الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

اما انت فلا تنساني

في الأربعاء مايو 27, 2009 10:43 am
+ + أما انت فلا تنساني + +
إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلي آخر إلي حدائقه وأحيانا" إلي شواطئ النهر كما إلي الجبال والبراري،وكان يراقب كل شيء باهتمام، الحيوانات والطيور والأسماك والحشرات ،حيث يري في تصرفاتها اهتمام الله بها وما وهبها الله من حكمة خلال الغرائز الطبيعية .
لفت نظره نملة صغيرة تحمل جزء من حبة قمح أثقل منها،تبذل كل الجهد لتنقلها إلي جحر صغير كمخزن لتقتات بها...فكر سليمان في نفسه قائلا": "لماذا لا أسعد هذه النملة التي تبذل كل الجهد لتحمل جزءا" من قمحة؟ لقد وهبني الله غني كثيرا" لأسعد شعبي،وأيضا" الحيوانات والطيور والحشرات!
أمسك سليمان بالنملة ووضعها في علبة ذهبية مبطنة بقماش حريري ناعم وجميل،ووضع حبة قمح... وبابتسامة لطيفة قال لها:"لا تتعبي أيتها النملة،فإنني سأقدم لك كل يوم حبة قمح لتأكليها دون أن تتعبي...مخازني تُشبع الملايين من البشر والطيور والحيوانات".شكرته النملة علي اهتمامه بها
وضع لها سليمان حبة القمح،وفي اليوم التالي جاء بحبة أخري ففوجئ أنها أكلت نصف الحبة وتركت النصف الآخر .وضع الحبة وجاء في اليوم الثاني ليجدها أكلت حبة كاملة واحتجزت نصف الحبة،وهكذا تكرر الأمر يوما بعد يوم..فسألها سليمان الحكيم :
"لماذا تحتجزين باستمرار نصف حبة القمح؟" أجابته النملة:"إنني دائما" احتجز نصف الحبة لليوم التالي كاحتياطي. أنا أعلم اهتمامك بي،إذ وضعتني في علبة ذهبية، وقدمت لي حريرا" ناعما أسير عليه،ومخازنك تشبع البلايين من النمل،لكنك إنسان...وسط مشاغلك الكثيرة قد تنساني يوما" فأجوع لهذا أحتفظ بنصف الحبة احتياطيا". الله الذي يتركني أعمل وأجاهد لأحمل أثقال لا ينساني،أما أنت فقد تنساني"
عندئذ أطلق سليمان النملة لتمارس حياتها الطبيعية،متعلما" منها درسا" لا يُنسي ومدركا" أن ما وهبه الله لها لن يهبه إنسان.
رعايتك فائقة ياربي الحبيب لكل خليقتك،قد تنسي الأم رضيعها، أما أنت يا إلهي فلا تنساني ...قد تسمح لي بالحياة المملوءة آلاما،
لكن شعرة من رأسي لا تسقط بدون إذنك
في مشاغلي الكثيرة قد أنسي حتى احتياجات جسدي،وأهمل نفسي..أما أنت لك المجد فتري نفسي أثمن من العالم كله! ..
نعم إني أنسي نفسي،أما أنت فلا تنساني !

[size=9]اذكروني في صلواتكم

وليم اسكندر
[/size]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى