الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

احدث مؤلفات جورج حبيب

في الجمعة أبريل 17, 2009 3:48 am
قبل ان تقراء

لمشاهدة أو طبع الملفات بصيغة PDF
تحتاج لتنزيل القارئ الخاص به
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

موت المسيح على الصليب
حسب تسليم الآباء

ملف للتحميل بصيغة PDF
720 صفحة بحجم 4.2 ميجابيت
http://www.coptology.org/Theology/downloads/Jesus_Death_on_the_Cross.pdf




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]لا تلمسيني (جديد)




بقلم: دكتور جورج حبيب بباوي
جسد المسيح أو ناسوت اللوغوس الكلمة هو مصدر حياة وقيامة للذين
يسمعونه. وفي الحقيقة أن يوحنا الذي أسهب في الكلام عن ناسوت المسيح أكثر
من غيره لم يستعمل فعل يلمس إلاَّ مرةً واحدةً فقط، وذلك في قصة القيامة،
فالفعل "Aptw" أي يمسك أو يحتضن استعمل 39 مرة في العهد الجديد منها مرة
واحدة فقط في قصة القيامة في إنجيل يوحنا (يو 20: 17). فاللوغوس المتجسد
لا يهب حياة لمن يلمسه برؤية أرضية، وإنما لمن يؤمن به حياة وقيامة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شركتنا في آلام الرب وقيامته هي شركة حياة (جديد)



من رسائل الأب صفرونيوس

لقد تألم الرب لأجلنا، وكانت آلامه روحيةً قبل أن تكون
جسدية. تألم لأنه جُرِحَ من أحبائه. وتألم لأن نفسه الإنسانية المتحدة
بلاهوته ذاقت الأحزان في البستان عندما سُلِّم بقبلةِ الخائن، وتركه الذين
عاشوا معه. هؤلاء تمكَّن الخوف منهم فهربوا لكي يبقى الرب وحده حسب قول
النبي:"دُستُ المعصرةَ وحدي" (أش 63: 3). ورسم الربُ طريق الخلاص، لكي
يكون هو المخلِّص وحده، ولكي لا ينال الإبن معونةً من أحد، وهو الذي يعين
كل الذين يحتاجون إلى معونةٍ.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


رسائل أبونا فليمون المقاري


بقلم: دكتور جورج حبيب بباوي

عندما
قرَّرَتْ إدارة الكلية الإكليريكية سفري للبعثة، بإصرار د. وهيب عطا الله
– نيافة الأنبا أغريغوريوس بعد ذلك – وبتشجيع أسقف التعليم الأنبا شنودة –
البابا شنودة بعد ذلك، ذهبت لزيارة الدير في أبريل 1965 وتحدثت مع أبونا
فليمون طوال يوم كامل وكتبت كل ما سمعت. وعندما قررت السفر في سبتمبر
1965، ذهبت إلي الدير وعشت أسبوعاً كاملاً أسمع، وأسأل، وملأت ثلاث
كراسات. كانت أهم ما عرفته، ولا زال صوت أبونا فليمون في قلبي يقول ليّ:
"لازم تحب الناس زي ما بتحب المسيح، يوم ما تلاقي نفسك وصلت إلي هذا
الميناء، ميناء الخلاص أقفل قلبك علي الحب ده لأنه عربون الملكوت...".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من المكتبة الصوتية


العلاقة بين الإيمان والمعرفة


بصوت الدكتور جورج حبيب بباوي
أن
أضعف ما في الإنسان هو الفكر وأقوى ما في الإنسان هو الفكر وهذا التناقض
بين الفكر الذي حرك الحضارة وبين الفكر الذي يتسلل منه الشر ويحول المعرفة
إلى طريق آخر.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

التلمذة للرب يسوع المسيح


بصوت الدكتور جورج حبيب بباوي
التلمذة
للرب يسوع يجب أن تكون مبنية على العلاقية وعلى الإيمان، والإيمان هو
علاقة إختبارية بين الإنسان والرب يسوع المسيح كما أنها رحلة تتأرج بين
الثقة والشك. ولأنها رحلة في عمر الإنسان فهي تنمو.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من التعليم الروحي للبابا كيرلس السادس


بقلم: دكتور جورج حبيب بباوي

لم
يدرك الذين عاشوا مع القمص مينا المتوحد أنه كان قليل الكلام لا يميل إلى
الأحاديث الطويلة. وكان مبدأ "الاختصار عبادة" هو أحد جوانب حياة التوحد،
ولذلك كان يحرص على أن يتكلم مع الآخرين، كلٍ بحسب ما تسمح به ظروفه، وعلى
قَدر احتماله. لم يكن يحب الجدل أو النقاش، بل كان يرتب التعليم على أساس
مقدرة شخص السائل على استيعاب ما يسمع، والحرص على ألاَّ يصدم أحد بما هو
غير معروف. كان يصف الذين لا يحبون البحث ويقفون في طريقه بـ "الدراويش"،
فقد سعى دائماً إلى نقل مستوى المعرفة من المخافة إلى المحبة؛ لأن "مخافة
الله تتقدم محبته"، ولأن خوف الله يزرع الحرص في النفس.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الكتاب المقدس


طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية (الجيزويت)


نقدم للقراء الأعزاء الكتاب المقدس العربي الذي تم إعدادة بواسطة
الرهبانية اليسوعية (الجيزويت). وقد تم ترجمة هذا العمل لأول مرة سنة 1881
حتى وصلت إلينا تلك الترجمة التي أنجزت بحلول العام 1980 كطبعة ثالثة.
وترجع
أهمية هذا العمل بأنه عمل مرجعي كبير شامل، يحتوي العهدين القديم والجديد
مع الأسفار القانونية، ومدخل لكل سفر مع الحواشي الإيضاحية التي تحيلك إلى
النصوص المترابطة لنفهم بيئة النص الكتابي من كافة الزوايا. فهو كتاب لا
غنى عنة لأي باحث لاهوتي أو تاريخي أو روحي. على الرغم من أن كثيرين قد لا
يألفون اللغة العربية المصاغة بها هذه الترجمة.
نرجو
أن يكون هذا الكتاب سبب بركة لكثيرين والله يعوض تعب الذين أسهموا في هذا
العمل لمجد أسمة القدوس. ونأمل أن يكون هذا الكتاب باكورة لنشر الكتاب
المقدس بلغات مختلفة وقديمة لإثراء مجال البحث الكتابي ومساهمة منا لإثراء
شبكة الإنترنت بأعمال وكتب مشابه.ولإلهنا المجد والإكرام من الآن وإلى
الأبد آمين

2944 صفحة بحجم 60 ميجا بايت
[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]لتنزيل الملف صيغة PDF


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]المدخل إلى اللاهوت الأرثوذكسي


د. جورج حبيب بباوي


هذه
الدراسة ألقيت في شكل محاضرات على طلبة وطالبات الكلية الإكليريكية
بالقاهرة وطنطا، فجاءت كمحاولة لوضع الأساس اللاهوتي والتاريخي للعقيدة
المسيحية الأرثوذكسية، وعلى أساس آبائي، وفي إطار التراث الأرثوذكسي
المصري الذي يمتد من أكليمنضس السكندري حتى العصر الحديث، فقد ساهم كل جيل
في شرح العقيدة الأرثوذكسية وقدم أفضل ما لديه. هذا الشرح المتراكم،
أصبحنا في حاجة شديدة إلى عرضه وهضمه.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]هل تؤمن المسيحية بإله واحد؟


د. جورج حبيب بباوي


الله
الواحد هو الإله المخلِّص الذي لا يجب أن يترجى الإنسان غيره. يقول
إشعياء: "وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا خَلِّصْنَا مِنْ يَدِهِ
فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلِّهَا أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ
وَحْدَكَ" (أش 37: 20). فالخلاص - مثل الخلق - هو عمل الإله الواحد الذي لا يمكن أن يشترك فيه آخر.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الشركة في الطبيعة الإلهية


دراسةٌ للأصول الرسولية الأرثوذكسية للخلاص
عند القديس أثناسيوس، وآباء الكنيسة الجامعة

د. جورج حبيب بباوي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عندما
كتب الإنجيلي يوحنا "الكلمة صار جسداً وسكن فينا" (يو 1: 14)، فقد وضع أول
لبنة في بناء كبير شُيِّد على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر
الزاوية (أف 2: 20).
إن تجسُّد الابن
الوحيد ربنا يسوع المسيح هو الذي فتح لنا كنوز الحياة الإلهية. ولذلك، من
الصعب على أي إنسان يقرأ العهد الجديد أنْ يهرب من مواجهة مع كلمات
وإعلانات وتعاليم هي بكل المقاييس ضد ما هو سائد في كل حضارات وثقافات
الشعوب... مواجهة مع تجسُّد ابن الله ... مواجهة مع هبة الحياة...
ملف للتحميل بصيغة PDF
160 صفحة بحجم 2 ميجابايت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل ماير في الجمعة أبريل 17, 2009 4:03 am عدل 1 مرات
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

رد: احدث مؤلفات جورج حبيب

في الجمعة أبريل 17, 2009 4:00 am
لدراسات الطقسية والليتورجية
هذه
الصفحة تتناول بالشرح والتحليل الدراسات الطقسية الليتورجية الخاصة
بالكنيسة الأرثوذكسية معتمدة على ما تسلمناه من تراث الآباء الأولين.
شرح القداس الباسيلي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج
حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية
الإكليريكية وطبع بواسطة أسرة القديس كيرلس عمود الدين بالإكليريكية.
ويحتوي الكتاب على ثلاثة أقسام وهي كالتالي:
1-
الشرح اللاهوتي للقداس
2- الشرح الطقسي
3- مجموعة تفاسير أخرى لآباء الكنيسة ومنهم جرجس أسقف العرب وشرح سر
القربان لموسى باركيفا وأخيرا شرح القداس لآباء الكنيسة المنسوب لسمعان بن
كليل
ملف للتحميل بصيغة PDF
200 صفحة بحجم 1.2 ميجابايت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لوثر والآباء: العشاء الرباني



عزيزي القارئ
لعلك شاهدت حلقات برنامج "أين الحقيقة"
الذي أذاعته قناة أغابي الفضائية، والذي تناول في بعض حلقاته موضوع
الدكتور جورج حبيب بباوي، وما نُسِبَ إليه من أخطاء استدعت صدور قرار من
البابا شنودة بمنعه من التدريس في الكلية الإكليريكية، وذلك بعد نشره مقال
بعنوان: "لوثر والآباء: العشاء الرباني" والذي نُشِرَ في
مجلة الهدى التي تصدرها الكنيسة الإنجيلية في مصر في عام 1983م. وقد قام
كل من الأنبا بيشوي والأنبا موسى ضيفا الحلقات بالتعليق على هذه المقالة
وما بها من أخطاء مزعومة. وغني عن البيان إن ما قرأه كلا الأسقفان لا يمت
بصلة لهذه المقالة من قريب أو بعيد. فقد زعم كلاهما أن الدكتور جورج ينكر
الكهنوت، وينكر استحالة الخبز والخمر إلى جسد ودم المسيح .... إلخ.
ونظراً لأن المقالة لم تكن تحت يد المشاهد لكي يستطيع المتابعة، خصوصاً
وأن اسم البرنامج اسم دال "أين الحقيقة"، فها نحن نضع نص هذه المقالة تحت
سمع وبصر القارئ لكي يستطيع أن يعرف "أين الحقيقة". ولنا كل الثقة في أن
القارئ يمكنه بسهولة أن يعرف أين الحقيقة طالما توفرت له أدوات المعرفة،
وطالما كان يرغب في هذه المعرفة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

معاني رشم الصليب


في الحياة الروحية وطقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
د. جورج حبيب بباوي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وهكذا
بسبب انتصار المسيح في معركته على الصليب ينتقل هذا الانتصار للإنسان
الساقط، ويُوهَب له بعلامةٍ ظاهرةٍ تحوِّل كيانه الداخلي، ولذلك يتصوَّر
القديس كيرلس الأورشليمي أن المسيح يقول لكل مسيحي: "بعد معركتي على
الصليب سوف أعطي لكل جندي من جنودي الحق في أن يحمل على جبهته الختم
الملوكي".
وهكذا نتقدم بدون خوف عند قولنا
"ذوكصابتري" ونرشم علامة الصليب؛ لأن الثالوث غلب، فالآب تصالح معنا،
والابن وهبنا خدمة المصالحة، والروح القدس ختمها فينا بقوته المحيية.
فأرفع
عقلك لكي تعاين هذه الأسرار الفايقة، وتُدرك أنك حيٌ برشم الصليب المجيد
الذي به ندخل بثقة إلى المواضع السماوية صارخين بالروح القدس: "أبَّا أيها
الآب" (غلا 4: 4). وننادي بعضنا بعضاً في التسبيح والقدَّاسات ونرشم علامة
الصليب لكي نرتفع إلى أسرار الملكوت ونعبر بسعةٍ إلى ملكوت ربنا يسوع
المسيح. وهذه السعة هي الصليب، فهو الطريق الخاص الجديد الذي كرسه ربنا
يسوع المسيح بموته وقيامته.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]التطهير


تطوُّر النظرة إلى التطهيرات الجسدية في الطقوس والقوانين الكنسية من العصر الرسولي حتى العصر الحديث


د. جورج حبيب بباوي


نحن
لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في
مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ التطهير
بالروح القدس محل كل الاغتسالات والتطهيرات، ولم يعُد أمام الإنسان إلاَّ
الالتزام بناموس الحياة في المسيح حيث يقترب الإنسان من الله ليس بواسطة
الطعام والشراب وتطهير الجسد، بل بالإيمان بيسوع المسيح.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]المعمودية


في الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية
دراسة للعقيدة والطقس في القرون الخمسة الأولى
د. جورج حبيب بباوي


المعمودية
هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته
عبرنا إلى الأسرار الأخرى... ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل شيء...
الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقس الذي يلازمنا طوال
أيام غربتنا في هذه الدنيا. وكل بداية صحيحة لابد وأن تبدأ بالمعمودية،
ولابد أن تعود إليها، فهي رحم الكنيسة الجامعة الذي يُولد منه كل أبناء
الله.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

النعمة والاستحقاق حسب التسليم الكنسي



رسالة إلي أب كاهن في القاهرة
بقلم الدكتور جورج حبيب بباوي

وصلتني رسالة من صديق ذكر فيها ما يلي:
"وقال أبونا إنه غير مستحق أن يلمس جسد الرب، و مدَّ كُم التونية وأمسك بالجسد المقدس لكي يناول الشعب".
وقد طلب الأخ ألاَّ أذكر اسمه ولا حتى اسم الكاهن، أو الكنيسة. وقال: "كل
واحد يعرف نفسه". وسأل ما هو التعليم الصحيح عن الاستحقاق، وهل هذا التصرف
العلني أمام الشعب مفيد أم ضار؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

معمودية الرب يسوع في الأردن



من رسائل الأب صفرونيوس القصيرة
سوف
نحتفل بعيد "الثيؤفانيا" (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن
الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا
بالتبني؛ لأن ابن الله نزل في مياه الأردُن لكي يعتمد، وسمِعَ صوت الآب
ينادي: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت". وهو نداءُ الآب لنا في يسوع
ابنه الوحيد رب المجد؛ لأننا فيه نلنا البنوةَ شركةً أبديةً أُعطيت لنا
حسب إعلان الأنبياء، وحسب ظهور ابن الله نفسه؛ لأن الابن الأزلي لله الآب
ظَهَرَ عند الأردُن، وبه سمعنا نداء الآب لنا. الذي فيه، أي في يسوع نأتي
إلى بنوةٍ ليست من دمٍ ولحمٍ، ولا بإرادة جسدٍ، ولا بأية وسيلةٍ مخلوقةٍ،
بل من الله الآب.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

التجسد ومعمودية الرب يسوع تؤهلنا للقيامة



د. جورج حبيب بباوي - يناير 2008
بين ميلاد الرب بالجسد ومعموديته التي وصفها الرب نفسه بأنها "الصبغة" (مرقس 10: 39)
يأتي الاستعلان: ما تم في السر والخفاء عندما أرسل الله ابنه مولوداً من
امرأة، تحت الناموس، صار الآن علانية "أنت هو ابني الحبيب" الذي يأتي ومعه
مسحة الروح القدس (1يوحنا 2: 20)،
فالروح الخفي لم يعد خفياً، وسر الولادة يعلن الآن للعالم وليس للرعاة
والمجوس والذين كانوا ينتظرون العذراء، بل للكل، بل ويدخل حياة الكنيسة
بعد العنصرة في المعمودية؛ لأن الرب عندما قال: "الروح يأخذ مما لي
ويعطيكم" (يوحنا 16: 14)،
فقد كان يؤكِّد هذه الشراكة التي مصدرها الحقيقي الجوهر الواحد للثالوث
القدوس ... ولذلك وُلِد من الروح القدس، ثم مُسح بالروح القدس، وصلب
بالروح القدس (عب 9: 13)، وقام بالروح القدس (رو 8: 11).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الدالة التي لنا حسب صلواتنا الأرثوذكسية


د. جورج حبيب بباوي


يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: "ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح"، الواردة في لحن "افرحي يا مريم"
وقد
وردت هذه الكلمة في صلوات القسمة عدة مرات مثل: "لكي بقلب طاهر ... نجسر
بدالة بغير خوف أن ندعوك ..."، أو "لنستحق أن نجسر بدالة أن نصرخ نحوك
أيها الآب القدوس الذي في السموات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ميمر الأنبا بولس البوشي على رشم الصليب



تأمرنا
الكنيسة أنْ نرشم الصليب قبل السجود. ليست هذه عادة، ولكن لمعنى جميل
ودقيق، فنحن نرشم الصليب قبل السجود؛ لأنَّ الوحيد تواضع وأخلى ذاته، وأخذ
صورة العبد، وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك فعندما ننحني، فنحن نؤكِّد
خضوعنا وتواضعنا وطاعتنا للرب في الصليب الذي حملناه معه عندما جحدنا
الشيطان، وقبلنا الوصية المقدسة في سر الولادة الروحانية.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

رد: احدث مؤلفات جورج حبيب

في الجمعة أبريل 17, 2009 4:01 am
الشركة في الطبيعة الإلهية


دراسةٌ للأصول الرسولية الأرثوذكسية للخلاص
عند القديس أثناسيوس، وآباء الكنيسة الجامعة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عندما
كتب الإنجيلي يوحنا "الكلمة صار جسداً وسكن فينا" (يو 1: 14)، فقد وضع أول
لبنة في بناء كبير شُيِّد على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر
الزاوية (أف 2: 20).
إن تجسُّد الابن
الوحيد ربنا يسوع المسيح هو الذي فتح لنا كنوز الحياة الإلهية. ولذلك، من
الصعب على أي إنسان يقرأ العهد الجديد أنْ يهرب من مواجهة مع كلمات
وإعلانات وتعاليم هي بكل المقاييس ضد ما هو سائد في كل حضارات وثقافات
الشعوب... مواجهة مع تجسُّد ابن الله ... مواجهة مع هبة الحياة...
ملف للتحميل بصيغة PDF
160 صفحة بحجم 2 ميجابايت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الخلاص: كما شرحه القديس كيرلس السكندري


لا
يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع
خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل
فهم طبيعة الفادي أمراً ممكناً.
لقد سأل القديس كيرلس نفسه هذا السؤال: "ما هي الطبيعة القديمة التي يقول الرسول بولس أن المسيح جاء لكي يجددها؟"
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

رد: احدث مؤلفات جورج حبيب

في الجمعة أبريل 17, 2009 4:04 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
موت المسيح على الصليب
حسب تسليم الآباء

ملف للتحميل بصيغة PDF
720 صفحة بحجم 4.2 ميجابيت

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الخليقة الجديدة
في المسيح يسوع

ملف للتحميل بصيغة PDF
224 صفحة بحجم 1.8 ميجابيت
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

رد: احدث مؤلفات جورج حبيب

في الجمعة أبريل 17, 2009 4:05 am
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


د. جورج حبيب بباوي


عندما
تجسَّد ابن الله استطاع المسيحيون أن يفهموا العهد القديم بشكلٍ آخرٍ
مختلف. فالنص ظلَّ كما هو عند اليهود، ولكنه اكتسب معنىً آخر مختلف في
الكنيسة بسبب الإيمان بابن الله الذي شرح النص، ليس الحروف أو الكلمات،
وإنما كَشَفَ عن أهدافه. فالتَّديُّن حسب الحرف هو الاكتفاءُ بالنص، هو
الاستغناءُ عن اختبار الإيمان في يسوع المسيح، هو عودة إلى عبودية الحرف
والاستغناء عن آفاق الروح. النصُ قيدٌ، والروحُ حياةٌ، وهذه هي المواجهة التامة الدائمة بين الحرف والروح.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


بقلم: دكتور جورج حبيب بباوي

لم
يدرك الذين عاشوا مع القمص مينا المتوحد أنه كان قليل الكلام لا يميل إلى
الأحاديث الطويلة. وكان مبدأ "الاختصار عبادة" هو أحد جوانب حياة التوحد،
ولذلك كان يحرص على أن يتكلم مع الآخرين، كلٍ بحسب ما تسمح به ظروفه، وعلى
قَدر احتماله. لم يكن يحب الجدل أو النقاش، بل كان يرتب التعليم على أساس
مقدرة شخص السائل على استيعاب ما يسمع، والحرص على ألاَّ يصدم أحد بما هو
غير معروف. كان يصف الذين لا يحبون البحث ويقفون في طريقه بـ "الدراويش"،
فقد سعى دائماً إلى نقل مستوى المعرفة من المخافة إلى المحبة؛ لأن "مخافة
الله تتقدم محبته"، ولأن خوف الله يزرع الحرص في النفس.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


بقلم: دكتور جورج حبيب بباوي
عندما
قرَّرَتْ إدارة الكلية الإكليريكية سفري للبعثة، بإصرار د. وهيب عطا الله
– نيافة الأنبا أغريغوريوس بعد ذلك – وبتشجيع أسقف التعليم الأنبا شنودة –
البابا شنودة بعد ذلك، ذهبت لزيارة الدير في أبريل 1965 وتحدثت مع أبونا
فليمون طوال يوم كامل وكتبت كل ما سمعت. وعندما قررت السفر في سبتمبر
1965، ذهبت إلي الدير وعشت أسبوعاً كاملاً أسمع، وأسأل، وملأت ثلاث
كراسات. كانت أهم ما عرفته، ولا زال صوت أبونا فليمون في قلبي يقول ليّ:
"لازم تحب الناس زي ما بتحب المسيح، يوم ما تلاقي نفسك وصلت إلي هذا
الميناء، ميناء الخلاص أقفل قلبك علي الحب ده لأنه عربون الملكوت...".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شركتنا
في آلام الرب وقيامته
هي شركة حياة (جديد)



من رسائل الأب صفرونيوس

لقد
تألم الرب لأجلنا، وكانت آلامه روحيةً قبل أن تكون جسدية. تألم لأنه
جُرِحَ من أحبائه. وتألم لأن نفسه الإنسانية المتحدة بلاهوته ذاقت الأحزان
في البستان عندما سُلِّم بقبلةِ الخائن، وتركه الذين عاشوا معه. هؤلاء
تمكَّن الخوف منهم فهربوا لكي يبقى الرب وحده حسب قول النبي:"دُستُ
المعصرةَ وحدي" (أش 63: 3). ورسم الربُ طريق الخلاص، لكي يكون هو المخلِّص
وحده، ولكي لا ينال الإبن معونةً من أحد، وهو الذي يعين كل الذين يحتاجون
إلى معونةٍ.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

رد: احدث مؤلفات جورج حبيب

في الجمعة أبريل 17, 2009 4:10 am
المعاني الروحية الخاصة
برشومات الميرون
ّ
سر
نُقلت عن القمص مينا المتوحد
دير مارمينا – مصر القديمة
٨ يناير ١٩٥٨ م
٢٠٠٨
المعاني الروحية الخاصة
ب ٣٦ رشمة لسرّ الميرون
+ رشومات سر مسحة الميرون ال ٣٦ هي رشومات أبدية للنفس والجسد معًا، ولا تضيع ولا
تضمحل بمرور الزمان. هي ختم الثالوث لأا تعطى باسم "الآب والابن والروح القدس". وهذه
الكلمات هي التي تغرسنا في حياة الثالوث القدوس، ومنها تولد القوة الإلهية لرشم علامة الصليب التي
تخيف الشياطين وزم قوة الأعداء المنظورين وغير المنظورين.
وبذات العلامة تتقدس النفس والجسد؛ لأن النفس تعود إلي هذه النعمة باستدعاء الثالوث
القدوس، وهي تط  هر الجسد من كل شر وخطية؛ لأا تغرسنا في ينبوع التجديد والغفران، أي روح الله
القدوس، ولذلك بعد استدعاء اسم الثالوث نقول: "مسحة نعمة الروح القدس" التي تربط الفكر برشم
الرأس وباقي حواس الجسد بنعمة الروح القدس لكي يستنير الإنسان الداخلي بنور وحلول الروح القدس.
+ وبعد رشم الجزء الأعلى من الجسد ٨ رشومات؛ لأن هذه هي مراكز الحواس التي تقوم في
الدهر الآتي: الإدراك – الرؤية – السمع – التذوق. وهي هنا تنال عربون القيامة، ولكن الكمال هو في
الدهر الآتي. ثمانية رشومات؛ لأن رقم ثمانية هو الرقم الخاص والعدد الذي يدل علي القيامة لأن الخليقة
تمت في ستة أيام واستراح الرب في اليوم السابع وقام في اليوم الثامن وهو أول الأسبوع أي يوم الأحد.
+ وعند رشم القلب وما حوله (ال  سرة والظهر والصلب)، ٤ رشومات تعطي مسحة الميرون
عربون ملكوت السموات؛ لأن النفس تنال في الداخل، أي القلب تذوق بركة وقوة الحياة الجديدة في
انتظار أن تكمل في يوم مجد ربنا يسوع المسيح.
٦ رشومات لليد اليمني؛ لأن اليد هي مظهر الإرادة، فهي التي تقوم بكل الأعمال وتعبر عن +
قوة الإنسان، وهي هنا ٦ رشومات؛ لأا لا تزال تعمل تحت تدبير الخليقة الأولي التي  خلقت في ستة
أيام، وهي بذلك مدعوة للشركة في الحياة الأبدية غير المائتة حسب كلمات الطقس، أي أن تعمل الإرادة
لما هو باقي وما هو مجيد.
٦ رشومات لليد اليسرى، وهي كعادتنا اليد التي يوضع فيها "خاتم الزواج"، ولذلك تقول +
كلمات الطقس "مسحة مقدسة للمسيح إلهنا وخاتم لا ينحل"؛ لأننا نرتبط بالزيجة المقدسة الروحانية التي
تتحد فيها النفس مع العريس وهو ما نذكره في صلاة نصف الليل: "هوذا الختن (العريس) يأتي في نصف
الليل ...."؛ لأننا سوف ندخل مائدة العريس الإلهي للرب يسوع المسيح.
٦ رشومات لكل أقسام الرجل اليمنى، ومع كلمات الطقس "كمال نعمة الروح القدس +
ودرع الإيمان والحق"؛ لأن النفس تقوم بالجسد. والرج ُ ل هي ثبات الإنسان في طريق الملكوت. ونحن هنا
نقف مثل جنود الرب، ولذلك نمسح بدرع الإيمان لكي نثبت في طريق الرب.
٦ رشومات لكل أقسام الرجل اليسرى وكما بدأ رشم النفس والجسد باسم الثالوث +
القدوس، ينتهي رشم النفس والجسد عند رشم أقسام الرجل اليسرى، فيكون الإنسان كله قد أتحد
بالثالوث نفسًا وجسدًا منتظرًا كمال هذا الإتحاد في الدهر الآتي.
ما بدأ بالرأس ينتهي بالقدم اليسرى؛ لأن الطفل يولد من رحم أمه وتخرج الرأس أو ً لا ولذلك –
ولأا مركز الحواس – ترشم أو ً لا في الميلاد الجديد، ولأن القدم اليسرى هي آخر ما يرشم علامًة علي
تغطيس الجسد والنفس بالمسحة المقدسة.
وقد قال أبونا عبد المسيح المسعودي: "إننا ندخل الهيكل بالقدم اليمني ليس لأا كما يقول
العامة :علامة ال  سعد"، بل لأا علامة واعتراف بالانتماء لجنود الرب وخدامه واستعداد للبقاء تحت حماية
"درع الإيمان والحق"، ولأن الرب قد دعانا إلي أن نلبس السلاح الروحي الكامل لنقاوم العدو الشرير".
+ لذلك يا أبني لا تنسي أنك  رشمت بالميرون، ولا مانع من أن تقوم أنت نفسك برشم أعضاء
جسدك بعلامة الصليب، ليس لأن رشومات الميرون قد ضاعت وانتهت، بل لكي تعود أنت إلي ما
أخذته في سر المعمودية وسر الميرون.
صلي لأجلنا يا أبانا البار البابا كيرلس السادس
واذكر كنيستك في شدائدها وضيقات شعبك
لكي يرحمنا الرب يسوع إله المراحم العظمى
تلميذك
جورج حبيب بباوي
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى