الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
ماري
عضو نشيط
عضو نشيط

أيار مع وقفة مريمة 07/أيار‏‏‏‏‏‏

في الجمعة مايو 08, 2009 3:23 pm
« اليوم السابع من أيار (مايو) »

« المسيح ومريم...»


تكريمنا لمريم العدرا ما بيشكّل حاجز على طريقنا صوب المسيح، متل ما بعض الناس بيفكروا. بالعكس تماماً. نحن، متل ما قلنا ما منعبد مريم العدرا. منعبد الله وحدو. لكن منكرّم العدرا. ومنصلي للعدرا. ومنزور العدرا بعدة مزارات بتخصها. منشترك بزياحات ومنكتبلها اشعار وتراتيل وملامح. منرسملها صورها.. ومننحت تماثيل بتعبر عن مواقف اتخذتها بحياتها. ابتداء من المغارة وصولا للجلجلة.. منرددلها الطلبة الخاصة بس ما منعبدها.

بالصلاة اليومية منقلها:" يا قديسة مريم يا والدة الله، صلّي لاجلنا نحن الخطأة". منطلب منها تصلّيلنا. بالطلبة منقلها: "صلّي لاجلنا او تضرعي لاجلنا". لكن لما منتوجه لحمل الله، او لابن الله، او للآب السماوي منقول، مش صلّي لاجلنا، لكن ارحمنا. كلمة ارحمنا كلمة عبادة.

وليش بنا نمتنع عن تكريم العدرا لما الملاك بذاتو انحنى قدامها وقلها: "السلام لك يا مريم". واذا الملاك سلّم على مخلوقة بشريّة بهالاحترام، كتيرة علينا نتمتّل فيه؟ أو صار سلامنا ع مريم يعتبر فيه اجحاف بحقّ يسوع؟

والكتاب المقدس بيقول عن لسان العدرا : "فها منذ الآن تطوّبني جميع الاجيال". يعني كل الناس بكل زمان ومكان بيقولولها: "طوباك. نيالك. شو قدّيسة. شو جميلة. شو متواضعة. شو طاهرة".

هدا هو التكريم.

مريم العدرا متل شي لوحة رائعة الجمال.. من خلال اللوحة الانسان بيفكّر يكرّم الفنّان، صاحب هالابداع. الفنان اعظم من تحفته. وهيك منعرف انو كل جمال ونعومة وفضيلة مريم، مديونه الهم لسيّدها، لربها. هالرب هي بتعبدو ونحن منعبده معها.

نحن ما منبحث الا عن المسيح. لكن شو الغمل لما ببحثنا عن المسيح منتلاقى دايما بامو وين ما كان؟ اذا رحنا ع مغارة بيت لحم، موجودة. بهربو لمصر، موجودة. ببيت الناصرة، موجودة. بعرس قانا، موجودة. عالجلجلة، موجودة. بتنزيل المسيح عن الصليب، موجودة.

المسيح والعدرا بيمشوا مع بعض. اللي بيلتقي بالمسيح، بيلتقي بمريم كمان. لكن اللي بيبطّل يكرّم مريم، بيبطّل آجلاً أم عاجلاً، حسب اختبار التاريخ، يركع قدّام المسيح.

كل الناس حسب التاريخ بيحكوا باحترام عن امهات العظام متل القديسة مونيك او مار اغوسطينوس، أو القديسة هيلانه أم الامبراطور قسطنتين الكبير. او بيحكوا عن النساء العظام متل الملكة فكتوريا أو انديرا غاندي أو مسز تاتشر.

وليش بنا نستنكر هالاحترام لام يسوع؟ ليش؟ اكرامنا لمريم بينقّص من اكرامنا ليسوع؟

شو هالخرافة هي.. أيا ولد بيعتبر اكرام امو تنقيص من حقوقو؟ بالعكس كيف الولد بيقدر يرتاح ببيت مطرودة امو منو؟...



قصة روحيّة

قيمة الملك.

ببلاد المجر (قبل استيلاء الشيوعيين عالحكم) تقرر يوم انو يتوجو ملك. اجا هاليوم وكان في رتبة قديمة لتتويج الملك بتختلف عن كتير من عادات تتويج ملوك البلاد التانية. وقّف المطران ليحط التاج ع راس الملك.. لكن الحلو كان انو قبل ما يحط هالتاج ع راسه، كانت ام الملك واقفة حدو.. اخد المطران التاج وحطّه ع كتف الام قبل ما يحطو ع راس ابنها.. وما حدا اتشكك ولا حدا بيظن انو كرامة الملك انهانت. بالعكس، كل واحد اخد يقول : "اديش قيمة الملك كبيرة ت شعاع من هالقيمة يحلّ على الي حدّو".

والعدرا حد يسوع. منو بتاخد قيمتها، ومن هيك منكرمها.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى