الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter
المواضيع الأخيرة
» قصة الملائكة يكتبون
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:39 pm من طرف aziz sabbah

» قصة للقديسفيليبو نيري
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:35 pm من طرف aziz sabbah

» كتب كاثوليكية متفرقة بصيغة الوورد وال بي دي اف
السبت أكتوبر 01, 2016 3:02 pm من طرف rady massry

» قوعد السعادة السبعة
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:55 pm من طرف aziz sabbah

» هل انت مسيحي حقيقي
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 8:37 pm من طرف aziz sabbah

» لماذا نقبل يد الكاهن
الأربعاء سبتمبر 21, 2016 7:50 pm من طرف aziz sabbah

» عيد مريم البتول
الخميس سبتمبر 08, 2016 7:57 pm من طرف aziz sabbah

» كل المزامير مرتلة بصوت الاب منصول لبكي
الأحد سبتمبر 04, 2016 12:34 am من طرف andoona

» دموع التوبة
الثلاثاء أغسطس 23, 2016 2:38 pm من طرف aziz sabbah

» عيد قلب مريم الطاهر
الإثنين أغسطس 22, 2016 8:28 pm من طرف aziz sabbah

» قصة اليوم
السبت أغسطس 20, 2016 8:00 pm من طرف aziz sabbah

» صلاة ليسوع المسيح
السبت أغسطس 13, 2016 4:32 pm من طرف خليل ميخائيل طربيه

زوار المنتدى
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات


جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.forumotion.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

الأب بولس ثابت حبيب / كرازة الاحد السادس من الصوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأب بولس ثابت حبيب / كرازة الاحد السادس من الصوم

مُساهمة من طرف ماير في الإثنين مارس 30, 2009 7:41 am

تدعونا في هذا الاحد
صلواتنا الطقسية الى التامل في معنى الانتظار وبالاخص نحن على وشك استقبال
حدث المسيح الفصحي، الذي هو استباق لما سيحصل عندما يتم كل شيء. تدور
اناشيد الساعات الطقسية لهذا الاحد حول مثل العذارى العشر ( متى 25:
1-13). ان مجيء المسيح العريس واقامة عرسه الابدي ها قد وشك، ماذا نستطيع
ان نعمل؟ انها دعوة لنا اليوم لحمل مصابيحنا من اجل لقائه. ولكن ما هي هذه
المصابيح؟ ان خير ما يدلنا على الطريق ويوهلنا للقاء العريس هو المحبة
التي تستطيع. ان تتاجج ملتهبة في مصابيحنا جاعلة اياها مشتعلة مما يوهلنا
هذا الى استقبال العرس الذي سيعرفنا ويدخلنا الى نعيمه. ان هذه الصلوات
نجدها في القراءات الكتابية الأمرالذي يعمق معناها. للنطلق الى قراءة
المقاطع الكتابية لهذا الاحد لكي تحصل على القوت الذي ينمي فينا حياة
المحبة.

القراءة الاولئ هي من سفر التكوين ( الفصل 19الذي يخبرنا
عما حدث للوط واهل مدينته. ان الكاتب يقارن ما بين لوط الذي يستحق ان يحيا
وما بين اهل سدوم وعمورة الذين حكم عليه بالهلاك. ان الملاكين يوضحان سبب
قدومهما الذي كان تنفيذ هذه المهمة، اي معاقبة اهل سدوم وتخليص لوط، ولكن
لماذا هذا؟ ان الملاكان يوضحان سبب العقاب على انه نتيجة شر اهل سدوم، حيث
يبرهن سكان هذه المدينة على شرهم من خلال مطالبتهم لوط باخراج الرجلين
اليهما. ينال لوط الخلاص من هذه الكارثة بسبب تذكر الله لابراهيمو اي من
اجل ابراهيم يخلص الله لوط ابن اخيه. هذا المشهد اي مشهد استضافة لوط
للملاكان يشبه استضافة ابراهيم للرجال الثلاثة في ( التكوين 1[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].
ان لوط يحسن عمل الضيافة الى درجة انه يبغي ان يضحي بكرامته وشرفه في سبيل
انقاذ ضيفيه. ان هذه الاعمال الحسنة من جانب لوط وممارسته اياها على خُطى
ابراهيم تخلصه ويتاهل للخروج من ذلك الواقع المريض. ان الفضيلة في الحقيقة
هي السبيل الى عيش حياة مومنة واقعية. ان الحياة التي يقودها الايمان هي
حياة مستعدة لتترك واقعاً وان يبدو مريحا لتتميز عنه مظهرة صورتها
ونوعيتها الحقيقية. ان لوط يرضى بأن ترك المدينة فارزا نفسه عن واقع وصل
الى الحضيض. ان الدعوة التي توجهها لنا هذه القراءة هي النظر الى دعوتنا
وهويتنا الحقيقية واضعين اياها في حدودها الحقيقية غير راضين الى الانجراف
بما يحيطنا. ان احد تراتيل طقسنا توجه الينا النداء قائلة: يا تلاميذ
المسيح وابناء سره تجنبوا من الاختلاط مع الوثنيين والكفار ( اي ممن
لايقاسمنا الايمان ذاته) كي لا يفقد ايمانكم معناه وذلك بسبب ما قد
تعتادون عليه متعلمين اياه منهم..... ان هذه الكلمات، بالتأكيد، لا توجهنا
الى الانعزال عن الاخرين لنحسبهم اعداء بل تدعونا الى ان نحدد هويتنا ازاء
ما يحيطنا من عادات وامور قد تذهب ضد معنى نؤمن به. ان استعدادنا لعيش
وتمييز ما لنا يتطلب منا الثقة بالمسير وراء صوت الله الذي يقودنا صاغين
كاحرار للخروج من واقع لا يطابق ايماننا من دون أن تحسر عليه كما عملت
امرأة لوط التي نظرت خلفها متاملة بما خسرته وكانها كانت ترغب بالعيش في
عالم مثل ذاك.

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأب بولس ثابت حبيب / كرازة الاحد السادس من الصوم

مُساهمة من طرف ماير في الإثنين مارس 30, 2009 7:43 am

اما القراءة الثانية
التي هي من يشوع بن نون( 21: 43؛ 22: 1- 9 ) فانها تتضمن البركة التي
اعطاها يشوع الى بني روابين وجاد ومنسى الذين وان كانوا قد ورثوا الارض
قبل اخوتهم الا انهم قد ساروا حسب وصية الرب مفضلين التعاون مع اخوتهم
الباقين الذين لم يكونوا قد امتلكوا الارض على راحتهم. ان العمل بوصية
الله ومحبته انما تتجسد من خلال محبة القريب والتضحية في سبيله. يرجع
هولاء الى ارضهم ليتنعموا بالعيش فيها بعدما برهنوا من خلال اعمالهم على
معنى ما اختاروا وكيف جسَّدوا ما سمعوا من وصايا الله في حياتهم.

ان
نص انجيل يوحنا (9: 39-41 و 10: 1-21). يقدم لنا صورة الجماعة المسيحية
التي لها اساس واحد حقيقي هو يسوع، وما يميز هذه الجماعة ويعطي لها هويتها
الواضحةالمتميزة هو تجذرها كليا في شخص يسوع المسيح. على هذا الاساس تقوم
كل الاعمال وخبرة الحياة. في يسوع الجماعة المسيحية تلقى ايضاً المرشد
والقائد الذي يقودها والذي تستوجب الثقة به. ان يسوع في هذا النص بصورة
الراعي، هذه الصورة قد استخدمها الانبياء لتوضيح العلاقة بين الله وبين
شعبه ( حزقيال 34 وارميا 23: 1-6 ). يسوع هو الراعي الصالح كونه يجسد حضور
الله في وسط شعبه، الذي اتى كي تكون لهم الحياة لا كمثل اللصوص الذين لا
يهمهم امر القطيع لانهم لصوص. ان الجماعة المسيحية هي مدعوة من خلال هذا
النص الى ان تمييز راعيها الحقيقي الذي ياتي من خلال باب الحظيرة معلنا
لها ذاته قائدا اياها الى الحياة. ان يسوع يعلن رسالته الخلاصية ازاء ما
يعلنه الاخرون الذين يوهمون المؤمن بان خلاصه هو في تعاليمهم ولكن في
الحقيقة هم يتسللون في الجماعة التي هي مدعوة الى تمييزهم. يسوع هو الباب،
وهذه الصورة هي مهمة ايضا. كما نعرف فان الباب هو المنفذ الذي من خلاله
يتصل شخص بعالمه الخارجي، اي هو الواسطة. ان دور يسوع هو في هذه الوساطة
الخلاصية، دوره ما بين الآب والمؤمن، إنه مانح الخلاص. اننا مدعوون اليوم
الى ان نميز ليس فقط من هو راعينا الحقيقي وانما ايضا ان نميز ما يمنحه
لنا وكيف نستطيع ان نعيشه في الواقع. ان مصداقية يسوع في كونه الراعي
الصالح والمخلص الحقيقي تقوم في المقارنة التي يجريها هو ذاته بين الراعي
الحقيقي وبين الاجير. حيث الاجير لا يهمه شان الخراف لانه يتقاضى اجرا عن
يوم عمله، في لحظة الخطر حياته هي الاهم. لكن يسوع يقدم ذاته على عكس هذا
فهو الراعي الصالح لانه يبذل حياته من اجل خرافه. ان العلاقة الحقيقية
التي اسسها يسوع انما هي علاقة تسمو على المصلحة الشخصية وتقوم على اساس
الحب الحقيقي الذي يبذل في سبيل الاخر كل ما لديه. ان الجدال الذي قام ما
بين اليهود حول صحة كلام يسوع في نهاية القراءة انما هو دعوة لنا لنتامل
ونميز من هو راعينا وقائدنا ومخلصنا الحقيقي وعلى اي شيء يقوم خلاصه. ان
المقياس الذي يعطيه يسوع حول صحة هويته يقوم على اساس الحب الحقيقي كما
قلنا، حيث هذا اكتمل بعمله الفدائي من اجلنا والذي على اساسه نحن اليوم
نقوم بشكل جماعة ذات هوية خاصة. اذن على شخص يسوع وحدثه يجب ان نؤسس
حياتنا واعمالنا، لاننا في الحقيقة نتبعه كراعٍ صالح وهذا يعني ان نعيش
حياته.

ان نص الرسالة لهذا اليوم الذي هو(روم 14: 10-23. ).وهو من
فصول الخاتمة إذ بعدما عرض بولس في رسالته الى اهل روما الخلاص الذي نلناه
بسبب نعمة الله وعمل يسوع الفدائي، يدعونا الى عيش هذا الايمان من خلال
حياتنا وعلاقاتنا التي يجب ان تقوم على اساس المحبة المتبادلة. في هذا
النص يدعونا بولس الى عدم ادانة الاخرين او احتقارهم، بل بالاحرى نحن
مدعوون الى التامل باننا سوف ندان من الله على اساس المحبة. ان دعوة بولس
لنا ليست لندين اخوتنا لا بل ان ندين الموقف الخاطيء فينا والذي يكون
السبب في سقوط وشك الاخرين. يذكر بولس هنا مثالا عن الاطعمة، حيث ان حساب
بعض الاطعمة نجسة او طاهرة ليس المقياس الحقيقي الذي من خلاله يقاس الخير
لكنه المحبة التي تقبل الاخر وتكون الوسيلة الحقيقية التي من خلالها ياخذ
موت المسيح مجراه ومفعوله. ان الحياة الحقيقية هي تلك الحياة التي تتلون
كلها بحدث حب المسيح الذي يجعلنا ان نبصر ما هو الخير وما هي الخطئية.

اننا
على مشارف نهاية فترة صومنا الذي من خلاله قد هيأنا ذواتنا للقاء بالمسيح
الذي سوف ياتي ليدخل الى مجده والى موته وقيامته. ان هذه الفترة ليست فترة
يجب ان تتم وتنتهي الان وانما هي صورة لحياتنا كلها، كل حياتنا يجب ان
تكون هذا الاستعداد لنهيئ ذواتنا وسراجنا وزيت المحبة الذي به نُضيأها كي
نستطيع ان ندخل مع المسيح الى فرحه يوم مجيئه.

الأب بولس ثابت حبيب

ماير
Admin
Admin


http://elsalah.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى