ابحـث
المواضيع الأخيرة
حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit |
منتديات
موقع كنيسة الاسكندرية الكاثوليكى
تقرير الصحافة اليومية " متجدد يوميا "
تقارير اخبارية مصورة(متجدد يوميا )
التراث العربى المسيحى

افلام وثائقية
كارتون مشاهدة مباشرة
تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية
وثائق و تعاليم الكنيسة الكاثوليكية
ظهورات عجائبية ( فيديو و صور )
الشباب و الأسرة
البيت
كمبيوتر و انترنت
شارك برايك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
| ماير | ||||
| مايكل وليم(نشكر الله) | ||||
| williameskander | ||||
| هانى مرقس اسحق جرجس | ||||
| مايكل عادل | ||||
| ماري | ||||
| الفي | ||||
| mmmknn | ||||
| fr. atef | ||||
| basabysoooo |
برامج تهمك
.
استفتاء
ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
مجموع عدد الأصوات : 38
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث
لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:16 pm
دخول
ماضي مصر وحاضر الشباب
استفتاء
ما هي أسباب الأزمة في مصر؟
- [ 1 ]


[50%]
- [ 1 ]


[50%]
- [ 0 ]


[0%]
مجموع عدد الأصوات: 2إلغاء التصويت

مايكل عادل- عضو نشيط

- عدد الرسائل: 82
العمر: 27
sms: الإكليريكي /مايكل عادل أمين
أؤمن بأن الحوار أساس التغير والفكر أساس التطور والإيمان موقف حياة
نقاط: 12
التميز: 0
تاريخ التسجيل: 08/05/2008
- مساهمة رقم 1
ماضي مصر وحاضر الشباب
ماضي مصر وحاضر الشباب
إن أجمل الأشياء التي تثير اهتمام الشخص المصري هي معرفة واكتشاف أشياء عن أجداده القدماء (الفراعنة), وما يساعد الإنسان المصري على معرفة حياة الأجداد هو تاريخ حيّ متمثل في الآثار والمعابد ... وغيره . وعند التنقيب عن وفي هذا التاريخ نعرف ونجد الأشياء التي تشغلنا وتُهمنا وتعرفنا على ثقافتنا المصرية القديمة , وتجدني أمام هذه الثقافة متعجبا ومتسائلا :
ما الذي جعل مصري اليوم مختلف عن القديم !؟ وما الذي جعلنا نتقهقر عن القديم ؟! وهل هناك تأثير على ثقافتنا اليوم من الثقافة والعادات الفرعونية القديمة ؟!
سوف انطلق من السؤال الثالث وبعد ذلك أعطي تعقيباً على السؤالين الأول والثاني : في اعتقادي الشخصيّ :نعم يوجد تأثير على ثقافتنا اليوم من ثقافة وعادات الفراعنة
لأننا لو نظرنا لثقافتنا اليوم لوجدنا بها تأثير كبيرا جدا من الثقافة القديمة سواء على المستوى الدينيّ أو العلميّ أو العسكريّ , أي بإيجاز على جميع المستويات. عندما نتأمل ونتفحص المستويات السابق ذكرها ..., نجد به تأثير غير مصريّ !! ولكنّ الأصل مصريّ فرعونيّ قديم. وعلى مر الأزمان والسنين طُبع عليه طابع غير لا مصري وثقافات وأفكار وآراء وتطورات كبيرة عليها .
ولتبسيط فكرتي ( أشبه الثقافة المصرية بشاب مصري يذهب إلى العمل في الخارج فقد تربى على ثقافة وعادات وتقاليد مصرية منذُ صباه وعند ذهابه للخارج تتطور وتتغير بعض عادته إلى حد ما لاكتساب عادات جديدة , ويقول علم النفس عن هذه الجزئية "من النضج والنجاح للشخص التأقلم بالمجتمع الّذي يعيش من جديد به " وإنّ ثقافة وأيضاً شخصية هذا الشخص تتأثر بهذا المجتمع الجديد . وتكبر وتنضج بعض المفاهيم لديه وتُمحى بعض العادات وتُضاف غيرها إليه . عندما يرجع هذا الشخص بهذه التغيرات والأشياء المكتسبة إلى وطنه , نستعجب وبعض الأحيان نتوقع نسيانه المبادئ التي تربى عليه . ولكنّ في الحقيقة أنّ ثقافته زادت ثُقل بالثقافات الأخرى , ونضجت أفكاره وعاداته بدرجة كبيرة ونتصور أنه نسى مبادئه ولكن في الحقيقة هو أختلاك بحضارة وثقافة آخرى أما نحنُ وقف تطور ثقافتنا وأفكارنا لعدم الاختلاط بحضارات وثقافات آخرى أو التعرف على ثقافات آخرى .وأنّ الاحتكاك بالثقافات يعطينا المعرفة الأكبر والنضج بالأشياء المحيطة ).
وهكذا ثقافتنا المصرية , نحن لنا ثقافة عريقة لا يوجد لأي شعب ماضي أو ثقافة أو فكر وعلم قوي مثلنا. فقد أثرنا في أنحاء العالم بالماضي وبأغلب الحضارات, وتأثرنا أيضاً منهم ببعض الأشياء. وبالرُغم من وجود أزمات وإحتلالات كثيرة وغزوات مختلفة من الهكسوس والفرس والرمان والصليبين والتتار والفرنسيين والإنجليز إلا انه قام بعض الأشخاص بنهضة بلدهم ومحاولة تغير الواقع السلبيّ الذي يشبه واقع اليوم .
وكان الشعب يدرك بفطرته السليمة حاجة للوحدة الوطنية كلما هبت عليه رياح الخطر , وبلغ ذلك قمته في ثورة سنة 1919. واذكر أنّ التاريخ يحدثنا أنّ (وحدة) الشعب هي ركيزة أسباب القوة جميعا , وأنه بدون هذه الوحدة لا تفشل الشعوب في تحقيق أهدافها فحسب , بل أنّها تتعرض للفناء. وعلينا أن نتذكر شعار ستالين وهو يقاوم غزو النازية, وكان شعاره "دافعوا عن أرض الآباء والأجداد".
فالوحدة مهمة للتقدم والتأثير كما نتأثر , لأننا في الماضي أثرنا بثُقل حضرتنا وثقافتنا , فتأثرت وأخذت من حضرتنا هذه البلاد والغزوات ومضت من حيث أتت , ولكنها نجحت في إضافة أشياء كثيرة على مر الأيام للذي لأخذته ليلائم عصرها الحالي. وعندما جاءت ثقافتنا إلينا محملة بتطور سواء علميا أو ثقافيا, وقفنا نتساءل ونندهش من التطور العلمي والتكنولوجي والطبي ..... إلخ. وكأننا للوهلة الأولى نرى هذا التقدم والعلم. وبالرغم من أنّنا سبب من ضمن الأسباب في هذه الثقافة والعلم منذ القديم. ويا للأسف أننا بدأنا الفكر والعلم بدون التقدم والسير إلى التطور به واكتفينا واعتمدنا على ماضينا من دون النظر إلى المستقبل, لذاك وقفنا في أماكنا طويلا, حتى جاءتنا الثقافة المحملة بالتطور والتقدم التي ذكرتهما أعلاه. ويا للعيب قليلا منا من يعرف أن هذه الثقافة والتقدم بدأت بمساهمتنا نحن وكبرت الابتكارات بمساعدتنا نحن , فيا ليتنا ندرك أننا كنا مؤثرين في الماضي وعلينا أن نأثر في الحاضر والمستقبل كما فعلنا في الماضي . ونراعي عدم العيش في الأوهام وخيالات الماضي , وألاّ نقف مكتوفين الأيدي بدون العمل الجاد لنأثر في المستقبل ولكي لا نكون مستقبلين أو بمعنى آخر متأثرين فقط للتطور بل صانعين أيضا هذا التطور , وجاهدين في إثبات أننا الأصل ونحاول أن نكون ممتدين من أصل قوي عريق إلى مستقبل ُمزهر جميل .
فهل نقول هيهات اللحاق بالتطور , لأننا أقل إمكانيات ؟ أم نحاول استثمار الإمكانيات التي لدينا ونحاول التأثير في الحاضرات الآخرى كما تأثرنا منها؟
لأننا عندما نعرف أن في المحاولة اكتشافات وابتكارات تقود إلى الشيء الأكبر أو الإبداع والاختراع , والمحاولة عادة ما تخلق أو تُولد منها شيئا جديدا , فلا نحبط إذا فشلنا ولا نتراجع إذا عزمنا على التقدم بل نضع هدف أمامنا ألاّ وهو إثبات مصريتنا ووطنيتنا وحبنا لبلادنا , لنجعلها تتقدم وتسير إلى الأمام ونساعدها على عبور التحديات التي أمامها .وتجربة المونديال تجعلنا ندرك انه علينا إثبات للعالم من هي مصر التي أتضح أن هناك الكثيرون لا يعرفون من هي مصر, ويجب أن نثبت للعالم أننا لنا عقولا تفكر مثل الآخرين , ولدينا الإرادة القوية التي نتميز بها عن الآخرين. فيا كل المصرين الذين يحاولون الرُقي والتقدم بوطنهم, وكل مصري يريد أن يساعد على تقدم وطنه , فكر وتقدم وحاول لعمل شيء في هذا الوطن , لأنّ مسؤولية الوطن ليست للمسؤولين الذين في الحكومة فقط . وتقدم وطننا ليس للقواد فقد بل المسؤولية والتقدم واجب على كل مصري حقيقي مازال يخاف ويرى أن الوضع يحتاج إلى تحسين ولا يرضى بالوضع الحالي والحياة الواقعية وما يوجد من الكسل والتراخي . وعلى كل مصري أن يعرف أنه يعيش موطنه قبل أن يعيش دينه فهو يولد يكتب مصري وبعد ذلك مسيحي أو مسلم.
وعندما نتساءل السؤالين الأولين نعرف أن السبب في هذا التدهور هو نحن وان كان القلة منا بسبب عدم الوعي بالمصلحة العامة التي تتمثل في الدولة، وأن الأغلبية لا يخافون على المال العام للدولة بل يهدروها في أشياء لا نفع لها والبعض الذي يقول ( إن مال الحكومة حلال ). وأيضا عدد السكان من ضمن أسباب الوضع الحالي كل هذه عوامل جعلتنا نعيش هذه الفترة في انحطاط , واكن علينا ألا ننسى انه كان في العصر المزدهر الذي تحدثنا عنه انحطاط وانحدار لبعض الوقت. ولكن الذي ساعد على القيام من هذا الانحطاط هم أشخاص من الشعب الذي يحب وطنه. فعلى كل إنسان أن يفكر في الحل ويعمل ولو حتى على صعيد وطنه الصغير ألاّ وهو الأسرة وبعد ذلك نحاول على الصعيد الأكبر ألاّ وهو الوطن خطوة بخطوة.
ولأنّ الوطن الكبير يتكون من أُسرٍ. والله يساعد كلّ الساعين إلى الخير والأمناء على مسئوليتهم حتى ولو كانت صغيرة ولا ننسى إن الأشياء الصغيرة تكّون الشيء الكبير .
إعداد الإكليريكي /مايكل عادل
إن أجمل الأشياء التي تثير اهتمام الشخص المصري هي معرفة واكتشاف أشياء عن أجداده القدماء (الفراعنة), وما يساعد الإنسان المصري على معرفة حياة الأجداد هو تاريخ حيّ متمثل في الآثار والمعابد ... وغيره . وعند التنقيب عن وفي هذا التاريخ نعرف ونجد الأشياء التي تشغلنا وتُهمنا وتعرفنا على ثقافتنا المصرية القديمة , وتجدني أمام هذه الثقافة متعجبا ومتسائلا :
ما الذي جعل مصري اليوم مختلف عن القديم !؟ وما الذي جعلنا نتقهقر عن القديم ؟! وهل هناك تأثير على ثقافتنا اليوم من الثقافة والعادات الفرعونية القديمة ؟!
سوف انطلق من السؤال الثالث وبعد ذلك أعطي تعقيباً على السؤالين الأول والثاني : في اعتقادي الشخصيّ :نعم يوجد تأثير على ثقافتنا اليوم من ثقافة وعادات الفراعنة
لأننا لو نظرنا لثقافتنا اليوم لوجدنا بها تأثير كبيرا جدا من الثقافة القديمة سواء على المستوى الدينيّ أو العلميّ أو العسكريّ , أي بإيجاز على جميع المستويات. عندما نتأمل ونتفحص المستويات السابق ذكرها ..., نجد به تأثير غير مصريّ !! ولكنّ الأصل مصريّ فرعونيّ قديم. وعلى مر الأزمان والسنين طُبع عليه طابع غير لا مصري وثقافات وأفكار وآراء وتطورات كبيرة عليها .
ولتبسيط فكرتي ( أشبه الثقافة المصرية بشاب مصري يذهب إلى العمل في الخارج فقد تربى على ثقافة وعادات وتقاليد مصرية منذُ صباه وعند ذهابه للخارج تتطور وتتغير بعض عادته إلى حد ما لاكتساب عادات جديدة , ويقول علم النفس عن هذه الجزئية "من النضج والنجاح للشخص التأقلم بالمجتمع الّذي يعيش من جديد به " وإنّ ثقافة وأيضاً شخصية هذا الشخص تتأثر بهذا المجتمع الجديد . وتكبر وتنضج بعض المفاهيم لديه وتُمحى بعض العادات وتُضاف غيرها إليه . عندما يرجع هذا الشخص بهذه التغيرات والأشياء المكتسبة إلى وطنه , نستعجب وبعض الأحيان نتوقع نسيانه المبادئ التي تربى عليه . ولكنّ في الحقيقة أنّ ثقافته زادت ثُقل بالثقافات الأخرى , ونضجت أفكاره وعاداته بدرجة كبيرة ونتصور أنه نسى مبادئه ولكن في الحقيقة هو أختلاك بحضارة وثقافة آخرى أما نحنُ وقف تطور ثقافتنا وأفكارنا لعدم الاختلاط بحضارات وثقافات آخرى أو التعرف على ثقافات آخرى .وأنّ الاحتكاك بالثقافات يعطينا المعرفة الأكبر والنضج بالأشياء المحيطة ).
وهكذا ثقافتنا المصرية , نحن لنا ثقافة عريقة لا يوجد لأي شعب ماضي أو ثقافة أو فكر وعلم قوي مثلنا. فقد أثرنا في أنحاء العالم بالماضي وبأغلب الحضارات, وتأثرنا أيضاً منهم ببعض الأشياء. وبالرُغم من وجود أزمات وإحتلالات كثيرة وغزوات مختلفة من الهكسوس والفرس والرمان والصليبين والتتار والفرنسيين والإنجليز إلا انه قام بعض الأشخاص بنهضة بلدهم ومحاولة تغير الواقع السلبيّ الذي يشبه واقع اليوم .
وكان الشعب يدرك بفطرته السليمة حاجة للوحدة الوطنية كلما هبت عليه رياح الخطر , وبلغ ذلك قمته في ثورة سنة 1919. واذكر أنّ التاريخ يحدثنا أنّ (وحدة) الشعب هي ركيزة أسباب القوة جميعا , وأنه بدون هذه الوحدة لا تفشل الشعوب في تحقيق أهدافها فحسب , بل أنّها تتعرض للفناء. وعلينا أن نتذكر شعار ستالين وهو يقاوم غزو النازية, وكان شعاره "دافعوا عن أرض الآباء والأجداد".
فالوحدة مهمة للتقدم والتأثير كما نتأثر , لأننا في الماضي أثرنا بثُقل حضرتنا وثقافتنا , فتأثرت وأخذت من حضرتنا هذه البلاد والغزوات ومضت من حيث أتت , ولكنها نجحت في إضافة أشياء كثيرة على مر الأيام للذي لأخذته ليلائم عصرها الحالي. وعندما جاءت ثقافتنا إلينا محملة بتطور سواء علميا أو ثقافيا, وقفنا نتساءل ونندهش من التطور العلمي والتكنولوجي والطبي ..... إلخ. وكأننا للوهلة الأولى نرى هذا التقدم والعلم. وبالرغم من أنّنا سبب من ضمن الأسباب في هذه الثقافة والعلم منذ القديم. ويا للأسف أننا بدأنا الفكر والعلم بدون التقدم والسير إلى التطور به واكتفينا واعتمدنا على ماضينا من دون النظر إلى المستقبل, لذاك وقفنا في أماكنا طويلا, حتى جاءتنا الثقافة المحملة بالتطور والتقدم التي ذكرتهما أعلاه. ويا للعيب قليلا منا من يعرف أن هذه الثقافة والتقدم بدأت بمساهمتنا نحن وكبرت الابتكارات بمساعدتنا نحن , فيا ليتنا ندرك أننا كنا مؤثرين في الماضي وعلينا أن نأثر في الحاضر والمستقبل كما فعلنا في الماضي . ونراعي عدم العيش في الأوهام وخيالات الماضي , وألاّ نقف مكتوفين الأيدي بدون العمل الجاد لنأثر في المستقبل ولكي لا نكون مستقبلين أو بمعنى آخر متأثرين فقط للتطور بل صانعين أيضا هذا التطور , وجاهدين في إثبات أننا الأصل ونحاول أن نكون ممتدين من أصل قوي عريق إلى مستقبل ُمزهر جميل .
فهل نقول هيهات اللحاق بالتطور , لأننا أقل إمكانيات ؟ أم نحاول استثمار الإمكانيات التي لدينا ونحاول التأثير في الحاضرات الآخرى كما تأثرنا منها؟
لأننا عندما نعرف أن في المحاولة اكتشافات وابتكارات تقود إلى الشيء الأكبر أو الإبداع والاختراع , والمحاولة عادة ما تخلق أو تُولد منها شيئا جديدا , فلا نحبط إذا فشلنا ولا نتراجع إذا عزمنا على التقدم بل نضع هدف أمامنا ألاّ وهو إثبات مصريتنا ووطنيتنا وحبنا لبلادنا , لنجعلها تتقدم وتسير إلى الأمام ونساعدها على عبور التحديات التي أمامها .وتجربة المونديال تجعلنا ندرك انه علينا إثبات للعالم من هي مصر التي أتضح أن هناك الكثيرون لا يعرفون من هي مصر, ويجب أن نثبت للعالم أننا لنا عقولا تفكر مثل الآخرين , ولدينا الإرادة القوية التي نتميز بها عن الآخرين. فيا كل المصرين الذين يحاولون الرُقي والتقدم بوطنهم, وكل مصري يريد أن يساعد على تقدم وطنه , فكر وتقدم وحاول لعمل شيء في هذا الوطن , لأنّ مسؤولية الوطن ليست للمسؤولين الذين في الحكومة فقط . وتقدم وطننا ليس للقواد فقد بل المسؤولية والتقدم واجب على كل مصري حقيقي مازال يخاف ويرى أن الوضع يحتاج إلى تحسين ولا يرضى بالوضع الحالي والحياة الواقعية وما يوجد من الكسل والتراخي . وعلى كل مصري أن يعرف أنه يعيش موطنه قبل أن يعيش دينه فهو يولد يكتب مصري وبعد ذلك مسيحي أو مسلم.
وعندما نتساءل السؤالين الأولين نعرف أن السبب في هذا التدهور هو نحن وان كان القلة منا بسبب عدم الوعي بالمصلحة العامة التي تتمثل في الدولة، وأن الأغلبية لا يخافون على المال العام للدولة بل يهدروها في أشياء لا نفع لها والبعض الذي يقول ( إن مال الحكومة حلال ). وأيضا عدد السكان من ضمن أسباب الوضع الحالي كل هذه عوامل جعلتنا نعيش هذه الفترة في انحطاط , واكن علينا ألا ننسى انه كان في العصر المزدهر الذي تحدثنا عنه انحطاط وانحدار لبعض الوقت. ولكن الذي ساعد على القيام من هذا الانحطاط هم أشخاص من الشعب الذي يحب وطنه. فعلى كل إنسان أن يفكر في الحل ويعمل ولو حتى على صعيد وطنه الصغير ألاّ وهو الأسرة وبعد ذلك نحاول على الصعيد الأكبر ألاّ وهو الوطن خطوة بخطوة.
ولأنّ الوطن الكبير يتكون من أُسرٍ. والله يساعد كلّ الساعين إلى الخير والأمناء على مسئوليتهم حتى ولو كانت صغيرة ولا ننسى إن الأشياء الصغيرة تكّون الشيء الكبير .
إعداد الإكليريكي /مايكل عادل















» فيلم الام المسيح لميل جيبسون " مشاهدة مباشرة " مترجم
» فيلم سانت كاترين " مشاهدة مباشرة "
» اين انا من الهدوء؟
» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة " +++
» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة "