الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

الحياة الرهبانية(الجزء الثانى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحياة الرهبانية(الجزء الثانى)

مُساهمة من طرف الإكليريكي/ مايكل وليم في الثلاثاء أغسطس 14, 2007 4:21 pm

بين الزهد والروحانية في العهد الجديد
تطرح قضية شائعة على الساحة في خضم هذا المجال، وهي قضية الزهد
Ascetica وقضية الروحانية Mastica ي الحياة المسيحية، وهل الزهد يتضمن كل أبعاد الحياة المسيحية، وهل نعتبر الزهد متميز عن الحياة الروحانية؟

قد نتفق مع "كامبنهاوزن" Campenhausen فيما قاله في كتابه عن "الزهد في الكنيسة المسيحية الأولى" Tradition life in the church من يسوع لبولس كان هناك رفض متزايد لكل أشكال الزهد.. ولم يؤمر أو ينصح به كوسيلة للخلاص، وكان هذا هو الموقف الأساسي للكنيسة الأولي.. ومع ذلك.. فقد كانوا ينظرون إليه كطريقة محيية للحياة والشهادة. فالذين يحيون الله من كل قلوبهم يجب إلا ينشغلوا بهموم هذا العالم، ولذلك فهناك مكان أولئك الذين يستطيعون أن يمتنعوا عن كل متع الحياة فيعشون قريبين من الله. وهذا الأمر صالح للرجال والنساء على حد سواء. ولكم يشهد التاريخ لنساء عشن حياة الزهد وخدمن الله في إنكار الذات. وعبر كتاب تعاليم الرسل Didache عن ذلك بالقول:"إذا كنت تستطيع أن تحمل نير الرب كاملاً، فسوف تصل إلى الكمال ولكن إذا لم تستطيع فأفعل ما يمكنك أن تفعله" (6: 2). ().


العوامل التي ساعدت على انتشار الرهبنة
الإطار التاريخي لنشأة الحياة الرهبانية في المسيحية يعود بنا إلى أجيالها التي طبعت الكنيسة بطابع البشارة، والشهادة تحت ظل حكم روماني بالغ في ظلمه واضطهاده، هذا الظلم والاضطهاد لم يُثنيا المسيحيين الأوائل عن بذل الذات في سبيل نشر الملكوت في أي طريقة.
العامل الأول هو تكريم البتولية وتكريسها في سبيل نشر الملكوت، وهذا ما يفسر وجود عذارى بتولات وأرامل تقيات تكرسن لخدمة الكنيسة والقريب، بالإضافة إلى بعض مظاهر التقشف والبتولية لدى رجال كرسوا ذواتهم للبشارة.
العامل الثاني هو عامل الاستشهاد الناجم عن الاضطهاد الذي شنه الرومان على المسيحيين الذين بذلوا ذاتهم حتى الموت، متمثلين بالمسيح على الصليب، وقد بذل ذاته في سبيل البشرية، جمعاء فالشهيد كان في تلك الحقيقة من تاريخ الكنيسة على راس لائحة القديسين والشاهد الأساسي على مصداقية الإنجيل.

ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع:
الضرائب الرومانية: حيث أن الدولة الرومانية وهي تقاسي من متاعبها الاقتصادية فرضت على الناس ضرائب باهظة لدرجة أن ترك الناس أراضيهم وأعمالهم وممتلكاتهم وهربوا إلى الصحراء لأنهم عجزوا عن أن يدفعوا ما فرض عليهم، ومع أنهم لم يصبحوا جميعهم رهباناً إلا أن ندرة فرص العمل في الأماكن المأهولة بالسكان شجعت كثيرين منهم على أن يجربوا حياة الرهبنة في الصحراء وفي الجبال.
عدم الرضا عن الكنيسة: كان يوجد أحساس قوى في قلوب بعض الناس بأن الكنيسة فقدت القداسة والتكريس وشعروا أن حياتهم الروحية لا يمكنها أن تنموا إلا بعيداً عن الأوساط الكنسية، وما عليهم إلا أن يتركوها ويذهبوا كأفراد إلى الصحراء ليحيوا فيها حياة القداسة، كان الراهب نقداً حياً للمجتمع وللكنيسة. وقد أحتج القديس أنطونيوس أبو الرهبان على سلوك وتصرفات مجتمعه بسلوكه واتجاهه للحياة الرهبانية، لقد برهن أنطونيوس بانعزاله بالرهبنة على أن الكنيسة القائمة- من وجهة نظره- لم تعد المكان الذي يعيش فيه شخص يريد أن يحيا حياة مسيحية حقيقية.
الإقتداء بشخص المسيح القريب، والذي صار "غريباً من أجلنا" وفي حياة الرسل الذين صاروا غرباء ونزلاء على الأرض متى يمكنهم أن يخدموا الإنجيل لكل أمانة، وعليه فلم تكن الرهبنة مطلباً ولكن إذا أمكن ذلك- فيكون أفضل- ولقد تولدت من فكرة "غربة الرسل ليكونوا أحراراً للخدمة، فكرة أخرى، وهي غربة الراهب الذي يذهب إلى أرض غريبة لا يعرفه أحد فيها، وفي صومعته الموحشة كان مستعد لنوال البركة.
ترويض النفس والتغلب على الرغبات الطبيعية للجسد فيصبح الراهب بطلاً روحياً.. وقد فعل الرهبان ذلك لاعتقادهم بأن الشيطان يهاجم الإنسان من خلال ضعفات جسده، فإذا أمكنه أن يتغلب على الجسد فأنه يتمكن بذلك من هزيمة الشيطان وتحرير نفسه لتسمو روحياً.











الطرق الرهبانية في الكنيسة

أولاً: التقليد المصري
الطريقة التوحدية.
الطريقة أجماعية
الطريقة الجماعية التوحدية

ثانياً : التقليد السرياني الإنطاكي.

ثالثاً : التقليد الكبادوكي البيزنطي

رابعاً : التقليد اللاتيني الروماني



أولاً : التقليد المصري

تأثير الحضارة الفرعونية:
نجد في تاريخ الديانة المصرية القديمة، ما يشير إلى الميول النسكية في وضوح، مثال ذلك ما يفتتح به الفصل الرابع والستون من كتاب الموتى ونصه " هذا الفصل سيقرأه رجل نظيف طاهر، لم يأكل لحم حيوان أو السمك، ولم يخالط النساء" وفي الفصل السابع والثلاثين بعد المائة ما يشبه هذا النص "وفي طقوس إيزيس وأوزوريس جرى الكهنة على أن ينذروا لألهتهم اصواماً مختلفة، كما امتنعوا عن شرب الخمر وأكل لحوم الحيوان والسمك.." وفي أمثال بتاح حتب ما يشبه أمثال سليمان الحكيم، وهذا ما جعل قيام الرهبنة أمراً سهلاً باعتبارها أحد المظاهر النسكية للديانة المسيحية، ثم تضاف إلى هذه الصور المصرية القديمة صورة أخرى هي صورة المتصوفين أو المنعزلين في معابد سيرابيس في العصر البطلمسي.

وخلاصة حياة هؤلاء المتصوفين هي تكريس حياتهم لخدمة سيرابيس، فعاشوا في داخل المعابد حيث قاموا بدور الواسطة بين الإله سيرابيس وبين الناس الذين جاءوا إليه لتفسير الأحلام وطلب الشفاء، كما اشتركوا في جنازة أبيس، وقدم لهم أهل القرى لمحيطة ما قوم أودهم.

ومن الشواهد الدالة على العلاقة بين الحياة النسكية المسيحية وأنواع النسك المصري القديم حتى القرن الأول الميلادي، جماعات المتصوفة العرافين الذين عاشوا على ضفاف النيل في صعيد مصر، وهم المعرفون باسم Gymnosphists ، وجماعة كهنة هيلوبوليس الذين عاشوا على الكفاف، وحاولا أن يرتفعوا بعواطفهم إلى أعلى مراتب التدين.

لقد جهزت الحضارة الفرعونية الشعب المصري لاستقبال الديانة المسيحية، بل وحضرت هذا الشعب لاعتناق الحياة الرهبانية، ويتضح هذا من خلال الطقوس والعادات المشتركة بل وفي يعض المعتقدات الدينية، وفي هذا المجال نذكر أن أهم ما يميز الحياة الرهبانية هي حياة "التأمل".

التأمل عادة مصرية قديمة مارسها الإنسان المصري منذ القدم ومازال يمارسها إلى الآن، والتأمل عادة يبدأ بسؤال ولا ينتهي الإجابة عليه بشكل قاطع، وإنما يؤدي إلى طرح المزيد من الأسئلة التي قد يجد لبعضها إجابات، ولكنها تولد أسئلة أخرى تحتاج كل منها إلى الدخول في حالة تأمل جديدة، وهكذا إلى أن تطمئن النفس إلى إجابة واحدة، وهو ما يطلق عليه اليقين، والمتأملون كثيرون منهم المتصوفة.. والشعراء.. والموسيقيون.. والفنانون التشكيليون.. وغيرهم ().

فالتأمل يقود المتأمل إلى اكتشاف عقلانية وجود الخالق حين يتأمل في الطبيعة، فيتقن بأنه لابد وأن يكون لها صانع عظيم، ويقوده أيضا إلى اكتشاف وحدة الكون، يصل التأمل بالشخص إلى مرحلة النضوج لأتحاذ القرار المناسب في حياته. ومن يختبر حياة التأمل يسعى إلى مزيد من الإقامة في خيمة بالصحراء هروباً من ضوضاء المدينة.

والتأمل يخلق الإنسان الفنان والمبدع وبهذا يقول الفنان "حامد سعيد" "أن الحياة لا تحلوا إلا إذا كانت فناً. والفن لا يستقيم إلى أن يكون حياة. والهدف أن يشعر كل إنسان أنه فنان.. وأن يشعر كل فنان بمسئوليته تجاه الحياة" ().

فالتأمل جعل الإنسان المصري القديم يملك رؤية خاصة للحياة والموت.. وقد كانت الرؤية المصرية القديمة تعتمد على أسس : الإيمان والزراعة والفن، الإيمان باعتباره سر الوجود، والزراعة بإعبتارها دعوة إلة الوفرة من الغذاء والكساء، والفن باعتباره العمل السوي الذي ينشد القيمة دائماً، وتلك الركائز الثلاث هي التي كونت الحضارة وبواسطتها نمت ونضجت في العصور الفرعونية.

التأمل المصري القديم جعله شخصاً متفائلاً بالحياة وهذا ما جعل الفنان حامد سعيد أن يكون له مفهوماً عن بناء الأهرام، فهو يعتقد أنها لم تبن بغرض أن تكون مقابر للملوك ويري أن وضع الملك بداخل الهرم لا يدل بالضرورة على أنه مقبرة، وإنما قد يكون كما نقول اليوم "بركة" لأن الملك يمثل الشعب أي أنهم "يكرموه" بوضعه في الهرم، وفي نفس الوقت فإن الهرم نفسه يعد رمزاً لأمل شعب في البقاء والاستقرار والارتفاع، فلا يعقل أن الملك يعتقد أنه سيعيش لمدة عشرين عاماً ثم يعيش فعلاً ولا يموت إلى أن ينتهي بناء الهرم كي يدفن بداخله.

والتأمل يساعد الإنسان على أن تكون لديه رؤية ذاتية تنبع من داخله أولاً فتنير له طريقه في الحياة.. وعلى كل إنسان أن يكتشف نور الإيمان بداخله أياما كان الدين الذي ينتمي إليه. فالتأمل يعطي رؤية، والرؤية تنير حياة الناس تبدأ قلبياً في النفس من الداخل.

