الصلاح

مرحبا ً بك اخى الزائرالحبيب ، رجاء محبة أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي،
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لتسجيل نفسك بالمنتدى

مجلة بطريركية الأقباط الكاثوليك

المواضيع الأخيرة

» كتب لابونا متى المسكين
اليوم في 4:35 am من طرف انطونيوس و بولا

» فيلم الام المسيح لميل جيبسون " مشاهدة مباشرة " مترجم
الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:46 pm من طرف ماير

» فيلم سانت كاترين " مشاهدة مباشرة "
الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:22 pm من طرف maro

» اين انا من الهدوء؟
الإثنين نوفمبر 23, 2009 10:46 pm من طرف williameskander

» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة " +++
الإثنين نوفمبر 23, 2009 4:20 am من طرف basabysoooo

» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة "
الإثنين نوفمبر 23, 2009 3:31 am من طرف basabysoooo

حمل تولبار الصلاح

toolbar powered by Conduit

تدفق ال RSS

Yahoo! 
Google Reader 
MSN 
AOL 
NewsGator 
Rojo 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماير
 
مايكل وليم(نشكر الله)
 
williameskander
 
هانى مرقس اسحق جرجس
 
مايكل عادل
 
ماري
 
الفي
 
mmmknn
 
fr. atef
 
basabysoooo
 

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.

استفتاء

ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
73% 73% [ 28 ]
5% 5% [ 2 ]
18% 18% [ 7 ]
2% 2% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 38

المتصلون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:16 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

    أغنى رجل في المنطقة

    شاطر

    ماير
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 1677
    العمر: 40
    sms: الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ.
    مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟
    مزمور ١١٨ : ٦
    The LORD is on my side;
    I will not fear: what can man do unto me?
    Psalms 118 : 6
    نقاط: 2345
    التميز: 8
    تاريخ التسجيل: 01/07/2007

    أغنى رجل في المنطقة

    مُساهمة من طرف ماير في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:04 am

    أغنى رجل في المنطقة













    وقف المزارع النرويجي على شرفة بيته الجميل
    القديم يسرّح البصر في فداناته الواسعة التي يمتلكها. لقد شعر وكأن عينيه لم يسبق
    لهما أن احتفلتا بمنظر جميل كمنظر أرضه هذه وفي ذلك اليوم اللطيف من أيام الصيف.
    ودفعه ذلك ليهتف بفخر قائلاً، "كل هذا هو ملكي أنا!"

    مع ذلك، كان هذا الرجل في الحقيقة فقيراً، إذ
    لأنه قد أهمل حاجات نفسه الروحية غير الزائلة، فهو "لم يكن غنياً في نظر الله." (
    لوقا 12 : 21 .) وخلال ذلك الوقت الذي كان يتأمل فيه أرضه بإعجاب، أتى خادم
    له بحصانه فأخذه منه وقفز على السرج لينطلق به بعيداً.

    في نهاية الخط وعلى مسافة ليست بالبعيدة، كان
    هناك عامل المزرعة العجوز هانس يعمل. وبعد فترة، أخرج رزمة كانت معه ثم فتحها ليأخذ
    منها طعام غذائه. رفع قبعته عن رأسه، وضم يديه وبدأ برفع شكره إلى الله الواهب لكل
    النعم. وحين ذاك سمع صوت معلمه يسأله: "كيف حالك اليوم يا هانس؟"

    "أهذا أنت أيها السيد؟" أجاب الرجل العجوز وهو
    يرفع رأسه إلى أعلى. "إنني لم أسمعك مقبلاً، لقد كبرت وبدأت أفقد قدرتي على السمع
    بشكل جيد وكذلك أصبح نظري ضعيفاً أيضاً."


    ‮"ولكنك تبدو سعيداً جداً يا
    هانس."


    ‮"ســعيد؟ نعم، إني حقاً لسعيد! ووراء سعادتي أسباب عديدة. إن أبي
    السماوي يهبني ما أحتاج من اللباس ومن الطعام اليومي. هناك فوق رأسي سقف، وهناك
    فراش جيد أنام عليه. فما أمتلكه أنا هو أكثر مما كان يمتلكه مخلّصي العظيم خلال
    حياته القصيرة هنا على الأرض. لقد كنت أشكر الرب على كل نعمه هذه حين أقبلت
    أنت."


    وألقى السيد نظرة سريعة على طعام هانس الوضيع والذي كان يتكوّن
    من قطع قليلة من الخبز وقطعة مقلية من لحم الخنزير، ثم قال له، "وهذا هو الطعام
    الذي تشكر الرب من أجله! لو كان هذا كل ما لدي من طعام لكنت شعرت بأنني إنسان
    محروم!"


    ‮"هل كنت سوف تشعر بأنك محروم حقاً؟"، سأل هانس
    باستغراب ثم نابع يقول، "ولكن يبدو أنك جاهل بشيء أملكه مما يضيف حلاوة ما بعدها
    حلاوة لكل شيء يعطيني إياه الله. إنه الحضور الداخلي للمسيح المخلّص! هل لي أن أقص
    عليك حلماً رأيته ليلة أمس يا سيدي؟"


    ‮"بكل تأكيد يا هانس، قصّ عليّ ما رأيت في
    الحلم، أريد أن أستمع إلى ذلك."


    ‮"عندما أخلدتُ إلى النوم، ارتفع خيالي إلى الأرض
    السعيدة التي هي فوقنا وإلى القصور التي أعِّدت فيها لأولئك الذين يحبون الرب.
    وفجأة، شعرت بنفسي تنتقل إلى الأبواب السماوية. لقد رأيتها مشرّعة مفتوحة بشكل
    استطعت أن أنظر من خلالها إلى المدينة المباركة. آه يا سيد، إن ما رأيت من مجد
    وجمال لا يمكن للسانٍ أن يستطيع وصفه! بالطبع لقد كان ذلك مجرد حلم، ولكن كان هناك
    شيء واحد على وجه الخصوص أردت أن أحدثك عنه."
    وانتاب السيد شعورٌ بالقلق، ولكن هانس، الذي لم
    يلاحظ ذلك، تابع يقول: "لقد سمعت صوتاً يقول، ‘إن أغنى رجل في المنطقة سيموت
    الليلة.’ ثم استيقظت بعد ذلك. "وأريد أن أؤكد لك يا سيدي، أن تلك الكلمات المهيبة
    قد بلغت مسامعي بشكل واضح جداً، ومنذ أن سمعتها وأنا لا أستطيع نسيانها. لقد شعرت
    بأنه من الضرورة أن أخبرك بذلك. ربما كان ذلك تحذيراً حقيقياً."



    أصبح وجه السيد شاحباً ولكنه حاول أن يخفي شعور
    الخوف الذي سيطر عليه وقال له: "هذا هراء! يمكنك أن تؤمن أنت بالأحلام أما أنا فلا
    أؤمن بها. إلى اللقاء." قال ذلك وجرى بفرسه بعيداً بينما لاحقه الرجل العجوز
    بنظراته وهو يصلي، "يا رب ارحم نفسه إذا كان حقاً سيموت بهذه السرعة!"



    بعد حوالي ساعتين من الزمن وصل السيد إلى بيته
    وبسرعة اتجه إلى غرفته ليرمي بنفسه فوراً على الكنبة مستلقياً عليها وهو يشعر
    بالإنهاك. ثم أخذ يحدث نفسه قائلاً: "يا لي من مجنون. كيف أسمح لحديث تافه يصدر عن
    رجل عجوز ساذج بإزعاجي! أغنى رجل في المنطقة! طبعاً هذا هو أنا! ولكن ما هذا القول
    بأنني سأموت هذه الليلة! أنا لم أكن في حياتي على حالٍ أفضل مما أنا عليه اليوم.
    على الأقل هذا الصباح، كنت أشعر بكل الراحة؛ ولكني الآن أحس بصداع غريب، ونبضات
    قلبي لا تبدو طبيعية. ربما يجب عليّ أن أطلب الطبيب."



    وعند المساء أقبل الطبيب. وإلى حد ما كان
    المزارع منفعلاً وهو يتحدث عن القلق الذي أصابه ولكنه كان يجد صعوبة في شرح أسباب
    هذا الانهيار. وبقي الطبيب في صحبة المزارع بضع ساعات محاولاً إبعاد الأفكار
    السوداء عنه. وعندما قاربت الساعة من العاشرة ليلاً قرر الرحيل، ولكن فجأة قُرع جرس
    البيت.
    "من هو الطارق في هذه الساعة من الليل يا
    ترى؟" قال المزارع بقلق.


    وجاء صوت الطارق يقول: "معذرة لإزعاجك يا سيدي.
    لقد أتيت لأخبرك أن العجوز هانس قد مات بشكل مفاجئ هذا المساء، كما جئت أرجو منك أن
    تقوم بالترتيبات الضرورية لأجل الجنازة."



    إذن لقد صدق حلم الرجل العجوز. إن "أغنى رجل في
    هذه المنطقة" لم يكن مالك هذه الأراضي الواسعة الخصبة، إنما كان ذلك الرجل الخادم
    الفقير. إن روحه المفتداة من الخطيئة قد رحلت " مجتازة بين البوابات، مغسولة في دم
    الحمل."


    وأنت أيها القارئ. ما هو وضعك؟ هل أنت غني في
    نظر الله كما كان هانس؟ هل مخلّصه هو أيضاً مخلّصك؟




    ‮(فَمَاذَا يَنْتَفِعُ
    الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا
    يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟)








    متى26:16‬






    النهاية





    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 25, 2009 8:49 am