الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

طوبي لأنقياء القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طوبي لأنقياء القلب

مُساهمة من طرف وليم اسكندر ابراهيم في السبت يونيو 13, 2009 3:00 pm

"طوبى لأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله"
(
مت 5: 8 )
ما أروع المشهد الذي نراه عندما وقف بولس أمام فيلكس الوالي، يتكلم بكل جرأة وقوة، ومع أنه هو المتهم إلا أن الحاكم هو الذي ارتعب. من أين لبولس هذه القوة؟ الإجابة: لقد عاش الطريق الصحيح، فقد كان قلبه نقياً ولم يلمه ضميره على شيء.

أحبائي لو خيَّرنا بين نقاوة القلب، أو حراسة جيش من الملائكة لنا؛ ماذا نختار؟ أي الاثنين سيجلب لنا السعادة الحقيقية؟ لقد رأى يعقوب في يومه جيشين من الملائكة في محنايم وهو في طريقه لملاقاة عيسو أخيه، إلا أننا بعدها لا نراه سعيداً بل خائفاً، نسمعه يقول للرب "نجني من يد أخي، من يد عيسو لأني خائف منه أن يأتي ويضربني الأم مع البنين" (
تك 32: 11 ) . لم يتمتع يعقوب بالسعادة رغماً عن وجود جيشي الملائكة، ذلك لأنه كان مخادعاً وغشاشاً ولم يكن قلبه نقياً. أما بولس الذي في إحدى محاكماته لم يحضر أحد معه، إلا أننا نسمعه يقول "الرب وقف معي وقواني" (تك 32: 11 ) ذلك لأن بولس كان له القلب النقي الذي يعاين الله.

إن طريق السعادة يستلزم نقاوة القلب والتي نرى توضيحاً لها في مزمور32: 2"ولا في روحه غش". أي لا يوجد لسانين، ولا يوجد رأيين، لا يوجد رياء أو إعوجاج في الكلام، بل صدق ووضوح وصراحة .. أي "نقاوة قلب".

آه عندما يأتي اليوم الذي فيه سيُنير الله خفايا الظلام ويكشف السرائر كلها. أيها الأحباء هل يتطابق ما يبدو منا في الظاهر من خدمة وصورة التقوى مع ما هو في دواخلنا حقيقة؟ هل اعتدنا فعل الخطية؟ هل نحزن بصدق على كل خطية نقترفها؟ أم أننا نعمل الخطية في الداخل، ونخدم الرب بالخارج؟ هل اعترافنا وتوبتنا عن الخطية هما اعتراف قلبي، وتوبة صادقة؟
دعونا يا أحبائي لا نستخف بأمور الله؟ فلقد ترك عالي الكاهن يوماً أولاده يعبثون بهذه الأمور المجيدة السامية، فجاء قول الرب إليه "لماذا ... تكرم بنيك علىَّ؟" ولذلك جاء القضاء الإلهي (
1صم 2: 29 ، 34).

أيها الأحباء، عندما تكون قلوبنا نقية ونظيفة، نستطيع أن نرى الله فنتمتع بالسعادة. أما مَنْ ليس له القلب النقي، فهو لا يعرف السعادة الحقيقية حتى ولو رأى جيشين من الملائكة.


صلوا من اجلي
وليم اسكندر

وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى