الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

طين الحمأة

في الأربعاء مايو 27, 2009 10:10 am


طين الحمأة
انتظارًا انتظرت الرب، فمال إليَّ وسمع صراخي، وأَصعدني من جُب الهلاك، من طين الحمأة ( مز 40: 1 ، 2)
هذا التعبير في مزمور 40: «طين الحمأة» هو تشبيه بلاغي، يصور حالة الفساد والبُعد عن الله، ويذكِّرنا بتلك الحياة التي كنا نحياها قبل تعرفنا على ربنا يسوع المخلِّص والفادي. فكلمة «الحمأة» تقابل، بالتعبير الدارج، كلمة ”الوحَل“. ويُقال إن «الحمأة» هي عبارة عن الطين الأسود المتعفن. وهل نجد صورة أفضل من هذه، تكلمنا عما كنا عليه في خطايانا. فاللون الأسود يتكلم عن ظلام الجهل الذي كنا فيه، وعن عَمَى البُعد عن الله. والعَفَن يتكلم عن كل ما كانت تُصدره وتُنتجه طبيعتنا الفاسدة. وأفضل ما كان ينطبق على حالتنا وقتئذٍ هي كلمات مرثا لربنا يسوع المسيح عن أخيها: «قد أنتن» ( يو 11: 39 ).

لكن يا للعجب! فإن ابن الله الحبيب جاء إلينا، مدفوعًا بمحبةٍ قوية كالموت (
نش 8: 6 )، ووصل إلى حيث أوصلتنا خطايانا. وكان عليه أن يغوص ـ تبارك اسمه ـ في هذه الحمأة العَفِنة، لكي ينتشلنا من وَحَل ذنوبنا، إذ قيلَ عنه: «والرب وضع عليه إثم جميعنا» ( إش 53: 6 ). فلقد عُلِق ربنا على صليب العار ليأخذ عقابنا ودينونتنا.

حَمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة» ( 1بط 2: 24 ). فكم نحن مدينون لحَمَل الله الكريم، إذ بهذا العمل العظيم أصعدنا من طين الحمأة، وجعل في أفواهنا ترنيمة جديدة! فيا لعظمة، ويا لروعة محبة بلا حدود، أكبر وأوسع من كل التصورات

يا ليتنا نتفاعل بصدق مع هذا الحب الكبير، فنُكرم ونقدِّر سيدنا الغالي، فنحيا لأجله حياة الأمانة، والتكريس
الحقيقي
ونقول هذا المزمور مع داوود

المزمور الأربعون


لامام المغنين مزمور لداود



40: 1 انتظارا انتظرت الرب فمال الي و سمع صراخي

40: 2 و اصعدني من جب الهلاك من طين الحماة و اقام على صخرة رجلي ثبت خطواتي

40: 3 و جعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة لالهنا كثيرون يرون و يخافون و يتوكلون على الرب

40: 4 طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله و لم يلتفت الى الغطاريس و المنحرفين الى الكذب

40: 5 كثيرا ما جعلت انت ايها الرب الهي عجائبك و افكارك من جهتنا لا تقوم لديك لاخبرن و اتكلمن بها زادت عن ان تعد

40: 6 بذبيحة و تقدمة لم تسر اذني فتحت محرقة و ذبيحة خطية لم تطلب

40: 7 حينئذ قلت هانذا جئت بدرج الكتاب مكتوب عني

40: 8 ان افعل مشيئتك يا الهي سررت و شريعتك في وسط احشائي

40: 9 بشرت ببر في جماعة عظيمة هوذا شفتاي لم امنعهما انت يا رب علمت

40: 10 لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك و خلاصك لم اخف رحمتك و حقك عن الجماعة العظيمة

40: 11 اما انت يا رب فلا تمنع رافتك عني تنصرني رحمتك و حقك دائما

40: 12 لان شرورا لا تحصى قد اكتنفتني حاقت بي اثامي و لا استطيع ان ابصر كثرت اكثر من شعر راسي و قلبي قد تركني

40: 13 ارتض يا رب بان تنجيني يا رب الى معونتي اسرع

40: 14 ليخز و ليخجل معا الذين يطلبون نفسي لاهلاكها ليرتد الى الوراء و ليخز المسرورون باذيتي

40: 15 ليستوحش من اجل خزيهم القائلون لي هه هه

40: 16 ليبتهج و يفرح بك جميع طالبيك ليقل ابدا محبو خلاصك يتعظم الرب

40: 17 اما انا فمسكين و بائس الرب يهتم بي عوني و منقذي انت يا الهي لا تبطئ
اذكروني في صلاتكم
وليم اسكندر
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى