الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ماير
Admin
Admin
http://elsalah.forumotion.com

خطوات الاتضاع‏

في الإثنين مارس 23, 2009 10:49 am
عن كتاب التطويبات (طوبى للمساكين بالروح) للأب أنتوني كونيارس:

يشرح مار إسحاق تسلسل الخطوات التي يمكن أن نتبعها لنحصل على الاتضاع فيكتب:

"سئل واحد ذات مرة: "كيف نستطيع أن نقتني الاتضاع؟" فأجاب, "بالاعتقاد الراسخ بأن الإنسان زائل وقريب من الموت, بالثياب الرثة وتقضيل المتكأ الأخير, ويأخذ بفرح أقل وأصغر الأعمال في كل فرصة, بأن لا يكون معانداً ويتحفظ بسكونه ولا يكون دواراً, ويجب أن يكون غير معروف من كل أحد, ويكره النميمة والثرثرة, وفوق الكل يجب أن يكون بفكره أعلى من الملامة واتهام أي شخص. أن لا يعتمد الشخص على ذاته أوعلى الآخرين بل يحتمل كل إنسان, وأن يكون مقتصراً عن كل أحد ويعيش كغريب في العالم. كل ذلك يُولد الاتضاع ويعطي نقاوة القلب".



يُذكرنا سي.أس.لويس بأنه كي نقتني الاتضاع, يجب أن نؤمن بأننا متكبرين, يقول:

:إن أراد أحد ان يقتني الاتضاع, فأستطيع أن أقول له الخطوة الأولى ألا وهي الاقتناع التام أنه متكبر, ولا يوجد شيء أكبر أو خطوة يمكن أن تسبق هذه الخطوة, فإن ظننت أنك لست مغروراً(معجباً بذاتك), فأنت في الحقيقة مغرور".



طريقة أخرى للاتضاع وهي أن تكون لنا النظرة الحقيقية لأنفسنا ولمواهبنا ولقدراتنا ولكمالاتنا, ونؤمن بأن كل شيء نملكه هو هبة من عند الله. وبلك فبدلاً من الشعور بالتكبر فإننا ننحني أمام الله بشعور طاغٍ بالامتنان.



الأب فيلوثاؤس السينائي:

يُقدم لنا الأب فيلوثاؤس السينائي الخطوات التالية نحو الاتضاع فيقول:



"علينا أن نفعل ما بوسعنا كي نؤدب ونخضع قلبنا, وكي نحقق ذلك علينا أن نتذكر دائماً حياتنا السابقة في العالم. ونسترجع ونتذكر بالتفاصيل كل خطايانا منذ الطفولة (باستثناء الخطايا الشهوانية لأن ذلك مضر), وذلك ليس فقط يجلب الاتضاع بل وأيضاً يُدر الدموع ويدفعنا أن نعطي كل مشاعر الشكر لله. التذكر الدائم والمستمر للموت يقوم أيضاً بنفس العمل, فإنه يُولد حزناً مختلطاً بالفرح والسعادة واليقظة الدائمة. بالإضافة إلى ذلك, فإن تذكر آلام الرب والهذيذ فيما فعله لأجلنا يجعلنا نتضع ويكسر كبريائنا, وأيضاً الدموع يُخشع قلوبنا, في النهاية كل تذكر لنعم وأحسانات الله لنا يجعلنا نتضع, ذلك لأن حربنا هي مع شيطان الكبرياء".
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى