الصلاح

مرحبا ً بك اخى الزائرالحبيب ، رجاء محبة أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي،
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لتسجيل نفسك بالمنتدى

مجلة بطريركية الأقباط الكاثوليك

المواضيع الأخيرة

» كتب لابونا متى المسكين
اليوم في 4:35 am من طرف انطونيوس و بولا

» فيلم الام المسيح لميل جيبسون " مشاهدة مباشرة " مترجم
الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:46 pm من طرف ماير

» فيلم سانت كاترين " مشاهدة مباشرة "
الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:22 pm من طرف maro

» اين انا من الهدوء؟
الإثنين نوفمبر 23, 2009 10:46 pm من طرف williameskander

» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة " +++
الإثنين نوفمبر 23, 2009 4:20 am من طرف basabysoooo

» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة "
الإثنين نوفمبر 23, 2009 3:31 am من طرف basabysoooo

حمل تولبار الصلاح

toolbar powered by Conduit

تدفق ال RSS

Yahoo! 
Google Reader 
MSN 
AOL 
NewsGator 
Rojo 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماير
 
مايكل وليم(نشكر الله)
 
williameskander
 
هانى مرقس اسحق جرجس
 
مايكل عادل
 
ماري
 
الفي
 
mmmknn
 
fr. atef
 
basabysoooo
 

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.

استفتاء

ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
73% 73% [ 28 ]
5% 5% [ 2 ]
18% 18% [ 7 ]
2% 2% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 38

المتصلون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:16 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الخلاف بين الأهل والأبناء1 !!!!!!!!!!!

شاطر

مايكل عادل
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد الرسائل: 82
العمر: 27
sms: الإكليريكي /مايكل عادل أمين

أؤمن بأن الحوار أساس التغير والفكر أساس التطور والإيمان موقف حياة
نقاط: 12
التميز: 0
تاريخ التسجيل: 08/05/2008

الخلاف بين الأهل والأبناء1 !!!!!!!!!!!

مُساهمة من طرف مايكل عادل في الأربعاء مايو 21, 2008 5:39 pm

[center]
الخلاف بين الأهل والأبناء


بقلم: د. كوستي بندلي

الموضوع واسع جدًا ومتشعّب وقد خصّصتُ له أحد كتبي، الصادر بعنوان "خلاف الأهل والأبناء" (منشورات النور، طبعة ثانية مزيدة، 1992)، والذي نقلتُ فيه آراء الشباب أنفسهم (عِبرَ استقصاء أُجري في إحدى المؤسسات التعليمية) حول أسباب هذا الخلاف، وكنت قد تعرضت قبلاً لهذا الموضوع في كتابي "مع تساؤلات الشباب" (منشورات النور، الطبعة الثالثة، 1985، القسم الأول، الفصل الأول: علاقة الأهل بأولادهم المراهقين)، ثم عدتُ إليه في حديث لي بعنوان "بعض الأضواء على تأزّم العلاقات بين الشباب ووالديهم" نُشر ضمن كتابي"هواجس شبابية حول الأسرة والحب" (منشورات النور، 1986).
ما يمكنني أن أقوله هنا بإيجاز، هو أن ثلاثة عوامل تساهم بشكل أساسيّ في إذكاء خلاف الأهل والأبناء، ألا وهي الإختلاف بين الأجيال، ازدواجية الحبّ الوالديّ، وازدواجية المراهقة.
· فمن جهة، ينتمي كل من الأهل والأولاد إلى جيلين مختلفين بسماتهما. لم تكن هذه مشكلة حادّة عندما كانت الأجيال، في تعاقبها الزمني، تتماثل إلى حدّ بعيد ويكرّر كلّ واحد منها ويُخلّد صورة الذي سبقه، كما هي الحال في المجتمعات التقليدية. أما اليوم، وفي ظلّ الحداثة، التي ينسحب أثرها، بشكل أو آخر، على المجتمعات كلّها، فالتطوّر يتسارع بحيث يتسّع الشقّ بين جيل وجيل كما لوكانا يتكلمان لغتين مختلفتين. فما نشأ الأهل عليه من حيث مفاهيم السلطة وقواعد اللياقة وأنماط اللباس والهندام وأصول العلاقة بين الجنسين وغير ذلك، غريب إلى حدّ بعيد عما يتوق إليه البنون بتأثير عصرهم، فيستهجن طرف ما يحبّذه الطرف الآخر والعكس بالعكس. من هنا ينشأ سوء التفاهم ونوع من "حوار الطرشان".
· من جهة ثانية فان المحبة الوالديّة، وإن سمت قيمتها، تتّسم بازدواجية لا تخلو من خطر. فهي (من جهة) قوية، مضحيّة ومتفانية، على وجه العموم، ولكنها (من جهة أخرى)، تنـزع، من حيث لا تدري إلى حد بعيد، إلى إحتواء الولد واعتباره امتدادًا للوالدين ليس إلاّ.
هذه النـزعة - التي توسّعت في عرضها في كتابي "مواقفنا من أولادنا: إمتلاك أم إطلاق؟" (طبعة ثانية، جرّوس برس، طرابلس 1994، مجموعة "نحن وأولادنا") - قد تتوسّل شتى الذرائع التربوية لبلوغ أغراضها (مع تستّر على حقيقتها)، فتحاول مثلاً تكبيل الولد بالأوامر والنواهي لشدّه إلى الوالدين، بحجة تجنيبه مخاطر الحياة. هذا ما لا يطيقه المراهق، الذي يتيقظ لديه وعي حادّ لفرادته الشخصة وإصرار مستميت على تأكيد استقلاليتها، لذا فهو شديد الحساسية لكلّ ما يبدو له، (عن خطأ أو صواب)، في محبة الأهل وحمايتهم وسلطتهم، إنكارًا لهذه الإستقلالية أو تهديدًا لها، فيتمرّد عليه ويرفضه (بعنف أحيانًا).
تابع للمقال باقية

[/center]
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 25, 2009 8:48 am