في حياة التأمل يدرك الإنسان بأنه جزء من كل كبير هو هذا الكون بكل ما فيه من موجودات، والذي تم صنعه بحكمه بالغة تؤكد خالق له، وأن عمليه تكوينه لم تخضع للصدفة بأي حال من الأحوال كما يؤكد بعض علماء الطبيعة، عن طريق التأمل يدرك الإنسان الطبيعة باعتباره جزء من الحياة الطبيعية، والطبيعة جزء من الكون، فلا بد وأن يكون مرتبطاً بهذا الكل ومنجذباً إليه ومتجانساً معه، مما يكسبه رؤية جديدة تجعل له هدفاً أسمى من الحياة يدخل الطمأنينة في قلبه ويهبه السعادة فيعمل من هذا المنطلق، لذا فأن أساس عملهم هو دراسة فن تأمل الطبيعة الذي يوصلهم إلى الصفاء النفسي والاطمئنان الوجداني عن طريق التفكر في صنع الله، في الطبيعة على أساس أن "الطبيعة هي كتاب الله المرئي".

هذه فلسفة التأمل في الفن والحياة هي دعوة إلى الإيمان بالحياة.. الإيمان بالذات وبقدرتها على الإنجاز .. هي دعوة إلى الثقة بالنفس والتاريخ وبالحاضر ومن ثم بالمستقبل. وقبل ذلك كله هي دعوة للإيمان بالله بعمق أكثر مما هو موجود الآن لاكتشاف معني الحياة وسر الوجود.



2-
تأثير مدرسة الإسكندرية:
أما المؤثرات المسيحية التي أثرت في نشأة الحركة الرهبانية في مصر فهي التعاليم التي نادي بها أقطاب مدرسة الإسكندرية اللاهوتية، أمثال اوريجانوس بن ليونيدس الذي ولد حوالي سنة 185م من والدين مصريين مسيحيين وتعلم علوم عصره في مدرسة الإسكندرية، متتلمذاً على يدى اكليمنضدس وغيره من معلمي ذلك العصر، وعكف على قراءة الكتاب المقدس والتأمل في آياته، قم تفوق في التعليم، وفتح مدرسة قام بالتدريس فيها لقاء أجر زهيد، هذا بالإضافة إلى جانب قيامة بالتأليف وتفسير أسفار الكتاب المقدس، ومقابله نسخة وترجماته بعضها على بعض... وبلغت شهرة أوريجانوس أسماع البطريرك ديمتريوس الكرام، فوجد فيه الشخصية التي تستطيع إدارة دفة هذه المدرسة بعد تعطيلها بسبب هروب اكليمندس مديرها السابق أثناء الاضطهاد الروماني.

وعكف أوريجانوس منذ شبابه على النسك والعيشة الصارمة فوصفه يوسبيوس بأنه خلال اليوم كله تحمل جزء غير قليل من النظام، فخصص لنفسه جزءاً كبيراً من الليل لقراءة الكتب المقدسة. وعود نفسه بطريق فلسفي على التذلل بالصوم حيناً وبالنوم لوقت محدود حيناً آخر.

ومن تعاليم أوريجانوس النسكية أنه دعا إلى عدم امتلاك البيوت أو العقار، وشجع المسيحيين على ممارسة حياة التأمل والعزلة عن العالم، وانتشرت تعاليمه في كل مكان، حتى في قلالي وادي النطرون فيما بعد، وتناول بعض الرهبان كتبه بالتفسير والتأمل، غير أن الكنيسة عادت فانقلبت على أوريجانوس، فأصدرت قرارها بحرمانه وتحريم قراءة كتبه، وذلك لأنه طبق تعاليم الكتاب المقدس حرفياً فخصي نفسه، إلا أن هذا القرار لم يكن نهاية نشاط أوريجانوس، إذ استأنفه خارج مصر، كما أنه لم يجد من تأثير تعاليمه وآرائه على طائفة كبيرة من الراغبين في الزهد.().

الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى