الرابع العدد الرابع ترجم المترجمون القدامى والمحدثون كلمة Wayyisha هكذا ونظر الرب باستحسان.... بينما أضاف المصحح اليهودي Theodotion في الترجمة السبعينية كلمة esh إلى Wayyisha فصار المعنى ( واشتعل الرب بالنار... ) ولم تكن علاقة الذبيحة المقبولة بنزول النار عليها هي الشيء الوحيد الذي اقتبسه أفراهات من التقليد اليهودي بل أخذ أيضا من التقليد اليهودي مفهوما آخر وهو أن الصلاة هي ذبيحة يتقبلها الله بديلا عن الحيوانات المذبوحة إذ سار اليهود على هذا المفهوم بعد دمار هيكل سليمان سنة 70.
أدرك افراهات ما هو المقصود بالمخدع الداخلي وأن الصلاة تكون في المخدع الداخلي أ ى في القلب
( مت 6: 6 ). وبنفس هذا المعنى كتب من قبل مار افرام ترنيمته العشرين عن الإيمان.
بين افراهات معنى الحياة الداخلية ( أي المخدع ) وبخاصة عمل التسامح وأهميته للصلاة المقبولة. فالصلاة هي عمل داخلي يعطى لله الراحة ( اش 28: 12 ) وقد يكون هذا العمل هو مساعدة الآخرين والصفح عنهم. يذكر أفراهات أمثلة عملية توضح أن نقاوة القلب ومسامحة الآخرين يأتيان في المرتبة قبل أي قانون من قوانين الصلاة الأخرى. ومما هو جدير في بالذكر أن عظات افراهات قد أثرت على روحانيات الكنيسة السريانية التي سادت ما بين القرنين السادس والثامن وأن كثيرين قد أخذوا من عظاته وترجموها إلى اللغات الآرامية تحت اسم يعقوب من نصبين كما ترجمت أعماله للغات أخرى كثيرة.
العظة الرابعة عن الصلاة من كتاب البرهان
للقديس أفراهات
من القلب النقي تخرج الصلاة المقبولة. أيها الحبيب اعطني الآن فكرك وقلبك لتسمع وتعرف ما هي قوة الصلاة النقية. أنظر كيف كان الله يقبل صلوات أجدادنا الصالحين كتقدمة طاهرة ( ملا 1 : 11) إذ أنه أثناء الصلوات وحدها يقبل الله التقدمات.
الصلاة تقتدر كثيرا
الصلاة هي التي حجبت مياه الطوفان عن نوح، وأعطت للعقيم أبناءاً وهزمت جيوشا وكشفت حجُب الغيب. بالصلاة انشق البحر إلى نصفين وهى التي مهدت طريقا للأردن. الصلاة أوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل بالغروب في وقت ظهور القمر. الصلاة أحرقت الدنس وأنزلت نارا من الأعالي وأغلقت السماء. الصلاة أقامت موتى من القبور، نجت الذين في النار وأنقذت الذين في البحر الهائج. للصلاة قوة مثل قوة الصوم.

الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى