|
5 – 68الواحد في العدد ، كزيد وعمرو69. 6 – الواحد في غير المنقسم ، بمنزلة النقطة الواحدة70. 7 – الواحد بالذات ، بمنزلة71 الشئ الواحد72 في الحقيقة . 8 – الواحد بالعَرَض ، كالعسكر المجمع . 9 – الواحد بالقوّة ، بمنزلة الأشياء التي من شأنها أن تصير واحدا بالفعل . 10– الواحد بالفعل ، بمنزلة هذا الشخص وهذا الشخص73 (كذا) . 11– الواحد في النسبة ، بمنزلة أبوين يعمّهما نسبة واحدة ، وهي الأبوّة" . ﺠ - مقارنة نص ابن الطيب بالمقالة في التوحيد لا شك في أن أبا الفرج عبد الله ابن الطيب استلم هذه القسمة للواحد من أستاذه أبي علي عيسى بن زرعة ، الذي استلمها بدوره من أستاذه يحيى بن عدي . إلا أن ابن الطيب أخطأ في فهمه لنظرية يحيى بن عدي ، على ما يبدو . وذلك لسببين : الأول ، أنه لم يَعِ إلى أن "الواحد في العدد" ينقسم ثلاثة أقسام : واحد في المتّصل ، وواحد في الحد ، وواحد في غير المنقسم74 . والثاني ، أنه لم يميّز بين أقسام الواحد وهي ستة75 ، وجهات الواحد وهي ستّة أيضا76 ، فخلط بينهما . ونوضّح ذلك بجدول ، حيث أقسام الواحد ليحيى بن عدي على العمود الأيمن ، وأقسام ابن الطيب على العمود الأيسر . أ – أقسام الواحد 1 – في الجنس | | 1 – في الجنس (راجع أ 1) | 68) مخطوط الفاتيكان : هذا السطر بكامله (رقم 5) مضاف في الهامش بنفس خط الأصل . 69) مخطوط الفاتيكان : "وعمر" . 70) مخطوط الفاتيكان : "والوحدة" . 71) مخطوط باريس : سقطت كلمة "بمنزلة . 72) مخطوط الفاتيكان : "الواحده" ، ثم شطب الهاء . 73) مخطوط باريس : سقطت كلمة "الشخص" . 74) راجع المقالة في التوحيد ، رقم 152 – 176 . 75) راجع المقالة في التوحيد ، رقم 149 – 176 . 76) راجع المقالة في التوحيد ، رقم 177 – 189 . |
يحيى بن عدي ومقالته في التوحيد في الفكر العربي | ١٤٧ | |
2 – في النوع
| | 2 – في النوع (راجع أ 2)
| 3 – في النسبة
| | 3 – في الموضوع (راجع ب 3)
| 4 – في المتّصل
| } في العدد
| 4 – في الحد (راجع ب 4)
| 5 – في الحد
| 5 – في العدد (راجع أ 4ـ5ـ6)
| 6 – في غير
| | 6 – في المتصل (راجع أ 4)
| ب – جهات الواحد
| | 7 – في غير المنقسم (راجع أ 6)
|
| | 8 – بالذات (راجع ب 5)
| 1 – بالقوة
| }المناظرة الأولى
| 9 – بالعَرَض (راجع ب 6)
| 2 – بالفعل
| 10– بالقوّة (راجع ب 1)
| 3 – في الموضوع
| }المناظرة الثانية
| 11– بالفعل (راجع ب 2 )
| 4 – في الحد
| 12– في النسبة (راجع أ 3)
| 5 – بالذات
| }المناظرة الثالثة
| وقد سها ابن الطيب عن ذكر الواحد في
| 6 – بالعَرَض
| الحد (راجع أ 5) ، إذ هو مذكور في
|
| | أقسام الواحد (أ 5) وفي جهاته (ب 4).
| 4 – المقالة في التوحيد في العصر الذهبي للفكر العربي القبطي من المعلوم لدى الباحثين أن الفكر العربي المسيحي وصل إلى أوجه في القرن الثالث عشر للميلاد ، وذلك كان في مصر . وتعود هذه الظاهرة إلى ظروف سياسية واقتصادية من ناحية (الدولة الأيوبية وبداية عصر المماليك البحريين) ، وثقافية ودينية من ناحية أخرى (تفتّح الكنيسة القبطية على الكنائس الأخرى ، واختلاط الأقباط بسائر النصارى نتيجة للحروب الأيوبية والصليبية ، ومحاولة جمع التراث العربي المسيحي بأسره) . فكانت هذه الفترة "العصر الذهبي" للكنيسة القبطية ، وقد استمر هذا العصر حتى بداية القرن الرابع عشر . وكان أولاد العسال الأربعة العامل الأساسي في قيام هذه النهضة الفكرية . 1 – أما بخصوص مقالتنا في التوحيد ، فقد رأينا في الفصل الخامس أن الصفي ابن العسال اختصر 41 مقالة ليحيى بن عدي ، بما فيها مقالتنا هذه77 . وكثيرا ما استخدم أخوه مؤتمن الدولة هذه المختصرات ، عوضا من النص الأصلي ؛ كما أنه يذكر في "مجموعه" حواشي أخيه الصفي على مقالات يحيى . 77) = راجع أعلاه ، ص 70 – 71 . |
|
2 – وقد وضع علم الرئاسة ابن كاتب قيصر مختصرا لجواب يحيى بن عدي على أبي عيسى الورّاق ، كما أشرنا سابقا78 . واعتمد عليه أبو إسحق ابن العسال ، ابتداء من الجزء الثني من "مجموع أصول الدين" ، على ما صرّح به في ملاحظة وضعها في مطلع هذا الجزء ، قال79: وكل ما80 يرد81 في هذا الكتاب82 ، من ردّ أبي عيسى الورّاق وجواب يحيى ابن عدي عنه83 ، جميعه من مختصر اختصره الأجلّ عَلَم الرئاسة بن كاتب قيصر ، من كتاب أصل الرد والجواب . والأعداد التي84 عليه هي أعداد المختصر ، لا كتاب الأصل" . 3 – ويفتتح أبو إسحق ابن العسال الباب السادس عشر من "مجموعه" (وعنوانه: "تفصيل المعاني التي يُقال عليها لفظة الواحد ...") بنصّ85 اقتبسه من جواب يحيى ابن عدي على أبي عيسى الورّاق ، عن معنى القديم والجوهر والواحد ، افتتح به يحيى جوابه86. 4 – وتجد هذا النص عن معنى الواحد ، مختصرا أيضا ، في مخطوط فريد منسوخ سنة 1260م ، يبدو أنه من تأليف الصفي ابن العسال . وهو عبارة عن مختصر ثانٍ لجواب يحيى على أبي عيسى الوراق . وهذا المختصر يختلف عن مختصر ابن كاتب قيصر . أما النص الخاص بمعنى الواحد وأقسامه ، فهو موجود في ورقة 2 ﺠ إلى 3 ﺠ 11 من مخطوط الفاتيكان رقم 115 عربي . 78) راجع الحاشية 23 من هذا الفصل (ص 139) . 79) راجع مخطوط الفاتيكان (= ف) رقم 103 عربي (القرن 13) ورقة 172 ظ 5 – 12 ، ومخطوط باريس (= ب) رقم 200 عربي (القرن 16) ورقة 177 ظ 3 – 6 . 80) ف : وكلما (عوض : وكل ما) . 81) ب : ورد . 82) مخطوط باريس : "فيه" (أي "في الجزء الثاني") عوض "في هذا الكتاب" . 83) ب : سقطت كلمة "عنه" . 84) ب : أضاف "هي" . 85) راجع عن معنى الواحد : مخطوط باريس ورقة 118 ﺠ 2 – 119 ﺠ 18 ، ومخطوط الفاتيكان ورقة 173 ﺠ 6 – 175 ظ 3 . 86) راجع مخطوط باريس رقم 167 عربي (تاريخه 1227م) ورقة 3 ﺠ - 3 ظ . |
يحيى بن عدي ومقالته في التوحيد في الفكر العربي | ١٤٩ | |
5 – أما شمس الرئاسة أبو البركات ابن كَبَر ، فقد نقل مختصر ابن كاتب قيصر لجواب يحيى على أبي عيسى الورّاق ، دون الإشارة إلى مصدره87 . ويبدو لي أنه نقل هذه الصفحات ، لا من الأصل أو من مختصر ابن كاتب قيصر رأسا ، وإنما عن "مجموع أصول الدين" ، إذ يبدأ وينتهي في نفس المكان . 6 – وأخيرا ، أسعدني الحظ ، فوجدتُ جزءا من "المقالة في التوحيد" مقتطفا في مخطوط قديم ، قبطي الأصل ، يرجع إلى القرن الرابع عشر88. وكان قد ذكره جراف ، في سطر واحد ، ضمن المؤلفين الملكيين89. وهاتان الورقتان تناسبان رقم 148 – 191 من المقالة في التوحيد . وجدير بالذكر أنّا نجد فيهما النص الكامل للمقالة ، لا المختصر . وعلى هذا ، فهو أقدم مخطوط معروف للمقالة في التوحيد ، يتفوّق المخطوطات الأخرى في القِدَم بنحو ثلاثة قرون . إلا أن النص مبتور ، إذ تنقص المخطوط صفحات . الخلاصة
هذه الجولة السريعة في رياض الفكر العربي الوسيط (من نهاية القرن العاشر ، إلى بداية القرن الرابع عشر) أبرزت لنا أهمية يحيى بن عدي ، لا سيما عند المسيحيين . وقد نال حظوة عند الأقباط خصوصا ، حتى أن مؤتمن الدولة أبا إسحق ابن العسال ذكره قائلا : "الشيخ الأجل ، العالم الفاضل العلاّمة ، حُجّة دين النصرانية ، برهان النحلة اليعقوبية ، يحيى بن عدي"90. ذلك لأنه "قد استعمل عقله في فحص الأمور الدقيقة ، للتوصل إلى معرفة الحقيقة . فلم يرتكن على الأوهام ، ولم يقنع بالقليل من العلوم" ، حسب تعبير جرجس فيلوثاوس عَوَض91. 87) راجع "مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة" لأبي البركات ابن كبر ، الباب الأول (طبعة الأب سمير خليل ، مكتبة الكاروز بالقاهرة ، 1971) ص 12 – 13 . 88) راجع مخطوط الفاتيكان رقم 111 عربي ، ورقة 160 ﺠ 15 – 161 ظ 21 . 89) راجع جراف ، ج 2 ، ص 90 سطر 19 . 90) ذكر ذلك جرجس فيلوثاوس عوض ، في مقدمته لكتاب "تهذيب الأخلاق" (القاهرة 1630 ش/1913م) ص 9 ، دون ذكر مرجعه . وهذه العبارة منقولة حرفيّا من الباب الأول من "مجموع أصول الدين" ، الذي طبعه وترجمه جورج جراف . راجع Georg GRAF, Das Schriftstellerverzeichnis des 'Abû Ishāq ibn al-‘Assāl, in Oriens Christianus, N.S. 2 (1912), p. 205-226 (ici p. 212 / 14-16). 91) المرجع السابق (أي كتاب جرجس فيلوثاوس عوض) ، ص 9 – 10 . |
|
خاتمة البحث
1 – يحيى بن عدي "أوحد دهره"
أصحيح أن يحيى بن عدي كان "أوحد دهره" ، وأن "إليه انتهت رئاسة المنطق في عصره" ، على ما ذكر ابن النديم صديقُه ومعاصره ؟ مع العلم أن هذا العصر هو عصر النهضة العباسية الكبرى ، عصر الفلسفة والطب والعلوم العربية ، عصرٌ نضج فيه العقل عند العرب . وأن هذا العصر هو عصر الفاربي (ت 951 م) والمسعودي (ت 954 م) ، عصر المتنبي (ت 965 م) وأبي فراس (ت 967 م) ، عصر الجرجاني (ت 976 م) وابن العميد (ت 976م) ، عصر ابن النديم (ت 990 م) وغيرهم من أئمة الفكر العربي ! أصحيح هذا ، أم اختفى اسم يحيى ودثر ؟ 2 – استمرار فكر يحيى وانتشار مؤلفاته
إن ما ذكرناه في الفصل العاشر أدل دليل على استمرار فكره في العصور الوسطى ، حتى منتصف القرن الرابع عشر . أما بعد هذا القرن ، فلم يزل اسمه يردّد ، وتآليفه تُنقَل وتلخّص وتُفسّر ، على مدى القرون . وإذا تصفّحتَ كتاب المستشرق أندرس ENDRESS عن مؤلفات يحيى ، حيث ذكر المؤلف لكل تأليف المخطوطات التي أوصلته لنا ، علمتَ درجة هذا الفيلسوف من العلم ، ومرتبته من الحكمة ، ومدى أهميته . فمؤلفات يحيى محفوظة في شتى مكتبات العالم العربي (في بيروت وحلب ودمشق ودير الشرفة والقاهرة والقدس الشريف)1 ، وفي عواصم العالم الإسلامي غير العربي (في اصفهان واسطنبول وطهران) . بل نجدها في الهند (في حيدرآباد وبطنة PATNA وكلكوتا CALCUTTA ، وحتى في الاتحاد السوفياتي) في مدينة طشقنط TASKENT . أما في الغرب ، فلدينا مخطوطات ليحيى بن عدي في شتى المدن : في BIRMIN- 1) ولم نجد إلى الآن ذكراً لمخطوطات له في العراق وطنه ! |
يحيى بن عدي ومقالته في التوحيد في الفكر العربي | ١٥١ | |
GHAM و FIRENZE و GOETTINGEN و LEYDE و LONDON و MÜNCHEN و PARIS و VATICANO و WOLFENBÜTTEL . هذا فيما يخص انتشار مؤلفات يحيى في العالم ، ولا سيما في الأقطار العربية أو الإسلامية . أما إذا نظرتَ إلى تواريخ هذه المخطوطات ، فلا يخلو عصر من العصور (ابتداء من بداية القرن الثالث عشر) من عدة مخطوطات ليحيى بن عدي . والمقالة التي ننشرها هنا أوضح دليل على ما نقوله . فعلى الرغم من صعوبتها ودقّة معانيها ، أحصينا 12 مخطوطة : 8 منها في الشرق (اثنان في حلب ، وأربعة في القاهرة ، واثنان في طهران) ، و 4 منها في الغرب (واحدة في باريس ، وواحدة في ميونيخ ، واثنان في الفاتيكان) . 3 – شهرة كتاب "تهذيب الأخلاق" ليحيى بن عدي
وهناك دليل آخر ، أوضح من السابق ، يدلّك على استمرار اهتمام المفكرين بيحيى بن عدي ، على ممرّ الأجيال وإلى أيامنا هذه . وهذا الدليل هو ما نلاحظه من أمر كتاب "تهذيب الأخلاق" . فقد أحصيتُ ، في بحثين سابقين2 ، أربع عشرة طبعة لهذا الكتاب : 6 منها في القاهرة (سنة 1871 و 1907 و 1910 و 1913 و 1914 و 1946) ، و 3 منها في بيروت (سنة 1866 و 1889 و 1897) ، واثنتين في القدس (سنة 1930 و 1934) وواحدة في كل من اسطنبول (1896) ودمشق (1924) وشيكاغو CHICAGO (1928) . أما مخطوطات "تهذيب الأخلاق" ، فقد أحصيتُ 21 مخطوطة ، ها هي تواريخها (بالتاريخ الميلادي) : 1242 و 1274 و 1301 و 1307 و 1332 ومخطوط من القرن 14 . ثم تختفي المخطوطات لنحو 250 أو 300 سنة ، مناسبة لعصر الانحطاط . ثم 1628 و 1637 وثلاث مخطوطات من القرن 17 ً. ثم 1787 ومخطوط من القرن 18 ً . ثم 1851 و 1881 و 1882 و 1888 و 1903 و 1905 و 1942 (!) ومخطوط من القرن العشرين . وجدير بالذكر أن هذا الكتاب ، الذي لا يشك أحد اليومَ بنسبته إلى يحيى بن عدي ، قد نُسب في بعض المخطوطات (وبالتالي في بعض الطبعات) إلى حُبَيش بن الأعسم 2) راجع : (1) K. SAMIR. Le Tahdīb al-Ahlāq de Yahyā b. ‘Adi (m. 974) attribué à Ğāhiz et . à Ibn al-‘ Arabi, in Arabica 21 (1974), p. 111-138). و(2) K. SAMIR. Le Tahdīb al-Ahlāq de Yahyā b. ‘Adi (m. 974) attribué à Ğāhiz et . à Ibn al-‘ Arabi, in Arabica 21 (1974), p. 111-138). |
|
(المتوفّي نحو سنة 300ﻫ/912 م) وإلى أبي الحسن الحسن بن الهيثم (المتوفي سنة 432ﻫ/ 1041م) ، لا بل إنه نُسب إلى الجاحظ (المتوفي سنة 255ﻫ/868 م) ، وإلى محيي الدين ابن عربي ، إمام المتصوّفين ، المتوفي سنة 638ﻫ/1240م . 4 – رأي شهاب الدين ابن فضل الله العُمَري في يحيى
وأخيرا ، نختم بحثنا بذكر ما قاله شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى ابن فضل الله العُمَري (المتوفي سنة 749ﻫ/1349م) عن يحيى بن عدي ، في موسوعته التاريخية الجغرافية الأدبية الشهيرة ، المعروفة بكتاب "مسالك الأبصار ، في ممالك الأمصار" . وهي تتألف من 22 مجلدا (وقيل 27 مجلدا) ، ولم يُطبَع منها حتى الآن إلا بعض صفحاتها3. قال شهاب الدين ، في المجلد السابع من مخطوط دار الكتب4 ، الذي يشتمل على خبر الطبيعيين والمتكلمين والأطبّاء ، في باب "طبقات الأطبّاء" ، في كلامه عن يحيى بن عدي ، ما هذا نصه5: "ومنهم يحيى بن عدي ، أبو زكريا المنطقي ، حكيم . "علْمُه والوَدْق6 شيّان ، وقَلَمُه والبَرْقُ سيّان" . 3) بخصوص هذه الموسوعة ، راجع بروكلمن ج 2 ص 141 – 142 ، والملحق ج 2 ص 175 – 176 . 4) بخصوص هذا المخطوط ، راجع : (1) Karl VOLLERS, Aus der viceköniglichen Bibliothek in Kairo, in Z D M G 43 (1889), p. 99-120, ici p. 101-102. (2) J. HOROVITZ, Aus den Bibliotheken von Kairo, Damaskus und Konstantinopel, in Mitteilungen des Seminars für orientalische Sprache an der K. Friedrick ― Wilhelms ― Universität zu Berlin : Westasiatische Abteilung, 10 (1907), p. 1-68, ici p. 47. (3)"فهرست الكتب العربية الموجودة في الدار" الجزء الخامس (القاهرة 1350ﻫ/1931م) ، ص 343 – 344 . 5) ذكر هذا النص الأب لويس شيخو ، في مقالة "شعراء النصرانية بعد الإسلام" ، في المشرق 23 (1925) ص 601 (وفي الكتاب المطبوع في بيروت ، سنة 1927 ، ص 255) . وقال شيخو إن هذا النص يوجد في "نسخة المكتبة الخديوية ص 336 – 337 ، دون الإشارة إلى رقم المخطوط ، وأين وصف المخطوط ، الخ . وكثيرا ما ذكر الباحثون هذا النص ، دون أن يعطي أحد المراجع الدقيقة ! 6) الودق = المطر . |
يحيى بن عدي ومقالته في التوحيد في الفكر العربي | ١٥٣ | |
"كان أولَ حاله عَلَماً في ملّته ، ومعلّماً لأهل قبلته . "وعُرف بالمنطق ، مع أنه بعضُ علومه ، ومن جملة ما دخل من الخصائص في عمومه . "وأضاءت له ، مع الأدب ، لُمَعٌ تمّمت فضائله ، وتمّت هلاله ، والبدور الكوامل متضائله." |
|
المراجع المذكورة باختصار
(مرتبة ترتيبا أبجدياً) * ابن أبي أصيبعة = "عيون الأنباء ، في طبقات الأطباء" لابن أبي أصيبعة ، طبعة مصر 1299ﻫ/1882م للمستشرق الألماني August MUELLER (= امرؤ القيس بن الطحان) ، جزءان. وقد ألف ابن أبي أصيبعة كتابه هذا سنة 667ﻫ/1268م . * ابن خَلّكان = "وفيات الأعيان ، وأنباء أبناء الزمان" لأبي العباس أحمد بن محمد ابن خلكان. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، 6 مجلدات (القاهرة 1948) ، ط 2 مصورة عن الأولى (القاهرة 1968) . * ابن العبري = "مختصر تاريخ الدول" لأبي الفرج غريغوريوس ابن العبري. تحقيق الأب أنطون الصالحاني (بيروت 1890) ، ط 2 (بيروت 1958) . * ابن النديم = "كتاب الفهرست" ، لمحمد بن إسحق النديم. طبعة القاهرة (المطبعة الرحمانية)1348ﻫ (=1929م) . * أبونا = آداب اللغة الآرامية" ، للأب ألبير أبونا (بيروت 1971). * أندرس = Gerhard ENDRESS. The Works of Yahyā Ibn ‘Adī, An analytical inventory (Wiesbaden, Reichert, 1977) * باومشتارك = Anton BAUMSTARK. Geschichte der syrischen Literatur (Bonn, 1922) * بروكلمن =Carl BROCKELMANN. Geschichte der arabischen Litteratur, t. I (Weimar, 1899), 2 (Berlin, 1902), Supplementband 1-3 (Leiden, 1937-1942) * بيرييه =Augustin PERIER. Yahyā Ibn ‘Adī. Un philosophe arabe chrétien du Xe siècle (Paris, 1920) * جراف =George GRAF. Geschichte der christlichen arabischen Literatur, Bd. 1-5 (Città del Vaticano, 1944, 1947, 1949, 1951, 1953) coll. Studie e Testi, N. 118, 133, 146, 147, 172. * جراف "فلسفة يحيى ولاهوته" =George GRAF. Die Philosophie und Gotteslehre des Jahjā ibn ‘Adī. Skizzen nach meist ungedruckten Quellen, coll. Beiträge zur Geschichte der Philosophie des Mittelalters, Bd 8, Heft 7 (Münster, 1910) * جواشون =Amélie-Marie GOICHON, Lexique de la langue philosophieque .d'Ibn Sina (Avicenne) (Paris, 1938) * دائرة المعارف الإسلامية =Encyclopédia de l'Islam (Leiden, 1954 sv.), 2e éd: * الرد على الكندي =Augustin PERIER, Un traité de Yahyā ben ‘Adī: Défense du dogme de la. |
يحيى بن عدي ومقالته في التوحيد في الفكر العربي | ١٥٥ | |
Trinité contre les objections d'al-Kindī, in: Revue de l'Orient Chrétien 22 (1920-21), pp. 8-21. * سباط = "مباحث فلسفية دينية لبعض القدماء من علماء النصرانية" ، انتخبها القس بولس سباط من خزانة كتبه الخطّيّة ، وصحّحها ، وعلّق عليها (القاهرة 1929) = Vingt traités philosophiques et apologétiques d'auteurs arabes chrétiens du IXe au XIVe siècle, par Paul SBATH. * صلاح الدين المنجد = "قواعد تحقيق المخطوطات" الطبعة الرابعة (بيروت ، دار الكتاب الجديد ، 1970) للدكتور صلاح الدين المنجد". * القفطي = "جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي: "إخبار العلماء ، بأخبار الحكماء". تحقيق يوليوس لبرت Ibn al-Qifti's Ta'rīh al-hukamā. Leipzig (LIPPERT) 1903). * اللؤلؤ المنثور= "اللؤلؤ المنثور ، في تاريخ العلوم والآداب السريانية" ، للبطريرك أفرام الأول برصوم (حمص 1948). ط 2 (حلب 1956) ما هي إلا صورة من الأولى . ط 3 (بغداد ، مطبعة الشعب ، 1978) تختلف في الصفحات عن الطبعتين السابقتين . * مقالات يحيى بن عدي = Augustin PERIER, Petits traités apologétiques de Yahyā Ben. ‘Adī. Texte arabe édité pour la première fois d'après les manuscripts de Paris, de Rome et de Münich, et traduit en français (Paris 1920) |
|
ب = | باريس ، المكتبة الوطنية ، رقم 169 عربي (منسوخة في 22 صفر سنة 1064ﻫ ، المناسبة يوم 12 يناير سنة 1654م) ورقة 2 ظ إلى 20 ﺠ . | ط = | طهران ، كتابخانه مركزي ، رقم 4901 دانشكاه (منسوخة في القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي) ورقة 184 ظ إلى 207 ظ . | ق = | القاهرة ، البطريركية القبطية الأرثوذكسية ، رقم 177 لاهوت (منسوخة في القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي) ورقة 2 ﺠ إلى 26 ﺠ . | ك = | القاهرة ، البطريركية القبطية الأرثوذكسية ، رقم 192 لاهوت (منسوخة في 26 طوبه سنة 1488 للشهداء ، المناسبة 22 يناير (يولياني) أو 2 فبراير (غريغوري) سنة 1772م) ورقة 4 ظ إلى 25 ﺠ . | ملاحظة : | جميع العناوين ، الكبيرة منها والفرعية ، من وضع المحقّق . وهي ليست في الأصل ، ولا وردت في المخطوطات ؛ لكنّا رأينا إثباتها توضيحا للمعنى ، ولم نرَ داعيا لوضعها بين معكوفين ، كما جرت عليه العادة . فوجب التنبيه . | |
|
نصَ مقَالَة يحيى بن عديَ في التوحيد
|
نصَ مقَالَة يحيى بن عديَ في التوحيد | ١٥٩ |
ب 2 ظ = 4 ظ | 1* | مقالة الشيخ1 أبي2 زكريا3 يحيى بن4 عديَ4 بن5 حميد5 بن6 زكريا6 في التوحيد7 ،
|
| | 2 | المنشأة في رجب سنة ثمانٍ وعشرين وثلثمائة1.
|
» فيلم سانت كاترين " مشاهدة مباشرة "
» اين انا من الهدوء؟
» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة " +++
» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة "
» عظة للأنباء ميخا ئيل مطران أسيوط