الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

الحــــــــــــــــــسد

في الإثنين أغسطس 13, 2007 1:17 pm
الحسد





الحسد جذر رديء، سام في حياتنا، يمكن أن يقتل الآخرين، ولقد كان من نتيجة هذا الحسد أن أُسلم يسوع إلى من صلبوه، ونحن نقرأ في (متى 18:27) أن بيلاطس قد علم، أن اليهود أسلموه حسداً...



الإنسان الحاسد، لا يطيق أن يرى غيره ينال شيئاً أفضل، أو أكثر منه في أي مجال: في المواهب الفكرية، الجمال الجسماني، القوة، الشهرة، المؤهلات المادية، البركات التي ننعم بها، في البيت، أو العمل.

ومن الأمثلة الشائعة للحسد؛ هذه الأم التي يسوؤها أن ترى ابن جارتها، متقدماً على ابنها في الدراسة، أو أن تراه متمتعاً بزواج سعيد في الوقت الذي يعاني فيه ابنها من مشكلات في زواجه.

وكم من الأحيان نكتئب، لمجرد أن آخر، تسير كل أموره حسناً.

في مثل هذه المواقف، حينما يفيض الله، على إنسانٍ ما بما حُرمنا نحن منه، فإننا لا نتوقف عند مجرد إحساسنا بالأسى. فهذا السم، يسيل من قلوبنا، إلى كلماتنا، وأفعالنا – في الحالات الخفيفة يتوقف الأمر عند مجرد كوننا نظهر عدم الصداقة للآخرين. فنحن نثور عليهم. أو نصدهم، وأحياناً نتشاجر معهم، جاعلين الحياة مرة بالنسبة لهم.

ولكن غالباً ما يحدث، كما فعل الفريسيون في انتقامهم من يسوع، أننا نصب انتقامنا على الآخرين؛ وذلك لاعتقادنا أنهم سلبونا الكرامة، والشهرة، عن طريق شهرتهم. وذيوع اسمهم. إننا نحاول أن نضع من قدرهم، أن ننزل بمستواهم، في أنظار الآخرين، أن نبعدهم عن دائرة الأضواء، بقدر ما نستطيع... وفي بعض الأحيان قد نفعل ذلك، دون أن نحس به، لأننا نتظاهر، بأننا محايدون، في مضادتنا له. فإذا أحسسنا بروح الحسد التي فينا، فإننا نحاول أن نجعلها تبدو غير ضارة. أو نحاول أن نشعر بالأسى في أنفسنا، لأن الله لم يعطنا، ما وهبه للآخرين – إننا نحاول تبرير حسدنا..
اطرحوا الحسد..



قد لا ندرك أننا حينما نمتلئ بالحسد، فإننا نقع تحت دينونة الله الصارمة. ذلك لأن الحسد واحد من الخطايا، التي يمكن أن تقصّينا عن ملكوت الله، بحسب ما هو مكتوب في الكتاب (غلاطية 20:5). فلا دخول لملكوت يسوع مسيح، حتى ولو كان، أولئك يُسمّون باسم المسيح...

وعلى ذلك، كم ينبغي أن نقتلع هذه النبتة السامة من قلوبنا، إذا كنا نريد أن نبقى مع يسوع بطول التحذير منه. يقول الرسول بطرس: "فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد" (1بطرس 1:2).
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى