الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

الباب الضيق لو 13 : 23- 30

في الأربعاء أبريل 22, 2009 8:59 pm





س :
إذا كان الله يحبنا حقاً ... فهل يبالي ويهتم
بضيقاتنا ؟








ج -
أش 63 :9
" فى كل ضيقهم تضايق . وملاك حضرته خلصهم "





س

:
:إذا كان الأمر
كذلك ... فلماذا يسمح بالضيقات والآلام والتجارب ؟ .. وهو القادرعلى منعها ؟






ج –
مت 10: 30
" وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم محصاة "




لو 12: 7 " بل شعور
رؤوسكم جميعها محصاه .. فلا تخافوا .."



أش 49: 16 "هوذا على
كفى نقشتك "



زك 2: 8 " لأنه هكذا
قال رب الجنود ... من يمسكم يمس حدقة عينيه "



فى البداية : الذى
يؤمن بالسيد المسيح يدخل فى ضيقات وتجارب وآلام وأهوال تصل الى حد الموت .. موت

الإستشهاد



مت 7: 13- 14 " ما
أضيق الباب وأكرب الطريق الذى يؤدى الى الحياة .. وقليلون هم الذين يجدونه "



يو 16: 33 "فى العالم
سيكون لكم ضيق ..."



عب 12: 2 " ناظرين الى
رئيس الإيمان ومكمله يسوع الذى من أجل السرور الموضوع أمامه إحتمل





الصليب مستهيناً بالخزى . فجلس فى يمن عرش الله "



2تى 3: 12 " جميع
الذين يريدون أن يعيشوا بالقوى فى المسيح يسوع يضطهدون "






ماهى حكمه الباب الضيق ؟





أولاً


: لأنه وصية المسيح :




مت 10: 38 + 16: 24 + مر 8: 24 , 10: 21 + لو 9: 23 , 14 : 27




" إن أراد أحد أن يأتى
و رائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى "





ثانياً

:
لأن به نشابه السيد المسيح



رو 8: 29 " مشابهين
صورة إبنه ليكون هو بكراً بين أخوة كثيرين "



1 بط 2: 21 " تألم
لأجلنا تاركاً لنا مثالاً لكى يتبعوا خطواته "





أقوال لقداسة

البابا شنودة الثالث :






+ إن
الفرح فى الألم هو مقياس حرارة حب النفس للمسيح .. الإنسان يرحب بالألم ويفرح به
... والفاتر يهرب منه ويضيق به ذرعاً ...






+
إن المؤمن لا يمكن أن تتعبه التجربة أو الضيقات ... ذلك لأنه يؤمن بعمل اللـه
وحفظه. ويؤمن أن اللـه يهتم به أثناء التجربة، أكثر من إهتمامه هو بنفسه … إنه يؤمن
بقوة اللـه الذي يتدخل في المشكلة. ويؤمن أن حكمة اللـه لديها حلول كثيرة، مهما بدت
الأمور معقدة .




+ إن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يتسع
لها.أما القلب الواسع فلا يتضيق بشيء. حقاً إن القلب الكبير يفرح بكل شيء، ويشكر
اللـه على كل شيء ولا يتضايق أبــداً مــن شــيء، مهمــا كــانت الأمــور .







+
الإنسان الروحي لا يتعب من الضيقات. وإنما يأخذ ما فيها من فائدة روحية. ويفرح
بالأكاليل التي ينالها باحتمال التجارب. لا تهزه التجربة. إنما في التجربة يختبر
حياة الانتصار الروحي عليها، ويختبر كيف أن اللـه يقوده في موكب نصرته " 2 كو 2 :
14 ".






+
إن اللـه يسمح بالضيقة، ولكن بشرط أن يقف معنا فيها . ولهذا يغني المرتل في
المزمور: لولا أن الرب كان معنا ، حين قام الناس علينا ، لابتلعونا ونحن أحياء ،
عند سخط غضبهم علينا .. مُبارك الرب الذى لم يسلمنا فريسة لأسنانهم ، نجت أنفسنا
مثل العصفور من فخ الصياديـن. الفـخ إنكسـر ونحـن نجونــا ( مز 124 ).






من أقوال الآباء :



"
الذى يهرب من الضيقة يهرب من الله "



"
إن الضيقات هى لغة الله لمحبيه "






ثالثاً

:
لأنه الطريق الذى سلكه جميع القديسين



يع 1: 2- 4 " إحسبوه
كل فرح يا أخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة عالمين أن إمتحان إيمانكم ينشئ




صبراً . وأما الصبر فليكن له عمل تام لكى تكونوا تامين وكاملين وغير ناقصين فى شئ "



أع 9: 16 " سأريه كم
ينبغى أن يتألم من أجل أسمى "



أع 14: 22 " بضيقات
كثيرة ينبغى أن ندخل ملكوت الله "





بولس الرسول يتخطى مرحلة إحتمال الضيقات بصبر وفرح .. إلى الإفتخار به



رو 5 :3-4 "
نفتخر أيضاً فى الضيقات "



2 كو 12: 10 " لذلك
أسر بالضعفات و الشتائم و الضرورات والإضطهادات والضيقات لأجل المسيح .. لأنى



حينما أكون ضعيفاً فحينئذ أنا قوى "






رابعاً

:
لأنه الأسلوب الذى يناسب الإنسان الروحى



غل 5 : 16-17 " إسلكوا
بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد لأن الجسد يشتهى ضد الروح والروح ضد الجسد ..




وهذان يقاوم أحدهما الاخر ، حتى تفعلون ما لا تريدون "



يو 15: 1 " أنا الكرمة
الحقيقية وأبي الكرام . كل غصن فى لا يأتى بثمر ينزعه وكل ما يأتى بثمر ينقيه ليأتى
بثمر أكثر "






خامساً

:
لأنه الطريق المؤدى للملكوت



مت 5:10 " طوبي
للمطرودين من اجل البر .. لأن لهم ملكوت السموات "



مت 5: 11-12 "طوبي لكم
إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلى كاذبين ..



افرحوا وتهللوا , لأن أجركم عظيم فى السماوات .. فإنهم هكذا طردوا الأنبياء من
قبلكم "



أع 14: 22 " أنه
بضيقات كثيرة ينبغى أن ندخل ملكوت الله "



2 كو 4: 17
" لأن خفة ضيقتنا الوقتية .. تنشئ لنا أكثر فأكثر .. ثقل مجد أبدياً "
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى