الصلاح

مرحبا ً بك اخى الزائرالحبيب ، رجاء محبة أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي،
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لتسجيل نفسك بالمنتدى

مجلة بطريركية الأقباط الكاثوليك

المواضيع الأخيرة

» كتب لابونا متى المسكين
اليوم في 4:35 am من طرف انطونيوس و بولا

» فيلم الام المسيح لميل جيبسون " مشاهدة مباشرة " مترجم
الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:46 pm من طرف ماير

» فيلم سانت كاترين " مشاهدة مباشرة "
الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:22 pm من طرف maro

» اين انا من الهدوء؟
الإثنين نوفمبر 23, 2009 10:46 pm من طرف williameskander

» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة " +++
الإثنين نوفمبر 23, 2009 4:20 am من طرف basabysoooo

» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة "
الإثنين نوفمبر 23, 2009 3:31 am من طرف basabysoooo

حمل تولبار الصلاح

toolbar powered by Conduit

تدفق ال RSS

Yahoo! 
Google Reader 
MSN 
AOL 
NewsGator 
Rojo 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماير
 
مايكل وليم(نشكر الله)
 
williameskander
 
هانى مرقس اسحق جرجس
 
مايكل عادل
 
ماري
 
الفي
 
mmmknn
 
fr. atef
 
basabysoooo
 

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.

استفتاء

ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
73% 73% [ 28 ]
5% 5% [ 2 ]
18% 18% [ 7 ]
2% 2% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 38

المتصلون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:16 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

إنقاذ في القطب الشمالي

شاطر

ماير
Admin
Admin

عدد الرسائل: 1677
العمر: 40
sms: الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ.
مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟
مزمور ١١٨ : ٦
The LORD is on my side;
I will not fear: what can man do unto me?
Psalms 118 : 6
نقاط: 2345
التميز: 8
تاريخ التسجيل: 01/07/2007

إنقاذ في القطب الشمالي

مُساهمة من طرف ماير في الأحد نوفمبر 01, 2009 11:56 pm

إنقاذ في القطب
الشمالي












انقضى نهارٌ آخر، هذا إذا كان بالإمكان حقاً تسميته
نهاراً! فالنهار هناك ليس سوي ثلاث ساعات من الفجر تليها واحدة وعشرون ساعة من
الظلام. ولقد انسابت الشمس منذ مدة طويلة عند الأفق الجنوبي لتقبع هناك حتى فصل
الربيع
في كوخ مظلم صغير، التصق رجال ثلاثة، الواحد منهم
بالآخر في محاولة للمحافظة على دفء أجسادهم. فالحرارة هناك كانت تتأرجح قليلاً فوق
درجة التجمّد وكان عليهم أن يقتصدوا في استعمال ما توفر لديهم من وقود بقدر
الإمكان، خصوصاً أن مقدار ما تبقى لديهم من الغذاء المكون من عصيدة باردة وأرز، لم
يعد كافياً لبعث الدفء في أجسادهم المرتعشة.


كان الرجال الثلاثة وهم ياباني، وروسي ونيوزيلندي، قد
جاءوا في فصل الخريف إلى "رانغل أيلاند" المنعزلة الخالية من السكان لمراقبة
الحيوانات البرية وتصوير فيلم عنها. وعندما حان وقت العودة، داهمتهم عاصفة ثلجية
شديدة جعلت متابعة السفر بالنسبة لهم من المستحيلات. ولم يكن في يدهم سوى الانتظار
والانتظار ومن ثم الانتظار! وها قد مضت حتى الآن أسابيع ستة ولا زالوا بانتظار
طائرة مروحية تأتي لإنقاذهم.

العواصف الثلجية المتلاحقة والضباب الكثيف جعل
الطيران أمراً مستحيلاً. وقد أصبحت الدببة التي جاء الرجال الثلاثة لمراقبتها
وتصويرها تأتي هي لمراقبتهم والضرب بأقدامها على باب الكوخ حيث كانوا قابعين وراءه.
وإنه لمن الطريف أن نقول هنا، بأن الاتصال بين الرجال الثلاثة وبقية العالم لم
ينقطع أبداً. لقد كانوا على اتصال مستمر مع العالم عن طريق البريد الإلكتروني
وأيضاً عن طريق الهاتف الذي يعمل على البطارية وبواسطة الأقمار الصناعية. ولكن، كما
قال أحدهم، "انهم في الوقت الذي كان بإمكانهم أن يطلبوا عن طريق الانترنيت الألوف
من البيتزا، فإن الانترنيت لم يكن بإمكانها أن توصل إليهم الغذاء الذي هم بأمس
الحاجة إليه ليبقوا على الحياة."




تأملوا بهذه التقنية الحديثة وهذه الاختراعات المدهشة
كالبريد الإلكتروني والأقمار الصناعية للاتصالات وكيف أنها كانت كلها عاجزة عن
الإتيان بلقمة واحدة من الغذاء الضروري للحياة. إن معارف الإنسان العجيبة هذه كلها
لها حدودها التي تتوقف عندها. "لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله
بالحكمة استحسن الله أن يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة." (كورنثوس الأولى
1 : 21 )
. إن أعظم هذه الاختراعات التي وصلت إلى مختلف الكواكب وأماكن بعيدة جداً من الكون،
لتعجز عن رفع نفسٍ واحدة إلى السماء.



إنها تذكرنا بواقعة مضى عليها من الزمن
آلاف السنين حين قال الإنسان، "هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء."

(التكوين 11 : 4 ) وبدأ الإنسان يبني ويبني، ولكن هل استطاع أن يصل إلى ما أراد
الوصول إليه؟



والجواب على هذا السؤال: لا. ليس في ذلك الوقت، ولا الآن، لا ولن
يتمَّ ذلك له أبداً!


خيراً، تحسّن الطقس في رانغل آيلاند لفترة قصيرة
ولكنها كانت كافية لطائرة مروحية كي تصل إليها فتنقل الرجال الثلاثة عائدة بهم إلى
حيث جاءوا. لقد تم أخيراً إنقاذهم. صحيح أنهم عادوا تعبين ونحيلين ضعفاء، ولكنهم
كانوا بالتأكيد فرحين بالعودة للتنعم بالدفء والغذاء والنور.



وهكذا نحن، في هذا العالم المظلم، حيث نكافح من أجل
الحياة بتعب وجهد، بحاجة أيضاً إلى أحد ما من فوق، ليأتي وينتشلنا من هذه البرودة
وهذا الظلام. بحاجة لمن ينقلنا من الظلمة إلى نوره العجيب. والحقيقة إذ أنه ليس
هناك على الأرض من قوة تستطيع أن تفعل ذلك، لذلك فإن الله قد بعث بابنه السيد يسوع
المسيح، لينقذنا ويمنحنا النور والحياة والحب.



حين وصلت الطائرة المروحية، لم يُضِع الرجال الثلاثة
وقتاً إذ تسلقوا إليها بأسرع ما يمكن. وطبعاً، فقد اقتضت حكمتهم أن يفعلوا ذلك!
فهبوب عاصفة ثلجية أخرى أمر ممكن في أية لحظة والتباطؤ ربما يؤدي إلى فشل عملية
الإنقاذ. وهكذا أيضاً، فإن على أي رجل حكيم أن لا يتأخر بقبول عرض الله للخلاص.



"
‮"‬فكيف ننجو نحن إن أهملنا
{أو تأخرنا في القبول}
خلاصا هذا
مقداره"

‮(العبرانيين 2 : 3)‬

.


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 25, 2009 8:43 am